أسئلة يجيب عليها الشيخ العلامة / سعيد بن مبروك القنوبي

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • أسئلة يجيب عليها الشيخ العلامة / سعيد بن مبروك القنوبي

      السلام عليكم...
      شكرا للأخ مناهل الإسلام على موضوعه / اجابات فضيلة الشيخ عبدالله بن سعيد القنوبي / حلقات

      أما أنا فساقدم بعض من فتاوي الشيخ العلامة سعيد بن مبروك القنوبي حفظه الله

      السؤال الأول: فيمن قال لزوجته اختاريني أو اختاري نفسك فقالت اخترت نفسي هل تطلق بذلك أم لا؟ وإذا كان طلاقا فهل رجعي أم بائن0
      وهل الرسول صلى الله عليه وسلم طلق ابنة الضحاك بعدما اختارت نفسها0 فإن آية التخيير قد ذكر فيها التسريح فما المقصود به، علماً بأن النكاح ثبت حكما وفسخه يحتاج إلى حجة صحيحة كما علمت0
      لذلك أرجو النظر في هذه القضية فإنني وجدت في زاد المعاد اختلافاً كثيراً0

      [B]الجواب اختلف العلماء فيمن قال لزوجته اختاريني أو اختاري نفسك فاختارت نفسها هل تطلق منه زوجته أو لا؟ ولهم في ذلك ستة مذاهب والذي يظهر إن حكمه حكم الخلع وقد اختلفوا في الخلع فقيل هو طلاق بائن ونسب هذا القول إلى عمر وعثمان وعلي وابن مسعود وابن عمر ولكن فى نسبته إليهم نظر وذلك لأن الأسانيد إليهم لم تثبت من طرق تصلح للتعويل عليها ونسب هذا القول أيضاً إلى زيد بن علي وسعيد بن المسيب والحسن وعطاء وشريح والشعبي والنخعي والثوري والأوزاعي وعثمان البتي وقبيصة ومجاهد وأبي سلمة بن عبد الرحمن والزهري وابن أبي نجيح ومكحول وابن أبي ليلى والقاسمية وبه قال مالك والحنفيه وهو أحد قولي الشافعي ورواية عن أحمد وعليه جمهور أصحابنا –رضوان الله تعالى- عليهم وهو رواية عن الإمام جابر بن زيد رضي الله عنه0
      وقيل هو مجرد فسخ روى هذا القول عن عثمان وابن عمر وابن عباس وبه قال إسحاق ابن راهوية وعكرمة وطاووس وأبو ثور وداود الظاهري وهو قول الشافعي في القديم وإحدى الروايتين عن أحمد وبه قال جماعة من أهل البيت وهو رواية عن الإمام جابر ابن زيد رضي الله تعالى عنه وهو الذي اختاره ابن القيم والشوكاني في قصة امرأة ثابت أنَّ النبي r قال له خذ الذي لك عليها وخلَّ سبيلها قال نعم فأمرها النبي r أن تعتد بحيضة واحدة والحديث أخرجه النسائي والترمذي وابن ماجة من طريق أخرى فيها محمد بن إسحاق وهو مدلس ولكنه صرح بالسماع وقد روي من طرق أخرى ووجه الاستدلال منه أمره r للمختلعة أن تعتد بحيضة واحدة ومن المعلوم أن عدة الطلاق ثلاث حيض فدل هذا على أن الخلع مجرد حل للرابطة الزوجية وإن كان ذلك ليس بصريح وفى هذا الحديث فائدة عزيزة لم أر من نبه عليهـا وهي انَّ ولكنها مرسلة وله شاهد من طريق ابن عباس –رضي الله عنهما- أنَّ رجلاً أتى النبي r قد ظاهر من امرأته فوقع عليها فقال يا رسول الله إني قد ظاهرت من زوجتي فوقعت عليها قبل أن أكفر فقال: "وما حملك على ذلك يرحمك الله" قال رأيت خلخالها في ضوء القمر قال: "فلا تقربها حتى تفعل ما أمرك الله به" أخرجه أبو داود والترمزي وابن الجارود وابن ماجة والنسائي والحاكم والبيهقي وقال الترمذي حديث غريب صحيح0
