في الحقيقة أود أن اطرح عليكم هذا التساؤل الذي حيّرني منذْ فتره ليست بالقصيرة ، ذلك أن هذا الموضوع أخذ مني كل وأخذ، وشغلني بغموضه ، ولم أستطيع التوصل إلى فهم محوريه اللذين يبدو ان متقاربان في الأسلوب الذين وُجدا من أجله .ولكن المحيّر هو هل هما متلازمان . وهل هُما من جنس واحد ، قال أغلب العلماء ، أنهما ، يشكلان قاسم مشترك ، وقال أخر من أنهما عاملان بطريقة واحد ولكني لم أتبيّن الحقيقة ، للتعرف عليهما.لأنهما يبدو ان مختلفان .. !! فإن إبليس الذي خُلق من نور وطهارة ، أخرج سيدنا آدم من الجنة هو وزوجه . بعد أن أمرهما ليأكلا من الشجرة التي نها ُهما عنها ربهما .. وهو الذي أقرّ لنفسه أنه خُلق من نار، لما جاء متحدياً سيدنا آدم ومعانداً ربه ، كبداية الغواية . إذ قال /ربي خلقتني من نار وخلقته من طين ، وكان كما يُذكر أنه أخطأ . فبدلاً أن يقول خلقتني من نور قال خلقتني من نار ..فهل معنى هذا ،إن في إبليس نفسه غواية شيطانية ،بدليل أخطاء اته الكلامية وعثراته اللسانية . الأمر الثاني ، أنة عصى ربه ، أي عاند /رفض لأنة استكبر ، السئوال هل كان إبليس يَعْلم يقيناً أنه مخلوق...وهل الشيطان هو إبليس .
" وإما يُنْسينَّكَ الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين " سورة الأنعام 68
" كالذي استهوته الشياطين في الأرض حيران" سورة الأنعام 71
" يا معشر الجن والإنس ألم يأتكم رسل منكم يقصُّون عليكم آياتي وينذرونكم لقاء يومكم هذا " سورة الأنعام 130
"وأما ينرغنَّك من الشيطان نزغٌ فاستعذ بالله إنه سميع عليم" سورة الأعراف 200
"إن الذين اتقوا إذا مسّهم طائف من الشيطان تذكروا ، فإذا هُم مبصرون " سورة الأعراف 202
هل معنى هذا أن، الله أبعده عن جملة الملائكة ليقع في الغرور ويرفض السجود للنبي آدم .!!ثم كيف ينقلب شيطاناً؟ ثم أنه طلب من ربه أن يغوي ابني آدم إلى يوم القيامة …بإستثناء المخلصين.فهل الغواية دليل على الشيطنة !! ثم لابد وأن نتساءل ما هي أعمال إبليس وما هي أعمال الشيطان .!!
فلو قلنا أن إبليس جملةً هو غواية الناس وللضحك عليهم من خلال الوسوسة ،فيشكك في هذا ويسئ الظن في الآخر.
عمل الشيطان ، الإيحاء إلى النفس جناً أو إنساً ، وتفهم من ذلك من الآية الكريم
"إن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوهم "
إذا نقول أن عمل الشيطان ، ليست وسوسة الظن والشك ، بل الإيحاء إلى دفع الآخرين بفعل المجادلة ، المستمتيه ولو كان خطأً، أما إبليس فدوره الغواية فقط على النبي آدم – وليس له دور في الجن . فقال الله تعالى –(كالذي استهوته الشياطين في الأرض حيران ) إذاً حيرة الإنسان وتوقفه عند سوء الظن من أعمال الشيطان .. وإبليس دوره منقطع إلى رفع الإنسان إلى فعل الشيء القبيح ثم التركيز عليه بلوم النفس.. أو الاندفاع الى الاكثر والانغماس في الغواية لتتحول تلك الغواية إلى فعل شيطان في لأنها زادت عن حدود إبليس … الذي عمله يقتصرعلى فعل سوء الظن والوسوسة القائمة
على الغواية . بينما الشيطان يتولى نزع الإنسان ((فالقرآن يقول "وأما ينزغنَّك من الشيطان نزع فاستعذ بالله . " إذاً نحن مأمورون بالأستعاذه من الشيطان ، ومأمورون بلعن إبليس ، ذلك لأنه زعم ورفض عن تكُّبر وغرور للسجود للنبي الله آدم أول البشر وأساس بداية انتشارهم .
