لا أحد سواك ...!

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • لا أحد سواك ...!

      [COLOR=darkblue[COLOR=orangered]]( لا أحد سواك )[/COLOR]

      من سواك يفهم جنوني إن أنا حلمت بشيئ خارق .. بمعجزة تأتي بك إلى هنا .. إلى قلبي الصغير لأمارس معك دور المرشد السياحي .. فأشرح لك تضاريس قلبي وغرفتي وأقول لك :

      هنا تحدثت معك المكالمة الأولى .. وهنا أحببتك بلا قرار .. وهنا كرهتك بقرار .. وفي هذا الجانب المظلم إستترت يوماً وبكيتك بإنكسار .. وعلى هذا المقعد الوثير إنتظرتك ليالي طويلة ، ومع هذه المرآة تحدثت عنك كثيرا.. وخلف هذه اللوحة سجلت تاريخ أول دمعة حزن أهديتني إياها .. وخلف هذه الستارة دونت تاريخ أول إعتراف بالحب منك .. وعلى هذا الجدار كسرت أشياء كثيرة في لحظات الغضب منك .. وتحت هذه الوسادة خبأت صورتك الحبيبة .. كمراهق يعيش فصول حكايته الأولى .. وفي هذا الصندوق المذهب إستبدلت عقوده الثمينه بأوراق رسائلك الأغلى ..وفي هذه المروحة حدقت كثيراً وأنا أتسال في ليالي غيابك : أين أنت منهن الآن ، وأين هن منك ؟ وعلى ضوء هذه الشمعة نزفت لك من الكلمات مالم ينزفه رجل لإمرأة .. وأمام هذا الفنجان انسلخت من علمي وثقافتي ومبادئي وبحثت عن خط أو دائرة كاذبة تقول أنك لي.
      وفي هذا الركن البارد مت ألف مرة وأنا أخونك بالحديث مع سواك .. وأمام هذه النافذة الصغيرة وقفت عمراً وأنا أحاول إحصاء عدد النجوم لأكون صادق في القول : أني أحبك أكثر من عدد النجوم. وفي هذه الخزانة أحتفظ بملابس شهدت فرحة اللقاء الأول بك .وهنا في الركن السري جداً أحتفظ بأشياء إقتنيتها لك وحدك .. وفي هذا الدرج المهمل اشياء مهجورة .. بقاياهم التي أهملتها يوم أحببتك .. وفي هذا المظروف المخبأ بعناية صور تشبهك ولاتشبهك رسمتها لك ذات مساء . وفي هذا الركن الهادئ دعوت الهادئ مراراً أن تكون لي حتى خجلت من إلحاحي ومن هذا المصحف الصغير . كنت أهديك كل يوم سوراً قرانية تذيب ذنوبك الكثيرة في حبي ..وهنا .. وهنا .. وهنا . كل الأشياء هنا تعرفك .. تماماً كما أعرفك .. وتحبك .. تماماً كما أحبك .[/COLOR]


      تم نشره
    • [TABLE='width:70%;'][CELL='filter: glow(color=red,strength=5);']
      الاستاذ ..وجدانيات .. الرائع
      صباح معطر بانفاس..من نرجس...من عنبر ...من ورود الدنا واكثر..انا انثرها على عيونك...على جفونك...على خدودك...اطرزهاوشم من عشق مسحور...على زنودك...ربما اخانتني الكلمات ..ولم اجد الاهذه المبعثرات .. فتقبلها .. من قلب عشق حروفك .. تحياتي
      [/CELL][/TABLE]
    • أفروديت ////

      كلماتك في تجليات سعاد الصباح بكلماته المختارة أعطتني حافز البحث عن الكلمة الجميلة . ترى هل سوف ألتقيها ؟ لست أدري


      غضب الأمواج /////

      من بين الحروف تجيد صناعة مراكبك كي تبحر منتقياً البحر الهادئ لتصل إلى قلوبنا وتكون أنت أول من نادى بالإبحار وأول من يصل إلى الشط الآخر .

      لك شكري على كلماتك وأتمنى أن أوفق في مواضيعي .
    • ( وأتيت تسأل يا حبيبي عن هوايا

      هل ما يزال يعيش في قلبي
      ويسكن في الحنايا ..

      هل ما يزال يمشي
      في عروقي ويسري
      في دمايا ..

      الحب يا عمري تمزقه
      الخطايا ..

      قد كنت يوماً حب عمري
      قبل أن تهوى سوايا ... )

      الأبيات للشاعر فاروق جويده .
      شكراً مجدداً على الإطلالة ( ملاذ ) .
    • أتفق معك في أن ما جاء به فاروق جويدة ليس تعبيراً عن الجميع ولكن هل حينما نكتب خاطرتنا أو بيت من قصيد هل نفكر في الآخرين أم نكتبه بمشاعرنا الشخصية ومن ثم يتناقله من يجده إليه قريباً .

      إذن الكلمة هي تعبير عن فكر الشخصية الكاتبه نفسها التي يبث من خلالها لواعجه ومن ثم تخرج إلى الناس ليجدها القراء إما تعبيراً عن حالة قد مرت بهم أو ذكرى أفاقت من بين الرماد .

      وليبقى فاروق جويده الإيمان الشخصي لذاتي وكتاباته جزء معبراً عنها . ترى هل إستأذنني حينما أراد كتابة ذلك ؟ .