نبضات بين السطور (( 1 = شاب البريمي ))

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • نبضات بين السطور (( 1 = شاب البريمي ))

      هذه قصيدة نشرت في ساحتنا الادبية بتاريخ 29 / 11 / 2001م شاركنا بها أخي العزيز شاب البريمي الذي تركنا من فترة لاسبابه الخاصه .. انتقيتها من الارشيف لأضع بين سطورها شيء من النبضات .. وأقرأها لكم وبهدوء بداية من عنوانها وانتهاء بخاتمة اخي بريماوي لها وارجوا ان أفق في ذلك وتستمتعوا بها معي ..
      بداية عنوان القصيدة اوضح الكثير مما تحتويه .. وتعطينا فكرة ولو بسيطة عما تحتويه القصيدة من معالم .. فهي عبارة عن وصف لمشاعر واحاسيس أحس بها بريماوي .. وتوهجت ثائرة بداخله ..
      بداية عنوان القصيدة اوضح الكثير مما تحتويه .. وتعطينا فكرة ولو بسيطة عما تحتويه القصيدة من معالم .. فهي عبارة عن وصف لمشاعر واحاسيس أحس بها بريماوي .. وتوهجت ثائرة بداخله ..
      العنوان :
      مشاااااااااعر متوهجه
      ثم يناجي سيدته التي سحرته .. ويعلن لها مدى إعجابه بها .. ويصور لها ما يحدث له بسبب جمالها الذي فتنه .. وجذبه لحبها .. وما يحدثه حبها بداخل نفسه .. فلا يهدا له بال بسبب تفكيره الدائم بها .. ويعيد ويزيد من تفكيره هذا ..
      فيقول :
      سيدتي ... عيناكِ عالم آخر
      وشفتاك ِ شهد مصفى
      فإني أغرق الف مره ..
      وأبحر الف مره ..
      وفي متاهه نفسي ألف قرار

      ثم هاهو يقدم لها شرحا موجزا بما ينوي ان يفعله لها .. ولو كان مستحيلا فسيفعله .. فحتى الركوع لها يبدي رغبته في الاتيان به إكراما لها .. ولكنه أيضا على عجله ليعرف ردة فعلها اذا فعل ذلك .. وهل من شيء تهديه له ؟! .. وبطلبه هذا يبين لها ما يريد ويتمنى في داخله .. علها تقضي له مبتغاه .. ويبين لها ان صبره قد أعياه .. ويبرز مراده بالتخلص منه ..
      فيقول :

      سيدتي .. عندما أجمع لكِ عقدا
      من مجموعه النجوم
      وأسقيكِ كأسا من الغرام
      وأركع بين يديكِ !!
      وأقبل شفتيكِ
      فما هديتي ؟
      أستهدينني نثرا من الزهور
      أم حبا كحنان الطيور
      على صغارها
      عندما تكون بأعشاشها
      أجيبيني سيدتي ...
      لأقبل تربه الأرض
      وأزرع بها صبري

      وعند ما اعتقته من صبره .. بان مراده الواضح من قبل .. وهو الهيام بها والتمكن من قلبها ليسكن فيه للابد .. ويكون معها هي لا غيرها الى الابد ..
      فيقول :

      عندها دعيني اغير قبلتي اليكِ
      عندها سوف أَصْلِي
      لآخذ راحه قلبي !!
      وأثمل من هيامك
      وأزرع في قلبك قبري
      ومن عمرك انثر موتي .....

      ثم يتسائل ما مصير من يموت بسبب الحب .. كمجنون ليلى مثلا هل هو شهيد .. ويأتي ويسال بعدها مباشرة عن امكانية انتهاء الحب بسرعة ذوبان الجليد .. وهذا تغير سريع في الافكار ..
      فيقول :

      سيدتي .... هل من يموت فداء الحب شهيد ؟!!
      وهل يذوب الحب كالجليد؟؟

      وهنا ياتي بكاس الخمر ليعبر عن تلذذه بحبها .. وذلك لما يجمع بين الحب والخمر من صفات .. فالخمر يسكر صاحبه ويجعله في عالم اخر وهو في رايه لذيذ الطعم ايضا .. والحب أيضا ياخذ المحب لعالم أخر لا يرى فيه الا محبوبته .. ثم زاد ايضا ان محبوبته تتصف بالدهاء .. والدهاء مرتبه عليا للذكاء ..
      فيقول :

      عندما رويتني كأس الخمر سيدتي
      استلذذت به
      وأردت كاسا اخر يثملني
      لأن الخمر لذيذ الطعم.. ولكنكِ بحبك ألذ واشهى ؟
      ومن كل القوم أدهى .....

      ثم يطلب يشبه حنان حبها الدافئ بالنسبة له .. بتدفئة رمال الصحراء للكائنات التي تعيش عليها حينما تغوص في الرمل في الليل لتبتعد عن البرد - فمن المعروف ان هواء الصحاري بالنهار شديد الحرارة بفعل حرارة الشمس .. ولكنه يبرد بالليل .. وخاصة عند الساعات الاولى من الفجر - .. وهو يريد بذلك الدفا أن يحس في نفسه بازدياد حبها له لحظة بلحظة ..
      فيقول :

      أغوص في رمال رمضائك فتدفئني
      وأتمنى دائما ... شمسك تحرقني
      لتشعرني اني بحبك أستزيد

      وهاهو يشبه أخلاقها التي ابهرته تهطل عليه كالمطر جنبا الى جنب مع طيبتها وحسن معاملتها .. ثم يعودد كما بدأ في اول القصيدة بالتغزل بجمال خلقتها .. التي تطير له صوابه ولا يرى بدا من ضمه إياها الى صدره .. ليطفئ الشوق الملتهب لديه لها .. ويحس من جديد بحنان الحب ..
      فيقول :

      أمطارك عندما تهطل .. تروي حدائقي العطشى
      من كرم خلقك
      ومن حسن طيبتك
      ومن جمال وجهكِ المشرق
      ومن بحر عيناكِ الرائعتان
      فأتيه فيها ... فلا أرى لي مسير
      غير أن اضمك إلى صدري
      واروي عطش شوقي
      وأحس بحراره حبك
      تضمرني

      ثم يضع راسها على كتفه .. وقد قام هو بذلك للدلالة على حيائها .. وليحسسها بحنانه واشتياقه لها .. ثم يعود الى التعبير لنا عن مدا الراحة والسعادة التي وصلا إليها في ليلتهما بكلمة ( نثمل ) والثمل هو السكر الزائد من شرب الخمر .. وذكر هذا دلاله واضحة على انهما يحسان بانهما اسعد اثنين في قصص الحب والعشق .. وان كل منهما أحن على الأخر .. ثم يعلمنا على انهما عاشا لحظات الحب السعيدة تلك حتى الفجر .. ولم يصحيهما الا اذان الفجر .. اخترق اذنيهما ..
      فيقول :

      وأضع رأسك على كتفي
      لتحسي بغرامي
      وأشتياقي
      فنثمل بواحه العشق ونصحى على اذان الفجر
      يخترق الأذان

      ولكن يعلمنا انها كانت أكثر منه غارقة بالحب والسعادة أكثر منه .. لان مع ان الاذان يخترق اذنيهما .. إلا انها لم تصحوا بل هو الذي صحا .. ثم ابتسم في وجهها وقبلها قبلة .. وهذه القبلة صحتها هي من عالم الحب ولكنها اخرصته هو عن الكلام وأعادته هو الى ذلك العالم من جديد ..
      فيقول :

      فأكبلك بسمه وقبله تصحيكِ من سباتك الأبدي
      وأسترشف انا السكوت من لسانك
      فابقى على هيامك

      وبالختام : دعانا بريماوي بعدها الى اثارة الفكر والتمعن في القصيدة لنصل الى معناها ونجهد في ذلك عقولنا لنفسر ولو القليل مما يقصده في كلماته وقد طمع فيما حاولت ان ابرزه له هنا على قدر فهمي ومقدرتي على ابراز ما فهمت ولا ادري ان كنت اوجدت له ما يريد ام لا .. وهل فهمت ما اراد من قصيدته ام لا ..

      بريماااااااااوي
      هناك بعض الكلمات ... التي قد تثير تفكيركم.. في جوزاها ... ولكن وصولها الى معناها .. يبقى بنباغه عقولكم .. لها وتفسيرها ... ولكني أطمع من ورائها نقدا ونقاشا ... لعلي أجده ... .. فقط يتبعه التركيز


      وتلك محاولة سريعة مني للغوص في كلمات أخي العزيز شاب البريمي ( بريماوي ) والتي مر عليها الزمن وتراكمت فوقها مواضيع شتى وارجوا منه العذر للسماح لنفسي بذلك ..
      فهل منكم من يحب ان يعقب على ما قلت في أي جزء من أجزاء النقاش .. فاليتفضل ..
      والى لقاء مع نبضات أخرى من سطور مشاركة أخرى لعضو أخر في ساحتنا الحبيبه
      $$f كونان$$f


    • اخي كونااااااااااااااااااااااان ..

      امتعتنا باجمل المعاني .. لأخونا الكريم شاب البريمي .. !!

      جميلة تلك الزهور التي نثرتها علينا ..
      تقديري !! عاشق السمراء كان هنا .......... ومضى !! http://www.asheqalsamra.ne
    • كونان / رفيق الدرب .

      إن كان شاب البريماوي قد أبدع في القصيدة فإنك بحق أبدعت في السرد وأتمنى أن تبقى على إتجاهك الجميل في تحليل وقراءة بعض القصائد لكي تفك رموز أبجدياتها التي نجهلها كعادتنا .

      لك التحية . وجهود رائعة .
    • الاخ الفاضل ...كونان .. انت رائع سيدي في شرح وتفاصيل هذه القصيده التي ابدعت في شرحها لنا .. كلماتك جميله .. سرد رائع .. وانت دائما رائع في كلي شئ .. لا تنثني في المساعده .. غارق في حب الاصدقاء .. رائع في المساعدات .. مشرف بمعنى الكلمه .. نجد الكثير من المميزات التي تحيط بك .. والتي نمت وترعرت في ذاك القلب الكبير الذي يحتويه الحب من كل اتجاه .. هذه كلماتي ليس مجرد كلمات . او بما يعتقد الاخرون انها من باب المجاملة .. لا سيدي هذه حقيقه عشتها منك واحسسناها بروعة نفسيتك .. اهني كل الاصدقاء من في هذه الساحه .. بهذا المشرف الرائد المتألق دائما .. اكرر شكري لك على هذا الابداع .. ويبقى شكري لك ابدي لا ينتهي ..
    • ميزة الرد السريع

      القصيده رائعه...وكلماتها رغم قلتها..الا انها تبض باحساس عالي من المشاعر والرقه..وبالنسبة لتحليلك فانه ..لا يقل جمال من القصيدة نفسها ..ونتمنى ان تواصل في ما بدأته..

      $$f
    • ميزة الرد السريع

      هلا ومرحبا بالجميع
      تحليل رائع أخي العزيز لما خطه أخونا بريماوي

      وهذا ما لدي 00خاطرة من إحدى المنتديات لبريماوي
      لماذا سيدتي .. كل ما اقترب تبعديني .. وتظلميني .. وتعذبيني ... وتهجريني
      ما ذا فعلت حتى تؤرقيني ؟؟
      فتحت لك قلبي وعمري اهديتك اياه كزهره يانعه .. نمت بكل ود وحب ..
      ماذا فعلت حتى تقسين علي .. وتؤلمينني
      وتهربين مني
      لماذا يا سيدتي .. عندما اهديتيك قلبي .. رميتيه بقارعه الحياه
      ولماذا عندما قدمت لكي زهره .. خنقتها بتكابرك وهجرك
      ولماذا سيدتي .. تضعين حاجزا بيني وبينك
      ولماذا يا سيدتي ... تحبين ان تتسلين على مشاعري وتزيفين مشاعرك
      ولماذا اكون بنفسي وحيدا بليلي وانت قابعه في فراشك
      واحلام القلق تراودني وانتي .. في انعم راحه في خلدك
      لماذا سيدتي ولماذا كل هذا ؟
      هل ظلمتك او عذبتك .. او خنتك ؟ لماذا
      اتمنى جوابا لسؤالي
      فاني لم اعد ابالي
      فالحب يفضحني ولكن هو لا زال ابتدائي

      بريماوي