أأأأأأأشكرك جدااااااا.

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • أأأأأأأشكرك جدااااااا.

      .. فشكرا لك ..
      ولكن قل لي ..
      بأي حال نطقت بها ؟
      بأي قلب أطلقتها ؟
      هل كانت سجينة صدرك ؟
      لهذه الدرجة كنتُ همّاً و غمّاً في حياتك ؟
      و مع هذا .. فشكرا لك ..
      ليتني مثلك أستطيع أن أدوس قلبي بحذائي ..
      ليتني مثلك أستطيع أن أهيل التراب و الرماد على تلك الذكريات ..
      ليتني مثلك أستطيع أن أدير ظهري لكل مشاعري و لكل عواطفي ..
      ومع هذا .. فشكرا لك ..
      ولكن ..كيف نمت ليلتك تلك ؟؟
      هل هضمت طعامك جيدا ؟
      هل تدثّرت بالغطاء الذي لم يعد أحد ينازعك عليه ؟
      هل هربت عن جفنيك تلك الكوابيس ؟
      ومخدتك .. هل أصبحت الآن بحرا من السعادة ؟؟
      لا أدري .. و مع هذا ..
      فشكرا لك ..
      ولكن قل لي ..
      هل سألت نفسك : من هو الجلاد و من هو الضحية ؟
      هل سألت نفسك : من الظالم و من المظلوم ؟
      هل سألت نفسك : من أحرق سمائنا ؟
      من حطم كوخنا ؟
      من زرع الخراب و الدمار بين ثنايا أيامنا ؟
      من اقتلع تلك الوردة التي سكنت قلب كل واحد منا ؟
      من داس على كرامة الآخر ؟
      من أسال دمع الآخر ؟
      من أهرق كبرياء الآخر ..؟
      لا أدري ..ومع هذا .. فشكرا لك ..
      قل لي .. هل عادت السكينة الى قلبك الحائر ؟
      قل لي .. هل عادت البسمة الى ثغرك الصامت ؟
      قل لي .. هل عاد الهدوء الى قلبك المضطرب ؟
      قل لي .. هل عادت رجولتك تضج في كيانك المتهدم ؟
      ان أجبتني بنعم فالحمد لله .. و إن كان جوابك : لا .. فأيضا : الحمد لله ..
      هل تحب أن نتحاسب ..؟
      تعال إذن ..
      خذ .. هذه كلمة كانت تنهمر منك في كل ركن من أركان بيتنا .. و في كل شبر منه .. انها كلمة ( أُحبكِ)
      ..
      خذ .. هذا نداء حالم كنت تسكبه في أذني كل صباح و مساء .. ألم تكن تناديني ( حياتي ) .. ؟
      وهذه لمسة أصابعك فوق أناملي .. كيف أزيلها ..
      وهذا عطر غرامك كيف أطرده ؟
      وهذه بقايا ضحكة اقتسمناها في الظلام .. كيف أخرسها ؟
      وهذه همسة ماكرة كنت تسعدني بها .. كيف احرقها ..
      هذه أشياؤك .. فأين أشيائي ؟؟
      أين قلبي الذي مارست عليه شتى صنوف الخداع و الغدر ؟
      أين عمري الذي سرقت منه أحلى لحظاته و أبهى أيامه و أجمل لياليه ؟
      أين أنوثتي التي كنتَ يوما تهينها ويوما تتذلل إليها و تمرغ أنفك على كتفي و كتفي لتنعم بها ..
      خذ هداياك ... خذ عطاياك ..
      هذه خطاباتك التي نسجت من حروفها و سطورها شبكة لاصطياد مشاعري
      وهذه ساعة أهديتني إياها عندما كنت تلعب دور العاشق الولهان ..
      وهذه إسورة نقش عليها إسمانا عندما نجحت في امتلاكي ..
      وهذا خاتم لم يغادر إصبعي منذ أن ألبستني أياه ..
      خذ هداياك .. ولكن اترك لي ذكرياتي .. اترك لي شيئا أهرع اليه أواري دمعتي خلفه كلما تذكرتك ..
      أما هداياي فاتركها لديك .. دعها تحاصرك أينما يممت وجهك ..
      دعها تطوق عنقك تذكرك بغطرستك و كبريائك و جبروتك ..
      ومع كل هذا .. أأأأني أشكرك جدااااا ..
      $$A $$A
    • جبر الألم

      ( أما إنتهت من سنين قصتي معه ....... أم لم تمت كخيوط الشمس ذكراه
      غداً .. غداً إذا جاء أعطيه رسائله ...... ونـطعم الــنار أحــلى ما كتـبنــــاه
      أما كسرنا كؤوس الحب من زمن ...... فكيف نبكي على كأس كـــــسرناه )

