فيه اثنين واحد اسمه قاسم والثاني اسمه احمد ،ذهبوا ليلتحقوا بالجيش سال الضابط الأول ماأسمك : قال : اسمي آسم الضابط : بلاش ميوعه اسمك قاسم وسأل الثاني : وانت ماأسمك قال : قاحمد
التقى أرنب أعمى بثعبان أعمى , و حاول كل منهما أن يصف نفسه للآخر , فقال الأرنب للثعبان : أنا لطيف أبيض اللون , لي فراء ناعم و أذنان طويلتان , والناس يحبون مظهري و طعم لحمي , هتف الثعبان الأعمى : لقد عرفتك ... أنت أرنب . ثم راح يصف نفسه للأرنب , قائلا : أما أنا فناعم , خبيث , يخشاني الناس و يرهبون حانبي , ويعلمون أني مخادع كاذب و قاطعه الأرنب في سعادة : لقد عرفتك .. أنت سياسي
سأل الفلاح جاره : هل أبلى نحلك بلاء حسنا هذا الموسم ؟ , ابتسم الجار و قال : - بالتأكيد ... صحيح أنه لم ينتج كمية مناسبة من العسل , و لكنه لدغ حماتي خمس مرات :p :p :p
كان الصديقان يسيران فى الحقل عندما لاحظ أحدهما ما يجرى فقال لرفيقه : أنظر هناك ثور هائج يهجم علينا، ماذا نفعل ؟ قال الآخر:- لا تفزع دعنى أعتلى ظهرك واتسلق الشجرة
فيه شباب طلعوا رحلة (كشته) في احدى الغابات ولما جاعوا قال الأول (ابروح وأصيد أرنبين )راح، وجاء ومعه أرنبين. فقال الثاني (ابروح وأصيد غزالين ) راح،وجاء ومعه غزالين. فقال الثالث (لازم إني أصيد أحسن منهم)فقال ابروح أصيد نمرين!!)وراح.وبينما هو يبحث فإذا بنمر جائع!! قدامه، فصوب ببندقيته نحوه ولاكن النمر شافه وانقضَّ يلاحقه ومن شدة خوف الشاب ،ألقى ببندقيته وهرب باتجاه أصدقائه ولما مرَّ بجنبهم قال لهم وهو منحاشٌ عنهم: أمسكوه وابروح اجيب الثاني
اتصل الرئيس العراقي بنظيره الأمريكي وقال له:"بيل، لقد حلمت حلماً رائعاً في الليلة الماضية، رأيت أمريكا كلها وعلى كل بيت فيها لافتة كبيرة. سأل الرئيس الأمريكي: وماذا كتب على تلك اللافتات؟ قال الرئيس العراقي: يحيا صدام حسين، قال الرئيس الأمريكي: أنا أيضاً حلمت حلماً رائعاً في الليلة الماضية. رأيت بغداد كلها، كانت أجمل من قبل، وقد أعيد بناؤها بالكامل، وعلى كل منزل فيها لافتة كبيرة، سأل الرئيس العراقي: وماذا كانت اللافتات تقول؟ قال الرئيس الأمريكي: لست أدري، فأنا لا أعرف العبرية
ذهب رجل إلى أحد السحرة وسأله إن كان يستطيع أن يخلصه من لعنة لازمته طيلة الأربعين عاماً الماضية من حياته، فسأله الساحر: ربما، ولكن يجب أن أعرف نص الكلمات التي استخدمت في تسليط تلك اللعنة عليك، قال الرجل:الآن أعلنكما زوجاً وزوجة
اشترت زوجة مجموعة من مستحضرات التجميل غالية الثمن التي كتب عليها ضمان بأن تجعلها تبدو أصغر بسنوات كثيرة، وجلست أمام المرآة تضع المنتجات المعجزة على وجهها، ثم سألت زوجها: كم تقدر عمري الآن يا عزيزي؟قال الزوج بعد أن نظر إليها بعناية: لو حكمت على البشرة، فسأقول عشرين سنة. ولو حكمت على الشعر فسأقول ثمانية عشرة، ولو حكمت على القوام فسأقول خمسة وعشرين.وهنا احمر وجه المرأة خجلاً وقالت: أيها المنافق، قال الزوج: حظة، والآن لنجمع كل تلك السنوات
عاد الفارس الشجاع ورجاله إلى قلعتهم بعد شهر من القتال في سبيل ملكهم. ولما سأله الملك عن سير المعارك قال: "مولاي، لقد نهبنا وسرقنا ودمرنا وخربنا بالنيابة عنك جميع المدن في الغرب، صاح الملك: ولكن ليس لدي أعداء في الغرب، قال الفارس:الآن أصبح لديك أعداء هناك
صاح الطفل فرحاً عندما رأى جدته لأمه تأتي في زيارة للأسرة، وقال: "جدتي، أنا سعيد لحضورك لأن أبي سيفعل الحركة البهلوانية التي وعدنا بها، سألت الجدة:وما هي الحركة البهلوانية التي وعد بها؟ قال الطفل: "قال إنه سيقفز من فوق سور المنزل لو جئت لزيارتنا مرة أخرى
دخل الموظف إلى مكتب رئيسه وقال: زوجتي تعتزم القيام بمهام تنظيف مرهقة قليلاً في البيت غداً، وتقول إنها تحتاجني معها لأساعدها في نقل الأشياء الثقيلة، قال الرئيس: تعرف أن لدينا نقصاً في الموظفين، ولا يمكنني أن أسمح لك بيوم إجازة في هذه الظروف، قال الموظف: شكراً أيها الرئيس. كنت أعرف أنه يمكنني دائماً الاعتماد عليك :o :o :o
وصل المهرب إلى النقطة الحدودية على دراجته وهو يحمل كيسين كبيرين على ظهره، سأله الجندي في النقطة الحدودية:ماذا في الكيسين؟ قال المهرب: "رمل أخذ الجندي الكيسين وفتحهما فلم يجد فيهما إلا رملا. احتجز المهرب وأرسل الكيسين إلى المعمل للتحليل. وفي اليوم التالي جاءت نتائج التحليل أن الكيسين ليس فيهما إلا رمل. أخلى الجندي سبيل المهرب وسمح له بالمرور. وفي اليوم التالي عاد المهرب نفسه على دراجته بكيسين آخرين من الرمل. وبعد التفتيش والتحليل أطلق سراحه مرة أخرى. ثم عاد للمرة الثالثة في اليوم الثالث، وحدث الشئ نفسه. واستمر هذا لمدة ثلاثة أعوام، حتى تقابل الجندي مع المهرب ذات مرة في إحدى الحانات، فقال الجندي: "يا صديقي، أنا أعرف أنك تهرب شيئاً، إنني أكاد أجن. لا أستطيع التفكير في شئ آخر، ولا أستطيع النوم. أرجوك أخبرني وأعدك ألا أبلغ عنك. ما هو الشئ الذي تهربه؟ قال المهرب: دراجات
كان أربعة رجال يلعبون الجولف عندما مرت جنازة بالقرب من الملعب، فخلع أحدهم قبعته ووضعها على صدره احتراماً للجنازة. وبعد أن مر موكب الجنازة قال له أحد زملائه: هل تعرف؟ لقد كان تصرفك هذا مؤثراً جداً. رد الرجل قائلاً: هذا أقل ما يجب، فهي زوجتي منذ خمس عشرة سنة