من الــغـــائب ( قصة قصيرة)

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • من الــــــــــغـــــــائب ( قصة قصيرة)

      بسم الله الرحمن الرحيم
      هذه اول قصة أكتبها في هذا المنتدى وإن كانت لا تصل إلى مستوى القصه وما شجعني على الكتابة وجود االاقلام النيره في هذه الساحه والتي أنتظر منهم توجهاتهم مثل
      عاشق السمراء , دمووع الليل , عضب االامواج , أسير الغرام , وجدانيات , لاند , العاقل , كونان , كتائب الريح و جيع المشرفين وكتاب هذه الساحه…..وغيرهم من الاسماء اللامعة
      من الغائب

      دخل المعلم الصف , نظر إلى طلابه متأملا فيهم ومتعجا كيف لايتعجب وللاول مرة في حياته يدخل الصف بدون صريخ الطلاب وبدون أن ينادي هذا أو ذاك , دخل نظر يمنة ويسره تأمل في عيون طلابه , وجد عليها علامات السكون , ظل شاردا ومتفكرا , لانه تعود عندما يدخل أن يسأل عن الغياب ,
      من الغائب لم يرد الطلبة عليه ابرق ببصره …, من الغائب سمع صوتا رنينا وبه علامة الحزن الغائب محمد يا أٍستاذ , كان محمد يقعد في الكرسي الخلفي مع زميلة عدنان , عدنان اين محمد هل هو مريض , عم السكون في الصف حتى أن الدموع توشك ان تنهمل من عيون الطلبة الاطفال الذين لا تتجاوز أعمارهم 11 , عدنان ما به محمد وقف عدنان وتأمل في معلمه , وقال يصوت خافق رنين يصدر من الجوف وتحس معه آلم الحسرة والتضيع , قتلوه قتلوه قتلوه…..إنهم الاعداء , كيف حدث ذلك .., بدا عدنان يسرد رحلة أستشهاد ذلك الطفل ونفسه تراوده وتقول ليتني مت معك , عندما خرجنامن مدرسية ونحن ذاهبين إلى المنزل كنا نضحك ونتذكر مواقف الدراسة …وإذا بنا نسيع طلقات النيران ماذا نفعل ونحن طفلين أعزلان لا يوجد لدينا سلاح ولا مكان نحتمي به وصلت الطلقات بجانبنا حاولنا ان نستدرك الموقف ونختبي ولكن إذا برصاصة تصيب محمد حاولت ان اساعده وما بيدي ذلك فقد أخذه القدر مني, أبتعدت عن طلقات النيران وأحتميت ببناء شبه مهدم , ذهبت اركض مسرعا لكي اخبر أهل محمد, وجدت أمه عند الباب تنتظره لانه لم يفطر اليوم وكانت قلقة عليه …عندما وصلت بجانبها ساتلني اين محمد , لم استطع ان ارد عليها تسالني وتكرر اين محمد اين محمد … قلت لها انه هناك هناك هناك في رحلة الخلود لقد قتله الاعداء وسقط شهيدا ليتني كنت معه , تساقطت الدموع وأنهمرت من والدته أخبرت زوجها وذهب كل من في الحلة إلى معاينة الحادثة وجدوه شهيدا تنتظره جنات الخلود , أنهمرت الدموع وتساقطت نظر عدنان إلى صديقة العزيز وأخيه في الله إليه نظرة وداع وفراق , ياله من مشهد رهيب استشهد ولابتسامة لم تفارقة من عينية ……. هذه قصة محمد يا أستاذ تأثر المعلم حتى أنه لم يتمالك نفسه في حبس دموعه أمام طلابه الاطفال الذين سبقوه في دموع الوداع …… نظر المعلم يمنة ويسره وإذا بعينيه تبرق انحسار ودموع الاطفال …في هذه اللحظات أخذ المعلم يشد من عزم طلابه ويوضح لهم ما يفعله الاعداء الصهاينة لعنهم الله وأخبرهم عن حال اليهود وماذا يجب على هئولاء االاطفال ان يفعلوه وقال لهم أن أخيكم محمد الان في رحمة الرحمن وتنتظره جنة الفردوس فهنيئا له فشدو من عزمكم وأخذ يتكلم ويتكلم ……….والطلبة منصتين كان على رؤسهم الطير ….جاء العامل ومعه دفتر ا لغياب ليسأل عن الغائب سمع المعلم الصوت الغائب محمد محمد ودق الجرس معلنا أنتهاء الحصه بعد غياب الشهبد .

      أخوكم : الطوفان الجارف

      :)

      :eek: المنتاجات الامريكية والاسرائلية
    • الطوفان الجارف

      يسعدنا حقاً مشاركتك الأولى معنا ونتمنى أن تكون إمتداد للبقاء الدائم على هذه الساحة ، كما أشكرك على الإطراء ونحن هنا نتشكل في ألوان عدة لكننا نأتي من قلم واحد ونكتب لأجل هدف أوحد وبهذا مشاركتك لنا نفتحر بها وما قلمك إلا مكمل لتلك الأقلام الذي يشهد بعلو كعبه ومكانته .

      أخي القصة جميلة وسردها كان من واقع حياتنا المعاصرة خاصة ما تشهده أراضينا المحتلة .

      أهنئك على السرد الجميل ولك كل التحية أخي مجدداً .
    • في البدايه اشكر لك حسن ثقتك بي وكم هذه شهاده اعتز بها فالف شكر لك مني $$f
      فياسلام على الابداع وياسلام على الكلام الجميل وياسلام عليك والله تصفيق حار لحضورك اخي العزيز
      (وقال لهم أن أخيكم محمد الان في رحمة الرحمن وتنتظره جنة الفردوس فهنيئا له فشدو من عزمكم وأخذ يتكلم )
      نعم أخي حين يكون الحديث عنهم لابد أن يكون ... بل يجب أن يكون جميلاً عموما شكراً على تلك الكلمات الطيبة منك تسائلات جميله لكتابة اجمل الاتعرف لما كل هذا الحب والوفاء لانها هي من تربعت على عرش الصمود والدفاااع واصبحت قصتك الرائعه في منتهى الجمال كلمات رائعه سيدي تقبل كل التحايا من اخيك اسير
    • ميزة الرد السريع

      أحسنت أخي الطوفان الجارف...
      أسلوبك سهل ...ويعطي الكلمه حقها...وهو ما يسهل وصولها الى المتلقي...
      واحداث القصه هي ما رأيناه وما نراه وما سنراه ....فهذه الامه لن تبقى نائمة الى الابد...
      ولذلك فأنا أخالفك الرأي بأن الحصة قد انتهت.... بل أقول بأن المعلم الصغير الكبير (محمد) قد بدأ الدرس ...
      والحصة في أولها...
      رعاك الله يا أخي...
    • ميزة الرد السريع

      بارك الله فيك يا كتائبا لريح
      نعم أن الاحداث لم تنتهي
      ,ان محمد الصغير سيدا الدرس

      وكملت علم فقط من باب غلق القصة دق الجرس معلنا اتهاء الحصة
      اما جئنا فإن الاحداث لم ولن تنتهى حتى يقضى الله في أمره وسيسقط الشهداء ا الاخر تلو الاخر

      ولن تنتهى اللحصة


      أشكرك مرة اخرى على التعليق
      جزاك الله الف خير