التكامل الأنساني في شخصية أبي .

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • التكامل الأنساني في شخصية أبي .

      بعيداً عن الكلمات الجاهزة في مفهوم التكامل الأنساني في شخصية أبي ، إنه أ بي صاحب التجرية الكبيرة ، الملتزمة بصورة الأب الكبير الذي يعُطي بلا ُمقابل ، إنه الشخصية الفذَّة ،ذات الأُستاذية التي عرفها الصغير قبل الكبير واقترب منها البعيد قبل القريب ، تلك الصورة الأبوية الرائعة التي أخلصتْ للوطن لسنين طويلة قضاها في خِضمّ الحياة المتقلبِّة بحلوها ومُرَّها ،وعاش في معترك مُصادماتها الايدلو جيه .
      انه الرجل الذي حضي بالتميُّز والأمتياز في ضلِّ بقائه على حياة الناس وهو الرجل الأبي الذي إقتحم هموم الحياة واصبح لصيقاً بكل ما يهم الناس ، فضلاً عن مشاركاته الحياة الثقافية ، التي لم نستطع نحن التأثر بها أو محُاولة مجُاراتها ، ليظل إخلاصنا سِعة وبسْطةً لصورة وجدانيته الذي يُعبر بها عن هموم الذات ، محاولاً بمواقفه أن يجعلنا في حالة تواصل تحقيقاً لذلك الشعور الأنساني ... إن تجربة إبي الكبيرة ، تجربة ىذاتيه تحُلِّق في آفاق الذات ، وتسبح في فضاءاتنا الإنساني ،ثقافةً ومعرفة ً، وعِلْماً وحياةً ، إحساساً ووجداً.
      إن هذا الوصف الذي سوف يبَين لكم بكل ما تحمله المعاني الأنسانيه ، والتي تدركه النفس البشرية القريبة من هذه الشخصيةالفذَّه ، الأكثر من رائعة ،وهي تنعكس بنا خلال حواسَّنا البشرية على تلك الروح الخالدة التتي نعجز أن نصفها كتعبير إنساني رغم ما تتضمنه من تلك التجربة من كلمه ((إنسان)) بكل معانيها وأفكارها وفلسفتها في الحياة .
      ومن اقترب من هذه الشخصية سيدرك معانٍ كبيرة متمثله في مواقفها وقوة صلابتها وتجاربها وسمُو ثقافتها التي أضحت جامعة في كل شيء .
      إن هذا الوصف البسيط جداً والقليل في حقِّها يُدخلني في حالة رهبة .. فأتصور نفسي وكأنّها تخشع من الأعماق الخالصة إلى حيث استقرار تلك الروح التي سَلِمتْ نفسها إلى بارئها وهي مُطمئنة ، ولم تبقى إلا ما تجُسّده الالسنة والعقول لِعَبقِ ِذكرباتها الإنسانية .
      أبي العزيز :
      لن أنسى ، وسأظل أقترب من فكرك الذي يؤنسني وكُتبك التي تسقيني من وعاء ثقافتك وتََعَدُّد مواهبك ، وسأبقى على تلك الشموع الكثيرة التي زرعتها هنا وهناك ، كثجربة استمد منها مفهوم أجمل ألا وهو المحافظة على رفع معنويات حياة الآخرين ، وسأبقى ما حييت مناضلاً لخدمة الآخرين .. كي أرفع ولوجزء من الظُلْم عنهم ، بأُسْلوب يقترب إلى أفهام اصحاب العقول المستنيرة ، وسأُقدِّم تجربي بكل محاورها الأنسانية وفلسفتها الأنية على إستحياء من تلك التجربة الكبيرة التي قدمتها للأنسانية جمعاء .. ولا نزال نستشف منها الكثيرون أعمالاً وتصويراً واضحاً من تجلياتها الشعورية والوجدانية .
      إن إستنادك الى حياة الناس ، لأنها تجربة ثرية في حياتنا ، لكونها تجربة خاضت ملاحم كبرى وتجارب شتى ، بكل مت تحتويه وتتضمنه من إنسانية ، ، فقد كوّنْتَ لنا تراثاً نعتز به ، تخضبتْ ألوانه في وجدانيات الآخرين ، وامتزجت في ثقافاتهم ، وخضت كالذين خاضوا تجارب يُشار إليها بالبنان ، فصارت تفتح آفاقاً رحبة ، وتُعطي دافع الرغبة / رغبة التواصل الأنساني بنفس ذات الحميمية التي عهدناها منك دوماً ، وهي رغبة التواصل مع الأخر .
      أبي الحبيب ، يا أحب من عرفته نفسي حياة وثقافة وإنسانية ، وعطفاً دافئاً لم أعهده في شخص مثلك بدماثة اخلاقك وسمو إنسانيتك ... وفي هذه الأيام أياما ذكراك / زارني طيفُك الذي لايُفارقني ، كُلما قرأت كتاباً أو فسرت عبارة ، او جزء من فلسفة او دراسة / وخِلْتُ وكأنّي أمامك / أقرأ كتاباً ثقافياً ، فيه الحياة والحب ، والدفء والشعور والوجدان الأنساني ، وكأنه وجدان لم يُعطى لغيرك من الناس ..
      ابي العزيز .. ابي الكريم .. الذي علّمتني أن أُفرّق بين العزيز والكريم .. أقبل مني هذه الكلمات الصغيرة والبسيطة في حقّك ، تلك هي شاعرية جاشتْ بها عاطفتي نحوك ، تقديراً وإكباراً لحبك الأنساني ، وفضلك على تربيتي ، تلك التربية التي ترعرعت في كنفها وأحتضنني عطفها ، وأحاطتني بمودّتها اللآمتناهية .. ، إنها تلك الطافة التي باتتْ تسبح في جنبات عشقك للشفافية وبين حياة هموم التواصل مع الناس .
      إليك يامن زرع محاسن الأخلاق في نفسي ..
      إليك يامن جعلني كبيراً في خُلُقي .
      إليك حبي يامن جعلني أبياً /
      بعيداً عن النقائص ،/
      بعيداً عن هزل المواقف .
      أُهديك حبي وعشقي وحنوني .
      أزف هديّتي إلى قبرك، الذي قالوا عنه أن نوراً يسقط فوقه وطير أ،ّ

