هل الشيطان هو إبليس .؟!

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • هل الشيطان هو إبليس .؟!

      في الحقيقة أود أن اطرح عليكم هذا التساؤل الذي حيّرني منذْ فتره ليست بالقصيرة ، ذلك أن هذا الموضوع أخذ مني كل وأخذ، وشغلني بغموضه ، ولم أستطيع التوصل إلى فهم محوريه اللذين يبدو ان متقاربان في الأسلوب الذين وُجدا من أجله .ولكن المحيّر هو هل هما متلازمان . وهل هُما من جنس واحد ، قال أغلب العلماء ، أنهما ، يشكلان قاسم مشترك ، وقال أخر من أنهما عاملان بطريقة واحد ولكني لم أتبيّن الحقيقة ، للتعرف عليهما.لأنهما يبدو ان مختلفان .. !! فإن إبليس الذي خُلق من نور وطهارة ، أخرج سيدنا آدم من الجنة هو وزوجه . بعد أن أمرهما ليأكلا من الشجرة التي نها ُهما عنها ربهما .. وهو الذي أقرّ لنفسه أنه خُلق من نار، لما جاء متحدياً سيدنا آدم ومعانداً ربه ، كبداية الغواية . إذ قال /ربي خلقتني من نار وخلقته من طين ، وكان كما يُذكر أنه أخطأ . فبدلاً أن يقول خلقتني من نور قال خلقتني من نار ..فهل معنى هذا ،إن في إبليس نفسه غواية شيطانية ،بدليل أخطاء اته الكلامية وعثراته اللسانية . الأمر الثاني ، أنة عصى ربه ، أي عاند /رفض لأنة استكبر ، السئوال هل كان إبليس يَعْلم يقيناً أنه مخلوق...وهل الشيطان هو إبليس .
      " وإما يُنْسينَّكَ الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين " سورة الأنعام 68
      " كالذي استهوته الشياطين في الأرض حيران" سورة الأنعام 71
      " يا معشر الجن والإنس ألم يأتكم رسل منكم يقصُّون عليكم آياتي وينذرونكم لقاء يومكم هذا " سورة الأنعام 130
      "وأما ينرغنَّك من الشيطان نزغٌ فاستعذ بالله إنه سميع عليم" سورة الأعراف 200
      "إن الذين اتقوا إذا مسّهم طائف من الشيطان تذكروا ، فإذا هُم مبصرون " سورة الأعراف 202
      هل معنى هذا أن، الله أبعده عن جملة الملائكة ليقع في الغرور ويرفض السجود للنبي آدم .!!ثم كيف ينقلب شيطاناً؟ ثم أنه طلب من ربه أن يغوي ابني آدم إلى يوم القيامة …بإستثناء المخلصين.فهل الغواية دليل على الشيطنة !! ثم لابد وأن نتساءل ما هي أعمال إبليس وما هي أعمال الشيطان .!!
      فلو قلنا أن إبليس جملةً هو غواية الناس وللضحك عليهم من خلال الوسوسة ،فيشكك في هذا ويسئ الظن في الآخر.
      عمل الشيطان ، الإيحاء إلى النفس جناً أو إنساً ، وتفهم من ذلك من الآية الكريم
      "إن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوهم "
      إذا نقول أن عمل الشيطان ، ليست وسوسة الظن والشك ، بل الإيحاء إلى دفع الآخرين بفعل المجادلة ، المستمتيه ولو كان خطأً، أما إبليس فدوره الغواية فقط على النبي آدم – وليس له دور في الجن . فقال الله تعالى –(كالذي استهوته الشياطين في الأرض حيران ) إذاً حيرة الإنسان وتوقفه عند سوء الظن من أعمال الشيطان .. وإبليس دوره منقطع إلى رفع الإنسان إلى فعل الشيء القبيح ثم التركيز عليه بلوم النفس.. أو الاندفاع الى الاكثر والانغماس في الغواية لتتحول تلك الغواية إلى فعل شيطان في لأنها زادت عن حدود إبليس … الذي عمله يقتصرعلى فعل سوء الظن والوسوسة القائمة
      على الغواية . بينما الشيطان يتولى نزع الإنسان ((فالقرآن يقول "وأما ينزغنَّك من الشيطان نزع فاستعذ بالله . " إذاً نحن مأمورون بالأستعاذه من الشيطان ، ومأمورون بلعن إبليس ، ذلك لأنه زعم ورفض عن تكُّبر وغرور للسجود للنبي الله آدم أول البشر وأساس بداية انتشارهم .
      السئوال ..
      · هل إبليس هو الشيطان .!وكيف !
      · ما الفرق في نظرك ،لعمل إبليس الشيطان .وهل هما مشتركان في الفعل !!
      · ومن هو اقرب إلى الإنسان في الغواية ومن هو السبب في إغراقه في الشرك إبليس أم الشيطان ! ولماذا ؟! وكيف …؟!
      اتمنى ان تكون الاجابة شافية ومدعمة من القرآن والسنّه.. وكذا إذا لديكم وجهة نظر خطرت في البال ، خاصة إذا كانت فلسفية ...
      مع احترامي للجميع .
      والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
    • الأخ مراحب :
      أرجو منك أن تذكر لنا الثمرة المرجوة من معرفة الفرق بين إبليس والشيبطان ، إن كان هناك ثمت فرق !!

