حزن النوارس

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • حزن النوارس

      الليل جرح ودمعتين وباب واسوار ورحيل
      ينسج من خيوطه حكايات الطريق السرمدي

      تفجرّت كل الشظايا فيك يالجسم النحيل
      تسمرّت كل العيون وتوّ رجلك تبتدي

      حزن النوارس والبحر والملح والشاطي بخيل
      ماجاب لي حورية الاحلام واضنى مرقدي

      مديت كفي للنخيل وقلت جودي يا نخيل
      واثر النوى يطلع نوى والقاع دايم جرهدي

      قلّبت في اوراق ذاكرتي على شيٍ جميل
      لقيتها متبعثره بين الثريّا والجدي

      قلت احتفل في عيد ميلادي وانا ليلي طويل
      شهادة الميلاد ما حصلّت فيها مولدي

      كيف استريح وحانة الدنيا لها خصرٍ يميل
      قصدتها يا للأسف فالريح ضيعّت جهدي


      يا ليل خذني في طريقك واترك العايل يعيل
      مادام عذره في خطاياه البساط الاحمدي

      ادري بقى شيٍ قليل ادري .. بقى شيٍ قليل
      ورده وكانت في يدي واليوم.. ماهي في يدي

      تحيات
      النورس الراحل$$e
    • سيدي ..النورس الراحل
      اشكرك اخي العزيز على هذه الكلمات الجميله ..
      لا يزال النورس يعاني من منعطفات الزمن ..
      لا يزال يعاني من قهر الايام ..
      الحزن .. والالم .. والجراح .. اجتمعت في كلماته ..
      سيدي اشكرك على هذه الصياغه الجميله ..
      متمنى لك التوفيق
    • [TABLE='width:70%;'][CELL='filter: shadow(color=burlywood,direction=135);']
      النورس الراحل

      أهلا بك أخى فى الأدبية
      لو كنت مثلك خفاقاُ لطرت الى حيث لا يوجد شئ أسمه الحزن
      شكراا لمشاركتك
      تتسابق الكلمات بأحساسها العذب الدفين والصادق لتنسج أجمل المعان ...
      حداثتها رقيقة عذبة تكتنف الكثير والكثير من الرقي ...

      تقبل مني تحياااااتى
      [/CELL][/TABLE]
      كيف لقلمي أن يهمس لسواكِ و القلب قد خلا إلا منكِ .. ]
      كيف أكتب عن سواكِ و العين لا ترى غيركِ ... ]
      كيف لا أفكر فيكِ و الذهن لا يشغله غيركِ .. ]
      كيف لا أشتاق إليكِ و انا كلي حنين إليكِ .. ]
    • النورس الراحل ////

      جميعنا طفنا معاك البحور نفتش عن سمكة عائمة تحت البحر تستر جوعنا المترسب في عمق الذات /// عاكسنا الريح رغم شدتها ... وجلدتنا الأمطار على أطراف الريش فكانت مثقلة لكننا واصلنا التحليق حتى جففتنا شمس الصيف وإرتحلنا عبر الليل وتعاقب الأيام وتغير الفصول .. وفي نهاية المشوار وجدنا الشاطئ الآمن فكانت قصيدتك هي ذاك الشاطئ الذي أفردنا عليه الأجنحة .. تلك الأجنحة المتعبة من سفر مع الأيام .

      لك شكري على قصيدتك الجميلة بالفعل والتي حملت معها كثير من المعاني السامية .

      تواصلك يضفي لمعان الجمال على الساحة فلا تحرمنا من نور نحن بحاجة إليه .