      قلت بل إسناده حسن فقط كما قال الحافظ في الفتح وذلك لأن في إسناده الحكم بن أبان قال الحافظ في التقريب صدوق عابد له أوهام وله طريق أخرى أخرجها الحاكم والبيهقي لكن فيها إسماعيل بن مسلم قال الذهبي وهو واه0
      قلت والحديث بطرقه وشاهده صحيح إن شاء الله تعالى وهذا القول هو القول الصحيح عندي لما رأيت من دلالة الحديث عليه0
      وذهب جمهور أصحابنا إلى أنَّ زوجته تحرم عليه ولم أجد لهم دليلاً من سنة رسول الله r وإنما غاية ما يعتمدون عليه قاعدة هل النهي يدل على فساد المنهي عنه أو لا وهي مسألة أصولية معروفه اختلف العلماء فيها على عشرة مذاهب أصحها أنه لا يدل على الفساد إلا إذا كان عن ذات أو جزء أو صفة لازمة للموصوف لا تنفك عنه وما هنا ليس كذلك وعولوا أيضاً على قاعدة سد الذرائع وهي قاعدة مشهورة عند الفقهاء وهي مأخوذ بها من لدن الصحابة والتابعين وقد أخذ بها أصحابنا -رضوان الله عليهم- في مسائل عدة كمسألة التفريق بين الزوجين إذا وطئها في الحيض أو في الدبر ووجه التعويل على هذه القاعدة في هذه المسائل أن جهلة الناس وأراذلهم لا يتوقون عقاب الله سبحانه كما يتوقون الحيلولة بينهم وبين نسائهم بما يرتكبون من خطأ في معاشرتهن ففي التفريق بينهم وبينهن علاج لهذا الداء وهو عدم التقيد بأحكام الله سبحانه في معاشرتهن فمن هنا تشجعوا وقالوا بالتفريق بين الزوجين في المسائل المذكورة وفى غيرها من المسائل كمسألة طلاق السكران وغيرها وقد قدمت لك أن الصحيح الرأي الأول وذلك لدلالة السنة عليه وإذا ثبت الأثر فلاحظ للنظر وكذا الشأن في المسائل الأخرى التي ذكرناها كما يدل على ذلك حديث ابن عباس -رضي الله عنهما- الذي رواه النسائي وأبو داود والترمذي والدارمي وابن ماجة وأحمد والحاكم والبيهقي أن الرسول r سُئل عن الرجل يقع على امرأته وهي حائض فقال يتصدق بدينار أو نصف دينار وفى بعض الروايات بدينار وفى بعضها بنصف دينار وفى بعضها إذا كان دماً أحمر فبدينار وإذا كان دماً أصفر فبنصف دينار والرواية الأولى هي الرواية الصحيحة وقد صحح هذا الحديث جماعة من العلماء منهم أحمد بن حنبل وابن التركماني والحاكم وابن القطان وابن دقيق العيد والذهبي والحافظ بن حجر والشيخ أحمد محمد شاكر وهذا هو الصواب لا كما زعم ابن الصلاح والنووي بأنه المراد بالأقراء في العدة الحيض لا الأطهار كما ذهب إليه بعضهم وأما ابنه الضحاك فلم أجد رواية يصلح الاعتماد عليها أن الرسول r قد طلقها بعد ما أختارت نفسها وظاهر حديث السيدة عائشة الذي في الصحيحين وغيرهما قالت خيرنا رسول الله r فاخترناه فلم يعدها شيئاً أن الفراق يقع بمجرد أن تختار المرأة نفسها هذا ما ظهر لي في هذه المسألة والله تعالى أعلم0