      ثم ألم يقل الله تعالى حاكيا ما فعله ابليس بعدما رفض السجود لآدم : ( وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ ، قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ ، قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ ، قَالَ أَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ، قَالَ إِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ ، قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ ، ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ ، قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُوماً مَدْحُوراً لَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكُمْ أَجْمَعِين َ، وَيَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ ، فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِنْ سَوْآتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَنْ تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ ، وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ ، فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُلْ لَكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُبِينٌ ، قَالا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ، قَالَ اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ ، قَالَ فِيهَا تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنْهَا تُخْرَجُونَ) (لأعراف:11 ـ 25)

      يتبين لك من خلال هذه الآيات وغيرها من الآيات ان إبليس شيطان من الشياطين ، بل هو أبو الشياطين ، وذلك بطبيعته الشريرة ونفسه المريضة ، وحبه للضر والأذى ، لذلك على الإنسان أن يحذر منه ومن مكائده وشباكه ومصائده ، سواء كان ذلك بالوسوسة أو بغيرها من تقبيح الطاعات ، وتزيين المناكر والمعاصي .

      وكما أن هناك شياطين من الجن فهناك أيضا شياطين من الأنس على المسلم أن يحذر منهم جميع ويستعيذ بالله منهم ، وأولئك الإنس هم مريدو الشر والضرر والذين يسعونم إلى الإفساد ونشر الضلال ، فالله يقول : ( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّاً شَيَاطِينَ الْأِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ) (الأنعام:112)

      والذي نخرج به أن على كل مسلم أن يأخذ الحذر من شياطين الإنس والجن ، ولا يتبع خطاهم ، ولا يكن من الذين صدق عليهم إبليس الشيطان الرجيم وابو الشياطين اللعين ظنه لإانساهم ذكر الله ، فكان ذلك سببا إلى خسرانهم وهلاكهم .
    • الاخ الاستاذ طوفان .. مشرف ساحة الشريعه المحترم .