      كلماتك كانت رائعة وهي معاناة واردة لحبيب إستخلصت أيام الحب من جعبته فسار على الطريق الآخر متجهاً نحو البعيد لأنه كان غير حبيب حقيقي وأنت كنت تقدس حبه وتسجد في محرابه لكنه لم يعي ذلك . ولهذا كان من الطبيعي أن تعيد إليه هداياه ومن الطبيعي أيضاً أن تتركه بهداياك كي يتعذب بذكراها شريطة أن يكون له قلب وذاكرة تعود إلى الوراء .

      حقاً كانت القصيدة جميلة .
    • الـسهر وقدة تصلى iiالجروح والـهوى مابكت عين iiالجريح
      فـي الجمر دلة صفرا iiتفوح وانا قلبي على الشكوى iiشحيح
      اقـشر الـعشق عشق iiمايبوح لـين يـفنى عتب او يستريح
      اقـضب الـليل تكفى iiلايروح دام لـي بالصدر عرق iiيصيح
      باكر وداع..وفراق .. ii ونزوح تطلع الشمس ونجومي ..تطيح



      أخي جبر الالم
      ...لا حول ولا قوة إلا بالله......
      تظل المرأه تتكبر وتتغطرس وتطالب بالطلاق بالطالعه والنازله وهذه النتيجه.....
      جزاك الله خير علي هذه الكلمات المعبره........

      $$f
    • حقا ممتازه

      أخي الكريم الرائع ....جبر الألم
      قرأتها أكثر من مره ,فأنها حقا رائعه تحمل معاني كثيره .هكذا دوما المحب لا بد له أن يتعثر ..ولكن هذا هو القدر .للأسف الأقدار لاتدع لنا فرصة بلقاء الحبيب ...والنهايه ستكون بهذه القسوة التي تكلمت عنها...كلمات رائعه بالتوفيق مع كتاباتك . $$f
    • جبر الألم ...ورائعة أخرى من روائعه...
      أعتقد أن كل من قرأ القصيده استرجع ذكريات كان قد حاول أن يتناساها....
      ولكن وعلى رغم منا لم نستطع الا أن نتوقف قليلا...ونوقف الاشياء من حولنا كي نتنفس هذه الرائعه ونسكنها جوارحنا....
      أحسنت...والقادم من المشاركات أنا على يقين سيكون غاية في الروعه...
      أخوك ...كتائب
    • أعزائي الأفاضل

      ألم تسألوا او لعلكم تسائلتم 00ألا يستحق المرؤ ما يحصل له
      لعل الذي يقابل الآخر بغطرسة وكبرياء سينتهي به الأمر هكذا 0
      لعل القلم مرر على حبر أزرق أو أسود فما الفرق بينهما بنظر الأغلبيه 0
      ولكن الأزرق يدل على طغيان الحزن في قلب من يكتب 0والأسود
      يدل على شح الليالي على إعطاء الناس نورا ً وتجعلهم يفتقرون على معاني الحياة 0


      أعزائي شكرا ً لكم على ما خطت أناملكم وسلمت أناملكم على ما قدمت لي 0
      فأني أعتبر ما قدم لي من قبلكم كثيرا ً وكبيرا ً 0فشكرا ً لكم جزيل الشكر 0
      تحياتي لكم
      جبر الألم
      :eek:
    • لماذا ؟!
      لماذا القمتني علقم الوداع بلا رحمة ..؟؟!!
      لماذا وما جرمي.؟!
      ألأني اوليتك كل ذلك الاهتمام .؟!
      ألاني افضت عليك بطيبتي شلالاتها ؟!
      ألاني قطعت قلبي اشلاء ونثرته في دربك لأثبت لك حبي الجنوني ؟!
      لكن دامك هكذا قاسية ؟!
      كقساوة الحجر الاصم ؟!
      اذهبي ؟!
      (والله يرحم حبنا الي قتلتيه )؟!
      وسأدفنه في أقرب مقبرة أجدها ؟!
      فتلك الغطرسة .. وذلك الكبرياء ..
      لا حياة لي معهما ..
      وذلك الانف المتجه الى العالي ..
      سياتيه اليوم الذي يجعله أسفل الأرض ..
      وأنا مازلت مع كل هذا أقول ..
      أشكرك جدا ..



      جبر الالم ومعانات من جبروت امرأة ..
      أحسن اخي العزيز وننتظر الجديد منك