..............

    • الى الأخوة الكرام ، كُتّاباً ونقاداً .. أضع بين أيديكم وأمام أينكم هذه القصة غير الكاملة لتقرؤوها .. ولكي تضعون عنواناً او عناوين لها / أعني لهذا الجزء من القصة .. وسو ف يكون علي لزاماً أن أكتب ما تبقى من تكملة أن وفقت للكتابة .. فأنا أنشد رأيكم ونقدكم القرائي والأكاديمي وكذا رؤيتكم للقصة .

      ولكم مني باقة وردة وزهرة الياسمين التي أحبها ... مع التحية



      استيقظت من نومي فزعة، أثر حلم ازعجني00 لامستُ بلساني في باطن شفتي السفلى، انسلاخ مؤلم00استولتْ عليّ حالة من الإحباط النفسي، ملوثة بالاضطراب والقلق، واضعة كلتا يدي على صدري، بضربات خفيفة0 انكماش في نفسي،وحيرة مدهشة. مثقلة بالخوف والفزع، أقلقتني وأزعجتني، وشلَّت حركة تفكيري. أحسست بانقباض شديد، أَرْمُش عدة رعشات بعيني،أفتحها بقوة، كنت أريد أن أتأكد من أن هذه الغرفة التي أنا فيها،هي حقاً غُرفتي، انسحبت إلى الباب والخوف يُطوّق وحدتي، أَتلفّت يمنة ويسرة0 إلى أن تنفست هواء الْبَهوَ الخارجي، ولكن لا فائدة، فلم أرى ما أزعجني في حلمي، سوى قط أسود كان مسترخيا باطمئنان في قعدة ظليلة00يتأملني ناعساً بلا مبالاة ، بطنه تعلو وتنخفض ببطء.
      * * * * *
      عدت إلى غرفتي، أغلقت الباب في هدوء ، ورحت في نومة عميقة، عاودني الحلم السخيف بإغراءات شقيّة، كان حُلمي يتحرك نحو فتىًَ، ذو قوام يافع وملامح يانعةٍ كالثمار، أقترب مني، مس شفتي مساً خفيفاً، بينما يداه أخذت تتحرك نحو رأسي، تلامس عنقي بخفة لم ار مثلها، أخذ رأسي يميل منجذباً إلى ضغطة يديه، إلى أن مالتْ شفتي إلى شفيته ،فضغطتها ضغطاً لاإرادياً، فأحسست أنه يأكلهما بنهمٍ غرائزي عميق ،ودَّ لو يَسْجُن إحساس عاطفته في فَيْهي. !
      * * * * *
      كان البحريتراءى أمام عيني كقطعة ظلماء مُخيفة، وصوت تَكسُّرات أمواجه تزيدني رهبةً في نفسي ،فخشيت أن أنجذب نحوه فتطويني تياراته البعيدة في أعماقها.. وتأملت تلك الأمواج وهي تَلْعق خطواتي، وتفرّست في شاطئه الممتد أزلاً ، وأنا استنشق هواءه الرطب بلزوجة تَبْعث إلى التقزّز 000 يا إلهي ماذا أفعل ؟ ما هذا الحلم الذي ازعجني؟ ما تفسيره0 ؟ وهل أصدق ذلك ...!؟ وفي الخيال حدثتني نفسي:
      - كيف لا تصدقين ؟ كم من حلم بات واقعاً وصحيحاً 000 ليس كل الاحلام كاذبة، حتى ولو000 يجب أن تحتاطي لكل شئ ؟ فكل حلم هو بمثابة جرس إنذار00 أوتبليغ .. عاودتني الكآبة00 وضللت صامته، مستغرقة في النظر الى البحر، أتابع هدوء زُرقته، وارتفاع وهبوط أمواجه على إيقاع سيمفوني رائع00 كنت أخشى تصديق الْحُلم، فيكون سبباً في سقوطي في شباك الاوهام والخيالات المجانيه، وفي نفس الوقت أخاف تكذيبه، فينقلب عليّ دون أن أدري، فأفقد كل شي 00 قلت عاودتني الكآبة00 وضللت صامته، مستغرقة في النظر الى البحر، أتابع هدوء زُرقته، وارتفاع وهبوط أمواجه على إيقاع سيمفوني رائع00 كنت أخشى تصديق الْحُلم، فيكون سبباً في سقوطي في شباك الاوهام والخيالات المجانيه، وفي نفس الوقت أخاف تكذيبه، فينقلب عليّ دون أن أدري، فأفقد كل شي
      قلت وأنا أحرك رأسي إيجابا:
      - أجل الحياة ليست جنساً قط.
      أغمضت عيني في استرخاءة مُهدهدة بالأفكار البعيدة، مُثقلة بخيالات شتَّى، وعندما فتحتها، سمعت مواء قِطَّتين، ثم معركة00 مَرّ قُدّامي أحدهما، يُطارده الاخر00 لابد أنهما ذكراً وأنثى00 القطة هي الهاربه كما هي العادة 00 القِطَّتان تتماوءان بعيدا عني00 وتمنيْتُ أن لا يكون حُلمي مجرد حُلم، مثل هاتين القطتين، فتكون محصلته الهروب00 وذهاب كل ما أملكه من نفس ومال .!
      * * * * *
      عدت إلى الداخل، وأنا أحمل أطناناً من الافكار المؤلمة، اتجهت في صمت، صاعدة الدرجات الى حُجرتي، ذي الأناقة المفرطة والديكورات الوثيرة، وبعد ثوانٍ من دخولي، خلعت ملابسي وارتديت دشداشة النوم الزرقاء الشفافة، وارتميت على السرير بجسد مرمري00 أتقلب فوقه، وتارة تحته00 أدس نفسي فيه، كما لو كنت قطه البيت00!
      رحت أفكر بعيدا00شعرت برخاوة وذراعي يلتفّان حول الوسادة، أشدهما تارة، وأطلقهما تارة أخرى، عيناي شاردتان في هدوء، ساهمتان في تفكير عميق ممض، بكيت لحظتها، وأنا انظر الى أولئك الجالسين بحرية كامله، الى جانب ماء البحر الدافي، يرقصون رقصات أنثوية، لابسين دشاديش ملونه ومزركشة، بينما أنا أعيش معزولة تماماً عن حُريتي، طوقتني الوحدة بكآبتها القاتله، مستعيدة وفي احتقار شديد مرض زوجي الذي أقعده كَاْلمَيْت، بلا حركة ولا خروج ولا قضاء حاجة، عندئذ كانت نظرتي الي الحياة نظرة مِلْؤُها السأم والألم المزعج، فمرض الشلل- كما يقال – مرض دائم ولا علاج له، فلماذا أحشر نفسي في حياة لافائدة منها. وبدأت أستعرض نفسي وجسدي وكأنني لِتَوّي أفيق من غيبوبة ، فاستحسنت إظهار سحر جِيْدي المتناسق والذي تراءى لي وأنا أقف أمام المرآة وكأني منحوته من رخام، ناعمة مَلْساء شديدة الشفافية، كما لو كنت مصنوعة من حرير خالص.!!
      كنت أحاول التخلص من تساؤلاتي المضطربة، لكن خوفي من الدخول في عالم الكآبة يضيق كُلما شعرت بدفْء يُلازم للحياة، فأنا لِتَوّي أتربع عرش عِقْدي الثالث، أتجرع فتوتي وشبابي النظر، فهل أبقى رهينة حياة غاصّة بالمرض، لا نفع يُرتجي منها.؟ وهل أسمح لفتوتي البُضَّة أن تعيش حبيسة تطلعات مَيّته.؟ تلك الأسئلة بكلماتها القاسية دغدغت حواسِّي فانتشى جسدي لها .. وفي الخيال استشفًّتْ نفسي على تساؤلاتها القاسية:
      - لا وألف لا. فأنا أُخْلق لأنْ أكون خادمة.! فأنا أملك جمالاً خاصاً يهز عرش الرجال، رجال النُّخْبة. فما الذي يجعلني أن أُضحي بحياتي من أجله .. أكلماته القاسية، صباح، مساء، أم حُبّهُ وهواه يوم كان رجلاً قويا ، صَلْباً ، أم سفره الى الخارج في العم مرتين او ثلاثاً .. أم سهراته ومجونه تذكرني بأفعاله السوداء.. أم السَّباب والشتيمة التي لا يكفّ عنها يوم كان قوياً غير قعيد الفراش تجعلني أتراجع عن كل قسوتي نحوه.
      شعرت بفيض من الدموع القاسية، وأنا أستعيد الذكريات المؤلمة ، تلك الذكريات التي لا تقل عن حرارة الشمس قوة، فالكلمات اللاذعة، القذرة التي كان يزودني بطاقتها الصباحية والمسائية أشبه بأوساخ القمامة، وألفاظها السخيفة تهتّز منها الجبال، وتهرب منها نسائم المودّة، إلى مسافات عميقة، خوفاً من الهذيانات التي تمزق الأكباد ألماً وحسرةً وندماً على سنوات مضت بجراحاتها، وثرثراتها القبيحة التي يسمعني إياها صباح، مساء كأنما فُرضت عليّ سماعها.! تلك الحياة بعواطفها وحُبها لا تُقارن مع ذل الزوج الميت الذي لا حراك ولا فعل له غير جَعْلي خادمة له حتى تأتي ساعته.. فهل يستأهل كل ذلك؟! أعتقد لا ..!؟ ((، إلى مسافات عميقة، خوفاً من الهذيانات التي تمزق الأكباد ألماً وحسرةً وندماً على سنوات مضت بجراحاتها، وثرثراتها القبيحة التي يسمعني إياها صباح، مساء كأنما فُرضت عليّ سماعها.! تلك الحياة بعواطفها وحُبها لا تُقارن مع ذل الزوج الميت الذي لا حراك ولا فعل له غير جَعْلي خادمة له حتى تأتي ساعته.. فهل يستأهل كل ذلك؟! أعتقد لا ..!؟
      - كم هي الحياة جميلةٌ بألوانها الزاهية ، مُفعمة بأشكالها الرائعة . فلماذا أعذّب روحي . وأقتل مشاعري .. ! لماذاأكبت ما وهبني إيّاه ربّ السماء لاءنسان لم ألقَ منه يوماً كلمةً طيبة .
      كاد قلبي ينفجر من الأنفعال الشديد ، وصدري المكظوم بالغيظ يتقطّع ألماً ، مكلومة بأبعاد النفس التي تحتقر الحياة .
      - كم هي الحياة جميلةٌ بألوانها الزاهية ، مُفعمة بأشكالها الرائعة . فلماذا أعذّب روحي . وأقتل مشاعري .. ! لماذاأكبت ما وهبني إيّاه ربّ السماء لاءنسان لم ألقَ منه يوماً كلمةً طيبة .
      كاد قلبي ينفجر من الأنفعال الشديد ، وصدري المكظوم بالغيظ يتقطّع ألماً ، مكلومة بأبعاد النفس التي تحتقر الحياة .
      - ما الفرق بين موت زهرة جميلة نظرة وبين أن تموت شجرة السُّمر اليابسة الجافة .!!
      إلتقتْ عيني في عينيه، رمقته بنظرات تسلب انتباهه وتهز مشاعر، فأجاب دون انتظار:
      - الفرق كبير يا زوجتي، فأنا أرى أن موت شجرة السُّمر في الصحراء، كما لو ماتت الزهرة الجميلة في حواظرنا.!!
      تقبلت كلامه، وظننت أنه فهم المعنى، خاصة عندما أدركت أن وجهه كاد يتمزّق، شاحباً، دامع العينين، مذعور النظرات، فتلك النظرات والدموع أشعرتني بشي من العذاب الداخلي، أَنَّبْت نفسي كثيرا، فقلت محدثة نفسي:
      - يجب أن تظلي بقربه ما بقي من عُمرك، فالحب والإخلاص والحياة كل ذلك له.. وأقسمت في نفسي أن أكون مثالاً للزوجة الصالحة.
    • سيدتي المبهرة شمس الكتابة ....
      للإنسان دواخل نفسية تؤثر عليه حينما يكتب ....
      و أنا أرى أن قصتك تفوح منها عطر العاطفة الصادقة ....
      و هذا من أهم معايير الكتابة ....
      و ثانيا ....
      أنت رائعة يا سيدتي لغويا ....
      فقد اخترت كلمات جديدة خارجة عن الروتين القصصي الممل ....
      كلمات تزيد من القصة روعة و جمالا ....
      و أنت رائعة كذلك إملائيا ....
      مما جعلني أعتقد أنك من المتفوقين في اللغة العربية ....
      أو ان تخصصك الجامعي قريب من اللغة ....
      أما عن تسلسل أفكارك ....
      فأنت رائعة بحق ....
      فقد جعلتِ للقصة بداية ....
      ثم انتقلتِ بإسلوب شيق نحو صلب الموضوع ....
      ثم قفزتِ بسلاسة نحو الخاتمة ....
      فأنا بذلك أشهد لكِ بقوة الكتابة ....
      سيدتي الرائعة ....
      يبقى أن أنوه لأمر مهم في قصتكِ ....
      و هو أن تبتعدي عن الأسلوب المعقد الفلسفي ....
      فمن الممكن أن أفهمها أنا أو غيري ....
      و لكن تيقني أنه لن يفهمها أجناس أخرى من القرّاء ....
      فأرجو أن تسهلي سرد القصة ....
      و اعلمي ....
      أنني لا أنتقدك على ذلك فأنت رائعة ....
      و لكن مراعاة لأصحاب العقول البسيطة ....
      حاولي أن تبسطي القصة ....
      كي يفهمها الجميع ....

