خطأ يقع فيه الرجال

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • خطاء يقع فيها الرجال

      $$A أخطاء يقع فيها الرجال

      · حلق اللحى ... فقد أصيب بعض الرجال بالجنون من جراء حلقهم للحاهم فأقول لكم اقتدوا برسول الله وبصحابته الكرام فإن من حلق لحيته فهو ملعون فأين أنتم من رسول الله الذي كانت لحيته كثيفة وعريضة .
      · التدخين ... فقد انتشر هذا الوباء السرطاني في مجتمعاتنا الإسلامية وما هذا التدخين إلا مقدمة الأمراض والعياذ بالله وما هو أيضا إلا فضلات الغرب التي يلقونها لغواية المسلمين .
      · الخمر ... أحل الله لكم جميع المشروبات المحللة فلماذا تلجئون إلى المسكرات والمحرمات التي تذهب وتسكر العقول تذكروا قول الله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه ) .
      · فعلة قوم لوط ... لماذا يلجأ الشباب إلى ممارسة هذه الفعلة القبيحة التي استفحلت في مجتمعاتنا الإسلامية ؟ اتركوا هذه العادة قبل أن يحل عليكم غضب الله وعقابه وتذكروا قول الرسول الأعظم : ( من رأيتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به ) .
      · الزنا ... أحل الله لكم الزواج من أربع نساء بدل الواحدة فلماذا يلجأ الكثير من الشباب إلى هذا الوباء الخطير ؟ فأقول ابتعدوا عن هذا الفعل القبيح قبل أن يأتيكم الإيدز والعياذ بالله وما الإيدز إلا موت بطئ لصاحبه في الدنيا فما بالكم بالعذاب الأخروي وتذكروا قول الله تعالى : ( ولا تقربوا الزنا ... ) إلى نهاية الآية .
      · ترك الصلاة ... فقد تركها كثير من الناس استخفافا بأنفسهم وبدون عذر ومنهم من يصلي صلاة وعشر صلوات لا يصليها فأين أنتم من صحابة رسول الله الذين كانوا لا يتهاونون عن أداء الجماعة ولو كانوا مرضى حتى إنهم يأتون بعض الأحيان بالرجل المريض يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف فأقول تذكروا قول النبي عليه السلام : ( من سمع النداء فلم يأت فلا صلاة له إلا من عذر ) .
      · الإفطار في رمضان ... فقد تهاون كثير من الرجال في أداء هذا الركن وأصبحوا يفطرون في نهار رمضان من غير عذر وقد سمعت عن كثير من الشباب من يفعل ذلك أين أنتم من قول الله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم ) .
      · ترك الزكاة ... فقد تهاون كثير من الرجال في أداء هذا الركن العظيم بحجة أنها إنقاص لأموالهم المكدسة التي لا تصرف إلا في المحرمات فأقول تذكروا قول الله تعالى : ( وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة ) .
      · الزواج ... فكثير من الشباب يتزوج من الفتاة الموظفة فماذا تفعل الغير موظفة ؟ صرتم أنتم والزمان عليها حين حرمتها الدولة من العلم ومن الوظيفة ومنهم من يتزوج الفتاة لحسبها ولنسبه ولجمالها فتذكروا قول الرسول الأعظم : ( فاظفر بذات الدين تربت يداك ) وذلك كله لا ينفع ومنهم من يتزوج بأكثر من واحدة ولا يستطيع النفقة ولا العدل بينهن والإسلام أمر بالعدل اقتداء بالرسول الأعظم .
      * الديون ... فكثير من الشباب غرق في أهواؤه وشهواته وبعد عن الإسلام الذي يأمر بالأخلاق الفاضلة حتى وقع في الديون فكيف تنامون في الليل وأنتم وراءكم أمانة عظيمة ؟ فمنهم من يتداين لشراء الخمر ومنهم لشراء ملابس لأهله ومنهم لشراء مستلزمات لا أساس لها فتذكروا أن الله يغفر ذنوب الميت جميعها إلا الدين .
    • أختي الراجية ( لا اليائسة ) لك جزيل الشكر على طرحك للموضوع القيم الأنف الذكر

      وحقيقة إن كلامك صحيح
      وهذه أخطاء ومعاصي يرتكبها كثير من شباب الإسلام والله المستعان
      وللأسف فإن خطرها كما هو ملاحظ لا ينحصر في الشخص نفسه بل يتعداه إلى غيره من الناس ، بل جميع المجتمع يتأثر بذلك

      فارجو أن ينتبه شباب الإسلام لأمر دينهم إن أرادوا السعادة في الدنيا والآخرة
    • لي رأي مختلف

