الوكالة الذرية: لا وجود للنووي بالعراق

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • الوكالة الذرية: لا وجود للنووي بالعراق

      نفت الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتليفزيون الشرق الأوسط "إم بي سي" أن يكون لديها تقرير يحوي أدلة تؤكد تطوير العراق أسلحة نووية.
      وقال المتحدث باسم الوكالة مارك غووزديكي من فيينا في اتصال مع تلفزيون "إم بي سي" في دبي الأحد 8-9-2002: "إن الوكالة لا تمتلك أي معلومات، أو أدلة جديدة عن أنشطة نووية عراقية منذ أن غادر المفتشون الدوليون العراق عام 1998".
      وأضاف: إن الطريق الوحيد لمعرفة ما إذا كان العراق قد انصاع لقرارات مجلس الأمن الدولي أم لا، هو عودة المفتشين الدوليين.
      وحول المعلومات التي تناولتها وسائل الإعلام قبل أيام عن التقاط صور فضائية لمواقع نووية عراقية، أكد غووزديكي أن "هذه الصور لا تعني بأي حال من الأحوال تطوير العراق أسلحة نووية".
      وتابع: "لقد تناقلت وسائل الإعلام معلومات قبل أيام أن لدينا صورا التقطتها أقمار اصطناعية تظهر أنه تم إنشاء أو إعادة إنشاء مبان في مواقع سبق أن تفقدناها، وإننا نؤكد امتلاكنا لهذه الصور، ولكن ما نشاهده لا يسمح لنا أن نعرف ما هي طبيعة ما يجري على الأرض في هذه المواقع، وأكرر أنه لا يوجد لدينا تقارير ولا أدلة عن تطوير العراق أسلحة نووية".
      وكان كل من الرئيس الأمريكي جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير قد استندا في تصريحاتهما في كامب ديفيد السبت 7-9-2002 على ما أسمياه تقريرا للوكالة الدولية للطاقة الذرية يثبت قيام العراق بتطوير أسلحة دمار شامل، حسب زعمهما.
      وادعى بوش أن التقرير يثبت أن العراق كان على مسافة ستة أشهر من تطوير سلاح نووي، وتساءل إن كنا نحتاج إلى أي دليل آخر؟.


      قنبلة ذرية
      =====
      على جانب آخر، اعتبر المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية بلندن أن بإمكان العراق أن يصنع قنبلة ذرية في غضون بضعة أشهر إذا استطاع الحصول على المادة الانشطارية، كما زعم أن العراق يملك أيضا مخزونات كبيرة من الأسلحة الكيميائية والجرثومية.
      وقال مدير المعهد "جون شيبمان" في حديث لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" الإثنين 9-9-2002: "إنه سيكون من الصعب على الرئيس العراقي صدام حسين أن يطور بسرعة مادة انشطارية في غياب مساعدة خارجية مهمة".
      وأضاف شيبمان: "إذا استطاع الرئيس العراقي الحصول على المادة الانشطارية من الخارج، عبر سرقتها أو شرائها، فنحن مقتنعون بأنه ستكون لديه القدرة على صنع قنبلة ذرية بسرعة كبيرة، في غضون بضعة أشهر".
      وأوضح أن العراق لا يزال يحتفظ بقوة صغيرة من الصواريخ البالستية "الحسين" التي يبلغ مداها 650 كلم، والقادرة على إصابة أهداف في إسرائيل والسعودية والكويت وإيران وتركيا.
      وتابع قائلا: "يلزم الرئيس العراقي بعض الوقت بعد الحصول على المواد الانشطارية؛ لإعداد الرأس وتركيبه على الصاروخ البالستي".
      وفيما يتعلق بالأسلحة الكيميائية والجرثومية، كان مدير المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية واضحا بقوله نعتقد أن صدام حسين احتفظ بكميات كبيرة من الأسلحة الجرثومية والكيميائية من مخزوناته قبل عام 1991، أي قبل اندلاع حرب الخليج.

      ويعتبر هذا المعهد مركز أبحاث مستقلا يُعنى بالشؤون الإستراتيجية وشؤون التسلح.