      و السلام ....

    • شُكرا أخي لواتي ..


      شُكراً على الكلمات الحلوة المشجّعة الجميلة , شكراً على كل كلمة خرجت بين شفتيك ..
      ولكني آرجوا أن يكون نقدك للقصة وإن كانت لم تكتمل بعد ، إنما ذلك هو جزؤها الأول ، ولكني أيضاً أحتاج الى عنوان لهذه القصة ، وكذا النقد ووجهة النظر .. كما كنت ارجل من الأخوان أعضاء ومشرفين أن يقولوا كلمتهم، لآن المقياس الحقيقي للمثقفين أن يعطوا دفعاً لبعضهم .. آمل أن تكون القراءة صريحة كُل حسب وجهة نظره ولا يمنع ان أقرأ وجهات نظر مختلفين .. لكل من تشاعر بالنقد ورفع نفسه الى مصاف النقد .. فليتفضلوا مشكورين ينتقدوا ما يشاؤوا وكيف شاؤوا ولهم الأختيار .. فلا أحد معذور ..!!!

      والسلام لك وزعلى سرعة ردّك وعلى صفاء سريرتك .. كما أتمنى منك نقداً متميزا يوحي بأنك شاعراً متمرساً.. تعرف الكلمة ، وتهزُّ مشاعرنا بكلماتك التي نحسب لها الف حساب ..!
      ( شمس )
    • سيدتي الرائعة - و بلا مجاملات - شمس الكتابة ....
      إم كنت قد تابعتِ نقدي في ساحة الأدب ....
      فسوف تعلمين أنني أمشي وِفق منهج معين في النقد ....
      فأنا لست ناقدا أو متخصصا في النقد ....
      و لكنني - لصلتي الوثيقة باللغة - أرى ....
      أن للنقد معيير و أسس ....
      و أن هذه المعايير تختلف من كاتب إلى كاتب ....
      فهناك كتاب يُضَعون في المقدمة كالجاحظ مثلا ....
      فهل يُعْقَل أن ننقدكِ كما ننتقد الجاحظ ؟ ....
      طبعا لا ....
      فأنتِ و أنا و الكثيرون في الساحة يُضَعون في مصاف المبتدئين ....
      و بالتالي فإن أسس النقد عندنا تختلف ....
      و أنا يا سيدتي انتقدتكِ نقدا يُلائم مستوانا ....
      فإن لاحظتِ نقدي لكِ ....
      سترينه على أسس معينة أهمها ....
      1- العاطفة الصادقة ....
      2- الصحة اللغوية ....
      3- الجانب الإملائي ....
      4- تسلسل الأفكار ....
      فصحيح أن كبار الكتاب يُنتَقدون وِفق هذه المعايير ....
      إلا أنها تكون قوية بعض الشيء ....
      و يمكن النعبير عنها بأنها جزالة نقدية إن صح التعبير ....
      و نحن لا نستطيع تحمل هذه الجزالة ....
      لسبب بسيط و هو ....
      أننا مبتدؤون ....

      سيدتي ....
      أنا لم و لن أجامل في النقد أبدا ....
      و اعلمي أن نقدي لكِ نقد علمي ....
      يسيطرعليه علم اللغة و علم النفس معا ....
      و يعتبر قويا بالنسبة لمستوانا ....
      و تيقني أن نقدا يخالف نقدي لكِ ....
      هو نقد هدّام ....
      و ليسس بناءا ....

      سيدتي ....
      لكِ كل المحبة ....

      و السلام ....
    • قارئ ما فهمش حاجة

      السلام عليكم

      القرار الصعب

      لا ادري ماذا دهاني،قرأت القصة أو جزءا منها لأعود وأتأكد من كاتبها… حسناً انه شمس الكتابة، استمر في القراءة لأعود من جديد لاتاكد من يكون كاتبها… شمس الكتابة ثانية، انهي القراءة لأنظر من هو صاحب الموضوع…شمس الكتابة وللمرة الثالثة، تذكرني والدتي لأقوم بعمل "رفرش" للصفحة…تصور والدي تقول "رفرش" بدل "تحديث" … انه نفسه شمس الكتابة، وشمس الكتابة بعد "الرفرش" أو التحديث بالأحرى.

