مفاجئة مفتوحة .

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • مفاجئة مفتوحة .


      اُقصوصة ///

      مفاجئة مفتوحة .

      النص /////



      تكلّمتُ بحدّةٍ مُفاجئة ٍ
      - ماذا تعني .. ؟ أوتعْني ....!
      أومأَ برأسه إيجاباً .
      تصاعدتْ حِدّتي :
      - لم أَذهب معك ..؟ أنسيتَ ما عاهدتّني به .؟!!
      - أنكذب على أَنفسنا ...!!
      بدا عليه الضيق . شعرتُ أنه غضب. قلتُ:
      - إذنْ طالما هذا هو خطبُكَ .. فأنا لكَ .. وليس لأحدٍ سواك .
      قال هادئاً :
      - صعبٌ جداً أنْ أتخذ قراراً لوحدي من دونك ..! أخشى أن ..
      - لا تخشى شيئاً . فأنا لكَ ، وحدك ..
      ردّ بهدوء شديد :
      - هل كُل الطرق مفتوحة ...!؟
      - ................... [ صامته / لم تنبس بحرف .. كما لو كانت غير موجوده ..] صمتٌ يُخالطه بللٌ من الشوق..
      ساعتها كنتُ ولْهى . ولُغة العيون تسرد كُلَّ شيء . فجأة تعانقنا حيث كُلَّ شيء ...!! .[/



      تمت // 19/9/1995
      كاتب عُمـــــــــــــاني
    • الأخ الكريم/ وجدانيات ..

      بعد التحية ..


      قبل لك شيء هذه اقصوصة وفكرتها كالشعلة تنطفي بإنطفاء شعلتها / ضف على ذلك لك تكملة جانبية .. وهذا النوع من الأقاصيص غير مستعمل وغير ممتهن لدى غالبية الأدباء الا ما ندر منهم / وهذه الكتابة الأقصوصة كتجربة لي في عالم هذا النوع// والفكرة تتضمن الأتي/ تدور حول المفاجئة السريعه المدهشة بالنسبة للبطل/ ويبدو من خلال محور الرئيس هو أن بطل الأقصوصة / أُنثى .. وكان السؤال الاول المفاجيء الملاصق لتك الغرابة المدهشة التي انبعثت تلقائياً او حتى تعجباً والأمر الأخ أن الحالة الآستفهامية كانت البداية بينما كان الأمر يلزم أن تكون النهاية / والنص يبدو مقلوباً / إذ ان الأبتداء بالأندهاش وينتهي عند محور التقاطعات النهائية ، بمعنى ان النهاية كانت مفتوحة للتوقعات التي يشترك فيها القاري ، ولأن الكاتب سرد بتكثيف الغة والفكرة معاً فإن النهاية لا بُد وأن تأتي بنفس العجالة ..... وطبعاً هذا رأي أنا // ولا أدري ماذا يقول القاري او كيف يفهم ...!!والأمر يبقى حسب الطريقة التي تستطيع أن تصل إليها أنت كقاري ...!


      شكراً جزيلاً لك .