Source: alwatan.com/details/412909Alwatan كتب:
■ مواجهة شرسة بين السيب «المتصدر» والسويق «المتمكن» فـي صراع الصدارة
■ ظفار «الممتع» فـي مواجهة المصنعة «المتحدي» والنهضة «العنيد» يسعى لتجاوز «مطب» الاتحاد
■ نادي عمان يبحث عن «ذاته» أمام تطلعات نزوى للخروج من «مأزقه»متابعة ـ صالح البارحي :
أمسية جديدة تنتظرها جماهير كرة القدم بالسلطنة … صراع جديد تحت عنوان الانتصار دون الانكسار … فالوضع يبدو متسارعا وليس هناك متسع لالتقاط الأنفاس للخروج من مآزق تبدو كبيرة لأغلب فرق دورينا دون استثناء؛ كل في مسعاه … أربع مباريات تقام مساء اليوم تستكمل بها منافسات الأسبوع السابع لدورينا … حيث يشهد استاد السيب بالمحافظة العامرة مسقط مواجهتين مثيرتين … الأولى تجمع نادي عمان مع نزوى عند الخامسة وخمس وعشرين دقيقة … يعقبها لقاء السيب والسويق عند الثامنة وأربعين دقيقة … فيما محافظة البريمي تشهد مواجهة النهضة مع الاتحاد عند الخامسة وخمس دقائق … فيما مجمع السعادة يحتضن لقاء ظفار والمصنعة عند الخامسة وخمس وعشرين دقيقة … ليغلق بعدها ملف الجولة السابعة لتخلد الفرق إلى راحة لا تزيد عن ثلاثة أيام تعود بعدها عجلة الدوري للدوران مجددا في سرعة غير مسبوقة تصاحب دوري الأضواء في هذا الموسم الاستثنائي المتفرد .صراع الصدارة
صراع الصدارة سيشتعل فتيله بدءا من التاسعة إلا ثلث من ساحة استاد السيب … مواجهة لا تقبل أنصاف الحلول .. السيب المتصدر برصيد (16) نقطة في مواجهة شرسة للغاية أمام السويق الذي يحتل المركز الثاني برصيد (13) نقطة … ثلاث نقاط ثمينة للغاية لا تقبل القسمة على اثنين بطبيعة الحال …
السيب يدرك تماما بأن فوزه على السويق في لقاء اليوم سيحقق من خلاله هدفين مختلفين أولهما الابتعاد بالصدارة بفارق (6) نقاط عن أقرب ملاحقيه بغض النظر عن نتيجة مباراة ظفار والمصنعة … وثانيا إيقاف السويق عند نقاطه السابقة (13) نقطة وبالتالي يبقى أمر التتويج باللقب بيده بنسبة كبيرة رغم أن الوقت لا زال مبكرا على هذا القول إلا أن الإرهاصات والدلائل تشير إلى ذلك في حال استمرار العقوبة في حق ظفار على وجه التحديد …
السويق يمر بمرحلة جيدة للغاية بقيادة مدربه سالم سلطان … حيث تواصلت نتائجه الإيجابية بشكل متوازن سواء في الدوري أو الكأس مع امتلاكه مجموعة من العناصر المجيدة التي تعطيه الحق في أن يكون رقما صعبا في المسابقتين على حد سواء شريطة أن تستمر عطاءات لاعبيه بذات الجودة وقراءة مدربه بذات الإيجابية بعيدا عن الاخطاء التي تكررت في عدد من المباريات في الفترة السابقة … وهو يدرك بأن تعثره اليوم بالخسارة (تحديدا) يعني نهاية حلمه في معانقة اللقب بشكل كبير خاصة وأن منافسه يقدم مستويات مميزة للغاية ويمتلك فريقا مدججا بالنجوم مع خطوات ثابتة، وفي القسم الثاني سيختلف الحال جملة وتفصيلا …فهل ينجح السيب في إزاحة السويق عن صراع اللقب أم أن الأخير يرفض الاستسلام لتطلعات مستضيفه !!
بروفة أولى
في مجمع السعادة هناك لقاء ظفار الذي يحتل المركز الرابع برصيد (12) نقطة والذي يعاني من خصم (6) نقاط من رصيده بسبب العقوبة أمام نظيره المصنعة الذي يتقدمه بفارق نقطة واحدة محتلا المركز الثالث برصيد (13) نقطة …
المواجهة بمثابة البروفة الأولى للفريقين قبل مباراتي دور الثمانية للكأس الغالية بعد قرار القرعة باصطدامهما معا … ظفار صاحب الضيافة هو واحد من مرشحين اثنين لمعانقة ألقاب هذا الموسم نظرا لما يملكه من قدرات فنية وكتيبة من النجوم المجيدة … لذلك فهو تفوق على كل الصعوبات التي بدأ بها الموسم متجاوزا كل من قابله دون أن يخسر أي مباراة حتى الآن … وهو يعلم بأن مباراة اليوم هي بمثابة مباراة بطولة ويلعبها كأنها نهائي كؤوس … فهو لا يتمنى أن يخسر أي نقطة في سباقه مع السيب لمعانقة اللقب للمرة الثانية عشرة في تاريخه … حيث إن مجلس إدارته لا زال ينتظر قرارات تخص العقوبات من جهات أخرى وفي حالة تمكنه من الحصول على ما طالب به .. فإن ذلك يعني إقترابه أكثر من صراع اللقب …
المصنعة بعد الخسارة الأولى أمام السيب برباعية نظيفة وأداء غير مقنع بل باهتا للغاية … عاد الفريق الأحمر وصال وجال في الملاعب في مسابقتي الكأس والدوري على حد سواء … حيث لم يخسر من يومها أي مباراة … وأصبح ضمن فرق المقدمة برصيد (13) نقطة ومتواجدا كذلك في دور الثمانية للكأس الغالية على حساب نادي عمان في دور الـ 16 … ومن باب أولى فإن لقاء اليوم يعني له الكثير إن أراد السير قدما في مبتغاه … حيث إن عليه تجاوز عقبة ظفار وإن لم يستطع فنقطة التعادل ستكون محفزة له مع استمرار سجله خاليا من الخسائر كذلك … ناهيك عن الثقة التي سيكتسبها قبل مواجهتي دور الثمانية في الكأس الغالية ..