      أردت أن اعبر عن وجهة نظري فيما قرأت، ولكنني تساءلت في نفسي، من تكون يا قهوة لترد على مثل هذه المواضيع وأنت ليس لك في الأدب والنقد وما أنت سوى تلك القهوة الفاترة التي ترتشفها شفاه الأدباء والنقاد.
      ترددت وقلت لنفسي لا ضير – حاول يا قهوة – قلت أحاول – على الأقل كنت قويا إملائيا ذات يوم وتعرف إن كانت غلطة من أمامك مطبعية أم إملائية – وكنت وان لم تفد أحدا تستفد أنت.

      قصة أو بداية قصة لم افهم مغزاها…ربما مؤقتاُ ولكني أقول وعلى سبيل المثال………….
      - لامست بلساني في باطن شفتي…حقيقة لا ادري ما فائدة حرف الجر "في" هنا
      - بعد وضع كلتا يدي على صدري…بضربات خفيفة…انكماش في نفسي…وحيرة مدهشة……الخ هي عبارات زائدة لا تخدم القصة ولا موضوع وضع اليدين على الصدر
      - وهل العين ترمش رمشات أم رعشات- إسقاط مطبعي ربما
      - كان حلمي يتحرك نحو فتى…إذا أنا من اقترب نحوه…ولكن البقية تشير انه هو من اقترب…ولكنني لم أتوقف هنا ولربما أن ذلك جائز
      - وضللت صامتة…حتى وان كانت غلطة مطبعية فقلنا ظللت فأظن انه لا يجوز بل هي في اغلب الظن ظليت وليس ضللت أو ظللت
      - مر قدامي…ماذا لو استخدمنا أمامي بدلا من قدامي
      - لا بد انهما ذكراً وأنثى…ذكراً أم ذكر
      - القطتان أم القطان
      - كان البحر يتراءى أمام عيني كقطعة ظلماء مخيفة… وبالرغم من ذلك كنت انظر إلى أولئك الجالسين بحرية تامة يرقصون لابسين دشاديش ملونة ومزركشة…ما اجمل أن نرى الألوان في الظلام أم هي نظرة أمل وسرور
      - بلا حركة ولا خروج ولا قضاء حاجة…وصف ممل
      - منحوتة من رخام…الأولى من صخر أو صوان أو ما شابه
      - فأنا اخلق لان أكون خادمة…أين صيغة التساؤل أو السؤال
      - زهرة جميلة نظرة…قصدك نضرة … أين نحن من لغة الضاد

      حلمت مرتين، وكلا الحلمين حملا إيحاءات جنسية، ثم تعود لتقول أن الحياة ليست جنساً فقط، حتى عندما ذهبت لتفكرين فكرتي بمشهد ذات إيحاءات جنسية، مرة بفتى وأخرى بقط والثالثة بوسادة والرابعة بزوج غير قادر على أداء واجباته الجنسية والخامسة بوصف حسدك وجمالك وقدرتك على هز عرش الرجال.

      أخاف أن ننتهي بقصة جنسية بحتة، أنا لا أنكر قيمة الجنس في حياتنا ولكنني تعلمت أن الجنس هو جزء من حياتنا وليس كل حياتنا.

      ووصفك للزوج بعد أو أثناء مرضه فلا أظن انه كان من الداعي ذكر كل مناقبه السيئة بالتفصيل الممل، يكفي أن أشير إلى قسوته بكلمات أراعي فيه وضعه الحالي.

      آسف لأقول أنني قرأت تسلسلا غير متكامل بل جاء ناقصا وكثرت ألا طالات والإيضاحات التي لم تخدم القصة…وأوصافا في غير مكانها، ولم اكن لانتبه لمثل تلك الملاحظات لو كنت قد قرأت القصة قراءة عادية وسريعة…
      ولا شك أن تصحيح تلك الأخطاء أو إقرارها سيفيدني وآمل أن أكون قد وضعت ملاحظات بناءة وليس كمن يصيد في الماء العكر.

      بالتوفيق
      والله من وراء القصد


      قهوة







      أشكرك آخي كاتب الموضوع، موضوع شيق وجميل وأرجو أن تعم الفائدة لهذا الطرح الرائع الذي أغنيت به الساحة.
      قهوة

    • الأخ الكريم / لواتي

      شكراً على القراءة ...
      وثانياً إقحامك لموضوع النقد ما بين الجاحظ ومقدمته وما بين نقدك لموضوع شمس .. غير متوافق ولا متماثل ..
      وفي الحقيقة أنا سررت بك .. ولكن أعطيني رؤيتك ونقدك وخلفياتك النقدية . وعلى العكس سوف نستفيد منها ..

      والى الأمام دوماً
    • الأخ قهوة //
      شكراً على قراءتك للقصة .. ونقدك لها من وجهة نظرك .. وكلمتك ماذا دهاك .. هذا السؤال وجهه لنفسك ..
      وللفرفشة بتاعتك ..!
      لامست بلساني في باطن شفتي…حقيقة لا ادري ما فائدة حرف الجر "في" هنا

      والحقيقة في كلا الحالتين تصيران واللغة العربية واسعة .. وأنا اؤكد على أنه ربما يكون من البلاغة بمكان ( حذف في ) ولكن ووجودها لا يلغي معناها .. بل يؤكده ..!بعد وضع كلتا يدي على صدري…بضربات خفيفة…انكماش في نفسي…وحيرة مدهشة……الخ هي عبارات زائدة لا تخدم القصة ولا موضوع وضع اليدين على الصدر
      لو كنت قارئاً حقيقياً ( ياقهوة ) لما قلت ذلك .. وإن كان ذلك حشواً زائداً فأنه خدم النص ولا شك ..
      وضللت صامتة…حتى وان كانت غلطة مطبعية فقلنا ظللت فأظن انه لا يجوز بل هي في اغلب الظن ظليت وليس ضللت أو ظللت
      لقد أخطأت يا قهوة / حينما شوهت وجه اللغة .. فتقول (ظليت ) بدل ظللتُ .. وهنا تاء المتكلم يا أستاذ قهوة .. وظللتُ في مكانها الصحيح ..
      مر قدامي…ماذا لو استخدمنا أمامي بدلا من قدامي
      الكلام الذي تقدم ( مرّ قُدامي ) لغة صحيح إذهب الى حيث أبلغ المتكلمين باللغة .. وأنا اراهنك بأنها لغة صحيح مليون في %
      لا بد انهما ذكراً وأنثى…ذكراً أم ذكر
      لقد أخطأت يا قهوة حينما تريد أن تقول ذكرٌ أم أنثى ، فقد ذهبت بالتساؤل بعيداً / والصحيح كما جاء في القصة ( لا بد أنهما ذكرٌ وأنثى )
      فأنا اخلق لان أكون خادمة…أين صيغة التساؤل أو السؤال
      والصحيح ( إضافة لم ) وهذا خطأ مطبعي ..!
      ووصفك للزوج بعد أو أثناء مرضه فلا أظن انه كان من الداعي ذكر كل مناقبه السيئة بالتفصيل الممل، يكفي أن أشير إلى قسوته بكلمات أراعي فيه وضعه الحالي.
      هذا من وجهة نظرك ..وأنا أحترم وجهة نظرك / ولكن وجهة نظري كان من الداعي ، لتحرك سرد القصة ، فالقصة يا قهو لم تكتمل وخطها مفتوح .. وأنت تعرف أن النهاية لا تزال مفتوحة ..
      حلمت مرتين، وكلا الحلمين حملا إيحاءات جنسية، ثم تعود لتقول أن الحياة ليست جنساً فقط، حتى عندما ذهبت لتفكرين فكرتي بمشهد ذات إيحاءات جنسية، مرة بفتى وأخرى بقط والثالثة بوسادة والرابعة بزوج غير قادر على أداء واجباته الجنسية والخامسة بوصف حسدك وجمالك وقدرتك على هز عرش الرجال.
      هذا الوصف عادي لا يؤثر على القصة بل على العكس يعطيها إيحاء زائد . وأنت ووجهة نظرك..

      أشكرك يا قهوة وعلى كل من كلّف نفسه وأمضى وقتاً في القراءة والرد عليها او التعليق . فهذا شيء يُشرفني .. والتشريف هو وجودكم معنا جنباً الى جنب .. نتعاضد فيما يهمنا .. لا أخفي عليك أن القصة طويله ولها نهية ممتدة ..
      لوكني كتبت جزؤها الأول كمحالة مني لأشراككم لقرائتها .. ولأسمع رأيكم ..
      وفي الحقيقة لم أقرأ نقداً أو قراءة حقيقية إنما كل ما قرأته لا يتعدى وجهات نظر لا تمت الى النقد بصلة .. وعلى العموم نحن نستفيد أيضاًُ من تلك الأراء ..
      وعلى العموم لكما مني ألف تحية.. ( شمس )
    • السلام عليكم

      أخي شمس
      الاخوة والأخوات

      لعلني استمد قوتي بل أن قوتي تتمثل في صراحتي ووضوحي، فلست من يدعي المعرفة الوافية، فأنا والحمد لله اعرف شيئاً عن كل شئ وليس ممن هؤلاء الذين يعرفون كل شيء عن أللاشيء…نفسه.