      يأتي إليه ولا يُرى..
      وهدوءاً يسكن النفس المطمئنة،
      أبي يا من سكن النفوس
      أنت من يزوني كل يوم ..
      أنت حبي وقلبي ..
      أنت عشقي ونوري ..
      أسأل أمي كل ليله الرابع والعشرين ،
      أقول هل أنا مثل أبي..
      تبكي / أنتِ مثل أبيك ..!
      تسكت ..ثم تتبعها شهقه ..
      فبكاء ، يجعلني اقف يوماً كاملاً أبكي وأبكي ، والدموع لم تزل ...
      ثم أغيب لأيام ألتهم الكتب ، كل الكتب ..
      أبات أسهر على ضوء القمر .. اتخبّط على بابك ، بحثاً عن كتاب لم اقرأه من كتبك الباقية ..
      ثم اجدني في حالة طيبة .. أبتهج كأنني من كوكب آخر،
      أُناجيك / لأعرف جنوني
      ولكي اعترف بغيرتي على كلمات أمي .. أنتِ مثل أبيك.!!
      فهل تجبني هل أنا مثلك ..
      وهل أنا شمس الكتابة
      أم لا يزال الحياء ببستأثر لغة الفؤاد.!!
      الإمضاء ..شمس الكتابة..
    • السلام عليكم...

      بصراحة قرأت رسالتك الى أبيك أخي شمس الكتابة ...

      رسالة فيها من الوفاء والعرفان بالجميل ...

