من فقأ عيني الرسام ؟!

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • من فقأ عيني الرسام ؟!

      ( كالطير محتاج إلى عش يسكنه وسمائي تمطر سياطاً فوق جراحي وأنا ألملم ذاكرتي من على أرض هشة والوقت ينبش أحشاء السؤال ولا أعرف أحداً سوى الغربة وأنا بوحدتي غريب في دار بعيدة عن داري الأم وأنظر إلى كل شيء حولي فأراه لا يعترف بالوحدة فموج البحر يبقى مترادفاً من العمق حتى آخر لحظة له في الإنكسار على هذا الشاطئ ليموت معاً ، وكذلك هي النجوم تأتي جماعات كلما دنا الليل وتظل معاً إلى أن يسفر وجه النهار بخيوط شمسه وأنا وحيداً كعادتي بين الغربة والإنتظار .. بين الحلم وحقيقة الدرب الطويل .. بين الصمت والغثيان ويظل هكذا حالي وتتناوب الفصول ولا من جديد لدي ولا حتى صديق يقبل أن يذهب معي إلى الموت فيستقبلني الموت بمفردي كما هي الحياة ).


      جزء من مقالي من فقأ عيني الرسام .
      جديد ولم ينشر بعد .
    • وجدانيات ...............كلمات في غاية الروعة والرومانسية ولكن يظل لكل قاعدة شواذ فهناك من قد لا يعترف بالوحدة وهناك من يرى أن الوحدة هي قاعدة الحياة وما سواها فهو شاذ ........ فربما تتآلف بعض مكونات الطبيعة وتبدأ معاً وتنتهي معاً ولكن ما يحكمنا نحن معشر البشر ما هو عكس هذه القاعدة

      فحياتنا وحدة وموتنا وحدة ............... مجرد وجهة نظر
    • لست أدري ان كان يحق لي أن أعلق على موضوعك.... ولكن أستميحك عذرا هذه المره ودعني أتطفل على غربتك التيما انفكت تحكي أسطر من روايات غربتي المريرة الرائعه....بعضنا يجد نفسه غريبا عندما يغادر مكان ولادته ...وبعضنا ممن يملكون حساسية المكان قد يشعر بالغربه حتى اذا انتقل من غرفة الى اخرى في البيت الواحد....
      ولكن كيف بي وأنا أشعر أني في الشارع غريب...والبيت غريب... وبيني وبين نفسي أشعر بالغربه...فيدي ليست مني...وعيني التى أرى بها غربتي ليست مني...
      عندما تبحث عمن يؤنس وحشتك فلا تجد الا غريبا يسكنك هو أنت...ماذا اقول؟؟؟
      سيدي (وهذا رجاء حار أبطنه بأمر من أخ لأخيه) من الان وصاعدا لا أريد أن ارى عبارة (جزء من مقالي)
      أريد المقال كاملا...أرجوك...
      ولنبدأ من هذا المقال ...
      أنتظر التكمله...
      سلمت اخي ووفقك الله ...
      أخيرا ...كلمة حق....أنت مبدع فلا تحرمنا من ابداعاتك الرائعه...
    • تلبية لطلبكم

      أخي كتائب الريح /
      ماذا أقول لك فأنا أسير على منهج ( لذة الحب في الشيء القليل ) ولقد ذكرت ذلك مسبقاً وليس إلا خشية من أن تملوا كتاباتي . ولكن إستجابة لرغبتك سوف تجد المقال أو تكملته تحت نفس العنوان فقط أضيف عليه العدد 2 ليكون ( من فقأ عيني الرسام2 ) . أتمنى أن يحظى بالقبول . وشكراً على كلماتك .

      أخي / فارس
      أشكرك أنت أيضاً وإستجابة للطلب المشابه أمتثل لكم بإمتنان تام . مع عظيم تقديري لك .
      مع تحياتي / أخيك .