      وعادة ما استمتع بالفرفشة التي ترسم البسمة على شفتاي وشفاه الآخرين ولا يهمني إن كانت تلك الفرفشة "بتاعتي" أو "بتاعتك"، على الأقل أجدها احسن وافضل حالاً من "العصبية بتاعتك".

      ولعلك أخي تعرف أنني عندما أرد على موضوع ما فلا الجأ إلى أمهات الكتب والدفاتر القديمة لعلني أجد فيها أو استذكر منها حرفاً أو جملة، فأنا اكتب مما يجول في نفسي وما هو على لساني.

      أنا بالحقيقة لم أطالع أدبا منذ تخرجي من المرحلة الإعدادية ولا تاريخا لا أثق فيه، وقد قلتها من قبل…لا علاقة لي بالأدب ولا النقد ولا التاريخ بل رددتها مراراً وتكراراً بأنني اعرف قدر نفسي ولا اطلب من الله غير الرحمة، وحتى عندما كتبت ردي كررت نفسي وقولي بأنني لست ناقداً ولا أديباً بل أنهيت الرد بقولي أن كل ما ورد أو ما سأورد ليس إلا ملاحظات…ملاحظات فقط.

      أخي – لا شك أنت كتبت قصتك هذه أو بالأحرى الجزء الأول منها في رويّة من أمرك ولا بد انك راجعتها مرارا ونقحتها جيداً قبل أن تقدمها إلينا والى غيرنا، وبالرغم من ذلك تعود لنا لتقول أن كلمة "ظللت" بقيت في مكانها مع أنها كتبت في الأصل "ضللت" - وهنا تاء المتكلم – لأعود واسأل نفسي لا أمي هذه المرة لأجد أن التاء فعلا هي تاء المتكلم ولم يقل أحد غير هذا … وتقول أن الصحيح وكما جاء بالقصة (لا بد انهما ذكر وأنثى) بينما ما جاء فعلاً بالقصة كان (لا بد انهما ذكراً وأنثى).
      لن أطيل في هذا فهذا ليس موضوعنا فجل من لا يخطئ.

      لا يمكنك هكذا وبكل سهولة وصف ملاحظاتي وردي بأنهما يخلوان من أي نقد … فمجرد بيان بعض العيوب في النص يعتبر نقداً، ولتعلم ولا شك انك تعلم أن للقارئ العادي حق النقد وإبداء الملاحظات ولا أظن انك وجهت أو ستوجه قصتك هذه معنونة "إلى القرّاء الحقيقيين" إلا إذا لم تكن تبغي بيع اكثر من نسخة واحدة حيث أن القرّاء الحقيقيون سيحصلون على نسخ مجانية منك.

      وان كنت قد طالبت بنقد أدبي متخصص لقصتك أو مشروع قصتك بحيث يتم تحليل شخصياتها من لغة ومغزى ومن حيث المكان والزمان والأحداث وصلتها بالواقع ولا ننسى عرض الوقائع والحبكة والذروة ثم تقديم الحل (مع علمي التام إنها ليست إلا بداية القصة) فها أنا انتظر معك لنرى هؤلاء الذين يمتون للنقد بصلة لا أصحاب وجهات النظر أمثالي … وجهات النظر التي لا تسمن ولا تغني من جوع.

      لكن هذا لا يمنع أن نسمع منك ونعرف ماذا أردت أن تقول من خلال قصتك هذه ولكنني وفي نفس الوقت اكرر ما ذكره الأخ اللواتي وتبتعد عن الأسلوب المعقد فحياتنا والحمد لله في هذا البلد حياة بسيطة بعيدة عن التعقيد ولا شك أننا نود أن نرى البساطة حتى في كتاباتنا، فالبساطة عنواننا والتيسير منهجنا… قد تختلف معي ولكنه مجرد رأي.


      اكره الإطالة، لذا سأتوقف هنا شاكراً لك ردك والذي وكما توقعت استفدت أنا منه والى لقاءات أخرى …لقاءات أخوية صادقة و…صريحة … واعدك بأنني لن أتغير وسأعمل جاهداً لأكسب المزيد من الأصدقاء هنا ولن لتنازل لأخسر أحدا كذلك.

      تحياتي للجميع

      قهوة
    • قصتك يا أختي العزيزة أكثر من رائعة وخاصة أن من يقرؤها يستطيع أن يتخيل كل عبارة فيها على ، وأكسبتها تسلسل الأفكار والفواصل بين العبارت رونقا بلاغيا ، وفيها يستطيع القاريء أن يتأمل كل عبارة فيها بما تحويه من أفكار وبلاغة ، وبتوقف القاري كل مرة يستطيع أن يجدد فكره ويكمل القصة على طولها دون كلل أو ملل .

      ولي بعض التنبيهات البسيطة وليس نقدا على قصتك وهي :
      1ـ ذكرتي في قصتك أن { القطة هي الهاربة كما هي العادة } فالأولى أن تقولي أن الأنثى هي الهاربة لأنك قد فصلت القطتان الى ذكر وانثى وليس الى قط وقطة .
      2ـ ما كان عليك أن تصفي دشداشتك الزرقاء بالشفافية وذلك لأنه يتعين على القايء في تخيله للقصة أن يتخيل أيضا جسدك الشفاف وراء تلك الدشداشة الشفافة ، وكان بامكانك أن تصفي دشداشتك بوصف آخر كأن تصفيها بالجميلة أو المزركشة أو الجديدة مثلا ... الخ .
      3ـ ذكرتي أنك قد خلعت ملابسك بعد ثوان من دخول حجرتك وهذا يوحي للقاريء بتصور جسدك العاري من أعلى رأسك الى أخمص قدميك ، هذا من ناحية ، و من ناحية أخرى يتوهم القاريء بأنك كنت مثارة جنسيا وذلك بخلع ملابسك العادية بعد ثوان قليلة، أي بسرعة ، وارتداؤك ملابس الاغراء ، ملابس النوم ، وارتماؤك على الفراش كأنما ترتمين على رجل مستلق على ظهره في سريرك الخاص .
      4ـ ذكرك وأنت تمسكين بالوسادة بين ذراعيك فتشديهما تارة وتطلقيهما تارة وفي نفس الوقت تنظرين الى أولئك الجالسين عند البحر يوحي بأنك تمارسين شيئا ما مع الوسادة وهذا أيضا ليس من المستحسن اذا تخيله القاريء وعلم نتيجته .
      5ـ ذكرتي بأن أناسا جالسين قرب البحر ثم قلتي بأنهم يرقصون ، فكيف بجالس يرقص ، ألا يكون ذلك تناقضا اذا علمنا أن الرقص لا يكون الا وقوفا .

      أكتفي بهذا القدر وأترك المجال لغيري ، وأطلب من شمس الكتابة أن تعذرني على ما خطه قلمي وأن تبدي رأيها ..


      [MARQ=LEFT]تحياتي للجميع / نجم الساحة [/MARQ]

      أوه صح نسيت عن أسوي عنوان حال قصتش ، أقترح هذا العنوان

      { هواجس في صدري }
      أو
      { أفكار في النهار ، حلم في الليل }
      أو
      { أضغاث أحلام }
    • تصحيح مطبعي

      للمنتبهيييييييييييينننننن فقططططططططططط

      *** في السطر الثاني من البند الثاني في موضوعي لنقد قصة شمس الكتابة كتبت كلمة { القايء } بدلا من القاريء فأرجوا المعذرة منكم جميعا .
    • سيدتي شمس الكتابة ....
      لا أدري إن كنت قد تطلّعتِ على كتاب للنقد من قبل ....
      فمَن يطالع مثل هذه الكتب يعلم عدة أشياء أهمها ....
      أن نقدي لكِ كأي نقد آخر ....
      و ذكري للجاحظ ليس إلا مثالا لأبين لكِ أن لكل كاتب نقد خاص ....
      و أعيد و أكرر سؤالي ....
      هل تحبين أن أنتقدكِ نقدا يشبه نقدي لرسالة التربيع و التدوير للجاحظ ؟ ....
      فهذه الرسالة قصة كما كتبت أنت قصتكِ ....
      فإذا أحببتِ أن أنتقدكِ نقد الكبار ....
      فأنا جاهز ....
      و لكن يجب أن تتحلي بالحِلم و القوة ....
      لأن النقد - و كما قلت سابقا - جزل بعض الشيء ....
      و أحب أن أنوّه لكِ بعض الأمور ....
      أن الكاتب حينما يكتب قصة ....
      و يطلب من الجميع نقده ....
      فإنه يتقبل النقد بصدر رحب ....
      و لا ينوّه بأن النقد ضعيف أو لا يرتقي للأعلى ....
      و الأخ العزيز القهوة ....
      قد انتقدكِ نقدا رائعا مقارنة بعدد قراءاته ....
      فردّه عليّكِ كان أفضل منّي بكثير ....
      بالرغم من أني طالب أدرس اللغة العربية ....
      و أحب أن أقول لكِ ....
      أنّكِ و أنا و غيرنا من أعضاء الأدب ....
      مسؤولون عن الساحة ....
      و أنتِ بردّكِ على قهوة قد نفّرته من الأدب ....
      فأنا لم أره من قبل في منتدانا ....
      و أعتقد أنكِ بردِّكِ عليه قد أهنته ....
      و لمنني أرى أنه أجابكِ خير جواب ....