ظفار والمصنعة وجها لوجه … فمن يتجاوز الآخر !!
تكافؤ في البريمي
النهضة والاتحاد وجها لوجه على ساحة مجمع البريمي .. مباراة تعد بمثابة البروفة الأولى لمواجهتي دور الثمانية للكأس الغالية حالها حال مواجهة ظفار والمصنعة … النهضة لا زال يعاني من عقوبة خصم النقاط وأصبح مطالبا بالخروج من هذا المأزق سريعا قبل استفحال الأمور والدخول في صراع الهبوط … حيث إن الفريق يقبع في المركز قبل الأخير برصيد (-1) نقطة حتى الآن ، وهذا أمر لا يسعد النهضاوية وليس من طموحات الفريق الأخضر وجماهيره إطلاقا .. ومن باب أولى فإن أي مباراة يخوضها الفريق هي بمثابة نهائي كؤوس ولا يجب التفريط بأي نقطة مهما كان حجم المنافس الذي يواجهه … لذلك عليه العمل على تجاوز مطب الاتحاد إن أراد العودة قبل فوات الأوان ..
الاتحاد كشف لنا عن وجهه الحقيقي في عدد من المواجهات أبرزها تلك التي أحرج فيها السيب باستاد السيب بالتعادل … قبل أن يتفوق على نفسه ويخرج العروبة من مسابقة الكأس الغالية بركلات الترجيح في دور الـ 16 .. وسبقها بفوز مستحق على النصر بمجمع السعادة في لقاء أبناء العمومة … هذه إرهاصات ودلائل على أن الاتحاد لن يكون صيدا سهلا لأطماع النهضة في لقاء اليوم … بل سيكون ندا قويا من أجل الوصول لمركز أفضل عن المركز التاسع الذي يحتله الآن برصيد (6) نقاط …
هل ينجح النهضة في الخروج من المأزق الصعب الذي يعيشه أم أن الاتحاد يزيد من معاناة العنيد في لقاء لا يقبل القسمة على اثنين !!
الخروج من المأزق
نادي عمان الذي تجرع مرارة الخروج من دور الـ 16 لمسابقة الكأس الغالية على يد المصنعة … وقبلها الخسارة في الجولة الماضية على يد ذات الفريق … أصبح يعاني كثيرا جراء النتائج السلبية التي لم يكن يتوقعها بهذا الشكل وهو الفريق الذي استعد جيدا للموسم من خلال عدد من التعاقدات المجيدة … الفريق يحتل المركز السابع برصيد (7) نقاط … وبات بحاجة إلى الخروج من مرحلة الخسائر بشكل أسرع قبل الدخول في صراع المراكز المتأخرة كما هي العادة التي سار عليها الفريق في السنوات الماضية … ومن هنا فإن لقاء اليوم أمام نزوى لا بد أن يستثمره خير استثمار والخروج بالنقاط الكاملة دون نقصان إن أراد استعادة الروح المعنوية بشكل جيد ..
نزوى يمر بحالة عدم اتزان … دفاعه ثاني أضعف دفاع بالدوري بعد أن تلقت شباكه (10) أهداف في الجولات الست الماضية … هجومه ثاني أضعف هجوم بالدوري بتسجيله (4) أهداف فقط في ذات الجولات … الفريق يعاني كثيرا من الاخطاء الدفاعية التي تكلفه الخسارة تلو الأخرى … ناهيك عن الحالة المعنوية للاعبيه جراء الكثير من الجوانب السلبية التي مرت على الفريق منها اختلاف وجهات النظر بين مجلسي إدارته السابق والحالي … وإقالة مدربه الذي حقق معه حلم الصعود القدير عبدالعزيز الريامي قبل الجولة الماضية … نزوى حقق التعادل في الجولة الماضية أمام بهلاء 1/1 وحصد نقطة بعد أول فوز حققه على النهضة بالدوري .. فيما نادي عمان خسر لقاءه بالجولة الماضية أمام المصنعة ..
يا ترى من يعود لنغمة الانتصارات .. ومن يواصل نزيف النقاط !!
مواجهات مثيرة تزيح الستار عن منافسات الأسبوع السابع لدوري الأضواء وسط ترقب وانتظار
- خبر
-
مشاركة
-
مواضيع مشابهة
