هل يمكن للمرأة أن تصبح داعية في أوساط الرجال ... ؟

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • هل يمكن للمرأة أن تصبح داعية في أوساط الرجال ... ؟

      هل يمكن للمرأة أن تصبح داعية في أوساط الرجال ... ؟
      .. لا تتسرع في الإجابة .
      حتى وإن كانت تحمل في صدرها العلم الشرعي ... ؟
      .. حتى ولو كانت كذلك كن متردداً قبل أن تجيب .
      هنا تنقسم الردود بين مؤيد ومعارض ...
      ... فريق لا يمانع من أن تكون المرأة داعية في أوساط الرجال إذا كانت تملك شخصية مؤثرة وتستطيع أن تمارس ذلك بعيداً عن مواطن الفتن .
      ... وفريق لا يرى ذلك وله مبرر يقول أن المرأة عاطفية جداً .. ويمكن أن تخدع بسهولة وتصدق كل شيء دون تأني أو تثبت ... خاصة إذا صاحب ذلك مدحها والثناء عليها .. فهي في هذا الجانب تضعف وتستسلم ، وقد يؤثر عليها ذلك سلباً وتكون النتيجة في نهاية المطاف عواقبها وخيمة .
      ... لو سألتني مع أي الفريقين أكون أقول لك : مع الفريق الثاني .. وهو رأي شخصي .. ستقول لماذا ؟
      فأقول لك سأسرد لك قصة واحدة فقط مما لدي تؤيد رأيي وهي قصة واقعية وأستمع معي ثم أحكم بعدها :
      يحكي لي أحد الإخوة الثقات هذه القصة نقلاً أحد أصدقائه والذي تعمل زوجته دكتورة بإحدى جامعات البنات وهي التي عاصرت هذه القصة المأساوية ..
      تقول هذه الدكتور حاكيةً القصة لزوجها :
      في أحد الأيام وأنا جالسة على مكتبي في الجامعة ..
      طرق باب مكتبي إحدى طالباتي .. رحبت بها ..
      قلت لها : تفضلي بالدخول .
      أعرفها جيداً فهي إحدى طالباتي المتميزات ..
      بعد أن سلمت ورددت عليها السلام .. توجهت للجلوس على أحد الكراسي في المكتب ..
      كنت وقتها منهمكةً ببعض الأوراق في يدي وما أن انتهيت منها حتى توجهت ببصري إليها .. تأملت في ملامحها فإذا بي أراها شاحبة الوجه ..
      تعلو محياها الجميل صفرة غريبة .. شاخصة البصر ..
      كأنها تحمل هموم الدنيا فوق رأسها ..
      أحسست أن في الأمر شيء وأن وراء هذا التغير الذي طرأ على قسماتها أمرٌ جسيم ..
      سألتها : ماذا بك .. أرى ملامحك متغيرة عن العادة .. هل أنت مريضة ؟
      نظرت إلي بارتياح .. كمن أحست بأني قرأت ما بداخلها .. وأني شعرت بمعاناتها ..
      انفجرت باكية .. وأخذت الدموع تنهمر من عينيها بغزارة ..
      خالطت تلك الدموع ما كانت تحمله من مذكرات وأوراق كانت في يدها ..
      أخذت أُهديء من روعها لكي تتمالك نفسها وتحكي سبب هذا البكاء ..
      شعرت وقتها أن بداخلها هم كبير تريد إخراجه ولم تجد من تصارحه به ..
      أغلقت باب مكتبي حتى أوفر لها شيء من الراحة النفسية والإطمئنان ..
      وبعد أن هدأت نوبة البكاء التي أصابتها ..