      و السلام ....
    • الأخ لواتي ..

      أنا في انتظار نقدك .. بل وأتمنى أن أرى نقداً مفصلاً يُعطيني ، رأياً كي أتمكن من معرفة مكمن الضعف والقوة معاً .. إنني أفخر أن اجد كاتباً ( ناقداً ) متميزاً مثلك / خاصة وأنك تدرس اللغة العربية ..
      فأهلاً بك .. وتأكد أن شمس في أنتظار المزيد والمزيد جداً من نقدك الأمين ..!
      باااي
    • الرسالة الأصلية كتبت بواسطة:شمس الكتابة

      نجم الساحة ..
      شكراً على الرد .. والملاحظات جيدة .. لكنها تبقى وجهة نظر فقط .. أشكرك عليها ..
      وتقبل أحترامي الشخصي ..



      عفوا أختي شمس الكتابة .......
      وجهات نظرنا وان تباينت عن بعضنا البعض فلا يؤثر ذلك على مغزى وهدف الموضوع ، بل بالعكس ، فيمكن أن يستفيد كل واحد منا من وجهة نظر الآخر بل يمكن أن يقتنع بها أحيانا .


      وتقبلنا احترامك الشخصي يا سيدتي

      تحيــــــــــ لكم ــــــــاتي / نجــــــــ الساحة ـــــــــم
    • نجم الساحة ///
      أحسنت .. وهذا أحسن كلام.. أقرأه .. والحقيقة لك الشكر على كل كلمة قلتها .. وهذا جيد أن نجد من يتفاعل مع رؤى الكتابة ..
      والحقيقة انا أتابع ما تكتب فأنت لك مجال خصبٌ في الكتابة .. ولعلّنا نستفيد منك ..!
      وأهلا بك .. ( شمس
      )
    • الرسالة الأصلية كتبت بواسطة:شمس الكتابة

      نجم الساحة ///
      أحسنت .. وهذا أحسن كلام.. أقرأه .. والحقيقة لك الشكر على كل كلمة قلتها .. وهذا جيد أن نجد من يتفاعل مع رؤى الكتابة ..
      والحقيقة انا أتابع ما تكتب فأنت لك مجال خصبٌ في الكتابة .. ولعلّنا نستفيد منك ..!
      وأهلا بك .. ( شمس
      )



      هذا أكثر مما أستحق يا سيدتي .......فالكاتب هو أساس الموضوع وصانعه ، أما الناقد فليست له صلة بالموضوع ، فيقول لا لنعم ويقول نعم للا .
      عموما توفقنا جميعا في موضوعك يا شمس الكتابة ونترجى بفارغ الصبر الجزء الثاني من قصتك .


      [MARQ=DOWN]أخــــــــ كم ـــــــو / نجــــــــــــ الساحة ـــــــــــم[/MARQ]
    • الأخ الكريم نجم الساحة //
      شكراً لك وعلى أبديت من رغبة في الجزء الثاني .. ولكننا يا أخي لمن نصل الى حيث نقد الجزء الأول .. ولم يتحرك المتشاعرين والكتاب والذين أسموا أنفسهم نقاداً وكتاباً .. ولم يتحرك المشرفين ، المتفذلكين بكلماتهم عند نصوص ميّته ، فيقولون عنها مالاتستحق وما يستحقونها هم بأنفسهم .. لم نجد شخصاً من المشرفين أنْ قال كلمة ولو كانت عَمْياء لنعرف أن عينه بدتْ تفتح لغيره آفاق . ولو كنا نعذرهم لعدم قدرتهم على الكلام ، لكنهم وكما يدعون ( مشرفين ) .. فهل جاءتْ هذه من فراغ ..!!
      كنت أتمنى من الجميع المواصلة .. كنت أتمنى من أولئك الذين يكتبون في شخبطات الحب التي لا نهاية لها ولا ميل إلا تصادم الكلام واللخبطة ، المشفوعة بإهتزاز النفس ، التي تصل بنا الى حيث التقزز من بعض العبارات ..
      على العموم أنا أشكرك على ذلك .. ودمت لنا..

      ( شمس )


    • السلام عليكم ورحمه الله وبركاته...
      صراحةً شدني هذا الموضوع جداً، لغرابة الألفاظ التي استعملت في الأقصوصة..!
      غريب تصرفك يا أختي شمس، ألا تعرفين تفرقين بين وجهات النظر وبين النقد الصحيح...!!
      إن بينهما فرق كبير...

      لكني أرى أنكِ اعتبرتِ نقد الأعضاء- من سبقوني في الرد لهذا الموضوع- بأنها وجهات نظر!
      بينما كانت هي نقداً لأقصوصتك مما منعني طبعاً من محاولة انتقاد كامل قصتك وإن لم حتى الجزء البسيط منها بعد!!
      والمعروف أن النقد هو محاولة منضبطة يشترك فيها الناقد فكره للكشف عن مواطن الجمال والقبح في الأعمال الأدبية..
      وقد تقدم لواتي لوفينج في الكشف عن مواطن الجمال بينما كشف نجم الساحة وقهوة عن مواطن القبح فيها..
      فكيف تسمين ردودهم بوجهات نظر!!
      ما أعجبني في هذه الأقصوصة هو الإملاء والكلمات والألفاظ والوحدات اللغوية التي استخدمتِها ..
      فهي لا تدل سوى عن فصاحتك في اللغة العربية وهذا شي جميل جداً..!
      إلا أنها احتوت أيضا على عبارات لم أعهدها تقال أو تحكى على لسان فتاة!!
      والله هي تفسخ ثوب الحياء من الفتاة في مثل هذه المواضيع المخلة!!
      منها الأمثلة التي انتقدها نجم الساحة وكان نقداً جميلاً جداً ...
      وأيضاً لا ننسى مشاركة قهوة فكانت رائعة على الرغم من شهادته في
      عدم ميوله الأدبي، ومع ذلك أتوقع له مستقبلاً باهراً في هذا المجال إن واظب فيه..
      نعود إلى الأخت شمس وموضوعها والعبارات التي أنا بنفسي خجلت وأنا اقرأها !!
      راجعي مشاركة النجم الجديد سترين فيه الانتقاد الجدير بأقصوصتك!!
      وطبعاً أنت قلتِها بلسانكِ إن موضوعك هذا قابل للنقد لأي نوع كان!!
      واعذريني على عدم مشاركة إخواني في النقد لأني أيضا لا أفقه في هذا القسم شيئاً البتة.
      لذا أحببت أن أقول لك كلمة أخيرة :-

      ((إن النقد ذوق وفن قبل أن يكون معرفة وعلماً))

      تحياتي لكم


      القنـــــــــــــــــــــاص
    • Re: ..............

      الرسالة الأصلية كتبت بواسطة:شمس الكتابة

      الى الأخوة الكرام ، كُتّاباً ونقاداً .. أضع بين أيديكم وأمام أينكم هذه القصة غير الكاملة لتقرؤوها .. ولكي تضعون عنواناً او عناوين لها / أعني لهذا الجزء من القصة .. وسو ف يكون علي لزاماً أن أكتب ما تبقى من تكملة أن وفقت للكتابة .. فأنا أنشد رأيكم ونقدكم القرائي والأكاديمي وكذا رؤيتكم للقصة .

      ولكم مني باقة وردة وزهرة الياسمين التي أحبها ... مع التحية

      أختي شمس الكتابة ...........
      أين الجزء الثاني من القصة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

      لقد وعدتنا وأخلفت الموعدا ....


