هـيروييــكا

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • هـيروييــكا

      ( هيروييكا )

      في هدوء تام كنت كعادتي الملم الوحدة من حولي وأجالسها لأقص عليها أسباب الغيرة والحب ولماذا نحن ننتمي إلى العزلة الدائمة .. حينها كنت في ذاك الهدوء أستمع بعناية تامة إلى السيمفونية الثالثة لبيتهوفن ( هيروييكا ) التي تعني البطولة .. تلك السيمفونية التي أهداها إلى نابليون كممثل للثورة الفرنسية وسحبها عنه حينما عين نابليون نفسه إمبراطوراً متحولاً في نظره من ثائر إلى طاغية .. عبر تلك الرائعة لهذا المبدع كانت أفكاري تائهة إلى البعيد تتسلق جدار المكان وجدار الوهم وتسبح في تلك الترانيم والتقاسيم العميقة والوجود من حولي هادئ وساكن وكأن الأرض هدهدت جراحها ونامت والورد ذبل في وحل الطرقات والنائم ذاك قد مات ووحده قطار الذكريات يمر من هنا ويقف هناك يحمل معه حقائب الألم من محطة إلى أخرى وفي كل حقيبة ذكرى كما في كل محطة موقف وسؤالات متتالية وبصمات لا تزول .
      هكذا تكون إجترار الذكريات حتى تصبح حقيقة من وهم وولادة من عدم والفكر شارد في تلك الطرقات التي كم وكم إعتدناها سوياً حتى يطل من إحدى المقاهي صوت أم كلثوم الرخيم ( يقول الناس أنك خنت عهدي ، ولم تحفظها ولم تصني ، وأنت مناي أجمعها مشت إليك خطى الشباب المطمئني ) . ترى ما لذي جاء بصوت أم كلثوم في هذا الوقت الهادئ من هذا الهزيع .. هل لتشعل فتيل الشوق بداخلي ، أم هل أنا حقاً بحاجة إلى ( ثورة الشك ) في لحظتي هذه كي تثار مشاعري لتبقى كعادتها في إنتظار حلم لا يتحقق ولتبقى بأبوابها المغلقة مدى الدهر وبالحظ العنيد .. الكل هنا يحاول أن يقيم على جراحي مراقصه والكل يحاول أن يمسح غبار الأيام من ذكريات ظننتها ماتت تحت ركام السنين . آه لماذا تستفيق الأيام التي تجلت لتعود بعدما طننت أنها قد لا تعود ، ولم تؤلمنا تلك اللحظات رغم أننا إنتهينا ، وكيف تصبح الأماكن تلك أغلى حينما نغادرها وكيف تصبح ندم والم وبحار من الحزن لا ينضب يلتهمه وجه الشوق .. لتصبح تلك الأمكنة رمزاً للوفاء بعدما كانت رمزاً للخيانة ورمزاً للفراق بعدما نهلت كثيراً من الدمع الماجن في المآقي النازفة حتى الجدران الآيلة للسقوط كم لعبنا تحت ظلها .. وتدفأنا بحرارتها وإنزلقنا على بعضنا دونما إرادة أو وعي منا في لحظات الحب العظيم .. والوقت كان يمر من هنا مسرعاً واليوم ....

      جزء من مقالي نشر يوم الأربعاء 9/10/2002
    • [TABLE='width:70%;'][CELL='filter: shadow(color=burlywood,direction=135);']
      وجدانيات
      مشرفنا القدير دائماااا ما تبحر بنا مقالات عبر أثير الذكريات
      الذكريات هي همسة الماضي الحزين وربما هي اللتي بقيت في جسد الايـــام
      مرة أخرى مع الحزن و الألم برائعة أخرى للقلب الحزين
      تنضد مفردات الشوق والانتظار والحنين في عقد فريد
      لتمسح الصدأ عن الذكرى .. الالم
      شكــراً لك أســـتاذي
      [/CELL][/TABLE]
      كيف لقلمي أن يهمس لسواكِ و القلب قد خلا إلا منكِ .. ]
      كيف أكتب عن سواكِ و العين لا ترى غيركِ ... ]
      كيف لا أفكر فيكِ و الذهن لا يشغله غيركِ .. ]
      كيف لا أشتاق إليكِ و انا كلي حنين إليكِ .. ]
    • الاستاذ ..وجدانيات
      و (هيروييكا) بطولة الكتابه .. مصحبوه بإجترار الذكريات ..بها ندم والم وبحار من الحزن ..واصبت الامكنه الذي كان ينثر الخيانه استعاد عافيته واصبحت رمزا للوفاء .. يوضح لنا الكاتب بإن كل ما صحبته الايام العابرة من خيانه والم وحزن واندثار .. اصبحت هذه الايام تعكس ما رسخته له الايام ..بددت الخيانه بالوفاء .. اشكرك على لسردك وقدتنا الى عتمة الذكريات المؤلمه .. واتبعنا خطواتك حتى اصبحت تلك الخطوات تغيرت .. شكري لك يصل مكرر .. تقبل تحياتي القلبية .
    • إخوتي المشرفين ///