      الأخت اليائسة /
      كلامك جميل ومنطقي ولا غبار عليه ونحن معك ندعوا الله أن يهدي شباب أمتنا إلى ما فيه الخير والصلاح لدينهم ودنياهم وآخرتهم وشكراً لك على هذا السرد ولكن لي سؤال وأتمنى الإجابة عليه وهو :
      لقد ذكرتي بأن حالق اللحية ملعون . وأعتقد هذا غير صحيح نهائياً والدين الحنيف هو دين يسر وليس دين عسر أو لعنة على كل أمر . وكيف نقارن حالق اللحية بالزاني أو شارب الخمر أو اللواط أو غيرها من الكبائر .
      أظن أن لا يوجد أي وجه للمقارنة وأنا لا أدافع هنا عن حالقي اللحاء لأنني رجل ومنذ أن نشأت لي اللحية لم أحلقها ولكنني أسعى لتهذيبها فقط .
      لهذا أتمنى أن توضحي الدليل في هذه النقطة أما بقية النقاط فأضم صوتي معك وأقول إتقوا الله وأحذروا الآخرة .
      هل يعقل أن أكثر من نصف المسلمين ملعونين والسبب اللحية ؟ أظنها كبيرة .
    • أخي وجدانيات أتركك مع بعض أحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام التي جاءت في كتب الصحاح تدل على وجوب ترك اللحية وعدم حلقها أو تقصيرها ،
      وهذا أمر من الرسول عليه الصلاة والسلام
      وهناك قاعدة شرعية تقول : ( الأمر للوجوب ما لم تصرفه قرينة )

      فقد روى البخاري ( 5443) ‏ ‏حدثني ‏ ‏محمد ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏عبدة ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏عبيد الله بن عمر ‏ ‏عن ‏ ‏نافع ‏ ‏عن ‏ ‏ابن عمر ‏ ‏رضي الله عنهما ‏ ‏قال ‏: ‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏انهكوا ‏ ‏الشوارب وأعفوا ‏‏ اللحى )
      وجاء عند مسلم ( 382) ‏ ‏حدثنا ‏ ‏سهل بن عثمان ‏ ‏حدثنا ‏ ‏يزيد بن زريع ‏ ‏عن ‏ ‏عمر بن محمد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏نافع ‏ ‏عن ‏ ‏ابن عمر ‏ ‏قال ‏: ‏ ‏‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏خالفوا المشركين ‏ ‏أحفوا ‏ ‏الشوارب ‏ ‏وأوفوا ‏ ‏‏‏ اللحى ‏ ‏ )
      وقال ( 383 ) : ‏ ‏حدثني ‏ ‏أبو بكر بن إسحق ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏ابن أبي مريم ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏محمد بن جعفر ‏ ‏أخبرني ‏ ‏العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب ‏ ‏مولى الحرقة ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏قال ‏ : ( ‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏جزوا ‏ ‏الشوارب وأرخوا ‏‏ اللحى خالفوا ‏ ‏المجوس ‏ )
      وجاء مع الترمذي ( 2688) : ‏ ‏حدثنا ‏ ‏الأنصاري ‏ ‏حدثنا ‏ ‏معن ‏ ‏حدثنا ‏ ‏مالك ‏ ‏عن ‏ ‏أبي بكر بن نافع ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏عن ‏ ‏ابن عمر ‏ ‏ ‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أمرنا ‏ ‏بإحفاء الشوارب ‏ ‏وإعفاء ‏‏ اللحى ‏ ) ‏قال ‏ ‏أبو عيسى ‏ ‏هذا ‏ ‏حديث حسن صحيح
      وعنه أيضا ( 2687) ‏ ‏حدثنا ‏ ‏الحسن بن علي الخلال ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد الله بن نمير ‏ ‏عن ‏ ‏عبيد الله بن عمر ‏ ‏عن ‏ ‏نافع ‏ ‏عن ‏ ‏ابن عمر ‏ ‏قال ‏ : ( ‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أحفوا الشوارب ‏ ‏وأعفوا ‏‏ اللحى ) قال أبو عيسى هذا حديث صحيح
      وبمثل هذا اللفظ عند مسلم أيضا برقم ( 380 )
      ومثله عند الإمام أحمد ( 4425 )
      وجاء أيضا عند الإمام أحمد ( 4892) : ‏ ‏حدثنا ‏ ‏مؤمل ‏ ‏حدثنا ‏ ‏سفيان ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الرحمن بن علقمة ‏ ‏سمعت ‏ ‏ابن عمر ‏ ‏يقول ‏ : ( ‏أمر رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أن ‏ ‏تعفى ‏‏ اللحى ‏ وأن تجز الشوارب )
      وعنه أيضا ( 6835) : ‏ ‏حدثنا ‏ ‏هشيم ‏ ‏عن ‏ ‏عمر بن أبي سلمة ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏قال ‏ : ( ‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قصوا الشوارب وأعفوا ‏اللحى ‏ )
      وعنه أيضا ( 8430 ) : ‏ ‏حدثنا ‏ ‏الخزاعي ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏سليمان بن بلال ‏ ‏عن ‏ ‏العلاء بن عبد الرحمن ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ (‏أن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏جزوا ‏ ‏الشوارب واعفوا ‏ اللحى ‏ وخالفوا ‏ ‏المجوس ‏ )
      ومثل ذلك في مسند الإمام الربيع بن حبيب ، وموطأ الإمام مالك وسنن أبي داؤد وسنن النسائي
      وكلها أحاديث صريحة في وجوب إعفاء اللحية وتوفيرها

      كما أن حلقها أو تقصيرها من طاعة الشيطان في تغيير خلق الله كما قال تعالى : ( ولأمرنهم فليغيرن خلق الله )
      فهذه سنة الرسول القولية والفعلية والتقريرية دالة على ذلك دلالة واضحة