      السؤال الثاني: فيمن ظاهر من زوجته فجامعها قبل التكفير هل تحرم عليه؟ فإن صاحب زاد المعاد ذكر أن سلمة بن صخر ظاهر من زوجته في شهر رمضان ثم واقعها ليلة قبل انسلاخه فقال له النبي r أنت بذاك يا سلمة00الخ، فلم يحرمها عليه بل أمره بعتق رقبة وكذلك رواية ابن عباس عن الرجل الذي جاء إلى الرسول r فوقع عليها قبل أن تكفر فلم يحرمها عليه0 وما المقصود من قوله تعالى ثم يعودون لما قالوا؟
      [/B]

      الجواب إذا جامع الرجل زوجته التي ظاهر منها قبل أن يكفر فقد اختلف العلماء في تحريم زوجته عليه فذهب الجمهور إلى أنها لا تحرم عليه وهذا القول مروي عن الإمام جابر بن زيد -رضوان الله تعالى عليه- ودليله حديث سلمة بن صخر البياضي الصحابي -رضي الله تعالى- عنه قال كنت امرأ قد أوتيت من جماع النساء ما لم يؤت غيري فلما دخل رمضان تظاهرت من امرأتي حتى ينسلخ رمضان فرقاً من أن أصيب في ليلتي شيئاً في ذلك حتى يدركني النهار وأنا لا أقدر على أن أنزع فبينما هي تخدمني إذ تكشف لي منها شيء فوثبت عليها 000الخ
      وفيه أن الرسول r أمره بالكفارة رواه أبو داود والترمذي والدارمي وابن ماجة وابن الجارود وأحمد والحاكم والبيهقي وقال الترمذي حديث حسن وقال محمد يعني البخاري سليمان ابن يسار لم يسمع عندي من سلمة بن صخر وقال الحاكم صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي وليس الأمر كما قالا فإن للحديث علتين إحداهما الانقطاع كما ذكره الإمام البخاري والثانية أنَّ في إسناده محمد بن إسحاق وهو مدلس وقد عنعنه ثم هو إنما أخرج له مسلم متابعة ولكن له طريق أخرى أخرجها الترمذي والحاكم والبيهقي وقال الترمذي حديث حسن وقال الحاكم صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي وفيما قالاه نظر فإنَّ إسناده منقطع لأنه من طريق أبى سلمة وابن ثوبان وهما لم يسمعا من سلمة بن صخر وله طريق أخرى رواه أبو داود وابن الجارود ضعيف لاضطرا به متناً وسنداً وهو زعم باطل ولولا خوف الإطالة لأوضحت ما فيه، هذا وأما ما استدل به القائلون بالتفريق فهو وإن كان له وجه من الحق ولكن الصواب غيره لما رأيت وأيضاً فإن الزوجية قد ثبت بحجة قاطعة فيجب أن يكون كذلك التفريق هذا من جهة ومن جهة أخرى فإنَّ في التفريق بينه وبينها إباحتها للأزواج وهي في الأصل فراش للأول ولم يدل على خروجها عنه دليل فكيف تباح لغيره، وأما قولهم أنه يقع عقوبة فليس بشيء وذلك لأنه ليس لاحد أن يجعل عقوبة من نفسه لم يأذن الله بها ثم يرتب عليها أحكاماً قد ورد الشرع بخلافها، هذا ما ظهر لي والعلم عند الله وفى معني ثم يعودون لما قالوا أقوال عدة أظهرها العزم على الوطء0
    • السلام عليكم
      السؤال الثالث: ما المعتمد عندكم في عدة المختلعة هل ثلاث حيض أو حيضة فان الرواية التي تروى عن ثابت ابن قيس حينما ضرب زوجته فاختلعت منه على يد رسول الله r فأمرها أن تتربص حيضة واحدة أم هذه الرواية غير معتمدة ؟

      الجــــواب:
      اختلف العلماء في عدة المختلعة على مذهبين المذهب الأول أنها تعتد بثلاث حيض وهذا هو مذهب الجمهور منهم مالك وأبو حنيفة والشافعي وأحمد وإسحاق في الرواية المشهورة عنها وعليه أصحابنا -رضوان الله تعالى عليهم- وروي عن عمر وعلي وابن عمر وبه قال سعيد ابن المسيب وسليمان بن يسار وعروة وسالم بن عبد الله بن عمر وأبو سلمة وعمر بن عبد العزيز والحسن والزهري والشعبي وإبراهيم النخعي وقتادة وسفيان الثوري والأوزاعي والليث ابن سعد قال الترمذي وهو قول أكثر أهل العلم من الصحابة وغيرهم0
      والمذهب الثاني أنها تعتد بحيضة واحدة ونسب هذا القول إلى عثمان وابن عمر والربيع بنت معوذ وعمها وبه قال كثير من الحنابلة منهم ابن تيميه وتلميذه ابن القيم وبه قال الشوكاني وحكي أبو جعفر النخاس إجماع الصحابة عليه وهذا القول هو الظاهر لحديث الربيع المذكور في الجواب الأول وهو حديث صحيح بمجموع طرقه وشواهده بل بعض تلك الطرق يصلح للحجية بنفسه والله تعالى أعلم0