      إشمعنا أنت

      غضب الأمواج ///

      بتتبعكم لمسيرة نشر مواضيعي أزداد فخراً وكلماتكم تزيدني إصراراً في أن أبحث عن الجديد في ذاتي لكي أخطه هنا .

      لكم مني عظيم الإمتنان سواء على هذا التتبع أو على ما تبذلونه تجاه الساحة من جهود ملموسة حقاً .
    • هييرويكا دائما اخي وجدانيات نعيش في خلجات النفس ببطولات رائعة لكنها تؤول بنا نحو ذاكرة افتقدت البطولة ....وهكذا نحاول ان نبدأ في خلق انفسنا من جديد
      ونحاول ترميم البقايا ....من يدري ربما يأتي يوما ونحس بالبطولة الحقيقية وليس الزائفة
      ونكرر (نحن أقويا) تلك السمفونية الى تترد صداها في أعماقنا حتى لحظة الفناء ونرفض الحقيقة والفشل.....|t
    • سمفونية رائعة تفيق ذكريات طغى عليها الغبار لكنها تتجه بنا نحو الاحداث الماضية وربما تحثنا على مسح تلك الذاكرة والتي تبعث الحزن لكنها سمفونية رائعة يا وجانيات
    • [TABLE='width:70%;'][CELL='filter: shadow(color=silver,direction=135) glow(color=teal,strength=5);']
      أستاذنا وجدانيات ..
      دائما أقول وما زلت ..
      ما أجمل وجدانياتك ..
      وما أجمل بحورك التي تحملنا الى الأفق البعيد ..
      وتبقى الذكريات بكل انواعها سيمفونية تبعث لنا بتجديد وبتواصل المستمر ...
      لك شكري .. لك تحياتي ..
      [/CELL][/TABLE]
    • بلسم ///

      أفروديت ////

      أمل الحياة ////

      على هدهدة الليل وخضاب الأرض والكون مرتسماً بوجهه العابس سائراً نحو السواد وأنا هناك وحيداً أتلمس جدار النور فإذا بكلماتكم وتتبعكم لما أنشره ينبثق من خلاله وجه الصبح وتعود إلي بسمتي وسعادتي .

      لكم جميعاً الشكر .
    • وجدانيات ..

      كانت تحلم ، كانت في أحلى اللحظات ، كانت على شاطئ البحر مكانٌ تعم فيه الرومانسية و أشعة الشمس الذهبية ، ورياح المد الندية، و أصوات الأمواج المتلاطمة الشجية ، ورمالٌ صفراء تعطي الأمل والحيوية .. كانت تجمع الصدفات بألوانها البهية ، تفكر بعمقٍ وشفافية بفارس أحلامها الوردية .. تحلم بأنه معها تحت دفئ أشعة الشمس الذهبية .. .. ..
      جاء من خلفها همس باسمها ولكنها في سباتٍ عميق .. همس به مرة أخرى فظنت أنه الحنين .. همس به تارة أخرى أدارت وجهها إلا وترى . . . فارسها .. لم تصدق عينيها فكانت تُحس بأنها في حلم عميق .. سارا بكل حب وتفاهم على ضفاف البحر ..

      تحياتي لك وكل تقديري

      على ما سطرته يديك من جمال ومن حروف
    • تحياتي اليك سيدي وجدانيات .... ومودتي ...

      ذكرتني حروفك بقصيدتي .. ذكرى ..........

      كم للذكرى ... حلاوه .. ومراره ... ولكن للذكرى عبق في النفوس ... قد تكون تحمل في طياتها الألم او الفرح .. ولكن تضل لها نكهتها ...

      لك تحياتي

      بريمااااااااوي