السئوال ..
· هل إبليس هو الشيطان .!وكيف !
· ما الفرق في نظرك ،لعمل إبليس الشيطان .وهل هما مشتركان في الفعل !!
· ومن هو اقرب إلى الإنسان في الغواية ومن هو السبب في إغراقه في الشرك إبليس أم الشيطان ! ولماذا ؟! وكيف …؟!
اتمنى ان تكون الاجابة شافية ومدعمة من القرآن والسنّه.. وكذا إذا لديكم وجهة نظر خطرت في البال ، خاصة إذا كانت فلسفية ...
مع احترامي للجميع .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
" وإما يُنْسينَّكَ الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين " سورة الأنعام 68
" كالذي استهوته الشياطين في الأرض حيران" سورة الأنعام 71
" يا معشر الجن والإنس ألم يأتكم رسل منكم يقصُّون عليكم آياتي وينذرونكم لقاء يومكم هذا " سورة الأنعام 130
"وأما ينرغنَّك من الشيطان نزغٌ فاستعذ بالله إنه سميع عليم" سورة الأعراف 200
"إن الذين اتقوا إذا مسّهم طائف من الشيطان تذكروا ، فإذا هُم مبصرون " سورة الأعراف 202
هل معنى هذا أن، الله أبعده عن جملة الملائكة ليقع في الغرور ويرفض السجود للنبي آدم .!!ثم كيف ينقلب شيطاناً؟ ثم أنه طلب من ربه أن يغوي ابني آدم إلى يوم القيامة …بإستثناء المخلصين.فهل الغواية دليل على الشيطنة !! ثم لابد وأن نتساءل ما هي أعمال إبليس وما هي أعمال الشيطان .!!
فلو قلنا أن إبليس جملةً هو غواية الناس وللضحك عليهم من خلال الوسوسة ،فيشكك في هذا ويسئ الظن في الآخر.
عمل الشيطان ، الإيحاء إلى النفس جناً أو إنساً ، وتفهم من ذلك من الآية الكريم
"إن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوهم "
إذا نقول أن عمل الشيطان ، ليست وسوسة الظن والشك ، بل الإيحاء إلى دفع الآخرين بفعل المجادلة ، المستمتيه ولو كان خطأً، أما إبليس فدوره الغواية فقط على النبي آدم – وليس له دور في الجن . فقال الله تعالى –(كالذي استهوته الشياطين في الأرض حيران ) إذاً حيرة الإنسان وتوقفه عند سوء الظن من أعمال الشيطان .. وإبليس دوره منقطع إلى رفع الإنسان إلى فعل الشيء القبيح ثم التركيز عليه بلوم النفس.. أو الاندفاع الى الاكثر والانغماس في الغواية لتتحول تلك الغواية إلى فعل شيطان في لأنها زادت عن حدود إبليس … الذي عمله يقتصرعلى فعل سوء الظن والوسوسة القائمة
على الغواية . بينما الشيطان يتولى نزع الإنسان ((فالقرآن يقول "وأما ينزغنَّك من الشيطان نزع فاستعذ بالله . " إذاً نحن مأمورون بالأستعاذه من الشيطان ، ومأمورون بلعن إبليس ، ذلك لأنه زعم ورفض عن تكُّبر وغرور للسجود للنبي الله آدم أول البشر وأساس بداية انتشارهم .
السئوال ..
· هل إبليس هو الشيطان .!وكيف !
· ما الفرق في نظرك ،لعمل إبليس الشيطان .وهل هما مشتركان في الفعل !!
· ومن هو اقرب إلى الإنسان في الغواية ومن هو السبب في إغراقه في الشرك إبليس أم الشيطان ! ولماذا ؟! وكيف …؟!
اتمنى ان تكون الاجابة شافية ومدعمة من القرآن والسنّه.. وكذا إذا لديكم وجهة نظر خطرت في البال ، خاصة إذا كانت فلسفية ...
مع احترامي للجميع .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .