مروان البرغـــــــــــوثي

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • مروان البرغـــــــــــوثي

      مروان البرغـــــــــــوثي
      سكب عمره علي أرض النضــــــــال ولملم الأوطان
      ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, وبقا....شامخ ولا هزه سجون الغاصب وقيــــده


      نعم هذا (صلاح الدين )ولو يحمل أسم مــــروان
      ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, نعم هذا (صلاح الدين )وشمعة نصرنا بيــــــــده


      مية ليله وهو بــاقي علي عهده أبــد مـا خــــان
      ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,بثبات وصبر أهل (كوفر ) حلف يوفي مـــــوا عيده


      سكن في قلب زنزانه... ولكنه بقــــا..(عنوان)
      ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, نضاله شمس ما غابت ولا غـــابت أنــا شيـــــــــــده


      نعم( مروان برغوثي )أسم لـو ننطقه بلسان
      ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,يعطر كل مسامعنا........ولا يتعبنــــــا تر ديــــــــــــده


      رغم قيده وتعذيبه أبد ما سلم كحيــــــــــــــلان
      ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, بقا....مثل الجبل راسخ ....بإيمانـــــــه وتوحيــــــــــــده



      تهـــون وينقشع ليل الطغاة بشاية الرحـمــــن:
      ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, (بينصرنا).....وطير الحق بنسمع يوم تغريـــــــــده
    • سيدي ..أحمد السديري
      اشكرك اخي على ما سردة للمناضل مروان البرغوثي ..
      نعم هذا هو الذي لا يخشى ما يخشاه الاخرون ..
      مناضل .. رجل لا يهاب الكفرة الفجره كغيرة ..
      الان في سجنه ولكن يرفع ويحث على استمرار المقاومه ..
      مهما كتبنا عنه اخي العزيز .. فانه ارى في زماننا قليلاً من امثاله .. اتمنى ان ينتصر عليهم وهو في سجن اولائك الخنازير .. مكرر شكري اليك اخي مع تمنياتي لك بالتوفيق .. ويا هلا بكلماتك ومساهماتك ..متى من يسمح لك زمانك .
    • أخي أحمد ////

      أشكرك حقاً على كلماتك التي تتجلى بالصدق لكونها نابعة من مشاعر متوهجة بالصدق والإنتماء .

      إن مروان البرغوثي هو رمزاً قومياً للمقاومة الفلسطينة وبه يكون لنا الحق أن نفتخر بهذا الإنسان الذي لم تحرك مشاعره ولم تهزمه تلك القيود أو السجون الإنفرادية أو التعذيب . بل يأتينا وإبتسامته عرض شفتيه وتشق وجهه .
      ندعو له الله أن يفك قيده من يد المغتصبون ليعود مناضلاً يقود زمام أمة يغشاها النعاس .

      إنني واثق بأن نجاح مروان البرغوثي في صلابته نابع من إيمانه بالله أولاً ومن ثم نابع من زوجته ... تلك المرأة التي قابلته بعد 190 يوماً في زنزانة إنفرادية ولم تبكي بل لم تنزل لها دمعة واحدة . أليس هذا تعبئة خاصة لمروان . إذن لنقدم التهنئة لهذه المرأة على صلابتها وقوة قلبها وحكمتها في تقدير الأمور .

      لك الشكر مجدداً .