ليش شبابنا بهالسطحيه؟؟؟

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • ليش شبابنا بهالسطحيه؟؟؟

      السلام عليكم
      فى البدايه احب اقدم نفسى كعضو جديد ...لا بل جديده$$c وموضوعى هو انعدام ثقافه الشاب او الشابه على حد سواء ..لا اعنى ان يمتلك الشخص الالاف من الكيلوجرامات من المعلومات ولكنى اعنى ذلك المستوى الراقى من التفكير الذى يسمو بالنفس ...ولمزيد من الوضوح ...انه لا احد يقرا هذه الايام ...حتى ثقافتنا صارت استهلاكيه
      مما جعلنا نتهم بان ثقافتنا فى دول الخليج العربى ثقافه نفطيه!!او ثقافه النفط...بصراحه اقولها اننى لا اعرف ماذا يقصدون بالثقافه النفطيه هذه؟؟؟
      لا ادري لماذايعتبروننا الجهلاء ببواطن مجتمعاتنا هكذا؟؟ولكننا وبعدنا عن المشهد الثقافىقد يكون هو السبب..يجب ان نعترف اننا اصبحنا شعب استهلاكى ....حتى ثقافيا. ...نعم اصبحت ثفقافتنا ثقافه مجلات!!!؟؟؟
      احس بان السطحيه واللاعمق اصبح يسيطر على الجميع......
      لا احد يتفهم وجهه نظر الاخر ......لا يتصرفون باحترام مع الاخرين ...لا يستخدمون كلمه لو سمحت او شكرا واخواتها ............لا يعترفون بالخطا....وبالتالى لا يحاولون تصحيحه زعما ان الكرامه فوق كل اعتبار..............اى كرامه واى خرابيط!!!!!!!!!
      انا اسفه ....قد اكون طرحت موضوعا مملا ولكننى اجده مهما وجوهريا فى حياه اى واحد.......
    • موضوعك أهم من المهم

      أختي الفاضلة /
      موضوعك ممتاز وبالفعل هو يطرح الواقع الذي يعيشه بعض شبابنا اليوم أولئك الشباب الذين تخاصموا مع الكتاب أو مع الكلمة أو صار التوجيه والتعليم وإلتقاط المعلومة النافعة أمر محال وللأسف الشديد هم كثر في مجتمعاتنا ولا ندري مالسبب هل هي القنوات الفضائية ؟ هل الإنترنت ؟ هل الفراغ ؟ رغم أن كل ماذكر سابقاً يعتبرون أداة بناء لمن يعرف كيف يستغل تلك الأمور إلى صالحه . ولكنهم وأقصد بعض الشباب سيطرت بل هيمنت عليهم الركض خلف المجلات ذات الأغلفة النسائية الخليعة أو العارية .. وإستخدموا القنوات الفضائية الفاضحة وكذلك إستخدموا الإنترنت في المراسلات والتعارف اللامشروع وهناك تتدرجت عقولهم إلى السير نحو المستنقعات حتى إنغمروا بها وغطاهم الوحل وبالتالي لا ينتظر منهم أي شيء .
      أليس حرام أن تجد شاباً يمشي في الأسواق بقصة شعر يشبه بها الديك وسناسل في المعصم وملابس عليها صور لممثلين هوليوود ، وكذلك هو الحال لبعض الفتيات الركض خلف الموضة وكيف تقصر التنورة وأي المساحيق أحلى وهكذا ضاع الجيل وإنعدم الجيل المثقف إلا من رحم ربي وفي هذا أختي العزيزة من الطبيعي أن لا تجد بين أولئك أي إحترام ولا عبارات الإحترام حتى لأن تلك العبارات تلاشت هي الأخرى من فكرهم وتراكم عليها غبار المجلات والأفلام الرديئة .
      نتمنى أن يعي شبابنا ويدرك أن الثقافة هي جزء من الحياة وبدونها سوف يعود تدريجياً إلى عالم الأميةوالجهل مهما أخذ من الشهادات فالذي لا يحاول أن يطور من ذهنه تلقائياً لن تتطوره الأيام من نفسها .

      آسف على الإطالة ولدي المزيد لكن أترك الفرصة لغيري ربما هناك من يختلف معي في الرأي وذاك حقهم ولكن كلمة شكر لابد أن أوجهها لك . شكراً
    • princess
      ليش كل هذا التشائم عن الثقافه في خليجنا..لماذا هذه النظره المحدوده..لا تنظري في زاويه واحده بل وزعي نظرك سترين ان الثقافه تجتاح خليجنا..انا اعارضك الراي ..انني ارى كثرة المثقفين لدينا والتي يطبعون بصماتهم في هذا المجتمع مع صغر سنهم..ومع النفتاح وتقرب العالم من خلال سهولة الاتصالات سواء عن طريق المعارض التي تقام من جميع الدول ..ولو ترين الكم الهائل الذي يتهاتف على هذه المعارض..من اطفال وكبار جميع الاعمار ..وايضا الثقافه المتنوعه التي تأتينا من القنوات الفضائيه..التي لم نكن نحظي بها قبل سنوات

      فالعالم بداء نحو التثقف بسبب تقاربه من بعضه
      لكن لا يمكن ان نحكم على بضع من المراهقين..الذين يشربون كأس الجهل من الغرب..بأن المجتمع او شبابنا اصبح جاهلا..بالعكس فهم كثر والحمدالله...أقصد المثقفين:)
    • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      الأخت princess، شكراً على هذا الموضوع القيم.

      الأخوة الكرام، بصراحة، إني أرى خلط في المواضيع، فلم أعلم ما هو مرادكم على وجه التحديد، هل ما نعانيه هو إنعدام الثقافة؟ أم أزمة الفكر؟ أم فقدان الهوية؟ فردودكم لم تخلوا من هذا الثلاثي المترابط.

      فلا أقف موقف المدافع عن ثقافة الشباب في العالم الإسلامي، وحتى أكون منصفاً، نحن لا نعاني من إنعدام الثقافة، فهذا التعبير مبالغ فيه إلى حد ما، فما تعانيه ثقافتنا هي التأثيرات الخارجية، وهذا هي نتيجة العولمة الثقافية، فأنا شخصياً، ضد العولمة من المنظور الثقافي إذ تقوم العولمة علي انتشار المعلومات وسهولة حركتها وزيادة معدلات التشابه بين الجماعات والمجتمعات‏.‏ أي تقوم علي إيجاد ثقافة عالمية وعولمة إتصالية عن طريق البث التليفزيوني عبر الأقمار الصناعية وبصورة أكثر عمقا خلال شبكة الإنترنت التي تربط البشر بكل أنحاء المعمورة‏.‏ وهذا من دون شك يؤثر على الثقافة الإسلامية، فلا تتوحد الثقافات إلا إذا قبل كل الأطراف التنازل عن أمراً ما حتى يلتقوا في الوسط، أي توحيد القيم وخاصة حول المرأة والأسرة‏، باختصار تركز العولمة الثقافية علي مفهوم الشمولية ثقافة بلا حدود وآلة ذلك الإعلان والتقنيات‏.‏ وأكثر ما يلفت النظر من ظواهر العولمة الثقافية أو مما آلت إليه ثقافتنا العربية خاصة دول الخليج التي كانت تعتبر أكثر الأماكن تحصنا من غزو وثقافة العولمة‏، فقد‏ بلغت الثقافة الشعبية الأمريكية من الانتشار والسيطرة علي أذواق الناس خاصة في عالمنا العربي‏.‏

      فالموسيقي الأمريكية والتليفزيون والسنيما أصبحت منتشرة في ربوع عالمنا العربي‏،‏ كما أن النمط الأمريكي في اللباس والأطعمة السريعة وغيرها من السلع الاستهلاكية انتشرت علي نطاق عالمي واسع بالأخص بين الشباب‏، إضافة إلي ذلك أخذت اللغة الإنجليزية وخصوصا اللهجة الأمريكية تصير لغة عالمية‏.‏ وهذا الأمور كلها تؤثر في الشخصية الإسلامية الذي رسم الله لنا ملامحها. وللأسف، قد توسع النموذج الأمريكي وفسح المجال له عم عالمنا العربي الخليجي منه وغير الخليجي‏.‏

      تنسب العولمة بمثابتها فكرة إلي كارتر الموصوف في الإعلام الأمريكي بأنه مسالم عندما قال‏:‏ إن تدخلنا في العالم الثالث ممكن للدفاع عن حقوق الإنسان‏.‏ ثم تحولت هذه العبارة إلي منظومة قيم عالمية وغزو ثقافي وفكري عم عالمنا العربي بأسره بل كان هو أول مقصود بهذه المقولة‏.‏ وخاصة دول الخليج منه طالها من أهمية اقتصادية بالغة‏.‏

      هذا الاختراق الثقافي يتسبب عنه استعمار العقول عن طريق الإعلام ووسائل الاتصال الحديثة والتعامل مع العالم ومع الإنسان في كل مكان تعاملا لاإنسانيا وتعاملا بحكمة مبدأ البقاء للأصلح‏،‏ والأصلح هنا هو الناجح في كسب الثروة والنفوذ أو تحقيق الهيمنة‏.‏

      ‏ليست العولمة انتقالا من ظاهرة الثقافة الوطنية والقومية إلي ثقافة عليا جديدة هي الثقافة العالمية بل إنها فعل اغتصاب ثقافي وعدواني رمزي علي سائر الثقافات خاصة ثقافتنا العربية والإسلامية‏.

      فالتصنيف الذي يريد أصحاب العولمة تكريسه هو الذي يجعل الثقافة صنفين‏:‏ ثقافة الانفتاح والتجديد وثقافة الانكماش والجمود ولو سموا الأشياء بأسمائها لقالوا‏:‏ ثقافة التبعية والثقافة الوطنية‏.‏ فلا يجب أن نكون مع ثقافة الانفتاح والتجديد أو ثقافة الانكماش والجمود، بل نأخذ الصالح كلا الثقافتين ونترك الطالح، طبعاً يتم هذا تحت مجهر الإسلام. فلا نسمح للعولمة أن تطمح إلي اقتلاع الإنسان وعقله من مفاصلهما وجذروهما‏.‏ خاصة في البلدان الإسلامية التي ازداد تركيز النظام الدولي أو الهيمنة الأمريكية أو العولمة، وكلها بمعني واحدـ علي التناقض القائم بينها‏.‏ فمن طرف:‏ هناك سوء التنمية ومن طرف آخر هناك الإمكانات الحقيقية التي تنطوي عليها هذه البلدان‏.‏

      وعلينا أن نعترف نحن المسلمين بأن عجلتنا تدور ببطء شديد إزاء وتيرة الدنيا التي يقبض تمركز الغرب علي دفتها بشراسة وذكاء وسيطرة‏.‏ فلقد أوضحت الأحداث منذ حرب الخليج وحتى اليوم أن أبرز العوامل في حدوث التغيرات الدولية وتبدلات النظام الدولي كان بفعل استراتيجية الخليج العربي البترولي في المقام الأول‏.‏

      فسبب تطور العالم إلى قرية في السنوات الأخيرة هي العولمة التي تقوم على أساس أن العالم صغر، أي من حجم متوسط إلى حجم صغير، لآن ما تتيح لنا العولمة عمله هو أنها تسمح لكل واحد منا أن يطوف العالم أسرع وأبعد وأعمق وبكلفة أرخص من ذي من قبل، وتسمح للعالم بأن يصل كلاً منا بنفس الطريقة.

      فبالرغم من الثقافات المختلفة، الأنظمة السياسية، الاختلافات العرفية، الفجوة الضخمة بين الفقراء والأغنياء، بين الجنوب والشمال، فإن العولمة لا يمكن تصورتها بأن كلها حسنات أو كلها سيئات، فالعولمة مبنية على نظام الشبكات وهي تعمل باتجاهين، حسن وسيئ، ومهمة كل بلد هي أخذ الصالح منها والتخلص من الطالح، وتوفر العولمة فرصاً عظيمة لبلد صغير، وعلى كل بلد أن يتم استعداداته للتعامل مع معطيات العولمة لأن الأكبر والأسرع من الشركات مثلاً ستمضي قدماً وتترك الأبطىء والأصغر وراءها، وعلى الأخيرة أن تعد نفسها وإلا تأخرت عن الركب وفاتتها الفرصة للحاق به.

      وللأسف، يأخذ الشباب من العولمة الطالح ويترك الصالح. وهنا - في رأيي - سبب الأزمة التي نعيشها.

      والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    • السلامو عليكو
      اشكرك اخى الرئيسى على الراى المتزن ..والشكر موصول ايضا للاخوات وجدانيات وبحرينيه
      بس حبيت انى اوضح للاخت بحرينيه....اننى ابدا مش متشائمه من قله المثقفين او كثرتهم لاننى على علم تام باقتدار مثقفينا وانتشارهم ولكن يا عزيزتى اين دور هؤلاء المثقفين فى المجتمع ...هل يقتصر دور المثقف على اصدار كتاب كل عام .....ومثل ما قال الاخ الرئيسى......المساله خليط من انعدام وعى باهميه الثقافه وكذلك فقدان الهويه ....وسط ما نعيشه منة طفره اقتصاديه ....وكنت اريد ان اوضح انه بالرغم من اننا شعب مثقف الا ان الكثيرون يصفون شعوبنا بالشعوب النفطيه !!!!وهذا ما استنكره!!!!
      على العموم يعطيكم العافيه :o $$e $$e :o :D