      أما بعد :
      تسعدني كلماتك اليوم، ولكنك ياسيدي لم تأتي بشيء مضاف او جديد ، فلأية ذكرتها ، وليس معنى الاية وحركاتها غير مفهموم ولكن الدلالة منها، إذ انني قلت، هل ابليس هو الشيطان ، ونسبت الى ذلك الادلة الظاهرة منها ، عنما كان ابليس وكما يقول العلماء في الدين انه كان في الجنة وكان ملاكاً ، إذن ما معنى هذا السلوك الذي اخرجه ، هل هي إرادة الله فيه أم أن لِكِبْرِه وغروره واستكبارة عن الملائكة جميعهم ، أو لانه قوي وكبير الملائكه ومن المقربين ، فبإستعلائه هذا ورطه الله في عثرة لسان ، ليسقط من النعيم الى الجحيم، وترى ذلك واضحاً ، عندما سئل ربّه تعالى قائلا: [قَالَ أَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ] قال له رب العُزّة [إِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ ][ قال فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ ] إذن ما معنى هذا الكِبْر حتى على الله تبارك وتعالى / انه يتحدى ربّه، اي جعلتني في الغواية / اي الوقوع في الخطأ ، سأجعل كل ذرية آدم في الخطأ، اي انه سوف يفسدهم / وقد أخرجه الله من الجنة التي كان يتنعم فيها ، وانه قد اصطفاه من خيرة الملائكة .[ ثُمَّ.لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ ، قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُوماً مَدْحُوراً لَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكُمْ أَجْمَعِين ] إذن ، أن ابليس ، راح يطوف كيف يخرج آدم من الجنه وكيف يُحقق الوعد الذي تحدى به في كلامه يوم ان رفض السجود لادم ، بينما الملائكة كلهم خرّوا طوعاً ساجدين لامر ربهم/ وهذا يذكرني ، قصة ان عمر ابن الخطاب في عصر خلافته وولايته شأن المسلمين ، نظر يوماً الى الحجر الاسود ، وقال { لولا أن رأيت رسول الله يقبلكِ لما قبلتُك ..}
      ولئن كانت اسئلتي خارجه عما بدأته تقريباً لانني كنت اتساءل عن جنس ابليس والشيطان هل هما من جنس واحد ؟؟ وعمل عمل كل منهما / وغيرها من الاسئلة التي فاضت بها مخيّلتي آنئذ ...
      أ/ا الثمرة المرجوّة كما تقدمت ، وهو معرفة ابليس ووسوسته وخلفيات الشيطان وما عمله ، وهل الشيطان اقوى قفراً وحقداً على بني آدم وهل هو ابليس اللذي أخرج أدم من الجنه هو الشيطان ..؟؟؟؟
      مع شكر وتحياتي
      والسلام عليكم .
    • مسألة كون إبليس مخلوق من نور مسألة ليست أكيدة بل هناك قول على أنه من عبدة الجن الذين رفعتهم عبادتهم المكانة العالية ، فكان بذلك في مصاف الملائكة .

      أما قولك أن الله ورطه ، فهذه عبارة غير لائقة في حق الله تعالى ، ولعلها سبق لسان منك .

      وأمرنا أن نتعوذ من الشيطان ونستعيذ من ابليس ، ولقد قلتُ سابقا أن إبليس أبو الشياطين ، بل هو الشيطان الأكبر
      فعلينا أن نحذر من مكائده

      هذا الذي تعبدنا الله به .
    • فعلا أنا مع استاذي الطوفان

      وأكثر ما سمعت وقرئت عن ابليس اللعين انه مخلوق من نار

      وأنه عبد الله وكان من امكثرين في العبادة
      وبسبب كثرة عبادته رفعه الله الى درجة الملائكة


      وشكرا لكم يا اخوه
    • الاخ كونان مسألة ليست اكيده كيف ... الم يقل عن نفسه ، بلغة التحدّي ، عنما قال له ربه وطلب منه ان يسجد لادم ، اوليسوا الملائكة سجدوا الا ابليس وهذا الاستثناء يعني ان ابليس من جُملة الملائكة وليس من الجن ، ولكن هناك آية اخرى أ ان ابليس كان من اجن ففسق عن امر ربه .. والسؤال ايهما المنسوخ والناسخ ...!!!
      ولولا عزة الله ، لتبقى هيبة الجلال ، لله وحده ، ايمكن ان يخرج ابليس من الجنة وهو من المقربين .. بل وكما قلت من عُباد الله// الملائكة كلهم عباد الله ، وفي الحديث القدسي ، ان سبعون الفا من الملائكة يطوفون حول العرش لا يعودون الى طوافهم الى يوم يبعث الله الارض ومن عليها ..
      وانا اعتقد ، ان ابليس كان اسمه في الجنة، فلما طلب الله منه ان يسجد لادم خاطبه بإسمه الذي عرفه عليه ربه، ولما غضب علية بعد ان عصاة للسجود لادم وخطأ ابليس المنطقي او عثرة لسانه الي جعلها الله خطأً لخروجه من الجنه ، لان الله كان يعرف ويدرك ماذا سوف يكون الرد ، وهو يريد ان يكون آدم في الارض لضرورة النسل ، وان اسمه الشيطان في الارض ، نظراً لشيطنته ووسوسته ، وحبه في الغواية التي طلبها من الله تعالى وهو في الجنه ، وان تعالى جل في علاه ، إستثنى المخلصين .. ذلك مثل ابن آدم له اسمين اسم يعرف به في الدنيا واسم يعرف به في الاخرة ، كما جاء في الحديث حينما ينادي المنادي ..........الخ
      هذا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .