ذكرت أنباء صحفية «الاوبزرفر» البريطانية في عددها الصادر أمس ' أن أحدث رسالة من أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة يتم تداولها حاليا في بريطانيا بين أوساط الجماعات الإسلامية. وتقول الصحيفة إن الرسالة المؤلفة من 4000 كلمة والتي تصف الامة الاسلامية بـ «التواقة للاستشهاد»، وتقول «كل من يحاول تدمير قرانا ومدننا سندمر قراه ومدنه. كل من يسرق ثرواتنا سندمر اقتصاده. كل من يقتل مدنيينا سنقتل مدنييهم»، وقالت صحيفة 'الاوبزرفر' أن الرسالة تحرض تلك الجماعات على شن هجمات على أهداف مدنية في بريطانيا. وكانت الحكومة البريطانية قد أصدرت مؤخرا تحذيرا من إمكانية قيام تنظيم القاعدة بهجمات على أهداف بريطانية .
وقال الوزير في وزارة الخارجية البريطانية مايك اوبريان إن بريطانيا تواجه عدوا في الداخل والخارج. وقال إن هناك خطرا من وقوع هجمات مخطط لها بعناية على المنشآت البريطانية التجارية منها والمالية وعلى جميع نواحي الحياة اليومية للبريطانيين.
وكان بن لادن في رسالته الصوتية الأخيرة قد حث على ضرب ست دول متحالفة مع الولايات المتحدة ذكرها بالاسم وكانت بريطانيا ضمنها.
وقال الوزير في وزارة الخارجية البريطانية مايك اوبريان إن بريطانيا تواجه عدوا في الداخل والخارج. وقال إن هناك خطرا من وقوع هجمات مخطط لها بعناية على المنشآت البريطانية التجارية منها والمالية وعلى جميع نواحي الحياة اليومية للبريطانيين.
وكان بن لادن في رسالته الصوتية الأخيرة قد حث على ضرب ست دول متحالفة مع الولايات المتحدة ذكرها بالاسم وكانت بريطانيا ضمنها.
بغض النظر عن مدى صحة انتساب الرسالة السابقة إلى شيخ المجاهدين أسامة بن لادن، إلا أن لتلك الرسالة دلالات واضحة، وتأثيرات بالغة، فالمجاهدون من التنظيمات الإسلامية أثبتوا قدرتهم على قض مضاجع أعتى الحكومات الأوربية، وكذلك فإنهم أجبروا تلك الحكومات على ضخ مئات الملايين من الدولارات على الإنفاق الأمني، وهذا يعتبر في حد ذاته مكسب وانتصار.