عذراً للمارة ..!! أختلاف بسيط في تركيبة الحياة .. هذه المرة .. للموت حكاية أخرى .. تعهد بأن يسارع أن يأخذ كل عزيزاً علينا .. ليحزننا .. ويدمعنا .. إلا إننا .. نحمد الله .. ونردد " إنا لله وأنا إليه راجعون "
كثيراً ما أكتب لكِ .. وكثيراً ما افكر بكِ .. ولا أعلم إلى اين هذه المساحات تقودني .. اخشى من غداً .. ومن الكلمات .. ومن عينيكِ .. وماذا اقول لكِ .. أخشى أن اقول لكِ معجب .. أو انزلق في اغوار قلبكِ .. ثم احبكِ .. وأعلم ان قلبكِ .. كمثل : ينمو الزهر في كف الحجر .. لانني كل صباح .. اتنفس عطركِ .. واشم عبيركِ .. لا ..لا .. تتعجبي .. فأنا ساقطف لكِ غيمة .. واطرزها بقبلاتي .. لتفيض عليكِ .. قطرات من حبي .. وأشتاق لكِ .. وهل .. بعد الاشتياق شئ يقال ..!؟
أحب أقرأ رسايلنا واستهبل بعد وياك.. كذا تكبر محبتنا وتخف شويه من بالي.. كذا أتذكر سوالفنا وكل اللي نحن قلناه.. حلو أقرا رسايلنا وأحس انك هنا قبالي.. يطول الصمت وما نقرأ إلاّ عن خبر ترحال.. يجي بسكوته يعلمنا.. ورسايلنا لنا تنعاد.. ويمضي الوقت وما ننسى نطالع مره والثاني.. وتتأكد لنا شكوكه.. بصمت الصوره وحروفه.. كأن الصوره تنكرنا.. كأن الحرف ذا مخفي .. تبدل بعد ما حفظنا.. رسايل فيه مكتوبه.. رسايلنا وذا التاريخ.. تخبرني عن الآتي.. تفضح لي معالمنا.. تشرح لي جفى كفوفه..