العيد أتى ولم تأتي أنت !

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • العيد أتى ولم تأتي أنت !

      لقد مر العيد بأيامه وتصافحت الأيدي بصفاء القلوب وسارت الناس إلى بعضها وأنا هنا أرتع خلف الأيام على عتبة باب منزلي القديم أرقب الوقت والوقت لا ينتظر ، وأطالع في البعيد إلى أولئك الجمع من الناس المهرولين إلى ذاك العيد حيث تقيم عنده الصلاة ويتلو الإمام خطبته الصباحية .. هناك حيث الكل يرتدي الجديد الغالي ، وأنا بعيني أهرول نحو شخصك أتمعن في الوجوه أبحث عن وجهك ويطيل بقائي والشمس تعتلي فوق الرؤوس ويعود الناس مصلين ومهنئين بعضهم بالصيام وأنا حيث أنا على عتبة هذا الباب بثياب بالية ونظرة منكسرة وقلب ينبض بحبك القديم وسؤالي يتردد .. ترى أين أنت ، ألم يمر العيد ببابكم ، ألم تشتاق يمناك إلى مصافحتي وقلبك ألم يعتريه الشوق . أين أنت سؤال يتكرر كلما رأيت الناس تصافح وتقبل بعضها .. أين أنت لقد طال إنتظاري وبصيص الأمل الذي في عيني بدأ يتلاشى مع حرارة الشمس وأنت لا زلت غائباً .
      لا أعلم أي عيد ذاك الذي أمد به يدي للناس مصافحاً دونك ، وكيف لي أن ألبس الجديد دون أن تراه ، وكيف لي أن أضع على ملابسي بقايا عطرك من آخر قارورة أهديتني إياها دون أن يدغدغ أنفك ذاك العطر ، وكيف لي أن أرتدي عمامتي وأنت غائب في البعيد ... لا .. لن أسامح أو أصافح في غيابك أحد ، ولن أهرول مع الجمع الذاهب إلى مكان العيد ولماذا أفرح وأنت كل العيد .. فأنت الهلال الذي أتمم به أعيادي ، وأنت الهلال الذي تبعث الضياء في سماء وجودي وعلى أرض قلبي الفارغة إلا منك ، وأنت الهلال الذي تقتل العتمة التي تسبح في داخلي منذ زمن بعيد . فكيف لي أن أعلن عن عيدي وأنا لم أراك بعد ولم تبصر شخصك عيناي .
      آهـ لو تعلم يا حبيبي كيف كانت لهفتي لقدوم هذا العيد وكم كانت أمنياتي حاضرة قبل هذا اليوم ، وكم كنت أسبح في دوائر الأحلام وكم كنت أطالع نفسي في المرايا أحدثها وأرقب ملامح صورتك في وجهي وأمد نحو المرايا يدي وأصنع كلماتي المهنئة لتكون نقية بمفرداتها ومنفردة عن باقي عبارات الآخرين .. هكذا كنت ثلاثون يوماً وأنا كل ليلة أمام المرايا أصنع كلمة خلف كلمة وأزرع للقياك ثقة عمياء كي لا تهرب تلك الكلمات حينما ألقاك.. ثلاثون يوماً هكذا كنت فيها .........

      ( جزء من مقالي الطويل )
    • ولقد أتى العيد وانا ما زلت أتجرع مرارة الحزن ..والانتظار كنا هنا نداعب الكلمات ونبعثر الحروف لنجمع شتاتها لنكونها جمل ..ولكن كل شيء مضى ..الحب والاماني والاحلام تحطمت على عتبت الباب ..وأنت هناك بثوبك الجديد تبدد الابتسامه لكل من اتى ورحل ..وانا من الجهة الأخرى أصارع طقوس رحلتي الاخيره معك ..نعم انه العيد في عيون الكثيرون رحلات ونزهات وزيارات ..اما انا يا سيدي لا تسألني كيف كان العيد معي ..دموع وانتظار وألم ..بغرفه لا ترافقها سوى زاوية معتمه تنتظر نسمة من نافذة متعبه ..هكذا كان العيد ..لا تنتظرني فلم أتي ..فأذا أتيت فأكون بإطلاله أخرى .
      جزء من مقالتي .

      محمد الطويل ..هل هو عتاب لذلك التي لم تجد له أثر في أيام العيد ..أم انه اتى الفراق في ذلك اليوم ..نحن في ها الحياه المتقلبه التي تفاجئنا بالكثير ..تائهين حتى موقعنا لم نعرف له طريق ..نحن هنا دارت لنا الدائرة ..وللاسف بدايتنا لم نعرف لها نهايه ..