      قلت لها : أنا مثل أمك .. لا تخافي .. ما سبب هذا البكاء .. هل تمرين بمشكلة ما ..
      سأحاول قدر استطاعتي مساعدتك ..
      وعندما اطمأنت لحديثي معها .. أخذت تسرد لي قصتها ..
      تقول : نحن مجموعة من الفتيات نأتي للجامعة كل يوم مع رجل في منتصف العمر ..
      أتفق مع أولياء أمورنا على مبلغ معين لتوصيلنا للجامعة في أول النهار ..
      وإرجاعنا منها في آخر النهار .. ونحن مستمرين على هذا الوضع منذ فترة ..
      أنا أول من تركب معه في الصباح وآخر من يقوم بإنزالها في نهاية اليوم من الجامعة..
      كان هذا السائق مدخناً ... وبشراهة عجيبة ..
      كنت أتضايق من هذا الدخان الذي ينبعث من السجائر التي يدخنها ..
      فقد كان هذا الدخان لا يراعي الحرمات ..
      كان يتغلغل من خلال مسامات خماري نافذاً إلى أنفي الذي كان يحاول جاهداً أن يعبر عن سخطه واستنكاره ..
      وفي إحدى الأيام .. قلت في نفسي ... لماذا لا أنصحه ولدي الدليل والحجة ..
      ولن يستطيع أن يقاوم هذه الأدلة .. ولعلي أكسب أجره .. ؟
      تجرأت في الحديث معه .. بدأت أنصحه حول حرمة هذا الدخان وأورد له الأدلة الشرعية على ذلك من الكتاب والسنة ..
      وهو يستمع بإنصات عجيب لم أتوقعه ..
      وما إن فرغت من حديثي حتى قام بإطفاء السيجارة التي في يده .. ثم أدخل يده في جيبه وقذف بعلبة السجائر من نافذة السيارة ..
      قال لي : جزاك الله خيراً .. فعلاً لقد كنت مبتلى بهذا الدخان الخبيث ..
      وأعدك أن لا يلامس شفتي بعد اليوم ..
      فرحت بذلك كثيراً .. شعرت بعدها كأني خرجت من معركة حامية الوطيس بنصرٍ مؤزر
      وفعلاً أقلع بعدها عن شرب الدخان .. ؟
      وفي إحدى المرات .. قلت في نفسي ما دام أن الرجل لديه تقبل للنصح ..
      لماذا لا أدعوه لإطلاق لحيته .. ؟
      فقمت بفتح الموضوع بأسلوب شيق ومقنع مدعماً بالأدلة الشرعية ..
      فوجئت ثانية بسرعة تقبله لذلك ... وعدم ممانعته .. ؟
      فقلت بعدها : الحمد لله الذي وفقني لأن أكون سبباً في هداية هذا الرجل .. فقد كانت فرحتى بذلك لا توصف وتخيلت أني لو نصحت كل صاحب معصية لما تردد في الإقلاع عن معصيته وعاد إلى الله بنفس راضية .
      مرت الأيام بعد ذلك .. وكنت أتجاذب معه أطراف الحديث بحكم أني أول من تركب معه وآخر من تنزل من السيارة فكانت فرصة له لتوجيه الأسئلة الشرعية لي والتي يطلب معرفة الحكم فيها ..
      فكان يسأل وأنا أجيب .. فقد كنت بمثابة المفتي لديه .. ؟؟؟
    • وكيف لا وأنا أرد على أسئلته بقال الله وقال رسوله .. ؟؟؟
      بين ثنايا هذه الأسئلة الشرعية كنا نتطرق لأمور أخرى دنيوية ..
      أخذ يأنس إلى الحديث معي كثيراً .. ويطلب المزيد من حديثي معه
      وكان يتعمد إن يسلك أبعد طريق مؤدية إلى منزلنا حتى يطول بنا الحديث ..
