يا عقد الياسمين .. حبيبتي الانيقة .. كل شئي حولي جميل .. لانكِ زرعتي في عالمي الصفاء .. والقناء .. والطهارة .. يا فراشتي المتنقله بين الزهور .. بكِ يسمو الحب فوق رجفات القلوب .. وحين تغيبين .. تنزف العين الدمع .. يا شمعتي التي تنير المكان .. بالحضور .. فكوني لي العيون .. والانفاس .. في حضوركِ وكذلك الغياب ..
ابكي يا رجلاً يختار شقائي.. ابكي قد يصبح دمعي صوت مسموع ولقاء يبدوا منشغلاً.. وعناق يبدوا في عجل.. وحروف تأتي ملتهبه.. تشكوا أسراراً من عجب.. وتثير بها شكوى عجباً.. أنطقه في حرف لقاء.. فيزاحم أطياف جفاء.. وأقول بصوت مبتهج.. اسماً، لا يخرج من شفتي.. ولقاء يبدوا محتضراً.. لعناق يبدوا مختنقاً.. وحروف يدي تسأل كفه.. ما سر جفاء الأبدان..
ذهبت دون كلمة وداع حملت كل احلامي معك انتظرتك تهون علي الم الهجران هل هكذا يكون الوفاء...؟.. بعد هذا لا اريد منك كلام الحب او العتاب سأحترم موقفك كالمعتاد دائما فلتثلج صدرك وقلبك.. ليس هناك من يتبعك لحد الهذيان.. ابداً.. كن سعيدا.. كن في الامام لا تلتفت اليّ ابدا فهناك من ينتظرك غيري ستنساني وحينها ستبدأ من جديد حياتك.. فهنيئا لك دائما...
تندبنا الدموع.. لنرتوي ملوحة الأيام.. ونسقي قلوباً صامده.. لتصبح صبخاً .. لا تنموا بها الأزهار.. كأريج الموت.. كعطر النائمين.. كروحه البيضاء في ليل حزين.. كمسحة الإجهاد في وجه صغير.. كصفرة الأموات في صبح بهيج.. عناء في عناء.. كل ما يبدوا هنا.. انكسار وعناء.. ياقلبي المفطور في بوح الأنين.. قد جاور الإحسان يوماً في اليقين.. وتصاحبت تلك الأماني والعيون.. وتصاهرت فيها المحبة والشجون.. وتلونت منا لقاءات السعادة والسكون.. ما قد جرى.. حتى تحول بيتنا.. عثراً ولاكته الظنون.. ماذا جرى؟؟!!..
ودي أحطب لك ضلوعي وادفيك وألحفك بالرمش لاصرت بردان اسكنك في عيوني ان كان يرضيك وتصير عيني لك وطن مثل الأوطان واضمك لصدري ¤ غلا ¤ لين يرويك عذب الحنان اللي فقدته زمان واعطيك عمر جايك اليوم يهديك اجمل محبه ضمة انسان لإنسان القلب تسكن فيه وحدك ويرجيك انك تعيش داخله وينسيك الأشجان
هل تسمعني يا أغلي من أحببت.. هل تسمعني ياأغلي من ملكني.. هل تسمعني يا عشق الروح.. سأنتظرك هنا تأتي ..تضم شوقي بقلبك وتحتوي قلبي بحنان حضنك.. أيها الحنون لا تغيب أكثر فماعدت احتمل الانتظار..
لا تتحدث معي كباقي النساء ..
أتظن أننا نتشابه ..
لا .. لا وألف لا ..أنا فيّ كلّ التناقض وشتى أنواع الغرابة ..
أرى في عينيك استعجالا ..
وعلى شفتيك ألف سؤال وسؤال .
سأقول لك من أنا ..
وأحكم أنت إن كنت كالنساء ..
فيني شموخ .. غضب .. كبرياء .. طموح ..
قسوة .. حب .. حنان .. عطاء ..
لماذا تنظــــــــــر الي ؟
نحن مازلنا في البداية ..
سأكمل لك سيدي الحكاية ..
بين جوانحي قلب طاهر ..ومع ذلك دائماً خاسر ..
يحب , يكابر , خاسر .. خاسر
أحب الخير لكل البشر ..
أكره الحقد .. أمقت الغدر ..
وعندما أحزن .. كل شيء علي يظهر ..
لا أجيد التخفي ولا التلاعب بالجمل ..
عندما أغضب .. أصرخ ..
أعبر عن رأيي مهما حصل ..
أتأثر بألم غيري حتى الأعداء ..
قد يثير مدامعي .. يسارع دقات قلبي ..
مشهد .. أغنية .. منظر .. موقف ..
يجعلني أحزن وأفكر ..
في كل الأمور وبعض الأشياء ..
لا تستغرب يا سيدي ..
فأنا لست كباقي النساء
عندما أُجرح أقابل ذلك بحزن عميق ..
يمزق مني القلب ..
ويطفئ من وجهي البريق ..
ويأخذني الألم إلى سرداب الوحدة ..
لا أحب الكلام ..
فآلامي لي وحدي ..
لا أحمل أحبتي أية أعباء ..
فأنا لست كباقي النساء ..
من لا يقدرني .. يحيرني ..
فحقه مني التجاهل ..
فأنا بالمثل أعامل ..
قد أكون قاسية ..
لا أرحم .. لا أجامل ..
أنا لست دمية جميلة خرساء ..
ولا إمرأة سخية بلهاء ..
ألم أقل لك إنني لست كباقي النساء ؟
عندما أحب . . أصبح وردة جورية ..
صاخبة نقية ..
أنصهر شوقا . . أحترق غيرة ..
لا أتردد في إظهار مشاعري التي عادة ماتكبتها النساء ..
مشاعري جلية .. عنيفة شقية ..
أحيانا .. أكون أميرة العطاء ..
وأحيانا تجدني سيدة البخلاء ..
تناقضاتي كثيرة ..
ما ذكرته لك هو رذاذ من مطر ..
أو قطرة من بحر ..
فأنا لست كباقي النساء ..
امرأة غير اعتيادية ..
أنثى . . نعم ..
و لكن استثنائية ..
لأني طموحة في جمال ..
ورائعة في واقع ..
وأميرة على نفسي ..
وملكة على عرش ذاتي ..فيني طموح من ذهب ..
ودموع من سرآب ..
هل عرفتني الآن ..
انا المستحيلة ..
أنا الإستثنائية ..
أنا هنا .. وأنا هناك ..
ستجدني في عواصم الذات ..
لأني عاصمة البوح ..
وعاشقة الصمت في آن واحد ..
وهل عرفت كيف يجتمع جمال البوح مع تمرد الصمت ..
في آن واحد ..
ألم اقل لك بأني أنثى إستثنائية ..
تلك هي أنا ..
طموحة بذاتي ..
إستثنائية في حياتي ..
فهل قرأت بطاقة هويتي الآن ..
فكرت ان اهديك عمري واكتشفت انه ملكك..فاردت ان اهديك قلبي فوجدته بيتك!!