      كلمات رائعه ..وبحث مستمر منك اخي الكريم ..كلماتك تسعدني ..ننتظر منك الجديد.
    • الاستاذ ..محمد الطويل
      ثلاثون يوما ً .. والطويل ينتظر اجمل يوم كي يصافح تلك التي لم تأتي في يوم المنتظر .. الطويل ..على ما يبدوا خاب أمله .. والامل الذي جعل لهذا اليوم يوم عيد بلقاء محبوبته .. والعيد الذي يجمعهما .. وتتصافح الايادي ..ما أجملها من لحظه عناق واشتباك الانامل ببعضها .. ولهفه النظرات .. التي تعتريهما في هذا اللقاء .. سيدي ..الطويل .. لا احد يشك في تلك الهفه ..واشد شوقا ذلك الذي جعلك ان تعد الايام والساعات .. يوم بعد يوم وساعه بعد ساعه .. متى .. وكيف يتم ذلك التفريغ .. بعد احتباسه ..شوقاً .. ولهفته ..
      الطويل .. ابعدت وابداع متواصل اخي العزيز .. واتمنى ان يكون لقاءكما قريب .. وان تكون ايام العيد عيدا اخر تصنعوه انتم الاثنان .. وتتم الفرحه .. بعيد من التشائم .. لك شكري وامتناني ..



      شكرا للاخت الهدى
    • مرحبا....

      ترى أين أنت ، ألم يمر العيد ببابكم ، ألم تشتاق يمناك إلى مصافحتي وقلبك ألم يعتريه الشوق . أين أنت سؤال يتكرر كلما رأيت الناس تصافح وتقبل بعضها .. أين أنت لقد طال إنتظاري وبصيص الأمل الذي في عيني بدأ يتلاشى مع حرارة الشمس وأنت لا زلت غائباً .

      للاسئلة ملامح سوادء عندما تغرق في الصمت .. فقد أرهقت السماوات والارض والبشر في السؤال عنك .. فحتى غيمة صغيرة تتجول فوقي تسألتني ان كنت رايتك في يومي السعيد ...
      مشكووووور اخي محمد على هذه الكلمات الرائع ...

      اختكم
      الهدى|e
    • أطياااف /// لقد كان لقلمك في تتبع كلماتي وهج من إشتعال المعاني السامية بين المفردات فأشكرك على هذا التواصل ويشرفني أن يكون قلمك مرافقاً لقلمي .

      غضب الأمواج /// تمرنا الأيام ونحسب الساعة تلو الأخرى ونرتدي الجديد حتى إذا ما أطلت الساعة التي ننتظرها مد القدر أكف الضياع فضاعت كل الأحلام . أعتز بتواجدك معي .

      الهدى /// وينسج السؤال ألف معنى والإجابات تبقى غائبة ويلفها الغموض ونحن تائهون وحيارى على قارعة الطريق ننتظر ذاك الغائب الذي أطال في غربته لكنه لا يعود .

      أشكرك على كلماتك الجميلة .
    • [TABLE='width:70%;'][CELL='filter:;']
      الأستاذ محمد الطويل

      لقد سطرت لنا مشاعرك التي إستطعت ترجمتها وصياغتها
      فاليوم مر شهر .. وغدا يمر يوم قدد تتبدل الاحوال وقد تتحقق الاحلام
      وسوف ترجع القلوب تلتف على بعضها من جديد فى القريب العاجل
      وحروفك تنم وتصرخ عما بداخلها ... تستجدي من يفهمها

      مقال اكثر من رائع أخى وأنشاء الله سوف تصافح الأيدي بصفاء القلوب
      [/CELL][/TABLE]
      كيف لقلمي أن يهمس لسواكِ و القلب قد خلا إلا منكِ .. ]
      كيف أكتب عن سواكِ و العين لا ترى غيركِ ... ]
      كيف لا أفكر فيكِ و الذهن لا يشغله غيركِ .. ]
      كيف لا أشتاق إليكِ و انا كلي حنين إليكِ .. ]
    • إفروديت // هكذا نسير على هودج الأيام ونضع الثقة في كثيرون ولكن الأيام توضح لنا أننا أحياناً نكون على خطأ فتصفعنا جدران تلك المفاجآت . أشكرك حقاً .

      شاعر لواتي /// حتى لو مددنا الأيادي فهناك مسافة بعيدة تفصلنا فلن نلتقي حتى على بوابة المغادرون . لك إحترامي .

      الكاتب /// سوف نكتب بنبضات القلوب وهج الألم الذي يشتعل في صدرونا وحينما نتعب نعود إليكم لنطفئ تلك النيران من نافورة كتاباتكم الباردة . لك تقديري .