      السؤال الرابع: في المرأة المتوفى عنها زوجها قالوا تعتد في بيت زوجها ولو كان لغير زوجها فالبحث إذا أراد مالك البيت بيته أو الأجرة فعلى من هذه الأجرة أو لها الانتقال حيث أحبت ؟
      الجــــواب:
      ما ذكرته من أن المتوفى زوجها تعتد في البيت الذي توفي زوجها وهي فيه هو الصواب وعليه الجمهور والدليل عليه حديث فريعة بنت مالك أن زوجها خرج في طلب أعبد له فقتلوه قالت فسألت رسول الله r أن أرجع إلى أهلي فإن زوجي لم يترك لي مسكناً يملكه ولا نفقة فقال نعم فلما كنت في الحجرة فناداني فقال امكثي في بيتك حتى يبلغ الكتاب أجله فاعتددت فيه أربعة أشهر وعشرا رواه النسائي وأبو داود والترمذي والدارمي وابن ماجة وابن الجارود وابن حبان والحاكم ومالك والشافعي في مسنده وفى الرسالة وأحمد والطيالسي والطحاوي في شرح معاني الآثار وابن أبى شيبة وإسحاق بن راهوية وأبو بعلي والبيهقي والبغوي وقال الترمذي حديث حسن صحيح وقال ابن عبد البر هذا حديث مشهور معروف عند علماء الحجاز والعراق وبه يقول جماعة من فقهاء الأمصار بالحجاز والشام ومصر والعراق وبه قضى عمر بمحضر من المهاجرين والأنصار وقال الحاكم حديث صحيح محفوظ ووافقه الذهبي وصححه أيضاً الذهلي وابن حبان وابن القيم والشوكاني وأبي القطان وضعفه ابن حزم الظاهري لأن في إسناده زينب بنت كعب بن عجرة قال وهي مجهولة لا تعرف وسعد بن إسحاق قال وهو غير مشهور بالعدالة وضعفه كذلك عبد الحق الشبيلي والألباني لجهالة زينب المذكورة وهذا الكلام مردود فإن زينب تابعية مشهورة وقيل صحابية بنت صحابي وتحت صحابي ثم روى عنها الثقات وصحح لها العلماء ولم يطعن فيها أحد بشيء وسعد بن إسحاق ثقة باتفاق الجميع وممن وثقه ابن المديني وابن نمير وابن معين والنسائي والدارقطني وابن سعد والعجلي وقال أبو حاتم صالح وذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن عبد البر ثقة لا يختلف فيه هذا والحديث رواه الإمام الحافظ الحجة الربيع بن حبيب -رحمه الله تعالى- من طريق أبى عبيدة عن جابر بن زيد عن أبى سعيد الخدري -رضى الله تعالى عنهم- مرفوعاً إليه r وإذا عرفت صحة الحديث وأن القول الذي دل عليه هذا الحديث هو القول الصحيح كما قدمنا فلا يصح لها الانتقال منه وإذا طولبت بدفع الأجرة فعليها دفعها وذلك لأن هذا حكم تعبدها الله به ولم يوجبه على زوجها ولا غيره والحديث نص في ذلك لقولها ولا منزل له هذا ما ظهر لي وفي المسألة أقوال أخرى ولكنها عارية عن الدليل والله تعالى أعلم0
    • 1) رجل تزوج بامرأة وأنجب منها أطفال شك في طفل منهم أن يكون منه وهو الطفل الأول وذلك لاختلاف لون بشرته عن لون بشرة الأب والأم00 ماذا يفعل هذا الأب الحائر الذي يعيش في قلق واضطراب يومي علماً بأنه يشك في سلوك زوجته؟
      الجواب: قال رسول الله r : "الولد للفراش وللعاهر الحجر" فهذا الحديث يدل دلالة واضحة على أن الولد تابع للزوج ولو ثبت زنا المرأة إلا إذا لاعنها الزوج فكيف ولم يثبت هنا الزنا وإنما هو مجرد شك ومن المعلوم اختلاف الألوان لا يمكن الاستناد إليه في مثل هذه الأمور فعلى هذا الزوج أن يستغفر ربه ويندم مما كان منه ويمسك بزوجه والله أعلم0

      2) ما قولكم في رجل هالك لم يستطع صيام شهر رمضان في العام الماضي لمرضه العضال وتوفى منذ أسبوعين دون أن يتمكن من قضاء الشهر00 ماذا على أولاده هل يصومون عنه؟ وإذا كان كذلك هل يقسمون الشهر بينهم؟ أم يتصدقون عنه؟ وما مقدار الصدقة بعملة اليوم؟ جزاكم الله خيراً0
      الجواب: ينبغي أن يطعموا عنه عن كل يوم مسكين والله أعلم0
    • 3) إنسان يعانى من خروج قطرات من البول بعد فترة من تبوله وقد يحدث ذلك أثناء صلاته فهل تبطل الصلاة ويتوضأ من جديد00 علماً بأنه لم يجد علاجاً نافعاً لهذا المرض؟
      الجواب: نعم عليه أن يتوضأ ويعيد صلاته والله أعلم0

      4) رجل مسافر أراد الجمع بين صلاتين فصلى الأولى مع الإمام المقيم وصلى الثانية منفرداً00 فهل ينويهما بنية واحدة عند الدخول في الصلاة الأولى أم ينوي كل صلاه على حدة؟ أفيدونا جزاكم الله خيراً0
      الجواب: ينويهما في البداية ويجدد النية القلبية عند بداية الصلاة الثانية، والله أعلم0

      5) ما قولكم فيمن ليس لديه الجرأة على ذبح الأضحية بسبب رحمته لها ويقوم بتكليف وتأجير من يذبح له أضحيته00 فهل يمس ذلك في دينه أو ينقص من أجره؟
      الجواب: الأفضل أن يذبح بنفسه فإن لم يتمكن من ذلك فلا مانع من أن يطلب من غيره أن يذبح له 0 والله أعلم0

      6) في هذا الزمن الرديء الذي لا تطبق فيه الحدود في معظم دول العالم الإسلامي00 ماذا يفعل العاصي الذي أراد أن يتوب إلى الله؟
      الجواب: عليه أن يتوب إلى الله تعالى وإذا كانت هناك عليه حقوق للناس فعليه أن يقوم بأدائها ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها0والله أعلم0

      7) أعيش في كوابيس وأحلام مزعجه كل ليله تقريباً على الرغم من أنى أتوضأ قبل النوم وأقرأ الإخلاص والمعوذتين وآية الكرسي وخواتم سورة البقرة ودعاء النوم00 وأشك بأن بي مس من الجن فماذا أفعل ؟
      الجواب: إذا أحسست بذلك فعليك أن تستعمل ما أرشد إليه الله الرسول r من الاستعاذة بالله من الشيطان بعد أن تتفل ثلاثاً عن يسارك0والله أعلم0
    • شكرا على تواصلك معنا أخي الصاعد
      وجعلك صاعدا للخير والأجر دائما
      ونفع بك الإسلام والمسلمين
      ولك الأجر والثواب كما أفدتنا بهذه الفتاوى القيمة لشيخنا القنوبي ـ حفظه الله تعالى ـ
    • س1: ما شروط السفر الذي يباح فيه الفطور للصائم؟
      الحمد لله حق حمده والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وعلى كل من اهتدى بهديه من بعده.
      الجـــواب:
      اشترط بعض العلماء أن يكون السفر في طاعة كحج أو عمرة أو طلب علم أو كسب رزق ونحو ذلك وقد ذكر الشيخ إسماعيل -رحمه الله- في قواعده أن هذا القول هو اللائق بأصول أصحابنا وهو الذي اختاره القطب -رحمه الله تعالى- في شرح النيل وصححه في الذهب ونسبه القرطبي إلى الجمهور وبه قال الشافعي ومالك وجمهور أصحابهما وجمهور الحنابلة وذهب أكثر أصحابنا إلى أن القصر والصيام مشروعان في أي نوع من أنواع السفر أي ولو كان في معصية وهذا القول هو الصحيح عندي لعموم الأدلة كما أوضحته بما لا مزيد عليه في صلاة السفر وهو الذي أختاره الإمام عبد العزيز التميني في التاج وصححه ابن بركة وأبو سعيد والقطب في ترتيب المدونة والإمام نور الدين السالمي في المعارج وهو مذهب الحنفية والثوري وأبى ثور والثوري وابن حزم والشوكاني وفى المسألة أقوال أخرى لا نطيل المقام بذكرها وقد ذكرناها في الرسالة المذكورة مع أدلتها والجواب عليها0

      س2:إذا أمر الطبيب (مسلم أو غير مسلم) المريض بالإفطار فهل يفطر أم ماذا؟
      نعم له ذلك إذا كان الطبيب حاذقاً واطمأن إلى قوله وينبغي له أن يعرض نفسه على أكثر من طبيب ولاسيما إذا كان ذلك الطبيب مشركاً00 والله أعلم

      س3:هل يجوز للحامل والمرضع الإفطار؟
      نعم لهما ذلك إذا خافتا وقوع الضرر بهما أو بطفليهما وعليهما القضاء وأوجب عليهما بعض العلماء مع ذلك الإطعام وأوجبه بعضهم على المرضع فقط وقيل غير ذلك والقول الأول أرجح والثاني أحوط00 والله أعلم0

      س4:إذا أصيب الإنسان بالجنون قبل رمضان واستمر في جنونه حتى انتهاء الشهر وشفى فهل يلزمه الصوم؟
      لا يلزمه والله أعلم0
      س5:رجل أصيب بجرح في إصبعه فهل يؤثر ذلك في صومه؟
      لا يؤثر والله أعلم0

      س6:رجل أصيب بمرض في عينيه وأذنيه فاستخدم القطور في نهار رمضان فهل يؤثر ذلك على صومه؟
      جائزة لمن لم يخش الإنزال وقيل بكراهيتها وقيل بالتفريق بين الشيخ الكبير والشاب فأجازوها للأول ومنعوها من الثاني والأول هو الصحيح للحديث الصحيح الدال على ذلك00 والله أعلم0

      س7:ما حكم القُبلة للصائم في نهار رمضان؟
      في ذلك خلاف والقول بوجوب القضاء أرجح عندي والله أعلم0

      س8:ما حكم الحجامة في نهار رمضان؟
      اختلف العلماء في ذلك فقيل أنها ناقضة للصوم لحديث أفطر الحاجم والمحجوم وقد جاء عن جماعة كبيرة من صحابة رسول الله r منهم:
      1 - ثوبان 2- شداد بن أوس 3- رافع بن خريج
      4- أبو موسى الأشعرى 5- معقل بن يسار 6- أسامة بن زيد
      7- على بن أبي طالب 8- أنس بن مالك 9- جابر بن عبد الله
      10- عبد الله بن مسعود 11- أبو هريرة 12- ابن عباس
      13- ابن عمر 14- سعد بن مالك 15- بلال بن رباح
      16- عائشة أم المؤمنين 17- مغفل ابن يسار 18- أبو زيد الأنصارى

      وأقواها حديث ثوبان الذي رواه أبو داود والدرامي وابن ماجة والطيالسي وابن الجارود وابن خزيمة والسراج والطحاوي وابن حبان والحاكم وأحمد والبيهقي وقال الحاكم صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي قلت بل هو على شرط مسلم فقط لأن البخاري لم يحتج بأبي أسماء في الصحيح وإنما روي له خارجه إلا أن الحديث صحيح وقد صرح كل من ابن كثير وأبي قلابة بالتحديث عند ابن ماجة وابن خزيمة وغيرهما، وذهبت طائفة من العلماء إلى أن الحجامة لا تؤثر على الصائم لأن النبي r احتجم وهو صائم وهذا هو القول الصحيح وهو مذهب أصحابنا والحنفية وآخرين وقد اختلفوا في كيفية الجمع بين هذا الحديث ونحوه من الأحاديث التي فيها الترخيص للصائم في الحجامة وبين الأحاديث السابقة التي فيها أن الحجامة تؤثر على الصوم وقد ذكروا في ذلك عدة وجوه يطول المقام بذكرها وما في أكثر من عوج والذي عندي أن حديث أفطر الحاجم والمحجوم منسوخ بدليل حديث أبى سعيد -رضى الله عنه- أن النبي r رخص في الحجامة للصائم رواه النسائي في الكبرى والدارقطني والبزار والطبراني في الأوسط وابن جذيمة والحازمي في الاعتبار والحديث صحيح كما قال ابن حزم وقال الدارقطني رواته ثقات ووافقه النووي ودلالته على النسخ ظاهره وذلك لأن الرخصة تكون في الغالب بعد العزيمة ومما يدل على النسخ حديث أنس بن مالك قال أول ماكرهت الحجامة للصائم أن جعفر بن أبي طالب احتجم وهو صائم فمر به النبي r فقال أفطر هذان ثم رخص بعد في حجامة الصائم، قال الدارقطني رواتهم كلهم ثقات ولا أعلم له علة ووافقه البيهقي والحازمي والنووي وهو كما قالوا وأعله بعضهم بما لا فائدة في ذكره إذ لا قيمة له وأعجب من ذلك أن الحافظ ابن حجر قال في الفتح بعد ما ذكره من رواية الدارقطني رواية كلهم من رجال البخاري إلا أن في المتن ما ينكر لأن فيه أن ذلك كان في الفتح وجعفر قتل قبل ذلك كذا قال وليس الأمر كما قال إذ لم يرد في المتن أن ذلك كان في الفتح حتى في سياق الحافظ نفسه والله أعلم0

      س9:رجل خرج منه المنى في نهار رمضان حلالا كان أو حراما فما حكم صومه؟
      عليه التوبة وقضاء ذلك اليوم كفارة مغلظة –وهي عتق رقبه فإن لم يستطع فصيام شهرين متتابعين فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكيناً على الترتيب كما هو الرأي الصحيح وهذا كله إذا تسبب في ذلك وإلا فلا0

      س10: رجل واقع زوجته في نهار رمضان فماذا عليه؟ وإذا تكرر ذلك في اليوم الواحد أو في أيام متفرقة فهل يختلف الحكم؟ وهل هناك فرق في الحكم إذا كانت المرأة راضية أو مكرهة؟
      عليه التوبة والقضاء والكفارة كما هو في السؤال السابق وأما إذا كانت راضيه فإن عليها ما على زوجها، أما إذا كانت مكرهة فليس عليها شيء –وألزمها بعضهم قضاء ذلك اليوم وعلى الزوج أن يكفر عنها وإذا تكرر منه ذلك فليس عليه إلا ذلك إذا كان ذلك في ذلك اليوم نفسه إلا إذا كان قد تاب فيه من فعله قبل هذا الجماع فعليه أن يجدد التوبة، وأما إذا فعل ذلك في أيام متفرقة فعليه عن كل يوم كفارة زيادة على البذل والتوبة وبناء على أن كل يوم فريضة وهو الصحيح – وقيل عليه عن الكل كفارة واحدة إذا كان لم يكفر قبل هذا الوطء الجديد أو فعليه كفارة جديده باتفاقهم والله أعلم0

      س11: هل يصح لرجل أن يخرج زكاة الفطر بعد صلاة العيد إذا تعذر الوصول إلى الفقراء قبل الصلاة؟
      عليه أن يخرجها قبل صلاة العيد ولو قبل يوم أو يومين وليس له أن يؤخر إلى ما بعد صلاة العيد وإن أخر ففي وجوب ذلك عليه خلاف00 والله أعلم0

      س12: ما مقدار زكاة الفطر بالنقود الحالية وهل يصح للمسلم أن يخرج نقودا؟
      قيمة صاع من الأرز وفى جواز إخراج القيمة خلاف والقول بالمنع أحوط والقول بالجواز أنفع للفقراء والله أعلم0

      س13: هل تصح زكاة الفطر أن تكون لشخص واحد ؟ وإن أبى الفقراء أخذ الزكاة فما العمل؟
      لا مانع من ذلك ما لم يخرج عن حد الفقر وإن أبى بعض الفقراء أخذ الزكاة دفعها إلى غيرهم من الفقراء ولو في بلاد بعيده ولا أظن أن الأرض تخلو من الفقراء00 والله أعلم0

      والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته0
    • فتاوي الصيــــــــــــــــــــــيام

      س1:ما شروط السفر الذي يباح فيه الفطور للصائم؟
      الحمد لله حق حمده والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وعلى كل من اهتدى بهديه من بعده.
      الجـــواب:
      اشترط بعض العلماء أن يكون السفر في طاعة كحج أو عمرة أو طلب علم أو كسب رزق ونحو ذلك وقد ذكر الشيخ إسماعيل -رحمه الله- في قواعده أن هذا القول هو اللائق بأصول أصحابنا وهو الذي اختاره القطب -رحمه الله تعالى- في شرح النيل وصححه في الذهب ونسبه القرطبي إلى الجمهور وبه قال الشافعي ومالك وجمهور أصحابهما وجمهور الحنابلة وذهب أكثر أصحابنا إلى أن القصر والصيام مشروعان في أي نوع من أنواع السفر أي ولو كان في معصية وهذا القول هو الصحيح عندي لعموم الأدلة كما أوضحته بما لا مزيد عليه في صلاة السفر وهو الذي أختاره الإمام عبد العزيز التميني في التاج وصححه ابن بركة وأبو سعيد والقطب في ترتيب المدونة والإمام نور الدين السالمي في المعارج وهو مذهب الحنفية والثوري وأبى ثور والثوري وابن حزم والشوكاني وفى المسألة أقوال أخرى لا نطيل المقام بذكرها وقد ذكرناها في الرسالة المذكورة مع أدلتها والجواب عليها0

      س2:إذا أمر الطبيب (مسلم أو غير مسلم) المريض بالإفطار فهل يفطر أم ماذا؟
      نعم له ذلك إذا كان الطبيب حاذقاً واطمأن إلى قوله وينبغي له أن يعرض نفسه على أكثر من طبيب ولاسيما إذا كان ذلك الطبيب مشركاً00 والله أعلم

      س3:هل يجوز للحامل والمرضع الإفطار؟
      نعم لهما ذلك إذا خافتا وقوع الضرر بهما أو بطفليهما وعليهما القضاء وأوجب عليهما بعض العلماء مع ذلك الإطعام وأوجبه بعضهم على المرضع فقط وقيل غير ذلك والقول الأول أرجح والثاني أحوط00 والله أعلم0

      س4:إذا أصيب الإنسان بالجنون قبل رمضان واستمر في جنونه حتى انتهاء الشهر وشفى فهل يلزمه الصوم؟
      لا يلزمه والله أعلم0
      س5:رجل أصيب بجرح في إصبعه فهل يؤثر ذلك في صومه؟
      لا يؤثر والله أعلم0

      س6:رجل أصيب بمرض في عينيه وأذنيه فاستخدم القطور في نهار رمضان فهل يؤثر ذلك على صومه؟
      جائزة لمن لم يخش الإنزال وقيل بكراهيتها وقيل بالتفريق بين الشيخ الكبير والشاب فأجازوها للأول ومنعوها من الثاني والأول هو الصحيح للحديث الصحيح الدال على ذلك00 والله أعلم0

      س7:ما حكم القُبلة للصائم في نهار رمضان؟
      في ذلك خلاف والقول بوجوب القضاء أرجح عندي والله أعلم0

      س8:ما حكم الحجامة في نهار رمضان؟
      اختلف العلماء في ذلك فقيل أنها ناقضة للصوم لحديث أفطر الحاجم والمحجوم وقد جاء عن جماعة كبيرة من صحابة رسول الله r منهم:
      1 - ثوبان 2- شداد بن أوس 3- رافع بن خريج
      4- أبو موسى الأشعرى 5- معقل بن يسار 6- أسامة بن زيد
      7- على بن أبي طالب 8- أنس بن مالك 9- جابر بن عبد الله
      10- عبد الله بن مسعود 11- أبو هريرة 12- ابن عباس
      13- ابن عمر 14- سعد بن مالك 15- بلال بن رباح
      16- عائشة أم المؤمنين 17- مغفل ابن يسار 18- أبو زيد الأنصارى