      أحسست بعد فترة بتلاشي حاجز الحياء بيني وبينه .. وأخذ يخالج مشاعري أحاسيس غريبة ناحيته .. ؟
      كنت كلما عدت إلى البيت أنتظر بفارغ الصبر اليوم التالي حتى أتحدث معه ..
      صارحني بأنه يشعر بما أشعر به من أحاسيس ومشاعر ..
      تطور هذا الشعور المتبادل إلى محبة متبادلة ... صارحني بأنه يحبني وقد تعلق بي كثيراً
      وأن لي الفضل بعد الله في هدايته وخروجه من ظلمة المعاصي التي كان فيها ..
      في نهاية المطاف عرض علي الزواج .. وافقته على ذلك ..
      ولكن قلت له بعد نهاية العام الدراسي يتقدم لطلبي من أهلي .. وافق على ذلك ..
      كان العام الدراسي في منتصفه ... والأيام كانت تمر علينا بطيئةً جداً ..؟
      لم يكن في وسعه الصبر كثيراً ..
      وفي أحد الأيام أخبرني بأنه قام باستئجار شقة وبدأ بتأثيثها حتى تكون عش الزوجية
      وبعد مدة عرض علي أن يراني .. ؟
      عارضت كثيراً وأخبرته بأنه ليس وقته الآن ولا بد من الصبر ..
      وأمام محاولاته العديدة .. وافقته على ذلك .. فقلت ولكن كيف ؟
      أجاب نذهب للشقة التي استأجرتها .. منها أراك جيداً ومنها تشاهدين الشقة وتضعين عليها لمساتك السحرية ..
      استحسنت الفكرة بعد تردد وصراع داخلي أوافق على ذلك أم لا .. فوافقت أخيراً .. ؟
      حددنا اليوم الذي نذهب فيه لشقة الأحلام .. فقد قررت في أحد الأيام الخروج من الجامعة مبكراً .. معتذرةً بوجود مشاغل خاصة لابد من قضائها وسأعود .. ؟
      كان هو في انتظاري في الخارج .. توجهنا بعدها سوياً لتلك الشقة ..
      وعند وصلنا لها وبعد أن وضعت إحدى رجلاي داخلها .. شعرت برعشة وخوف شديد ..
      كانت كل أطرافي ترتجف .. تمالكت نفسي وأخذت أتجول في أرجائها فكنت أنظر إليها على أنها مملكتي الخاصة .. ؟
      طلب مني بعدها أن أرفع خماري حتى يرى وجهي .. رفعت يدي وهي ترتعش ورفعت الخمار عن وجهي .. أخذ يتغزل في ملامحي ويبالغ في ذلك كثيراً .. ؟
      وأمام هذا المديح الذي سرني وأخجلني في نفس الوقت ..
      قلت له يكفى هذا نريد أن نعود للجامعة سريعاً .. وبالفعل توجهت للجامعة لإكمال اليوم الدراسي .. والذي كان ذهني خلاله سارحاً في أحلام الزواج وترتيباته .. وشقة الأحلام وعش الزوجية ..وتربية الأطفال وأمور كثيرة كأي فتاة تحلم بذلك .. ؟
      بعد تلك الزيارة أخذ يلح علي لأخذ زيارة أخرى للشقة لأرى التحسينات التي أحدثها عليها وأخذ رأيي في ذلك .. ؟
      بالفعل تمت الزيارة الثانية على غرار الزيارة الأولى ... وتكرر ذلك كثيراً
      ولنفس السبب ؟؟؟
      وفي إحدى تلك الزيارات لتلك الشقة ... سلب مني عفافي بعد ممانعة شديدة أعقبها ضعف نتيجة للوعود الجميلة ... وسلمت نفسي بيدي ... ؟؟؟
      ليت الأمر توقف عند هذا الحد بل تكرر ذلك عدت مرات .. ؟
      وأمام هذا الموقف قررت وضع حد لهذا لأمر فطلبت منه أن يتقدم لخطبتي ونتزوج سريعاً ولا داعي للإنتظار حتى نهاية العام ..
      فاجأني برده الذي أفتقد إلى حماسه السابق بقوله .. دعي هذا الموضوع نناقشه فيما بعد ليس وقته الآن ... ؟
      كنت في كل مرة أكرر طلبي لما أشعر به من صراع نفسي يشعله تأنيب الضمير نتيجة ما أقدمت عليه من سلوكيات خاطئة ..
      وفي يوم من الأيام وأمام إلحاحي الشديد عليه قال : إن لديه مشاكل أسرية ربما قد تعيق هذا الزواج .. ولابد من حلها أولاً .. ؟
      قلت : وإن لم تُحل .. قال : لا أستطيع أن أتزوج ؟
      قلت : كيف ... ؟ وأنا كيف سيكون مصيري وقد جرى بيني وبينك ما جرى ؟
      قال : هذا خطأك ولابد أن تتحملي النتيجة ؟
      قطع حديثنا وصولي إلى البيت فقد سلك في هذه المرة طريقاً أقرب لمنزلنا ..
      قلت له : غداً إن شاء الله نناقش الأمر ونضع له حلاً ..
      مرت ساعات ذلك اليوم طويلةٌ جداً .. فقد كنت أفكر في حديثه وكيف سيكون مصيري لو قرر بالفعل عدم الزواج مني .. ؟
      لم أذق طعم النوم ليلتها فقد كنت أرقب الصباح بفارغ الصبر ...
      وما إن بزغت خيوط فجر اليوم التالي حتى كنت واقفةً أمام المنزل للركوب معه في السيارة والذهاب للجامعة ونناقش خلال مسافة الطريق الحديث الذي لم تكتمل حلقاته حول الزواج .
      مر الوقت المحدد لحضوره على غير العادة دون مجيئه .. مرت ساعة وساعتين ولكنه لم يحضر .. زاد قلقي واضطرابي ..
      أخذت سيارة أجرة للذهاب للجامعة .. وهناك التقيت مع بعض الأخوات اللاتي كنَّ يحضرن معي في نفس السيارة ..
      أخبرنني بأنه لم يمر عليهنَّ كذلك اليوم لأخذهنَّ للجامعة .. ؟؟؟
      زاد همي وزاد معه قلقي .. مرت الأيام يوماً بعد يوم ولم يعد يأتي ذلك السائق لأخذنا للجامعة .. بحث عنه الأهل بطريقتهم فلم يجدوا له أثر لقد اختفى تماماً .. بل أخبرنا بعضهم بأنه ترك المدينة وذهب للعيش في مدينة أخرى أين .. ؟ لا ندري ..
      حتى أن الأمل الوحيد الذي كان بيدي .. تلك الشقة المشئومة ..
      اكتشفت بأنها لم تكن تخصه .. ؟
      أصابني الأنهيار عندما تأكدت من ذلك .. احتقرت بعدها نفسي .. أصبحت شاردة الذهن ..
      أعيش ألم الحسرة والندم ..
      هجرت زميلاتي .. هجرت الدروس والمحاضرات التي كنت أحرص عليها ..
      عافت نفسي الطعام والشراب .. نحل جسمي من ثقل الهم الذي أحمله ..
      كلما أتذكر ما جرى لي أدخل في نوبةٍ شديدةٍ من البكاء .. ضعف إيماني تدهور مستواي الدراسي ..
      وكلما نظرت إلى نفسي في المرآة أحتقر ذلك الوجه الذي أراه أمامي وكأني أنكره .. كيف تجرأت على كل تلك المعاصي وأنا التي لا يخلو كلامي من قال الله وقال رسوله ..
      هذه يا دكتورة قصت مأساتي ... ؟؟؟

