سياسة الأعلام .... الموجه

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • سياسة الأعلام .... الموجه

      السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

      اولا : انه لشرف عظيم لي في المشاركه في هذا المنتدى الرايع ؛ كما لايفوتني شكر الأخوة المرحبين بتجربة

      الدخول و نسأل الله تعالى ان نكون عند حسن الضن اللهم امين

      ثانيا : لايخفى على اللبيب الحاذق ما للاعلام من دور في تغيير الأفكار و اتخاذ القرار من قبل المستهدف من الخبر

      او المعلومه و من هنا نجد المصطفى صلى الله عليه و سلم قد سعى منذ البداية الطيبه للدعوه في ايجاد الأعلام الاسلامي فكان على رأس هذه المؤسسه المهمه حسان بن ثابت رضي الله عنه و لايخفى من هذا الأختيار

      امور منها 1- اختيار الخبير في المجال القادر على الأبداع في مجال التخصص و ما ادراكم من حسان !!!
      2- الرجل الأمين المحافض على صدق الكلمه الموجهة للجمهور و القادر على التاثير من خلال المعلومه الصادقه و الموجه حسب الحاجه .فأن كان هناك من ينضح بالنبل فهناك من ينضح بالكلمه .

      اليوم امة المليار امرنا ينقسم الى شقين

      الشق الأول : حالة المستقبل و اعني به العامه الذين يفتقدون الى ادق الأشيا في هذا المجال و منها على سبيل المثال التحقق من صدق المعلومه و مدى مطابقتها للواقع و نسيانهم انهم امة مستهدفه في جميع الامور و الاحوال
      فنرى المسلم كالطقس في تأثره و تأثيره من غير تحقق و لا ثبات و هذا واضح على سبيل المثال من خلال تفاعل المسلمين المؤ قت - نار طرف - مع الأحداث الأسلاميه فتارة قلوبهم مع الأقصى حينما يكون الأعلام موجه الى هناك .................. و لحديث بقيه ان شاء الله تعالى$$d
    • تكملة الحديث............

      السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

      اولا اشكر الأخ المشرف على ملاحظته القيمه

      و نواصل الحديث حول الأعلام الموجه و خاصه منه الذي يعني بهذه الأمه وكنا قد قلنا ان المسلمين صاروا

      يتعاملون مع الأحداث بمشاعر و ليس بعقلانيه و حكمه فهم مع حدث الساعة من غير تبصر و لاتروي

      فهم مع فلسطين حينما يكون الحديث الأعلامي عنها و اذا توجه الى افغانستان نسيت فلسطين و ترك الأقصى

      و هكذا مع الشيشان و الفلبين و كشمير و غيرها و هذا اتاح للاعدا فهم الفلفسه النفسيه لمسلمي اليوم فصاروا اذا

      ارادوا ضرب المسلمين في الشيشان وجه الأعلام الى فلسطين وان اريد ضرب فلسطين وجه الأعلام الى العراق

      و هكذا دواليك وان خرجت احدى القنوات و قامت بشق عصا الطاعة ظاهرا فالدور على المؤساسات الأمنيه

      بأعطا الفرصه لتخفيف الضغط النفسى على امة المليار بالسماح لهم بالعويل و الصراخ في الشوارع و لابأس من

      حرق بعض الأعلام القديمه مع التكفل بدفع قيمتها مسبقا من خلال مبالغ التبرعات التي ستجمع منهم بنفوس سخيه ومن ثم تعود الأمور الى مجاريها .................... هل نواصل ام نكتفي ؟