      وأقواها حديث ثوبان الذي رواه أبو داود والدرامي وابن ماجة والطيالسي وابن الجارود وابن خزيمة والسراج والطحاوي وابن حبان والحاكم وأحمد والبيهقي وقال الحاكم صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي قلت بل هو على شرط مسلم فقط لأن البخاري لم يحتج بأبي أسماء في الصحيح وإنما روي له خارجه إلا أن الحديث صحيح وقد صرح كل من ابن كثير وأبي قلابة بالتحديث عند ابن ماجة وابن خزيمة وغيرهما، وذهبت طائفة من العلماء إلى أن الحجامة لا تؤثر على الصائم لأن النبي r احتجم وهو صائم وهذا هو القول الصحيح وهو مذهب أصحابنا والحنفية وآخرين وقد اختلفوا في كيفية الجمع بين هذا الحديث ونحوه من الأحاديث التي فيها الترخيص للصائم في الحجامة وبين الأحاديث السابقة التي فيها أن الحجامة تؤثر على الصوم وقد ذكروا في ذلك عدة وجوه يطول المقام بذكرها وما في أكثر من عوج والذي عندي أن حديث أفطر الحاجم والمحجوم منسوخ بدليل حديث أبى سعيد -رضى الله عنه- أن النبي r رخص في الحجامة للصائم رواه النسائي في الكبرى والدارقطني والبزار والطبراني في الأوسط وابن جذيمة والحازمي في الاعتبار والحديث صحيح كما قال ابن حزم وقال الدارقطني رواته ثقات ووافقه النووي ودلالته على النسخ ظاهره وذلك لأن الرخصة تكون في الغالب بعد العزيمة ومما يدل على النسخ حديث أنس بن مالك قال أول ماكرهت الحجامة للصائم أن جعفر بن أبي طالب احتجم وهو صائم فمر به النبي r فقال أفطر هذان ثم رخص بعد في حجامة الصائم، قال الدارقطني رواتهم كلهم ثقات ولا أعلم له علة ووافقه البيهقي والحازمي والنووي وهو كما قالوا وأعله بعضهم بما لا فائدة في ذكره إذ لا قيمة له وأعجب من ذلك أن الحافظ ابن حجر قال في الفتح بعد ما ذكره من رواية الدارقطني رواية كلهم من رجال البخاري إلا أن في المتن ما ينكر لأن فيه أن ذلك كان في الفتح وجعفر قتل قبل ذلك كذا قال وليس الأمر كما قال إذ لم يرد في المتن أن ذلك كان في الفتح حتى في سياق الحافظ نفسه والله أعلم0

      س9:رجل خرج منه المنى في نهار رمضان حلالا كان أو حراما فما حكم صومه؟
      عليه التوبة وقضاء ذلك اليوم كفارة مغلظة –وهي عتق رقبه فإن لم يستطع فصيام شهرين متتابعين فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكيناً على الترتيب كما هو الرأي الصحيح وهذا كله إذا تسبب في ذلك وإلا فلا0

      س10: رجل واقع زوجته في نهار رمضان فماذا عليه؟ وإذا تكرر ذلك في اليوم الواحد أو في أيام متفرقة فهل يختلف الحكم؟ وهل هناك فرق في الحكم إذا كانت المرأة راضية أو مكرهة؟
      عليه التوبة والقضاء والكفارة كما هو في السؤال السابق وأما إذا كانت راضيه فإن عليها ما على زوجها، أما إذا كانت مكرهة فليس عليها شيء –وألزمها بعضهم قضاء ذلك اليوم وعلى الزوج أن يكفر عنها وإذا تكرر منه ذلك فليس عليه إلا ذلك إذا كان ذلك في ذلك اليوم نفسه إلا إذا كان قد تاب فيه من فعله قبل هذا الجماع فعليه أن يجدد التوبة، وأما إذا فعل ذلك في أيام متفرقة فعليه عن كل يوم كفارة زيادة على البذل والتوبة وبناء على أن كل يوم فريضة وهو الصحيح – وقيل عليه عن الكل كفارة واحدة إذا كان لم يكفر قبل هذا الوطء الجديد أو فعليه كفارة جديده باتفاقهم والله أعلم0

      س11: هل يصح لرجل أن يخرج زكاة الفطر بعد صلاة العيد إذا تعذر الوصول إلى الفقراء قبل الصلاة؟
      عليه أن يخرجها قبل صلاة العيد ولو قبل يوم أو يومين وليس له أن يؤخر إلى ما بعد صلاة العيد وإن أخر ففي وجوب ذلك عليه خلاف00 والله أعلم0

      س12: ما مقدار زكاة الفطر بالنقود الحالية وهل يصح للمسلم أن يخرج نقودا؟
      قيمة صاع من الأرز وفى جواز إخراج القيمة خلاف والقول بالمنع أحوط والقول بالجواز أنفع للفقراء والله أعلم0

      س13: هل تصح زكاة الفطر أن تكون لشخص واحد ؟ وإن أبى الفقراء أخذ الزكاة فما العمل؟
      لا مانع من ذلك ما لم يخرج عن حد الفقر وإن أبى بعض الفقراء أخذ الزكاة دفعها إلى غيرهم من الفقراء ولو في بلاد بعيده ولا أظن أن الأرض تخلو من الفقراء00 والله أعلم0

      والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته0