نازك الملائكة .. من رواد الشعر الحر

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • نازك الملائكة .. من رواد الشعر الحر


      تعتبر نازك الملائكة من رواد الشعر العربي الحر في العراق ، وتبعها بعد ذلك الشاعر بدر شاكر السياب ، ثم عبد الوهاب البياتي وبلند الحيدري وآخرون.
      ولدت الملائكة في بغداد عام 1926، وهي السنة نفسها التي ولد فيها الشعراء : بدر شاكر السياب ، وبلند الحيدري ، وعبد الوهاب البياتي.
      ويعتقد أن الشاعر العراقي الراحل مصطفى جمال الدين، هو الآخر ولد في أواخر عام 1926، لكن ميلاده سُجِّل عام 1927. ونُقل عن السياب قوله : " إن العبقرية ولدت في العراق عام 1926 " .
      نشأت نازك في عائلة أدبية معروفة ، فقد كان أبوها صادق الملائكة شاعرا كبيرا، كما كانت أمها أيضا شاعرة معروفة أصدرت ديوان شعر في الثلاثينيات، اسمه " أنشودة المجد " ووقعته بكنيتها " أم نزار الملائكة " وليس باسمها ، سلمى عبد الرزاق الملائكة.
      كما كان خالاها، جميل وعبد الصاحب الملائكة من الشعراء المعروفين أيضا، وعرف عن شقيقها الوحيد، نزار الملائكة، المقيم في لندن، بأنه شاعر أيضا.
      صدر لنازك الملائكة عدد كبير من الدواوين الشعرية، منها عاشقة الليل عام 1947، وشظايا ورماد عام 1949، وقراءة الموجة عام 1957، وشجرة القمر عام 1968، ومأساة الحياة وأغنية للإنسان عام 1970.
      وعرف عن الملائكة اهتمامها بالأدب العالمي وإتقانها للغات الإنجليزية والفرنسية واللاتينية.
      تقيم الملائكة منذ عدة سنوات في القاهرة مع ابنها الوحيد ، الُبراق . وكان زوجها عبد الهادي محبوبة ، قد توفي في سبتمبر/أيلول من العام الماضي، ولم يجرؤ أحد على إبلاغها بوفاته بسبب صحتها المتدهورة، بل قيل لها إنه مسافر إلى العراق.
      وترددت مؤخراً (بي بي سي 24/3/02) أنباء صحفية تفيد أن صحة الشاعرة تدهورت تدهورا خطيرا، إذ دخلت في غيبوبة.
      ويتابع الوسط الثقافي العربي بقلق بالغ الحالة الصحية المتدهورة لهذه الشاعرة التي أحدثت ثورة لا تزال قائمة في الشعر العربي الحديث ؛ إذ يعتقد بعض الباحثين أنها أول من كتب الشعر الحر من شعراء العربية.


    • هلييييييييييييييييييين النسسسسسسسر




      شكراً على هذه المعلومة وخاصة الأخيرة التي عرفت من خلالها أن صحة [ نازك الملائكة ] في تدهور ، وأتمنى أن تستمر على هذا الوضع الذي أنتهجته لتطوير الساحة وتثقيف روّادها ... لك مني الف تحية وألف شكر
      .