ربما..

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • ربما..!!

      (أحياناً نصر على التمسك بمبادئنا وقيمنا في وجه كل شئ..فنبهرهم بذاك الصمود الجبار..لكننا نكسر حين يؤكدون لنا أن الزمان الذي غيرهم لن يبقينا أنقياء..وأننا رغم أنوفنا وأنوف قيمنا البريئة العنيدة كأطفال الرابعة سنسير مع السيل،ونغرد مع السرب حتى لو كنا نجر أنفسنا للهلاك كما تجر الفراشة ذاتها للنار..)

      ربما بعد مائة عام..سأدرك أني كبرت بما فيه الكفاية كي لا ابكي على صور المجازر وأنين الجروح وانكسار الأرامل ..

      ربما بعد مائة عام..سأصفق معكم بفرح وأجيد نسيان آلامكم وأوجاعكم ،واكتب عن همومكم دون أن اضطر لسفك الدمع على عتبات الذكرى و سأنسى قلباً أحبَّ اليتامى والمساكين وخجل من الأرامل..

      ربما بعد مائة عام..سيستعمر اليأس الروح المنهكة بين أضلعي والقلم المتعب وحبري وأوراق الدفاتر فلن أكتب ولن أشكو ولن أغرد عن الحرية نشيدي المزعج..

      ربما بعد مائة عام..سأفقد موهبة البكاء بصدق الأطفال وهدوء الشتاء وحرارة الجمر الملتهب،ولن اضطر للضحك مجاملةً وتقبل الطرف بمرارة حتى أرضيكم فقد أكون أول من يضحك وأول من يلقي الطرف والابتسامات في مجالسكم..

      ربما بعد مائة عام..لن يكون لعذارى الأقصى طيف يزورني ،وقد تعيد زهور القدس الروح لي ،وسأحفل معكم بموت صغارها بلا حياء في حفلة أول حضورها..حكامكم الأعزاء.. دون وجود الزجاجة المزعجة التي حطمت أحلامنا فأدركنا بوجودها أنهم مجرد صور في تلفاز..

      ربما بعد مائة عام..سأفقد الهوية والمبدأ كما فقدنا الوطن والعزة والإباء..وستمنحنا إسرائيل العزيزة شبر أرضٍ لا يخضع لها ولم تلوثه بعد بدنسها لنمارس فيه البكاء والندم والحداد على ترابنا تكرماً منها وشفقة..
      ربما بعد مائة عام..ستشيد قصوركم لتنازع الطيور في السماء وتطرد السحاب من أرضها كي لا توصف أرضكم بالتخلف القديم والغباء الذي تحاولون الهروب منه بفقد هيبتكم وهويتكم وعناوين الشموخ..

      ربما بعد مائة عام..سينتصر الحقد على كياني فأكره بلا سبب وأحقد بلا داعٍ وأبغض بلا تعليل وسأفقد مشكلتي مع الإخلاص الذي أدمنته والوفاء الذي أدمني حتى سلب قدرتي على الغدر والخيانة..

      ربما بعد مائة عام..لن أفكر بيوم التحرير والحرية والخلاص من ذلٍ وهوان وسأنسى القضية الأولى والقِبلة الأولى ونحيب الصغار..

      ربما يا سادتي الكرام سأكون كما تتوقعون وسأفقد ذاتي لأن تشبثي بقيمي أعظم مما تظنون وربما سيكون للحياة طعم أجمل حقاً حين نفقد عروبتنا وصبرنا وإصرارنا لكن إلى أن يأتي ذاك اليوم البعيد امنحوني مساحة شاسعة من الهدوء والحرية حتى أجهض روحي وأفرغ من قلبي دمه الصافي لأملئه بالماء العكر فالطهر لا يلتقِ مع الكدر..



      وقبل ذبول وردتي الحمراء.. وبعد الذبول..
      لك أن تكون ما شئت لكن.. تذكر أنك لا تتقن أن تكون إلا أنت من الرائع التمسك بآخر ذرة من القيم والكبرياء
    • عاشقة الورد الأحمر

      ( ربما كان غد أو بعد غد
      ربما بعد قرون لا تعد
      ربما ذات مساء نلتقي
      في طريق عابر من غير قصد )

      حقاً إن الورد حينما يكتمل ينعه على رؤوس أغصانه يعطينا أجمل منظر باني ويهدينا من روائحه الزكية . وأنتي بإبداعك الجميل الذي يفوح أريجه من على البعد لا نملك حقاً إلا كلمات الشكر وكثير من الإعجاب على هذا الفكر الناضج والبعيد المتعمق في سرد حالنا العربي والمعانة التي تتملك قلوبنا .

      حقاً الساحة الأدبية تفخر بك . وأنا أعتز بتواجدك معنا .
    • عاشقة الورد الاحمرا ..

      شكرا سيدتي على هذه الكلمات النيره والتي قمت بسردها في ابهى صوره .. كلماتك رائعه .. اتمنى لك التوفيق الدائم ..واكرر شكري لك
    • عاشقة الورد الأحمر

      الابداع واضح ولايبغيله شهادة

      بقلم يسطر اعذب الحديث

      والله اعجز عما اقوله تجاه هذه اللوحه الابداعيه

      اكتملت بعد ما ابدعتي بها0000000000000

      فتواصلك له مكانته الخاصه عندنا

      عندما لامست عيناي ذلك الابداع ..

      لهذا رايت انه من الانصاف لهذه السطور الجميلة ..

      ان اسجل اعجابي الكبير بها ..


      تحياتي لك
      كيف لقلمي أن يهمس لسواكِ و القلب قد خلا إلا منكِ .. ]
      كيف أكتب عن سواكِ و العين لا ترى غيركِ ... ]
      كيف لا أفكر فيكِ و الذهن لا يشغله غيركِ .. ]
      كيف لا أشتاق إليكِ و انا كلي حنين إليكِ .. ]