فضائل عثمان بن عفان رضي الله عنه

    • فضائل عثمان بن عفان رضي الله عنه

      حياء عثمان رضي الله عنه
      ‏عن ‏ ‏ابن شهاب ‏ ‏عن ‏ ‏يحيى بن سعيد بن العاص ‏ ‏أن ‏ ‏سعيد بن العاص ‏ ‏أخبره ‏ ‏أن ‏ ‏عائشة زوج النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وعثمان ‏ ‏حدثاه ‏
      ‏أن ‏ ‏أبا بكر ‏ ‏استأذن على رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وهو مضطجع على فراشه لابس ‏ ‏مرط ‏ ‏عائشة ‏ ‏فأذن ‏ ‏لأبي بكر ‏ ‏وهو كذلك فقضى إليه حاجته ثم انصرف ثم استأذن ‏ ‏عمر ‏ ‏فأذن له وهو على تلك الحال فقضى إليه حاجته ثم انصرف قال ‏‏ عثمان ‏ ‏ثم استأذنت عليه فجلس وقال ‏ ‏لعائشة ‏ ‏اجمعي عليك ثيابك فقضيت إليه حاجتي ثم انصرفت فقالت ‏ ‏عائشة ‏ ‏يا رسول الله مالي لم أرك ‏ ‏فزعت ‏ ‏لأبي بكر ‏ ‏وعمر ‏ ‏رضي الله عنهما ‏ ‏كما ‏ ‏فزعت ‏ ‏لعثمان ‏ ‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏إن ‏‏ عثمان ‏‏ رجل حيي وإني خشيت إن أذنت له على تلك الحال أن لا يبلغ إلي في حاجته. رواه مسلم
      استحياء الملائكة من عثمان رضي الله عنه
      ‏عن ‏ ‏محمد بن أبي حرملة ‏ ‏عن ‏ ‏عطاء ‏ ‏وسليمان ابني يسار ‏ ‏وأبي سلمة بن عبد الرحمن ‏ ‏أن ‏ ‏عائشة ‏ ‏قالت ‏
      ‏كان رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏مضطجعا في بيتي كاشفا عن فخذيه ‏ ‏أو ساقيه ‏ ‏فاستأذن ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏فأذن له وهو على تلك الحال فتحدث ثم استأذن ‏ ‏عمر ‏ ‏فأذن له وهو كذلك فتحدث ثم استأذن ‏ ‏عثمان ‏ ‏فجلس رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وسوى ثيابه ‏ ‏قال ‏ ‏محمد ‏ ‏ولا أقول ذلك في يوم واحد ‏ ‏فدخل فتحدث فلما خرج قالت ‏ ‏عائشة ‏ ‏دخل ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏فلم ‏ ‏تهتش ‏ ‏له ولم ‏ ‏تباله ‏ ‏ثم دخل ‏ ‏عمر ‏ ‏فلم ‏ ‏تهتش ‏ ‏له ولم ‏ ‏تباله ‏ ‏ثم دخل ‏ ‏عثمان ‏ ‏فجلست وسويت ثيابك فقال ‏ ‏ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة. رواه مسلم



      بشارات لعثمان رضي الله عنه
      ‏عن ‏ ‏أبي موسى الأشعري ‏ ‏قال ‏


      ‏بينما رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏في ‏ ‏حائط ‏ ‏من ‏ ‏حائط ‏ ‏المدينة ‏ ‏وهو متكئ يركز بعود معه بين الماء والطين إذا استفتح رجل فقال ‏ ‏افتح وبشره بالجنة قال فإذا ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏ففتحت له وبشرته بالجنة قال ثم استفتح رجل آخر فقال افتح وبشره بالجنة قال فذهبت فإذا هو ‏ ‏عمر ‏ ‏ففتحت له وبشرته بالجنة ثم استفتح رجل آخر قال فجلس النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فقال افتح وبشره بالجنة على بلوى تكون قال فذهبت فإذا هو ‏ ‏عثمان بن عفان ‏ ‏قال ففتحت وبشرته بالجنة قال وقلت الذي قال فقال اللهم صبرا ‏ ‏أو الله المستعان. رواه مسلم

      ‏عن ‏ ‏قتادة ‏ ‏أن ‏ ‏أنسا ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏حدثهم قال ‏
      ‏صعد النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أحدا ‏ ‏ومعه ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏وعمر ‏ ‏وعثمان ‏ ‏فرجف وقال ‏ ‏اسكن ‏ ‏أحد ‏ ‏أظنه ضربه برجله فليس عليك إلا نبي وصديق وشهيدان.رواه البخاري


      منزلة عثمان بين الصحابة
      ‏عن ‏ ‏ابن عمر ‏ ‏رضي الله عنهما ‏ ‏قال ‏
      ‏كنا في زمن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏لا نعدل ‏ ‏بأبي بكر ‏ ‏أحدا ثم ‏ ‏عمر ‏ ‏ثم ‏ ‏عثمان ‏ ‏ثم نترك ‏‏ أصحاب النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏لا نفاضل بينهم. رواه البخاري
      حفر بئر رومة وتجهيز جيش العسرة
      عن أبي عبدالرحمن أن عثمان رضي الله عنه حين حوصر أشرف عليهم وقال: ( أنشدكم الله ، ولا أنشد إلا أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: ألستم تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من حفر بئر رومة فله الجنة فحفرتها ؟ ألستم تعلمون أنه قال من جهز جيش العسرة فله الجنة فجهزته؟ قال فصدقوه بما قال. رواه البخاري
      ‏عن ‏ ‏أبي مسعود الجريري ‏ ‏عن ‏ ‏ثمامة بن حزن القشيري ‏ ‏قال ‏
      ‏شهدت الدار حين ‏ ‏أشرف ‏ ‏عليهم ‏ ‏عثمان ‏ ‏فقال ائتوني بصاحبيكم اللذين ‏ ‏ألباكم ‏ ‏علي قال فجيء بهما فكأنهما جملان أو كأنهما حماران قال ‏ ‏فأشرف ‏ ‏عليهم ‏ ‏عثمان ‏ ‏فقال ‏ ‏أنشدكم ‏ ‏بالله والإسلام هل تعلمون أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قدم ‏ ‏المدينة ‏ ‏وليس بها ماء ‏ ‏يستعذب ‏ ‏غير ‏ ‏بئر رومة ‏ ‏فقال ‏ ‏من يشتري ‏ ‏بئر رومة ‏ ‏فيجعل دلوه مع دلاء المسلمين بخير له منها في الجنة فاشتريتها من ‏ ‏صلب ‏ ‏مالي فأنتم اليوم تمنعوني أن أشرب حتى أشرب من ماء البحر قالوا اللهم نعم قال ‏ ‏أنشدكم ‏ ‏بالله والإسلام هل تعلمون أن المسجد ضاق بأهله فقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏من يشتري بقعة آل فلان فيزيدها في المسجد بخير منها في الجنة فاشتريتها من ‏ ‏صلب ‏ ‏مالي فأنتم اليوم تمنعوني أن أصلي فيها ركعتين قالوا اللهم نعم قال ‏ ‏أنشدكم ‏ ‏بالله والإسلام هل تعلمون أني جهزت جيش العسرة من مالي قالوا اللهم نعم ثم قال ‏ ‏أنشدكم ‏ ‏بالله والإسلام هل تعلمون أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏كان على ‏ ‏ثبير ‏ ‏مكة ‏ ‏ومعه ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏وعمر ‏ ‏وأنا فتحرك الجبل حتى تساقطت حجارته ‏ ‏بالحضيض ‏ ‏قال ‏ ‏فركضه ‏ ‏برجله وقال اسكن ‏ ‏ثبير ‏ ‏فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان قالوا اللهم نعم قال الله أكبر شهدوا لي ورب ‏ ‏الكعبة ‏ ‏أني شهيد ثلاثا . وراه الترمذي
      ابن عمر يشهد ببراءة عثمان مما اتهم به
      ‏عن ‏ ‏عثمان بن عبد الله بن موهب ‏
      ‏أن رجلا من أهل ‏ ‏مصر ‏ ‏حج ‏ ‏البيت ‏ ‏فرأى قوما جلوسا فقال من هؤلاء قالوا ‏ ‏قريش ‏ ‏قال فمن هذا الشيخ قالوا ‏ ‏ابن عمر ‏ ‏فأتاه فقال إني سائلك عن شيء فحدثني ‏ ‏أنشدك ‏ ‏الله بحرمة هذا ‏ ‏البيت ‏ ‏أتعلم أن ‏ ‏عثمان ‏ ‏فر يوم ‏ ‏أحد ‏ ‏قال نعم قال أتعلم أنه تغيب عن بيعة الرضوان فلم يشهدها قال نعم قال أتعلم أنه تغيب يوم ‏ ‏بدر ‏ ‏فلم يشهد قال نعم قال الله أكبر فقال له ‏ ‏ابن عمر ‏ ‏تعال أبين لك ما سألت عنه أما فراره يوم ‏ ‏أحد ‏ ‏فأشهد أن الله قد عفا عنه وغفر له وأما تغيبه يوم ‏ ‏بدر ‏ ‏فإنه كانت عنده ‏ ‏أو تحته ‏ ‏ابنة رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فقال له رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏لك أجر رجل شهد ‏ ‏بدرا ‏ ‏وسهمه وأمره أن ‏ ‏يخلف ‏ ‏عليها وكانت ‏ ‏عليلة ‏ ‏وأما تغيبه عن بيعة الرضوان فلو كان أحد أعز ‏ ‏ببطن ‏ ‏مكة ‏ ‏من ‏ ‏عثمان ‏ ‏لبعثه رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏مكان ‏ ‏عثمان ‏ ‏بعث رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏عثمان ‏ ‏إلى ‏ ‏مكة ‏ ‏وكانت بيعة الرضوان بعد ما ذهب ‏ ‏عثمان ‏ ‏إلى ‏ ‏مكة ‏ ‏قال فقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏بيده اليمنى هذه يد ‏ ‏عثمان ‏ ‏وضرب بها على يده فقال هذه ‏ ‏لعثمان ‏ ‏قال له اذهب بهذا الآن معك
    • لا فض فاك أخي العزيز سداب القلب

      ومشكور والله يعطيك العافية .

      نعم إن
      الصحابة الكرام هم حملة الإسلام وأمنته وحفظته بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم . اختارهم الله تعالى لصحبة نبيه عليه الصلاة والسلام والجهاد معه ونشر رسالته من بعده فقاموا خير قيام . فهم نوع فريد من الرجال لم تعرف البشرية لهم نظيرا في تاريخها الطويل الممتد عبر الزمن . وقراءة سيرهم والإقتداء بهم وكشف الستار عن صفحاتهم الناصعة شرفاً لنا جميعاً .

    • توليه الخلافة
      ولي عثمان الخلافة وعمره 68 عامًا ،وقد تولى الخلافة بعد مقتل عمر بن الخطاب، وفي اختياره للخلافة قصة تعرف بقصة الشورى وهي أنه لما طعن عمر بن الخطاب دعا ستة أشخاص من الصحابة وهم: علي بن أبي طالب وعثمان بن عفان وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص والزبير بن العوام وطلحة بن عبيد الله ليختاروا من بينهم خليفة. وذهب المدعوون إلى لقاء عمر إلا طلحة بن عبيد الله فقد كان في سفر وقال أختاروا خليفة من بينكم في مدة أقصاها ثلاثة أيام من وفاته حرصا على وحدة المسلميـن، فتشاور الصحابـة فيما بينهم ثم أجمعوا على اختيار عثمان وبايعـه المسلمون في المسجد بيعة عامة سنة 23 هـ فأصبح ثالث الخلفاء الراشدين. ومن أهم أعمال عثمان فتح مرو وتركيا وتوسيع الدولة الاسلامية وتوسعة المسجد النبوي وجمع القرآن الكريم في مصحف مكتوب برسمه إلى الوقت الحالي

      إنجازاته

      فتحت في أيام خلافة عثمان الإسكندرية ثم أرمينية والقوقاز وخراسان وكرمان وسجستان وإفريقية وقبرص. وقد أنشأ أول أسطول إسلامي لحماية الشواطيء الإسلامية من هجمات البيزنطيين. كان من أهم إنجازاته كتابة القرآن الكريم الذي كان قد بدء بجمعه في عهد الخليفة أبي بكر الصديق (رضي الله عنه).
      رضي الله تعالى عن عثمان ابن عفان وارضاه
      شكرا لك اخي العزيز وبارك الله فيك ولك الاجر من الله تعالى