شمس في منتصف الليل....

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • شمس في منتصف الليل....

      سادتي...هذه أحدى محاولاتي في كتابة الخاطره.... أضعها بين أيديكم...وأنا لا أعلم ماذا سيكون مصيرها...
      وأعتذر من كل الاساتذه المختصين بكتابة الخاطره ...وأرجو منهم أن يفسحوا لي بينهم موضعا بسيطا كي أطرح فيه أنشودتي....
      .............************...............**********...............********

      هذا أنا بكل تواضعي وغروري... أرجع لعينيك ماسورا والقيود تحاصرني....مع أن المفاتيح بيدي الا أني أفضّل أن تكوني أنت الاستعمار الذي أطلبه بارادتي.... ودون أية مقاومه.....
      وأقف صامتا مبتسما .. وانت تدكين كل قلاعي وحصوني....وتهدمين كل حضاراتي بيديك...
      وخيولك تدوس بسنابكها على سجاد قصوري التي كنت أسكنها يوما عندما كنت ملكا‍‍‍‍‍....
      وفتحت صدري لكل سهامك العارية من كل شئ...من كل شئ ..الا الهوى...و أصيح بأعلى صوتي:...نعم ...نعم..هدمي ..حطمي ...فما من حضارة تقوم الا على أنقاض حضارة اخرى.....
      والحب الصادق لا يمكن أن تميزه الا بعد ان تكون قد جربت معنى الخيانه أكثر من مره,,,,
      فكل النساء متشابهات.. وكل امرأة أحببتها جعلتني ملكا...وفي يوم التتويج لا اجدها بجانبي....
      أما أنت ...أما انت يالقادمة من أرض الشمس...فقد منحتيني حبك والشمس التي تغطي كل ملوك الارض...
      فكيف لا احبك...؟؟ كيف لا أحبك...وأنا بك أصبحت شمسا في منتصف الليل....
      لا بد أن أحبك.....لا بد...
      ..............................
      للجميع....أحبكم..
    • غيوم تلاحق تلك الشمس

      ( ما زلت أذكر وجهك الفضي حين أتيت خلف الليل نهراً من شعاع ..
      كم كان طيفك يحتويني من ظلال الخوف / كيف الآن يلقيني إلى هذا الضياع ..
      أمضي على الطرقات وحدي ألقي بعض إخفاقي على هذا القناع ... ) جويدة

      كتائب الريح / شمسك التي أشرقت في منتصف ليلة ما .. أرى بالأفق غيمة سوداء تطاردها .. تحاول أن ترجمها بسياط أمطارها .. تحاول أن تغيبها لكنها تبقى منتصرة ويبقى نورها يتسلل من بين ذؤابات السحب ... فعرفت أن تلك الشمس هي أنثى جميلة تحاول أن تبقى لترسل تلابيب ضياءها إليك .

      وهكذا هي المرأة إن أحبت قدست وتلك كانت على هيأة شمس وفي ملامح أنثى وكم كانت تتغنى بإسمك فليتك تبقى هكذا لا تحتمي عنها لأنها حتماً ستبقى لديك .
    • نشوة لقاء خيالي .. وهمجية فرح خادع .. عشتها لحظة قلت أحبك ولقاؤنا غدا .. ماتلك الوعود .. الم تكن وعود عرقوب لوعدك لي مثلا .. هل انت بتلك القسوة حتى .. تضحكي بكل سخرية من قلبي الذي ابتسم ابتسامته الصادقة يوم أحبك بكل معاني الحب ..
      أغربي عن وجهي .. وابحثي لك عن من يحبك اذا وجدت من يحبك مثلي .. فهذه أعمدت الحب أهدمها بلاتردد .. اذهبي من امامي الى بحبوحة الغرام الزائم الذي ستلاقين .. سأرميك مع طيات السنين المنسية ..
      كنت حلما يداعب أفكاري .. وحنينا يسري في أوصالي .. وبهجة تجري مع دمي في الشرايين .. وأصبحت الان .. مجرد رماد بعد نار .. مجرد مستنقع بعد نهر .. مجرد زجاجة عطر خالية .. تلك انت بالنسبة لي .. ولا تحلمي ان ارجعك في نظري .. الى نار تكويني غراما وعشقا وحبا .. أو نهر من العواطف السامية بالحب .. أو تحلمي أن تعودي كزجاجة العطر المليئة بعطر السعادة والفرح والمحبة ..
      وداعا يا مجرد ذكرى .. وداعا


      أخي العزيز كتائب الريح أنت ضمن قائمة المبدعين منذ عرفناك .. فلا تتواضع بما لديك من مقدرة على ابراز المعاني للأفكار بكلمات تدغدغ مشاعرنا ..
      هذه المرة رددت بعض العبارات أكثر من مرة .. مما جعلني احس انني اسمعها منك لا اقرأها انا ..
      وفقت حقا في اظهارها كما يجب .. تحيتي لك عزيزي