      أعذرني لم أستطع أن أخط كلمات أكثر لأن الكلمات مهما كانت منمقه لا تعبر عن الحزن والألم الذي يعيشه الواحد منا عندما يفارق انسان عزيز عليه ...
    • مرحباً بالحضور والكتابـة المشرقــة

      أشرقت الكلمات بعدَ كتابتــك يا شمس الكتابة

      هكذا هيَ الأقلام وهكذا هو الوفاء للوالدين

      هكذا هيَ الكلمات وشبك الحروف

      اخي العزيز

      إعلــم إنكَ ليث الحضور ونقاء القلوب وحروفك اصطدمت بنا حتى فتت الصخور

      حاولت ان ارد على كلماتك ولو بكلمة واحدة ولكن أعجزني الرد

      لن تفي الحروف لو اجتمعت ان تقيم ما قراءت العيون

      الف شكر لك0

      لك من الحب اعذبه ومن الود اصدقه0

      تحيااااااتي
      أكتب ما اشعر به وأقول ما أنا مؤمن به انقل هموم المجتمع لتصل الي المسئولين وفي النهاية كلنا نخدم الوطن والمواطن

    • بنت عُمان //

      شُكراً على الطواف والتظواف على كلماتنا القليلة المنثورة على أجنحة ذكريات أبي / العزيز .. بل هو أعزمن ذكريات خلّدها لنا وللآخرين .. إنه الرجل الذي عرفه الجميع بحبه الأنساني .. أتذكر يوم وفاته كان يوم حزن ، انطلق من أعين الناس ، وبحّتْ الحلوق لسببه .. وفي الحقيقة تلك الكلمات قليلة في حق من أنار حياتي ..
      أسعد الله بقائك ودمت في عِزٍ وثقافة وعلم ونور وهدى ورضىً من المولى جلت قُدرته ..
      وأسأل الله أن يُلطف عليه ثواباً وأجراً ..

      شمس الكتابة .
    • (إعلــم إنكَ ليث الحضور ونقاء القلوب وحروفك اصطدمت بنا حتى فتت الصخور )
      هذه العبارات السجعية ، كانت بحق أعجبتني ، وأنهيتها بسؤال / أو شبه تساؤل مفتوح الكتابة ... أشكرك عليها ..
      وهكذا حاول التجربة ، فبعض الكلمات تأتي تُباعاً وحدها تأتي بالسياق والموسيقة التعبيرية .. الف شُكر لك ( إبن الوقبة ) لكن الوقبه يقولوا ما يجيها مطر ليش ..!! ( هههههه ) .

      أخي الكريم / أسعد الله أيامك ، ولتكن أنت الصديق الجديد في عالم يُزاحم شمسنا ، ويأتي بأحسن من كتاباتنا ، وأجمل من عباراتنا ، فأنت الأجمل بالساحة وأنت الأحسن فيالصورة ، ولتبقى كلماتها نبراساً نعتز به في أيام ذكريات إنسان كرّس حياته من أجل خدمة الآخرين .
      ولتبقى سعيداً والله أسأله ، منه الرضى إليك والعافية في أحواله ، والسِّتْر في دُنياك وآخرتك .
      تحياتي الخالصة من القلب ///شمس .
    • بحرينية //
      شُكراً على هذا المرور الذي زخم بتعظيم الكرام .. لذا فإننا نقف في صمت نحني روؤسنا إحترام وتقدير وإجلال ، ونجلس ونحن في خشوع وسبحات ودعاء أن يحفظ الله من أمثالهم ، وأن يجعل كُل جهد السابقون في ميزان أعمالهم ، وأن يلحقُنا بالصالحين .
      وكذا أسأله جلت قُدرته أن يلْطُف بكِ وأن يجعلكِ من أهل التقوى ، والعلم والمعرفة ، وأن يُهدينا الى سواء السبيل ..

      ( اللهم لك الحمد والشُكْر والثناء / إرحمنا برحمةٍ من عندك ، تُهدي بها نفوسنا الأمّارة بالسوء )


      ()())() شُكراًااا ())()()
    • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      انتظرت لبعض الوقت لعل مشرفنا الاخ مسقطاوي يقوم بنقل الموضوع الى الساحة الادبية بعد أن فشل ابن الوقبة وبنت عمان في ذلك...
      فأنا ارى ان الموضوع جميل جدا ولا يصلح لهذه الساحة حتى ان الردود رغم قلتها لم تقدم ولم تؤخر، اقصد لم تضف شيئا الى جمال الموضوع مع احترامي للجميع بالطبع

      لم ادر ان كان الموضوع كلمة رثاء ام رسالة فيها من الوفاء والعرفان بالجميل ام هي وفاء الابناء لآبائهم ام الوفاء للولدين ام هي مجرد كلمات وشبك للحروف ام ماذا...

      لست اديبا ولا اجرؤ ان اكتب فيه او ادعيه فللادب اهله واصدقائه وجيرانه ولكني كقهوة ترتشفها شفاه الادباء واصدقائهم وجيرانهم قد اكرر واقول "ان كل فتاة بأبيها معجبة" و "تكاد المرأة ان تلد ابيها او اخيها" واكتفي هنا حتى لا اقع في المزيد من المطبات ... وليسامحني الجميع.

      مع شكري وتقديري لكم جميعا اخواني واخواتي

      قهوة
    • الرسالة الأصلية كتبت بواسطة:قهوة
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      انتظرت لبعض الوقت لعل مشرفنا الاخ مسقطاوي يقوم بنقل الموضوع الى الساحة الادبية بعد أن فشل ابن الوقبة وبنت عمان في ذلك...
      فأنا ارى ان الموضوع جميل جدا ولا يصلح لهذه الساحة حتى ان الردود رغم قلتها لم تقدم ولم تؤخر، اقصد لم تضف شيئا الى جمال الموضوع مع احترامي للجميع بالطبع

      لم ادر ان كان الموضوع كلمة رثاء ام رسالة فيها من الوفاء والعرفان بالجميل ام هي وفاء الابناء لآبائهم ام الوفاء للولدين ام هي مجرد كلمات وشبك للحروف ام ماذا...

      لست اديبا ولا اجرؤ ان اكتب فيه او ادعيه فللادب اهله واصدقائه وجيرانه ولكني كقهوة ترتشفها شفاه الادباء واصدقائهم وجيرانهم قد اكرر واقول "ان كل فتاة بأبيها معجبة" و "تكاد المرأة ان تلد ابيها او اخيها" واكتفي هنا حتى لا اقع في المزيد من المطبات ... وليسامحني الجميع.

      مع شكري وتقديري لكم جميعا اخواني واخواتي

      قهوة


      ()(()(()()()(()()(()()()()()()()()()()(()()()()()()()()()()()()()()()()

      شكراً أخي قهوة //
      شيء جميل أن أجد قلم مُشارك يهتم بأقلام أُخرى يُقر بتفوقها ، ويحب مذاقاتها .. ولئنْ كان الأبداع غير منحصر ، فإن إكرامنا لمن هم أبدعوا وأعطوا الشيء الكبير بل كلامنا فيهم يعتبر شيء بسيط بل بسيطٌ جداً في هذا الكلام القليل القصير ، الممتع ، وهو بحق صعب التحدث عن حياتهم ، ولكني وجدتها فرصة لمد جسر الذكريات بيني وبين أبي العزيز في ليلة الرابع والعشرين من الشهر من ذكراه .. ولذلك كانت الكلمات جسراً حقيقياً .. وأنا أعترف بتقصيري الكبير في عطاياه التي لا حدود لها ..!
      وبالتالي / أيها الأخ / قلت كل بنت أو قتاة معجبة بأبيها .. فلا غرو في ذلك ، ولا ريب أن يُعطي أحدنا عُصارة فكره بالتباهي بأبيه أو أُمّه ، فكيف بأبٍ أخلص لوطنه وأهله وناضل وجاهد من أجل حياة الآخرين .. أظن ليس بالأمر الهيّن ْ .. فضلاً من ذلك فنحن لا نبحث من يكون الشخص ، لكن مجريات او قُل تداعيات الذكرى حتّمتْ عليّ أنْ أقول قولة صدق لأكون الشهيد عليها عند مليكٍ مُقْتدر ..
      وأعذرني على الكلمات / فأنا أعتبره أبسط الحقوق .. !
      والله يُسدد خُطى الجميع ، وأن يستسغروا النفس أمام ذكريات أبويْهم... ويحنوا هاماتهم إكباراً وإجلالاً وتشرفاً لمقام أُبُوّتهم وتعظيماً لذكرياتهم الخالدة .. ناهيك ، إذا كان أحدهما أديباً او دبلوماسياً او رجل دولة او فقيه او عالم واسع المعرفة . !
      وتقبل تحياتي ... شمس
    • السلام عليكم....

      ربما يكون معك حق أخي قهوة بأن المكان المناسب لهذه الرسالة الأدبية وليس العامة...

      أعذرونا على التقصير...

      ولكن سنحاول نقل الموضوع للأدبية...


      بكل روح رياضية ...


      وتحياتي لأخي شمس الكتابة ...
    • مساء الخير

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      شكرا شمس الكتابة، واعود لاقول "رحم الله امرءاً عرف قدر نفسه"
      اتوقف هنا ثم اعود لاقول واسأل وقبل كل هذا اقتيس "فكيف بأبٍ أخلص لوطنه وأهله وناضل وجاهد من أجل حياة الآخرين .. أظن ليس بالأمر الهيّن ْ .."
      لا شك اننا المقصودين "بالاخرين" أفليس من حقنا ان نعرف بل نجد من يذكرنا بذلك الاب الذي ما لنا الا ان نقول رحمه الله وادخله فسيح جنانه وكما تعودنا، كما الاخرين، بذكر محاسن موتانا...

      بنت عمان...شكرا لك وبارك الله فيك


      قهوة
    • شُكراً أخي قهوة //

      بالتأكيد نحن من حياة الآخرين ولا شك ، ولكن لا نستطيع إيضاح بعض الحقائق نظراً ( لغاية السُريّة في الأمر )
      ولأنها ذكرى ، فلربما تفتح آفاق الذكريات لدى البعض منّا ليُعبر عن نشاط مميّز في إنسانية ٍأحبها فأعطتْ وخلّدت من الذكريات ما تنوء به الجبال .. والأهم يا أخي ، أظن يكفي أن تعرف من أنا من خلال هذه الساحة ، فالكتابة تُعبر عن كاتبها ، كما أني لا أجد مندوحةً لاءرضائكم .. ولكني أطلب العُذر والقبول والرضا من شخصكم الكريم ..//
      ولهذا أمتنع ...!

      شمس ..
    • شمس الكتابة ////

      كل عام وأنتم بخير ،،،،،

      سردك لشخصية الأب كان موفقاً لأبعد الحدود وبين الكلمات تجسد حرارة الإنتماء إلى الذات .. تلك الذات الكامنة في الحب الفطري للأب .

      أتمنى لك التوفيق في هذه الساحة ونحن سعداء أن يتواجد قلم معنا كقلمك ينفث الحب ويسطر الكلمة ويسخر الأحرف لطواعية ما يمليه عليه عمق الشعور .

      وأشكر من أحال الموضوع إلى الساحة الأدبية .

    • وجدانيات //

      السلام عليكم

      شكراً على الكلمات الطيبة ... وأهلاً ومرحباً بك دوماً .. فنحن منكم وإليكم .. وكما تسعدون بتواجدنا على هذه الساحة الغراء فنحن سُعداء بكم ، ونعْتز بتواجدكم بل أنتم رافدُ لكتابةٍ مُهمّة وشمس إبداعاتها ووجدانياتها الشعورية .
      ولنا معكم إنشاء الله لقاء متجدد ..
      وتقبلوا تحياتي ..
    • الأخت ( بنت عُمان ) المحترمة
      بعد التحية ...
      أرجو أن تهتمّي ونحن نستقبل شهر رمضان عن موضوعات ذات أهمية قُصوى / مثل الثقافة التقليدية / المعتادة لكل منطقة من مناطق السلطنة .. وإذا تواجد غيرنا من الناس من خارج الوطن فلا يمنع من أن يُمتعنا ويُعرّفنا عن عادات بلده ... الخ
      وفي الحقيقة هذه ثقافة عامة .. حتى ولو كانت ثقافة مطبخية ممكن ساحة الأسرة تهتم بهذا الموضوع .. فقط أحببت أن أضع هذا بين يديك .. لأني أعرف أنك ِ سوف تقدري ما أكتب .. ولهذا ابتعدت عن ساحة الملاحضات لأني لا أحسبها ملاحظة ولكنها توجيه لأخت عزيزة وزميلة لها إهتمام كبير برعاية الأقلام المتمكّنة ذات الثقافة العالية والمعقولة .
      ولكِ مني سلام .