      وأرجو المعذرة من الأخت طارحة الموضوع على تقدمي للرد عنها
    • أخي الطوفان

      سلام الله عليك ورحمة منه وبركاته .
      أشكرك أخي الكريم على هذا الإيضاح وكل ما جئت بها من أحاديث لا غبار عليها أبداً ولكن الأخت ذكرت كلمة ( حالق اللحية ملعون ) . وهنا مربط الفرس إذ لم أجد بين ما سطرته من أحاديث أي لعنة أبداً أبدا . نعم إكرام اللحيةواجب وهذا متفق عليه ولكن حلقها لم تشر الأدلة إلى اللعنة وكما تعرف هذه الكلمة ليست سهلة .
      لهذا على الأخت إذا أرادت أن تكتب عن أمور اللعنة وغيرها عليها التوغل مسبقاً في الأحاديث وعدم ترجمتها على هواها لأن من تقول على الرسول باء مقعده من النار أعاذنا الله وإياكم منها .
      لا زلت مصراً على معرفة كلمة اللعنة من أي حديث هي أتت به .
    • وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      أخي وجدانيات أشكرك على التواصل في هذا الموضوع
      ومرة أخرى أجيب عن الأخت طارحة الموضوع
      حيث لعلها نسبت اللعن إلى حالق اللحية لكونه ارتكب معصية وخالف الرسول صلى الله عليه وسلم في أمره ، وأصبح ظالما لنفسه بذلك ، والله يقول : ( ألا لعنة الله على الظالمين )
      * كما أن حالق اللحية متشبه بالنساء ، وقد ورد نص صريح في لعن المتشبهين من الرجال بالنساء فقد روى البخاري (5435 ) : ‏ ‏حدثنا ‏ ‏محمد بن بشار ‏ ‏حدثنا ‏ ‏غندر ‏ ‏حدثنا ‏ ‏شعبة ‏ ‏‏عن ‏ ‏قتادة ‏ ‏‏عن ‏ ‏ ‏عكرمة ‏ ‏‏عن ‏ ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏رضي ‏‏ الله عنهما ‏ ‏قال ‏ : ( ‏‏لعن ‏ رسول ‏ الله ‏صلى ‏ الله ‏ عليه وسلم ‏ ‏ المتشبهين ‏ من الرجال بالنساء ‏ والمتشبهات من النساء بالرجال ) والحديث رواه أيضا أحمد وأبو داؤود والنسائي والترمذي .

      * وإليك هذا الجواب لفضيلة الشيخ سعيد بن مبروك القنوبي في حكم حلق اللحية :

      جواب للشيخ سعيد بن مبروك القنوبى
      هل يجوز حلق اللحية أو صبغها؟

      حلق اللحية أو قصها لا يجوز بحال من الأحوال، وقد ثبت النهى الصريح في ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من عدة طرق: من طريق أبى هريرة وأبى سعيد وابن عمر وابن عباس وغيرهم من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، منها عند الإمام الربيع - رحمه الله تعالى - ومنها عند الشيخين وأصحاب السنن الأربع وأحمد وغيرهم ، منها فيها أمر بتوفير اللحية ، والأغلب في إعفائها ، ومنها فيها النهي عن أخذ شيء من اللحية ، والأمر للوجوب بدليل قوله تعالى:" فليحذر الذين يخالفون عن امره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم " ، والنهى للتحريم ، وقد اتفق هاهنا الأمر والنهي فهما دليلان ، وزيدوا على ذلك النهى عن التشبه بالنساء ، ولا شك أن الحالق متشبه بالمرأة ، والتشبه بالنساء حرام بنص حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم:" .لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء .." إلى أخره ، وفوق ذلك فيه تشبه بأعداء الله ، وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التشبه بهم ، بل جعل المتشبه بهم منهم ،كما جاء في الحديث الذي فيه " من تشبه بقوم فهو منهم" والحديث رواه أبو داود وابن أبى شيبه وعبد الرزاق ورواه جمع من أئمة الحديث، قال العراقي في تخريج " الإحياء " بأن إسناده جيد ، وقال الحافظ : إنه حسن ، وصححه جمع من أئمة الحديث ، وحسنه أخرون ، وهو حديث صحيح ثابت ، وفوق ذلك فإن ذلك الله سبحانه وتعالى قد أشار في الكتاب العزيز إلى النهى عن ذلك.

      فمن حلق لحيته أو قصر شيئا منها فهو مرتكب لمحرم والعياذ بالله تبارك وتعالىمن ذلك ، ولا يصح الاستناد بالأخذ من اللحية إلى الحديث المروي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأخذ من لحيته ،وهو حديث رواه الترمذي وقال: غريب ، اي ضعيف ، وذلك لأن الترمذى يستعمل كلمة " غريب" على ثلاث معان منها: أنه يريد بها الضعيف ، فقال بأنه غريب هاهنا أي ضعيف ، وهو في حقيقة الواقع موضوع ،وقد قصر الترمذي في اكتفائه بالتضعيف ، وإن كان الضعيف أيضا يشمل الموضوع ، وذلك لأن الضعيف على سبعين نوعا من الأنواع منها الضعيف.

      وهذا الحديث موضوع لأنه من طريق عمر بن ميمون وهو كذاب وضاع ، ولا يمكن أن تترك تلك الأحاديث الصحيحة الصريحة الثابتة بمثل رواية هذا الكذاب والله المستعان.

