ديوان شعر يحتاج إلى تكوين

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • ديوان شعر يحتاج إلى تكوين

      يوما ما لا يمر علينا إلا ونسمع عن اصدارات جديدة من الكتب المتنوعة وخاصة التي لها علاقة بالأدب ولكن بشكل جزئي بسيط والأهم من ذلك كل من كتب عدة أشعار وخواطر قام بجمعها ليصدر له ( ديوان جديد ) في الشعر ولا نعرف أي نوع من الشعر حيث لا يوجد أوزان ولا اهتمام بالقوافي ....الخ حتى لا يقول من يقوم باصدار الديوان أنا وصلت إلى القمة والفضل ( ديوان شعر ردئ ) حيث هذه القمة هو الفشل بذاته فنحن يكفينا تراكمات الكثير من الكتب والتي ما زلنا نعاني من وجودها في المكتبات حيث لا نعترف بأهمية مضمونها هل تشاركوني الرائ حول هذا الموضوع؟؟
    • ميزة الرد السريع

      اولا .. اهلا بك اختي افروديت..في ساحتنا المتواضعه..
      ثانيا... هناك الكثير من المتثاقفون ..والمتشاعرون..موجودين في ساحتنا الثقافيه..وهم في الاصل لا ينتمون اليها لا من بعيد ولا من قريب..
      هذه الفئه تحاول ان تكون مشهورة بكتابة ما لا يفهم..فالشئ السائد الذي نراه بعض الاحيان على الصفحات الادبيه..وفي بعض الكتب الحديثة الاصدار ان كاتبها انتهج اكتب ما لا يفهم تصبح مشهورا..
      مجرد وجهة نظر..ونتظر منك ابداعاتك....

      $$f هـــمـــــسـه $$f
      اكتب ما شئت عني ..
      من قصائد او حروف..
      فسيظل اجمل ما كتبت ..
      "" انا احبكٍ ""
    • للإصدار قنوات

      أشكرك أختي على الطرح النادر والجميل وهنا دعوني أشارككم الرأي بتواضع وجهل تام مني ولكني سوف أدلوا بدلوي .
      نحن نعلم أن الإصدار يمر بعدة قنوات ومنها الطباعة / المراقبة / التصديق / النقد الموضوعي وحتى يؤول به إلى المطابع ومن ثم تتم الموافقة من الجهات المعنية وهي وزارة الإعلام .

      لكن هذا لا يمنع أبداً من وجود الإصدارات ذات المواضيع أو الأشعار الهزيلة وهنا تأتي لغة المادة وبكل أسف . نعم لغة المادة التي تجتاز القوانين والأنظمة والقنوات والضحية هو القارئ الذي يجره العنوان الغامض والكتاب المنمق في الغلاف حتى إذا فتح صفحاته الأولى ساوره الندم على الشراء لكون المادة هزيلة ولا يوجد ما يستفاد منها .

      هنا يقع اللوم على الرقابة التي تساهلت مع الصادر ويأتي اللوم على الكاتب نفسه الذي تتبع سراب بعيد وصدق ذاته أنه مثقف فعلاً وهو في الحقيقة متثاقف . وهم كثر في مجتمعات العالم أجمع ولا أخص بها العالم العربي أو الخليجي وهذا مأزق جديد تعانيه اللغة ويعانيه الأدب وتعانيه المكتبات التي بسبب هذا الهزل وهذه الرداءة في المواضيع نخرت كتبها على الرفوف وأدى إلى عزوف القارئ وبالتالي . نقول نتمنى أن نختار الكتاب بعناية مضمونه وليس بإعجاب غلافه .

      أتمنى أن أكون قد وفقت وسوف أكون معكم ومع كل الحوارات مشاركاً حتى نصل إلى بؤرة معينه نستجدي من خلالها منفعة عامة .

      شكراً لك أختي على الطرح وأتمنى المشاركة من الجميع .
    • أشكر الجميع

      *دموع الليل أشكرك على المشاركة وقراءة الموضوع ونحن ننتظر الأفضل


      * المشرف وجداينات أولا اشكرك على الرد الذي يدل على إنك شخص تملك أدوات الثقافة وبأسلوب دقيق
      ثانيا : أحببت أن اطرح الموضوع من خلال هذا المنتدي من أجل إظهار بعض السلبيات في الساحة الثقافية والتي لدينا بشكل خاص في عمان ولو إننى لا أسميها الساحة الثقافية وإنما أسميها ساحة من أجل لا شئ ( المصلحة ) فوق كل شئ