      ... أبعد سماع هذه القصة هناك من يؤيد أن المرأة يمكنها أن تصبح داعية في أوساط الرجال .... ؟؟؟
      كلٌ له رأيه ... أما أنا فقد ذكرت رأيي في البداية ولا زلت أصر عليه .. ؟
      ولن أتزعزع عنه قيد أنملة..
      .
      ... نسأل الله أن يحفظ على نساء المسلمين عفافهنَّ ...
    • يا لها من قصة مؤثرة .....

      في الحقيقة اتفق معك في الرأي حيث لا تصلح المرأة ان تكون داعية في أوساط الرجال بحكم عاطفتها الفياضة وسرعة تأثرها الا اذا كانت في اوساط محارمها ، وهل انعدم الدعاة من الرجال حتى تتولى المرأة المسؤولية دعوة الرجال ... يكفيها الدعوة في صفوف النساء ولها في ذلك اجر عظيم عند الله تعالى ولتترك الرجال لبني جنسهم .

      ادعو الله تعالى ان يحفظ نساء المسلمين من كل الشرور .
    • I like to thanks you brother Mnahig alislam for you nice way to spred this topic and i wish that you get us mutch more examples in this topic
      About my Rai There is some ladys can take mutch better then the men in some topics ... and it have effects in the coman people not like the man ... in some things ... I Belive that Lady have her Good thing 's more then Bad Ladys you can say they can give mohathara frant of people in place that no one can think bad about her other thing We did not hear Nasiha from a lady with a man alone with out mahram with her ... we all belive that the girl when she be alone with a guy the shitan will the the 3 one between them ....
      Lady dont have any power to take thing like Attacking of Wear or Some thing Tufe .... i just belive lady can talk like about Health how to keep family close ... Aducation ... how is 3alaqat between the wife and her husban ... how to keep the House Haven .... i think this topics for ladys ... there is mathal say
      KuloKum Ra3i Wa KulKum Msaol 3n R3iath
      I wish to exprase more but i think that i have problem with this english .... wish to hear more to get more information and same time Mo3ithah for us And if you Have any stories of Sahabh ladys if they where Giving Mo3ithah Or No and if there is Just give us some this Stories ....
      thanks agin for your nice topic
    • بسم الله الرحمن الرحيم
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      أخي سأبدي رأيي حول هذ الموضوع لو سمحتم لي رغم أني لا أجيد الكتابة الا قليلا فاعذروني على الأسلوب الركيك ريثما أتعلم منكم .
      أخي أن الدعوة ليست مقصورة على الرجال لجنس الرجال فحسب أو الدعوة من جنس النساء لجنس النساء فقط ، وما ذكرته من خطورة دعوة المرأة للرجل أو العكس هو كلام صائب لا مجال للنقاش فيه ، ولكن ما أود قوله هو أن المرأة يمكن أن تدعو الرجل بوسائل مختلفة وبدون حتى رؤيته ، وهذا المجال واسع الآن في ظل هذا التقدم في وسائل الاعلام ، وقبل أن تبدأ المرأة هذه الخطوة لا بد أن تكون واثقة من نفسها أنها تستطيع أن تخطوها ، وهي متجردة من شهوات الدنيا ونزعات الشيطان ، ومن ثم تبدأ في دعوتها واذا احست بعدم قدرتها على المواصلة لأن الشيطان تمكن منها فلتترك هذا الأمر جانبا الى اخوانها الرجال ، ويمكن أن تستعين بمحارمها من أجل دعوة الرجال من غير محارمها ، والمرأة الداعية بحق تجعل نصب عينيها الهدف من محادثتها أو مناقشتها للرجل الذي تقدم له الارشاد في كل حين وتستعين بالله حتى لا تقع في الخطيئة ، وكما قلت ليس شرطا التحدث وجها لوجه ، فبرسالة أو ارسال كتاب أو شريط ، ولكن أنصح بالبعد عن المحادثة الصوتية سواء بالهاتف أو غيره أو أو التحدث وجها بوجه لما له من التأثير في قلب المرأة التي هى ضعيفة بطبيعة الحال .
    • السلام عليكم




      شخصيــــا....لي مثل رأيكِ أختي مناهج الاسلام ومن قبل أن أقرأ القصـــة....

      رغــم أن الكثيرين قد يقولون ـ ماذا إن كانت ذات شخصية قوية ، أو يقولون ماذا إن كانت واثقة من نفسهــا ـ وغير ذلك الكثير...


      أنا أرى أنه إن كان هناك من الرجــال من يقوم بهذه المهمة ..فلتتركها لهم فذلك أفضــل....

      حتى في أيامنا هذه التي قد تطورت فيها وسائل الدعــوة ...بإمكان المرأة إذا أرادت أ، تدعو شخصا أجنبيا غريبا عنها أن تتصل بأحد المشائخ وتطلب منه أن يقوم بذلك ....ومهمتها هي التعريف بينهما !


      وهي بذلك ستكسب أجر الدال على الخير بإذن الله








      بارك الله فيكِ أختي مناهل ........والسلام عليكم ورحمة الله
    • شكرا اختي على الموضوع الجميل جدا وهذا ما نحتاجه في منتدياتنا من مواضيع وهذا يدل على اطلاعك
      الدائم وثقافتك المتميزه
      اما بالنسبه للموضوع فالاسلام لم يمانع من يحمل راية الاسلام (الدعوه في سبيل الله) ولذلك نجد الكثير
      من خاضوا المعارك الكلاميه والمناقشات في سبيل اعلاء كلمة الله وفي هذا شواهد كثيره سواءا في عصرنا او في عصر الفتره الذهبيه من الاسلام......
      اما بالنسبه للمراءه فهي النصف الثاني المكمل للانسان فمن باب اولى ان تكون رافعة الرأيه للاسلام
      ولكن.....
      تكون بشروط وحدود تتبعها للدعوه في سبيل الله منها القدوه الحسنه ولاحتشام والتستر وعدم الظهور المباشر امام الناس

      تحياتي
      اللهم استرنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض عليك الوطن ليس فـندقاً نغادره حين تسوء خدمته ولا مطعماً نذمه حين لا يروق لنا الطعام الذي يقدمه الوطــــــن هو الشرف والعز والإنتماء والــــــولاء الوطن إن لم يكن دنيانا فلا خير في عيش بلا وطن