      وصبغ اللحية إذا كان بغير السواد فهو جائز ، وأما بالسواد فلا يجوز ، وقد ثبت النهي في أحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاء في بعضها -وحسنه بعض العلماء -" من صبغ بسواد سود الله وجهه يوم القيامة" والحديث في النهى ، من ذلك منها في البخاري ومسلم، ومنها في غيرهما ، فلا يجوز بالسواد وأما ما عدا ذلك فلا مانع منه.

      نقلت الجواب من ساحة الفتاوى .
    • تعقيب على رد الأخ وجدانيات

      :o ردا على الأخ وجدانيات في خصوص أن حالق اللحية ملعون فكلامي صحيح فلو تأملت في معاني الآيات والأحاديث لثبت لك أن كلامي صحيح :
      ‏حدثني ‏ ‏أبو بكر بن إسحق ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏ابن أبي مريم ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏محمد بن جعفر ‏ ‏أخبرني ‏ ‏العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب ‏ ‏مولى الحرقة ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏قال ‏ :
      ( ‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏جزوا ‏ ‏الشوارب وأرخوا ‏‏ اللحى خالفوا ‏ ‏المجوس ) فما معنى خالفوا المجوس ؟ والمجوس ملعونون .
      ) ‏حدثنا ‏ ‏محمد بن بشار ‏ ‏حدثنا ‏ ‏غندر ‏ ‏حدثنا ‏ ‏شعبة ‏ ‏‏عن ‏ ‏قتادة ‏ ‏‏عن ‏ ‏ ‏عكرمة ‏ ‏‏عن ‏ ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏رضي ‏‏ الله عنهما ‏ ‏قال ‏ : ( ‏‏لعن ‏ رسول ‏ الله ‏صلى ‏ الله ‏ عليه وسلم ‏ ‏ المتشبهين ‏ من الرجال بالنساء ‏ والمتشبهات من النساء بالرجال ) فحالق لحيته هنا ملعون لأنه تشبه بالنساء كما ورد ذلك في الحديث فما الفرق بين وجهه ووجه نسائه .
      . وفوق ذلك فيه تشبه بأعداء الله ، وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التشبه بهم ، بل جعل المتشبه بهم منهم ،كما جاء في الحديث الذي فيه " من تشبه بقوم فهو منهم" والحديث رواه أبو داود وابن أبى شيبه وعبد الرزاق ورواه جمع من أئمة الحديث وأرجو أن يكون كلامي هذا واضحا لك وسامحك الله على افتراءك علي بأنني أفتري على الله بغير علم . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
    • لا زال ردكم غير صريح

      أخي طوفان
      أختي اليائسة
      أحترم وجهة نظركم وردكم المنطقي ولكن أرى أنكم تفسرون الآيات القرآنية على مبتغى فكركم وهذا خطأ فادح فالتشبه باليهود أو المجوس لم يقصده الله في حلق اللحية فقط وإنما هناك أمور كثيرة يجب الإبتعاد عنها ولو كانت على اللحية فأيضاً اليهود ممن يتمسكون بها ولا يحلقونها . ألم تروا لحاهم بجانب حائط المبكى . إذن أتمنى أن نتوكأ على شيء ورد ذكره بالقرآن نصاً أو حديثاً منصوصاً .
      أما الأحاديث التي جاءت على ذكركم فأيضاً لم ترد يرد فيها أي نص يلعن حالق اللحية . أما عن القنوبي فذاك إجتهاد فردي وهو رأي يعبر عن صاحبه . وليس عن حديث صريح من رسول الله . مع إحترامي لإجتهاده . وكلامكم هذا يجعل أكثر من نصف أمة محمد في دائرة اللعنة أي خارجة عن ملة الإسلام الأمر الذي هو غير صحيح أبداً أبدا وأتمنى أن تعلموا أن الدين يسر وليس بتلك التعقيدات التي ترونها .
      الأخت اليائسة /
      يبدوا أنها يائسة من كل شيء فعلاً حتى في نظرتها القاصرة نحو الدين .
    • الرجاء من الاخوة التوضيح في هذه النقطة
      هل يجوز تهذيب اللحية وذلك بالخذ من طولها الزائد وذلك في حالة كون اللحية غير مستوية بحيث انها تنمو من مكان ولا تنمو من المكان الاخر والمعلوم انه يجب على المؤمن الاهتمام بمظهره وتمشيط لحيته فهل يجوز في هذه الحالة الاخذ من الزائد ارجو التاكد من الاجابة من المشائخ وعدم ابراز راي شخصي لانها فتوى وليست اراء، وارجوا ابداء كل الاقوال في المسئلة وليس راي عالم واحد فقط خاصة اراء بقية علماء المذهب من المشرق والمغرب وذللك للتعلم، وجزاكم الله خيرا
    • الأخ السمائلي
      أظن أن جواب الشيخ سعيد بن مبروك القنوبي واضح في المسألة ، ولا يحتاج إلى زيادة بيان
      والحق أحق أن يتبع ، ولو كان شاقا على النفس
      وعلينا أن نأخذ برأي مفتي العصر في ذلك ،
      وليس لنا تتبع الرخص من العلماء
    • لقد قلت اخي فتي الاحلام
      · التدخين فعلة قوم لوط الزنا · الإفطار في رمضان ترك الصلاة
      this is what i had done before
      and now im a far a way from this
      ___________________________

      الله سبحانه وتعالي قد ستر عليك في الماضي لماذا تفضح نفسك وهذا الرد ليس له داعي من وجهة نظري ولك من كل احترام وتقدير.
    • فعلا كما ذكر أخي العامري
      حيث يجب على المسلم أن يستر على نفسه إن تاب وستر الله عليه
      وليحمد ربه عز وجل أن وفقه للتوبة ، ولم تقبض روحه وهو على معصية الله فيكون من الخاسرين
      ومن فضل الله علينا أن يمحي عنا ذنوبنا سيئاتنا إذا ما تبنا ولو كانت كزبد البحر
      ( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله أن اله يغفر الذنوب جميعا )

      ( وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً ، يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً ، إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً) (الفرقان:68 ـ 70)



    • الاخ الطوفان السلام عليكم
      هل لايجوز للمسلم الاخذ بعلماء العصر السابق من كبار علماء المذهب؟
      اذا كان جوابك نعم اذا لاندثر العلم ولوجدت الناس مشقة في الاحكام واختلاف العلماء رحمة واذا لا ندرس فتاوى الامام السالمي رضوان الله عليه لانه ليس عالم العصر ولايجوز الاخذ باقوال،
      واذاكان الجواب بنعم لنه يجوز الاخذ باقوال العلماء فاذا ارجع الى قول الامام بيوض رحمه الله في كتابه( فتاوى الامام بيوض) وانظر الى جوابه في المسئلة. ملاحظة: ارجو ان تقرأ باب في حلق اللحية كاملا كاملا
      وارجع الى كتاب قاموس الشريعة الجزء الخامس في حكم حلق اللحية
      ام لا يجوز الاخذ باقوال هؤلاء العلماء
      انتظر جوابك وارجو ان تحاول اخذ رأي المشائخ وابداء كامل اقوال المسئلة فانه لايجوز كتم العلم لمجرد ارادتنا الاصلاح.
      وجزاكم الله خيرا
    • الاخ الطوفان السلام عليكم
      هل لايجوز للمسلم الاخذ بعلماء العصر السابق من كبار علماء المذهب؟
      اذا كان جوابك نعم اذا لاندثر العلم ولوجدت الناس مشقة في الاحكام واختلاف العلماء رحمة واذا لا ندرس فتاوى الامام السالمي رضوان الله عليه لانه ليس عالم العصر ولايجوز الاخذ باقوال،
      واذاكان الجواب بنعم لنه يجوز الاخذ باقوال العلماء فاذا ارجع الى قول الامام بيوض رحمه الله في كتابه( فتاوى الامام بيوض) وانظر الى جوابه في المسئلة. ملاحظة: ارجو ان تقرأ باب في حلق اللحية كاملا كاملا
      وارجع الى كتاب قاموس الشريعة الجزء الخامس في حكم حلق اللحية
      ام لا يجوز الاخذ باقوال هؤلاء العلماء
      انتظر جوابك وارجو ان تحاول اخذ رأي المشائخ وابداء كامل اقوال المسئلة فانه لايجوز كتم العلم لمجرد ارادتنا الاصلاح.
      وجزاكم الله خيرا
    • ردا على رد الأخ السمائلي

      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      أولا جزاكم الله خيرا وأحسن إليه على ما تفضلتم به من أجوبة وردا على سؤال الأخ السمائلي في حكم الأخذ من اللحية وتهذيبها فقد جاء في الأثر قص اللحية من كبائر الذنوب إلا ما أجاز بعض الفقهاء من أخذ الفاضل منها عند الإحلال والزينة وما عدا ذلك فغير جائز لنهي النبي صلى الله عليه وسلم من الأخذ منها وقيل : لا يأخذ من طرفها إلا أن يسويها ولكن إن شاء أخذ من عرضها لما روي عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : " خذوا من عرض لحاكم وأعفوا طولها " وقيل : إن قبض الرجل على لحيته وأخذ ما تحت القبضة فلا بأس. قال الشيخ إسماعيل : وقد روي عن ابن عمر أنه فعل ذلك أو جماعة من التابعين . قال : ورخص في الأخذ منها أبوعبيدة وهو مسلم فيما وجدت عنه قال: واستحسنه الشعبي وابن سيرين في ما وجدت عنهما قال: وقد زعم في كتاب الغزالي أن الحسن وقتادة كرها ذلك وقالا :تركها عافية أحب إلينا لقوله عليه السلام: "اعفوا اللحى" وقيل : لا يجوز أن يؤخذ منها قليل ولا كثير وقصها من كبائر الذنوب بإجماع الأمة أما ما روي عنه عليه السلام أنه قال : "خذوا من عرض لحاكم واعفوا طولها" فقد قال بعض أصحابنا إنه حديث لم يصح وقيل : إن وفد العجم قدموا على النبي عليه السلام قد حفوا لعله أحفوا لحاهم وأعفوا شواربهم فقال عليه السلام : خالفوهم فأعفوا لحاكم وحفوا لعله وأحفوا شواربكم .
      علما بأن هذا الجواب الذي أجبت عنه ليس من عندي بل نقلته من كتاب المصنف تأليف أبوبكر أحمد بن عبدالله بن موسى الكندي السمدي النزوي وأيضا من كتاب معارج الآمال على مدارج الكمال للشيخ العلامة عبدالله بن حميد بن سلوم السالمي والله المستعان .
    • الأخ سمائلي

      أخي العزيز كل علمائنا ومشايخنا لهم الإحترام والتقدير ، ولكن حسبك أن تتبع الدليل الصحيح الذي يأتي به العلماء ، وإياك وتتبع الرخص فإنه هلكة ، ولربما كان في استناد أولئك العلماء الذين ذكرتهم واعتمادهم على الأدلة الموجودة لديهم مما لم يطلعوا فيه على ضعفها ، ولم يتبين لهم ذلك فاستدلوا بها ، فانظر إلى الدليل الصحيح إن كنت حقا وصدقا تطلب الحق ، وتحتاط لأمر دينك ، ولا هم لك إلا موافقة السنة ، وطاعة الله ورسوله ، وإليك سؤال قُدم للشيخ القنوبي حفظه الله عن موضوع تقصير اللحية ، وما ورد في ذلك من أدلة على أن الرسول عليه الصلاة والسلام أخذ من لحيته وكذلك صحابته ، وفصل فيه الشيخ الإجابة وأزال اللبس ، وأوضح الحقيقة لمن أراد اتباعها فإليك نص ذلك :
      فضيلة الشيخ العلامة / سعيد بن مبروك القنوبي حفظه الله ، نرجو من فضيلتكم التكرم علينا بالإجابة على التالي :
      1) ما حكم تقصير اللحية ؟
      2) ما مدى صحة حديث أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يأخذ من عرض لحيته وطولها ؟
      3) ما مدى صحة ما روي عن بعض الصحابة من أخذهم من لحاهم ؟
      وجزاكم الله عن الإسلام خير الجزاء .
      الجواب :
      بسم الله الرحمن الرحيم
      الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد :
      1) فإن تقصير اللحية حرام ومعصية من المعاصي وذلك لأدلة كثيرة إليكم بعضا منها :
      أ ـ أن في ذلك تغييرا لخلق الله تعالى وطاعة للشيطان عليه لعنة الله كما نص على ذلك جماعة كبيرة من العلماء .
      والدليل على ذلك قول الله تبارك وتعالى في حق الشيطان : { لعنه الله وقال لأتخذن من عبادك نصيبا مفروضا ، ولأضلنهم ولأمنينهم ولآمرنهم فليبتكن ءاذان الأنعام ولآمرنهم فليغيرن خلق الله ...} الآية ( النساء : 117ـ 118 ) ، فهذه الآية تدل دلالة واضحة جلية على أن تغيير خلق الله سبحانه دون إذن منه أو من رسوله صلى الله عليه وآله وسلم إطاعة للشيطان وعصيان للرحمن تبارك وتعالى ؛ ومن المعلوم أن تقصير اللحية لم يأتِ به إذن من الله تبارك وتعالى ، ولا من رسوله صلى الله عليه وآله وسلم ، بل ورد عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما يدل بأوضح دلالة وينادي بأعلى صوت على تحريم ذلك كما سيأتي إن شاء الله تعالى .
      ب ـ أمر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بإعفاء اللحية ، فقد ثبت فأن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : " أحفوا الشوارب وأعفوا اللحى " * رواه الإمام مالك والبخاري ومسلم وأبو عوانه والنسائي وأبو داؤود والترمذي وابن ابي شيبة والطحاوي في شرح معاني الآثار وابن المنذر في الأوسط والجوزجاني في الأباطيل والبغوي في شرح السنة والخطيب في التاريخ والتلخيص والجامع ، والبيهقي في السنن والآداب والطبراني في الأوسط وأبو يعلى في مسنده وأبو نعيم في أخبار أصبهان وابن عدي في الكامل ورواه الإمام الربيع رحمه الله تعالى في الجامع الصحيح من طريق أبي سعيد الخدري رضي الله عنه .
      · ورواه الإمام مسلم والبخاري في التاريخ الكبير وأبو عوانه وأحمد والطحاوي في شرح المعاني والبزار والبيهقي والطبراني في الصغير وأبو يعلى من طريق أبي هريرة رضي الله عنه .
      · ورواه أحمد والطبراني في الكبير والبيهقي في الشعب من طريق أبي أمامة مرفوعا رضي الله عنه (( وفروا عثانينكم )) أي لحاكم ، قال الهيثمي عن هذا الحديث : رجال أحمد رجال الصحيح خلا القاسم وهو ثقة وفيه كلام لا يضر اهـ ، وكذلك زيد بن يحي أحد رواته ليس من رجال الصحيح وقال الحافظ : اسناده حسن .
      وقد روي الأمر بذلك من طرق أخرى لا نطيل بها المقام وأكثرها صالح للإستشهاد كما لا يخفى على النقاد .
      ومن المعلوم أن الأمر يدل على الوجوب ما لم تصرفه قرينة ، بدليل قول الله سبحانه : ( فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) (النور:63) ، ونحو ذلك من الأدلة وهي كثيرة في الكتاب والسنة ولله الحمد والمنة .
      جـ ـ أن توفير اللحية من سنن الفطرة بدليل حديث السيدة عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : ( عشرة من الفطرة قص الشارب وإعفاء اللحية ... ) الحديث رواه مسلم وأبو عوانه والنسائي وأبو داؤود والترمذي وابن ماجه وابن خزيمة والطحاوي في شرح المعاني وفي مشكل الاثار وابن المنذر في الأوسط والدارقطني والبيهقي والبغوي وآخرون ، وقد حسنه الحافظ وغيره ، والأدلة على ذلك كثيرة لا نطيل المقام بذكرها ، ولنا في ذلك جواب أطول من هذا فلينظره من شاء الزيادة ( لم أطلع ـ أنا الطوفان ـ على هذا الجواب المفصل ، فعسى أن أجده ) .
      2 ) وأما حديث أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يأخذ من عرض لحيته وطولها فهو حديث باطل ، قال الترمذي : غريب أي ضعيف كما هو معلوم من صنيبع الترمذي ، وقال ابن الجوزي : لا يثبت ، وقال البخاري : ليس له أصل ، وقال النووي : رواه الترمذي باسناد ضعيف لا يحتج به ، وقال الشوكاني : لا تقوم به حجة ، وقال المباركفوري : ضعيف جدا ، وضعفه الحافظ وغيره .
      وأقول : إنه موضوع وذلك لأنه من طريق عمر بن هارون ، قال عنه ابن معين : كذاب خبيث ، وقال صالح جزره : كذاب ، وقال ابن المديني : ضعيف جدا ، وقال ابن مهدي : والنسائي ,احمد وأبو علي النيسابوري وصالح بن محمد : متروك ، وقال أبو داؤود : ليس بثقة ، وقال ابن حبان : روى عن الثقات المعضلات ، وقال أبو نعيم : لا شيئ .
      2) وأما ما يروى عن بعض الصحابة فعلى تقدير صحته فلا حجة فيه فكيف وفي ثبوته كلام كما قرره الأئمة الأعلام ، وتقرير ذلك في الجواب المشار إليه ، والله أعلم .


    • ولأجل زيادة الفائدة

      وهذا أيضا جواب للشيخ نور الدين عبدالله بن حميد السالمي ـ رحمه الله تعالى ـ في سؤال وجه إليه نصه :
      السؤال : حلق اللحى وغلفها من الكبير أم من الصغير فإن منها أو من أحدهما فما الدليل من الكتاب والسنة أو من السنة وحدها آتونا به ، وإلا فلما تحرمون المباح علينا من غير ايضاح ، أليس لنا أن نتزين لنسائنا ونتصنع للنساء ومأمورين بالنظافة والطهارة كتقليم الأظافروحلق الشعور التي في الصدور ؟
      الجواب :
      ما كنت أحسب أن يمتد بي زمني ** حتى أرى دولة الأوغاد والسفل
      ما رأيت عجبا كاليوم ، سبحانك هذا بهتان عظيم ، كيف يطلب الدليل على شيء علم من الدين بالضرورة ؟
      وليس يصح في الذهان شيء إذا احتاج النهار إلى دليل
      ما مثلك في قولك هذا إلا مثل من ينكر الشمس في رابعة النهار ، ويقول إاتني بدليل على طبلوعها ، فهذه الأمة المحمدية اجتمعت على توفير اللحى اجماعا كاد أن لا يشابهه غيره ، لما عرفوا من ثبوت ذلك عن نبيهم عليه أفضل الصلاة والسلام ، وكانت العرب في جاهليتها تحترم اللحى أي احترام ، وأنتم في اسلامكم قد اهنتموها كل الإهانه ، ألا إن جزها من الكبائر ، لأنه من خصال المشركين من الأعاجم ، وفي الصحيحين من حديث ابن عمر يرفعه : ( خالفوا المشركين ، جزوا الشوارب ووفروا اللحى ) ومن حديث أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بإحفاء الشوارب وإعفاء اللحى ، ومعنى اعفائها توفيرها ، أي تجعل وافره لا يقطع منها شيء ، فقطعها منهي عنه ، وجز الشوارب وحلق العانة وتقليم الأظافر مأمور به ، فمن قاس ذلك فقد خالف محمدا صلى الله عليه وسلم جهارا ، واتبع إبليس في قياسه الفاسد في تفضيل نفسه على آدم ، ولا ينفعكم التعلل بأن في قطعها زينة للنساء ، فهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( لعن الله النامصة والمتنمصة والواصلة والمستوصلة ، والواشمة والمستوشمة والمتفلجات للحسن ) رواه الربيع رحمة الله عليه من طري ابن عباس ، قال الربيع : النامصة التي تأخذ من شعرها ليكون رقيقا معتدلا ، والمتنمصة التي تفعل بها ذلك ، والواصلة التي توصل شعر رأسها ليقال أنه طويل ، والمستوصلة التي تفعل بها ذلك ، والواشمة التي تجعل الوشم في وجهها أو في ذراعها ، والمستوشمة التي يفعل بها ذلك ، والمتفلجات اللاتي يفلجن ما بين أسنانهن للجمال ، وهذه الأصناف من النساء ثثبت عليهن اللعنة من الله تعالى على لسان محمد صلى الله عليه وسلم ، وهن إنما فعلن ذلك للجمال والحسن ، ومن المعلوم أن كل واحد من هذه الأفعال دون جز اللحى ، على أن في جزها تشبها بالمشركين من الأعاجم أشباه البانيان ، وبعض الأعاجم لا يرضى ذلك كالفرنسيين ، وفيه أيضا تشبه بالنساء وقد جاء اللعن للمتشبهين بالنساء والمتشبهات بالرجال ، والعلم عند الله .( راجع كتاب بذل المجهود في مخالفة النصارى واليهود ، للشيخ السالمي ، ط 1 ، 1995 م ، ص 54 ـ 56 . وراجع كتاب جوابات الإمام السالمي ، ط2 1419 هـ / 1999 م ، جـ 5 ، ص 590 ـ 592 )

      فها قد بان لك الحق جليا ، وانزاحت غشاوة الباطل ، وقامت عليك الحجة ، واتضح لك الدليل ، فإما اتباع للحق ونجاة في الدارين ، وإما اعراض عنه وأنت أعلم بالنتيجة .


    • السلام عليكم
      لقد تابعت الموضوع منذ بدايته وما كان فيه ولقد رأيت أن الموضوع قد نحى منحى مخالف عن لبه بإثارت الأخ وجدانيات قضية اللعن لحالق اللحية ويريد من الذي يقول بأن حالق اللحية ملعون أن يأتي بالدليل على قوله وأقول
      بأن الله أوجب علينا اتباع هدي نبيه صلى الله عليه وسلم ومن خالف هدي النبي صلى الله عليه وسلم فإنه مخالف لله وذلك بنص قوله تعالى (يا أيها الذين آمنو أطيعو الله والرسول ....) وكذلك قول الله تعالى ( وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم....)

      إذا يتبين لنا أنه واجب علينا اتباع الرسول ومن يخالفه يعتبر عاصي ومرتكب لكبيرة والمرتكب الكبيرة في النار ما لم يرجع عنها وأصحاب النار ملعونيين وبذلك وجبت اللعنة لهؤلاء بالأخذ بالقياس والذي يعتبر المصدر الالرابع من مصادر التشريع الاإسلامي
      أما طلبم بنص صريح فاللغة العربية يا أخي غنيه بالمعاني واللبيب بالإشارة يفهم فقس على كلامي تكن علامه وإذا قلنا أن المخن ملون فأين يوجد اللعن للمدخن وأين يوجد النص الصريح على حرمة التدخين ولكنا علمنا ذلك بالقياس فأوجب العلماء تحريمه وكذلك اللحية وقد كنت عازما على إنزال بحث أبين فيه أقوال جميع المذاهب في هذه المسألة ولكني تراجعت عن ذلك بسبب مشاغلي وعدم القدرة على الكتابة فأرجو أن يمن الله علي باللهمة حتى أنزله

      والسلام
    • الاخ الطوفان اشكرك على جوابك ولكني اعتقد انك لم تفهم سؤالي وسوف اطرح عليك هذا السؤال:
      اذا كانت لحيتي كلها مستوية ومنتظمة ماعدا شعرة واحدة فقط وهي اكبر من بيقية اللحية بكثير لنقل اكبر من بقية اللحية بشبر تقريبا فهل يجوز لي ان اقص هذه الشعرة اتتساوى مع بقية اللحية مع العلم ان في هذه الحالة لم يتغير الخلق وليس هناك تبديل ولا تشبه ولا حلق ولا تقصير واذا اخذت بقل من قال من بالجواز من العلماء فهل يجوز لي ام لا؟ وانتظر الجواب
      ملاحظة: عندما ذكرت في المرة الماضية الكتب ذكرت كتاب قاموس الشريعة بالخطأ وكنت اقصد كتاب بيان الشرع.
      انتظر جوابك
    • شكرا جزيلا لك أخي السمائلي ، ولقد كنت في المستشفى مرافقا لقريب لي هناك

      على كلٍ قلتَ : ( اذا كانت لحيتي كلها مستوية ومنتظمة ماعدا شعرة واحدة فقط وهي اكبر من بيقية اللحية بكثير لنقل اكبر من بقية اللحية بشبر تقريبا فهل يجوز لي ان اقص هذه الشعرة اتتساوى مع بقية اللحية مع العلم ان في هذه الحالة لم يتغير الخلق وليس هناك تبديل ولا تشبه ولا حلق ولا تقصير واذا اخذت بقول من قال بالجواز من العلماء فهل يجوز لي ام لا؟ )

      أخي الأحاديث الصحيحة القولية والفعلية ، واضحة وضوح الشمس في وجوب إرخاء اللحية وحرمة حلقها أو تقصيرها ، فليس أقل من أن تحتاط لدينك أخي الفاضل ، ودع عنك المراوغة والجدال فيما بان لك أمره ، وتبين لك صدقه وآزره الدليل ودعمته الحجة ، واعلم أيضا أن الإثم ما حاك في قلبك وكرهت أن يطلع عليه الناس ، ولا تحملنك مخافة الناس أو مجاراتهم والحياء منهم إلى معصية الله ، ولو كان كل الناس وقعوا في تلك المعصية واستمرأوها وجب عليك أنت اتباع الحق .

      أما بالنسبة للشعرة الطويلة إذا زادت في الحد عن بقية شعر اللحية بشكل ملفت للنظر ، فلما لا تلويها وتدخلها ضمن شعر اللحية !!

      وعلى كل فقد قال بعض العلماء في جواب له على ذلك ـ أي على قص الشعرة زائدة الطول ـ : ( يوجد رخصه في ذلك والأولى عدمه ) فانتبه إلى قوله ( والأولى عدمه ) .
      واعلم أخي أن الله سآلك على كل عمل تقوم به ، والأفضل لك والأسلم أن تحتاط لأمر دينك

      هذا ما أستطيع أن اقوله لك ،،
      وفي النهاية أنت أمير نفسك فاختر لها ماشئت واتبع من شئت !!