      تحياتي للجميع / نجم الساحة
    • الأخوة والأخوات الكرام ///
      الذين قاموا بالردود والنقد ( من وجهة نظرهم ) كما عبروا عنها ..
      أشكرهم جدا وأشكر مداخلاتهم ..وبالأخص ( لواتي // نجم الساحة // القناص /// قهوة ) على ما بذلوه من جهد .. يشار اليه بالبنان .. كما اشكر بإمتنان كبير ( صاحب القلم الطيب / نجم على حبُّه وشغفه لمعرفة الجزؤ الثاني من القصه .. فأقول لكم جميعا ً ترقبوا الجديد ..)
      والسلام عليكم
    • ومنذ ذلك اليوم، لم أُكَدّر صفو حياته.. وظللت أرعاه بعناية خاصة ، وبقيت الى جواره وفيّه، مخلصة، وعمدت أن أشبع رغباتي بمداعباته الميّتة، وكثيرا ما أحاول غض البصر عن أي شيء يوقعني في الشبهات، وفي بعض الاحايين، ألتصق به تماماً، وأبدأ بحركات تزعجني، لكني رأيت فيها الهروب من جحيم الغرائز المتوقدة في جسدي.. وجئته يوماً وأنا وَلْهي بالرغبة. وهو منبطح على ظهره، فاهتزّ جسدي فوقه كمن أصابتها لوثة من الهلوسة.. كان يصرخ في ضعفٍ، ولسانه المتخشّب يصطدم بجدار فكَّيْه الهزيلين، يُحاول أن يدفعني بيديه المتهالكتين، وبدا بلحيته التي طالتْ، وشعره الأغبر والرائحة القذرة أقرب ما يكون الى إنسان بدائي.!
      وفجاة توقف عن الحركة، شحب لونه، ثم أباح بثرثرة منزوعة الخيال. محتقراً تصرفاتي نحوه، ومؤنباً ، ومُقلباً الاوجاع البعيدة، كأنه يُذكرني بها، كانت ألفاضه تتقطع، وانفاسه تتحشرج، ثم قال بصوت واهٍ جداً :
      -أقسم لك يا حبيبتي، أني لا أكرهك.. لكني مريضاً، ومرهقاً الى درجة أنني أصبحت أَفْرَق على حياتي، ففي لحظةٍ من لحضات هذا العذاب الذي تسببينه لي ، أخشى فيه أن افقد إيماني بالحياة، فأقتل نفسي.. أو أموت مهموماً.. وهذا أصعب ما أتوقعه.. اتركيني، أرجوك ..اتركيني.. أتوسل إليك..(( وكم هو التوسل صَعْب ومؤلم في هذه اللحظات)) آه..آه ، سوف أموت.. آمو ووو...ت.. ويده اليُمنى يحملها بقوة لا إرادية إلى صدره .
      لم أبالي بكلماته وتوسلاته .. نظرت إليه بإحتقار:
      ليته يأتيك الان. أو لست الذي حرمني من نشوة الحياة، ومتاعها الزاهي ..؟!
      - أنا.. " بصوت منهك ضعيف.."
      - 000000000000
      تركته وقد تهدّج صوته، غارقا في مقعد سأم الحياة عليه، كانت ساقاه ممدّدتان، مُتصلبتان، رأسه لا يقوى على الحركة كلعبة تعطل محركها،استولت عليه حالة مريرة00 إرتعاشات لا أفهمها00 تغيُّرات واضحة على وجهه وجسده، كما لو أنه سمكة أصابتها شمس الصيف0!
      خوف ينتابني بقلق كبير، وأنا أراه متصلباً، وكأن روحه تخرج من جسده بالقوة وهو يتمسك بها، يتورد إليها بذل وقهر، وتوسل، كما لو كان خادماً يخشي بطش سيده0!!0
      تحسست بيدي صدره، دقات قلبه، ترتفع تهبط في تسارع كبير:
      -يا إلهي0 ماذا أفعل؟00 لو أنه مات0؟! (اوضعت يدي فوق رأسي00)) كيف اتصرف؟ أين أذهب0؟ ما هو المخرج من جحيم هذا الفعل؟!
      وفي الخيال المزعج:
      - اه، لو مات حقيقة0 هل سأبقى سجينة عذاب آلامه0؟! وهل سيطلبون أهله الكشف عن حاله؟! وهل سيتهمونني بـأسباب موته0؟! ماذا لو اتخذوا عدم النظافه والرعاية والاهتمام ذريعة0؟! ماذا لو كانت نتيجة تقرير الطبيب أشارت أن سوء التغذية والاهمال من أهم أسباب الموت0؟!
      ماذا يكون عندئذ 0؟! هل سوف أحرم من الحياة، مثلما حرمته منها0!
      وثبتُ وانا خائفة من المصير المتوقع0 مصير زوجي ومصيري بعده.! قلت في نفسي وأنا أحاول جاهدة، مساعدته، كيْما يستعيد وعيه، وتعود أنفاسه الى طبيعتها.
      -سأحضر أحد أقاربه.. سأظهر اهتمامي به. ليكون شاهدا00ً ولو كان اهتماماً وهميا ، زائفاً لا أكثر، ولساعات معدودة00 ليس مُهماً إن اتسختُ قليلا، فما بعده أشقي وأمر00فأهله كالكلاب لا تكف عن النبيح00 أخشى أن يزعجونني وابنتي بنباحهم00! هززت أردافي، وشعوري نحو الحياة، متؤصلا في وجداني، أينما ذهبت بأفكارى00 بعيدا أو قريبا00 أتنفس في أعمافي بحب المتاع ورحيق الرغبات00 وظل هذا الشعور يغمرني ويلازمني كظلي، ولا يكاد يفارقني أينما وليت اوحللت.!!
      أحترت في أمري00ماذا أفعل؟ لو قدر ذلك حقا؟ طال تفكيرى البعيد00 وتمتمت:
      -أمعقول أن أحرم نفسي.. أوليس من الوقاحه والسذاجه بل ومن السخف أن أكون كمثل بنات الليل أو يعقل أن أضحي بأعزما أملك مقابل أنطلاقي وحريتي.
      سكت سكته حفيفه .. ثم واصلت:
      -ياللسخافة، أأدع شبابي ونظارتي التي تفيض بحيويتها كالشهد، تتدفق في لُجج أجنحة الليل الصاخبة..! هذا هو الجنون بعينه..! أأرمي بطهارتي في الحضيض.!! أم أجعل جسدي طُعْمًا لأحقر الناس أليس ذلك مزاداً رخيصاً لشرفي.
      قال وكأنه فهمني ..:
      -أدرك تماماً رغبتك00 وأقدر فيك هذا الطُّهر00ولكن إلى متى0 وإذا انتهى0!! ماذا يبقي لك0؟! المرأة جسد00 فإذا ذهب جسدها ذهبت00 ، نعم أنا اعتبره مثلما اعتبرتينه بأنه عرضاً سافرًا00 او حتى سخيفاً00 ولكن لنعود الى المطق، الى المنطق الحقيقي الذي يحكي لنا قصة حيويتك المتقدة فلو ذهبت الثمرة اليانعة ماذا يتبقي00 الساق00 الاوراق الذابلة، أم أثرها00ماذا تعني لك تلك الشجرة بعد انتهى كل شي منها00 ماذا لو قُدر لها أن تموت في صحراء قاحلة لاماء ولا هواء رطب، غير الشمس الحارة والرمال القاتله0
      -لكنها حياتي، يجي أن أصونها بالقدر التي استطيع اليه، حتى أكون بعيدا عن أعين الذئاب وعليّ ردع اهوائي، ولا أدخل في معمعمة السخافات الحمقى.
      - سوف أكون معك، طويل البال00 اسمعيني جيدا. لقد أَسْميتِ بُعدك عن الحياة، هروباً عن أعين الذئاب، فهل سمعت يوما بأن ذئباً أعاد فريسته00 بينما انت ستكونين على حالك واحسن بل وستكونين الاقدر على إدارة حياتك كما تشائين00 أما كنت تفكرين الى العودة الى حياة طبيعيه رخيصة00 فأنا أحذرك من مغبّة الاغراق فيها0 وانا اعتبر تلك سخافة وحماقة وتعطيل للنظارة والحيوية التي تتمتعين بها00 وليس لي أن أزيد، إلا قول الحياة من أرادني بنزعات بجنونه00 واعتبر متاعي في سذاجة، وخالف أمري فيه00 ولم يفكر فيما وهبنه له00 سيكون جزاؤه، جزاء أوفى .. سوف لن أتسامح معه ولن أقف الى جانبه00
      -أنا لم اخطأ في حق حياتي بل على العكس حفظتها بطهارة00 امّا تفكيري في أمر صلاح إبنتي فذاك من حقي . الى جانب اهتمامي بكَ .
      -أدرك تماما رغبتك00 وأقدر فيك هذا الطهر00ولكن إلى متى0 وإذا انتهى0!! ماذا يبقي لك0؟! المرأة جسد00 فإذا ذهب جسدها ذهبت00 وبددنه لاشي : فهل انـ تتفقين معي، نعم أنا اعتبره مثلما اعتبرتينه فأن عرضا سافرا00 او حتى سخيفا00 ولكم لنعود الى المطق، الى المنطق الحقيقي الذي يحكي لنا قصة حيويتك المتقدة فلو ذهبت الثمرة اليانعة ماذا يتبقي00 الساق00 الاوراق الذابلة، أم أثرها00ماذا تعني لك تلك الشجرة بعد انتهى كل شي منها00 ماذا لو قدر لها أن تموت في صحراء قاحلة لاماء ولا هواء رطب، غير الشمس الحارة والرمال القاتله0
      -لكنها حياتي، يجي أن أصونها بالقدر التي استطيع اليه، حتى أكون بعيدا عن أيمين الذئاب وعلى ردع امعائي، ولا أدخل في معمعمة السخافات الحمقى.
      - اسمعيني جيدا. لقد اسميتِ بُعدك عن الحياة، هروبا عن أعين الذئاب، فهل سمعتِ يوماً بأن ذئباً أعاد فريسته00 بينما انتِ ستكونين على حالك واحسن بل وستكونين الاقدر على إدارة حياتك كما تشائين00 أما كنت تفكرين الى العودة الى حياة طبيعيه رخيصة00 فأنا أحذرك من مغبّة الاغراق فيها0 وانا اعتبر ذلك سخافة وحماقة وتعطيل للنظارة والحيوية التي تتمتعين بها00 وليس لي أن أزيد 0
    • ليعلم إخواني المنتقدين والنقاد وذوي وِجْهات النظر أن هناك جزءٌ ثالث بعد أن يكتمل نقدكم لهذا الجزء ( الثاني ) .
      وأتمنى ايها الأخوة أن تعرفوا جيداً أن هذه القصة شائكة ومهمة من الناحية الأجتماعية والتحولات المجتمعية الجديدة فلا تأخذوا بكلامكم النقدي نوعية ( العاطفة فقط ) بل هذه القصة تقفز الى هموم متمعية كبيرة .. صحيح أنها ، قد تعري بعض الشي جزء من حياة مجتمعية ، لكن الواقع محصلة ، وويجب أن ندر الفساد عنه وأن نوثقه بقدر ما نستطيع ليشهد الجيل القادم درجة الحياة ، ، فضائلها وأنحطاطها ، ولعلهم يكونون أحسن من جيلنا .. ليأرخزا لمن بعدهم جزء من هموم مجتمعهم ..

      وبأصواتكم نأتي للجزء الأخر .. ونكمل معاً كل القصة ( بس بشرط أقرأ نقدكم لكل جزء وهلُم جرا .. ولا يهمكم سوف أتقبل طرحكم ونقدكم ووجهة نظركم بصبر كبير .. ) فقولوا ما تشاؤون .. والأبواب شُرعة .. غير موصدة لكم بأيكم أن تقفلوها . وبأيدكم أن تبقى على مصراعيها تنتظر شجاعتكم .. وتحتمي على ازدياد جرأتكم ..
      والسلام عليكم.
    • وأخيرا وبعد طول انتظار فوجئت بالجزء الثاني يتلألأ أمام عيني ، وسأقوم بنقده في أقرب وقت ان شاء الله ، وشكر خاص لكاتبتنا المبدعة شمس الكتابة على طرحها الجزء الثاني من قصتها ، بعد أن فقدت الأمل في رجوعها للكتابة في الأدبية وغيابها عن الساحة منذ ايام خلت .

      تقبلوا تحياتي / نجم الساحة
    • الأخ / نجم الساحة ..
      شكراً على عواطفك .. والف شكر على السؤال عني .. وهذا دليل واضح أنك من القلائل في الساحة ممن يسأل ويكلّف نفسه عناء السؤال ومشقة النطق الحقيقي ليسأل عن ( المشارك في الساحة ) .. وهذا شيء يسعدني ، فأنت ثاني شخص يسأل عني .. كذلك فأنا أنتظر بزوغ فجر نقدك للقصة .. وهناك جزء ثالث .. فكلما نقدت جزء جئتك بآخر ..كما أني أدعوا كل المتعلمين والمثقفين والمتثاقفين أن يقولوا كلمتهم بحرية بالغه .. دون أن يكون لي رد فيها .. خلا التوضيح فقط ..!
      مع تحياتي القلبية .
    • [MARQ=RIGHT]أختي شمس الكتابة ...................[/MARQ]
      أعتذر اليك لعدم المباشرة في الرد وذلك يعود لانقطاع الاتصال بالشبكة من حين لآخر مما أضطر أحيانا لترك ما بدأت كتابته ويزعجني انقطاع الشبكة كثيرا بل ويضايقني لأنه يؤدي الى غلق المواقع أحيانا وترك الجهاز الى وقت آخر .
      عموما قمت بقراءة الجزء الثاني من قصتك ، وتمعنت فيه قدر الامكان ، وقمت بنقده قدر ما استطعت ، واليك يا شمس الكتابة نقدي المتواضع الذي راعيت فيه معالجة القصة ونقدها من ناحية اجتماعية وذلك بناء على طلبك ، اضافة الى النقد الأدبي واللغوي .

      01 ) هل من الممكن أن أعرف ما الذي كنت تغضين بصرك عنه ؟
      02 ) ما هي الشبهات التي كنت تحاولين تجنبها عندما تكونين مع زوجك ؟
      03 ) ذكرت كلمة الأحايين في احدى عباراتك ، فهل تجمع حين على أحايين ؟ أم أنها جمع الجمع ؟
      04 ) ما دامت الحركات التي تقومين بها تزعجك أثناء التصاقك بزوجك ، فلماذا اذا تلتصقين به ؟ هل لاثارة غرائزك الجنسية ؟ أم لتشعري زوجك أنك ما زلت محتاجة ووفية ومخلصة له ؟
      05 ) كتبت في نقدي للجزء الأول من قصتك أنك تذكرين الأحداث مباشرة أو كما يقال < تسردينها على بلاطة > دون استخدام تورية أو بعد في المعنى ، وهنا كررت نفس الأسلوب عند ذكرك مضاجعة زوجك ، أو بالأصح اغتصابه والزامه على فعل ذلك وهو لا يقوى ويحاول التخلص منك ، والدفاع عن نفسه وأنت ماضية في فعلك دون توقف كذئب بشري ، فما هو المغزى الحقيقي لسردك الأحداث بالتفاصيل ودون تمييز بينها ؟
      06 ) ذكرت بأن زوجك كان منبطحا على ظهره ، ولكن يقال للمرء أنه منبطح اذا كان بطنه في الأسفل وظهره في الأعلى ، وزوجك كان في حالة عكس ذلك ، فالأولى أن تقولي مستلقي أو مسترخي على ظهره .
      07 ) ما زلت يا عزيزتي في عقدك الثالث ، وزوجك بحالته المرثي عليها لا يقوى على اشباع غرائزك ، اذا فلملذا تكملين معه حياتك ؟ أليس من المنطق أن تفترقا بالاحسان ؟ وهذا بالطبع لا ينافي وفائك واخلاصك له ، أم الأفضل أن تنغصي حياتك وتهدري جمالك وشبابك أمام جثة لا حراك فيها ، أو أمام انسان ميت وما هو بميت ، وحي وما هو بحي ؟ فقاعدة الاسلام < لا ضرر ولا ضرار > ، اذا فماذا تسمين حياتك وعيشك مع زوجك ؟ أليس ضررا لك يا أختي .
      08 ) هل فعلا أن زوجك كان طاعنا في العمر ؟ أم أن نوائب الدهر ونوازله قد حولت شبابه الى هرم وضعف و سقم ؟
      09 ) عندما اهتز جسدك فوق زوجك ، هل كانت تلك الهزة هي الرعشة النهائية التي تحصل للمرأة عند انزالها أثناء المعاشرة الزوحية ؟ أم هي هزة عادية فقط ، ربما تقود أو تؤدي لقضاء شهوتك ، أو على الأقل تشبعك قليلا وتحط من اثارتك ؟
      10 ) لقد قلت أنك كنت ترعين زوجك وتعتنبن به عناية فائقة وخاصة ، اذا فمن أين له تلك الرائحة القذرة كما تسمينها وشعره الأغبر ؟
      11 ) كان يتوسل اليك أن تتركيه ، فلماذا لم تغتنمي تلك الفرصة الذهبية وتطلبي منه الطلاق ؟
      12 ) ما الذي حولك من انسانة عطوفة ، وفية ، مخلصة لزوجها الى امرأة حقودة ، خشنة ، شريرة تتمنى لزوجها الموت في أقرب وقت ؟
      13 ) في بداية الجزء الثاني من القصة ، علمنا أن زوجك كان مستلقيا على ظهره ولا يقوى على الحراك ، وبعد ما حاولت قضاء شهوتك معه ، جئت لتقولي من جديد أنه غارق في مقعد سأم الحياة عليه ، أما يسمى هذا تناقضا في الأفكار والحقيقة في نفس الوقت ؟
      14 ) لماذا كنت تترقبين وتنتظرين موت زوجك في أقرب وقت ، ومن ناحية أخرى وفي نفس الوقت تخافين من موته ؟
      15 ) بما أن لهذا الرجل أهل وأقارب ، فما هو هاجس الخوف لديك اذا علمنا أن أهله وأقاربه مسؤولون أيضا عن العناية به وتغذيته ونظافته وصحته ........... الخ ؟
      16 ) هل أقارب وأهل زوجك عارفون ومطلعون على حالة زوجك ؟ أم أنهم منقطعون عنه ؟ أي اذا كانوا مطلعين على حالته فهم أدرى به ولن تكوني مسؤولة أبدا عن موته ، واذا لم بكونون مطلعين فأيضا لا عذر لهم لأنهم مهملون أيضا لقريبهم .
      17 ) ما هي ماهية العلاقة بينك وبين أهل وأقارب زوجك ؟
      18 ) من ذكرك لحالك ومنزلك ، يتبين لي أنكم أناس أثرياء ، فلماذا لا يتوفر لهذا الزوج الراحة والاهتمام والعناية منك أو من غيرك من الخدم الذي يؤدي بدوره الى الشفاء والتمتع بحيانكم الزوجية ؟ أم لا أمل في ذلك ؟
      19 ) لم تذكري لنا يا أختي من الذي ساعدك على ارجاع زوجك من غيبوبته بعد ما قررت احضار أحد أقاربه ، ولكنك انتقلت من حالته في غيبوبته ومحاولة انقاذه الى سماعه لك ورده عليك مباشرة دون ذكر من جاء لمساعدتك ، أو ما الذي دار بينكما أثناء انقاذه من غيبوبته قبل سماعه لكلماتك ورده عليك .
      20 ) واضح من كلامك أنك ناوية على الانفتاح في الحياة والبحث عن السعادة في طريق الخطأ وذلك بعدما تفارقين زوجك ، ولم تفكري أو لم يخطر على بالك رجل آخر يسترك بالحلال ويعوضك في ما تبقى من شبابك ونضارتك بالحب والحنان بدلا من البؤس والحرمان ، فما ردك على فهمي من كلماتك وحديثك مع نفسك ؟
      21 ) بائن من كلام زوجك أنه نصوح لك ولم تهوني عليه بأن ترحلي لتفترسك الذئاب البشرية ، اذا لماذا لم تحاولي ابعاد شبح اليأس عنك ، وتقومي باصلاح زوجك وارجاعه لشبابه ؟
      22 ) ما هو رأي ابنتك تجاه زوجك ؟ أم ما زالت صغيرة لا تعي شيئا في هذه الأمور ؟ وهل هو أبوها ؟ أم أنها من زوج آخر ؟ وهل تعيش ابنتك بينكم ؟
      23 ) ما هو المقصود بالحياة الطبيعية الرخيصة ؟ وهل الذهاب اليها فعلا يعتبر سخافة وحماقة وتعطيل للنظارة والحيوية ويحذر من الاغراق فيها ؟


      أفصحي لي عن كل هذه الأمور يا سيدتي .
      أختي الفاضلة / شمس الكتابة ............
      أعذريتي اذا كان قلمي قد تطاول على موهبتك العظيمة وابداعاتك السامية ، ولكن ذلك ما أردتيه بنفسك ، وما كتبته في نقدي على الجزء الثاني من قصتك بحاجة هو الآخر أيضا لنقد من أمثالك .

      أرجوا أن أرى الرد على نقدي في المستقبل القريب ان شاء الله ، وذلك حتى أكتشف أخطائي في النقد وأتفاداها في المرات القادمة .

      تحياتي للجميع من أعماق قلبي

      [MARQ=LEFT] نجــــــــــــ الساحة ــــــــــــــم [/MARQ]
    • الأخ نجم الساحه ..

      شكراً على جهدك في هذه الأسئلة الموجهه الى شخصي .. ولكنك لم تكلف نفسك إلا أسئلة تريد أن تستوضح منها من أنا ..!!؟؟
      وبالتالي ليس هذا هو النقد ، ولا يُبنى على الأشسئلة الشخصية ..؟؟
      كان من المفترض أن تبحث في حثيثيات النقد .. ولن تتدخل في ماهيتي الشخصية ..!!؟؟
      على العموم عُدْ الى القصة وأقرأها وأنقدها هي ... كما هي بعيداً عن أسئلتك هذه .. وأرجوا أن تحتفظها لنفسك ..؟؟ وإذا كان النقد او الناقد يُعرج الى الأسئلة فالله يتولى أمر من يأتي بعدك .... فالله يسلم الكتّاب .. ويسّلم هذه الموهبة الجياشة ..؟!

      اسلم عليك .. وتقبل تحياتي
    • الرسالة الأصلية كتبت بواسطة:شمس الكتابة

      الأخ نجم الساحه ..

      شكراً على جهدك في هذه الأسئلة الموجهه الى شخصي .. ولكنك لم تكلف نفسك إلا أسئلة تريد أن تستوضح منها من أنا ..!!؟؟
      وبالتالي ليس هذا هو النقد ، ولا يُبنى على الأشسئلة الشخصية ..؟؟
      كان من المفترض أن تبحث في حثيثيات النقد .. ولن تتدخل في ماهيتي الشخصية ..!!؟؟
      على العموم عُدْ الى القصة وأقرأها وأنقدها هي ... كما هي بعيداً عن أسئلتك هذه .. وأرجوا أن تحتفظها لنفسك ..؟؟ وإذا كان النقد او الناقد يُعرج الى الأسئلة فالله يتولى أمر من يأتي بعدك .... فالله يسلم الكتّاب .. ويسّلم هذه الموهبة الجياشة ..؟!

      اسلم عليك .. وتقبل تحياتي



      في الحقيقة يا شمس الكتابة تعمدت أن أطرح عليك تلك الأسئلة الخاصة لأتعرف على الآتي :

      1- التعرف على شخصيتك .
      2- التعرف على القصة ( هل هي حقيقية أم خيالية ) .
      3- معرفة القصة ان كانت من تأليفك أو منقولة .
      4- التعرف على جنسك ( رجلا أم امرأة ) .
      5- الغرض من كتابة القصة .

      *** ثم اني قمت بنقد بعض ما كتبت ( لغويا وأدبيا ) ، ولكنك لم تكلف نفسك عن الاجابة عليها .

      *** ان كان ما كتبته لا يدخل في عالم النقد فما الذي كنت تقصده من نقد قصتك اجتماعيا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

      *** أعتقد أن النقد الاجتماعي الذي تريده لقصتك لا يزال مبهما عند الجميع ولذلك لم يغامر أحد أبدا للرد عليك ونقد قصتك .

      تحياتي للجميع
    • الرسالة الأصلية كتبت بواسطة:نجم الساحة


      في الحقيقة يا شمس الكتابة تعمدت أن أطرح عليك تلك الأسئلة الخاصة لأتعرف على الآتي :

      1- التعرف على شخصيتك .
      2- التعرف على القصة ( هل هي حقيقية أم خيالية ) .
      3- معرفة القصة ان كانت من تأليفك أو منقولة .
      4- التعرف على جنسك ( رجلا أم امرأة ) .
      5- الغرض من كتابة القصة .

      *** ثم اني قمت بنقد بعض ما كتبت ( لغويا وأدبيا ) ، ولكنك لم تكلف نفسك عن الاجابة عليها .

      *** ان كان ما كتبته لا يدخل في عالم النقد فما الذي كنت تقصده من نقد قصتك اجتماعيا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

      *** أعتقد أن النقد الاجتماعي الذي تريده لقصتك لا يزال مبهما عند الجميع ولذلك لم يغامر أحد أبدا للرد عليك ونقد قصتك .

      تحياتي للجميع


      أخي الكريم نجم الساحة // عفوا ما طرحته // لتتعرف على شخصي فهذا لا يدخل في نطاق النقد .. ثم أريدك أن تتأكد أن ما أكتبه في هذه الساحة او أي مكان آخر صحفة ومنتديات لا يمكن أن أنقلها .. فهي من تأليفي وأتحدى أي شخص في الكون أجمع أن ينسبها لنفسه / كبارا وصغارا..
      أما التعرف على جنسي فهذا ايضاً لا يفيدك ولا يضرك ولاحتى يخصّك ايضاً ..
      النقد لا أمانع فيه ، فقط بعيدا ‘ن الأسئلة ، فلديك النص وعليك أن تنقده على كيفك دون أن تدخل في ماهيتي الشخصية .
      إذا كانت رؤيتك ، تريد أن تهمشها كما تبدو لك ، فلك الحق او وحدك الكفيل بهذا الحق ، ولا دخل لي ان نقدك سوف يكون للقصة إجتماعياً كان او سياسياً او سيسوإجتماعياً .. فهذا ليس شأني .. القصة بين يديك إقرأها وأنقدها كما تشاء...!!
      ملاحضة هامة ( بعد إذن الأخ نجم الساحة )
      ++++++
      أوجهها الى بعض المتشاعرين بالكتابة واللذين هم يدّعون النقد فأين هم أين كذبهم وزيفهم .. أين نفاقهم وهُراؤهم .. أين وأين ..!!