عذرا سيدي

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • عذرا سيدي

      عذرا سيدي

      ان الشريعة الإسلامية لا تخشى من أي سؤال يا سيدي فعذرا ثم عذرا ، الغريب اننا عندما انزلنا موضوع سؤال بسيط و لكن في المنتدى جاءت عشرات الرسائل الخاصة و التي نعلم ان صاحبها لا يريد الا كل خير و كل حب للشريعة الاسلامية تحثنا و ترجونا من عدم السير في هذا الطريق و ان هذه الاسئلة توشوش على المسلمين و تجرح الشريعة بل و تشكك المسلم في دينة ....الخ ، و نحن نقول عذرا سيدي ....
      عذرا سيدي فالشريعة التي ننتسب اليها نعلم يقينا صحتها و لكن يزحزحها سؤال بأي طبيعة و لا جواب من أي فرد مجتهد او غيره
      عذرا سيدي فالمتشكك في دينه من سؤال لا ينفع الشريعة و لا يعرف من الشريعة أي شيء سوى الاسم وما هو الا كحال من يعبد الله على حرف
      عذرا سيدي تعلمنا من نبينا الكريم ان لا نخشى أي سؤال من يهودي او مسيحي او مرتد مهما دنس على الشريعة
      عذرا سيدي فنحن لا نسأل عن امر الا و نحن سوف نجيبك عليه و لكن ما عليك سوى الانتظار
      عذرا سيدي و لكن تعلمنا من القواعد الاسلامية للحوار ان هناك قاعدة تقول " الله و رسوله اعلم " او " الله اعلم " و لذلك لو سألت الصحابة الكرام عن قوله تعالى في وصف خلق الجنين " مخلقة و غير مخلقة" لقالوا لك الله اعلم و لكن لو سألت الآن أي فرد لأجابك بمعناها متأكدا و ذلك لتطور العلم ، فليس نقصا في الصحابة ارجاع العلم لله جل جلاله كما فعل الرسول عليه السلام عندما ارجع علم الروح لله جل جلاله فقط ، و لكن النقص ان يظن الظان بأنه في علم العقل و التطور ان يخجل من ارجاع العلم لله جل جلاله ......
      عذرا سيدي فشريعتنا لا تبالي بأحد و لا بأي سؤال من أي فرد فمن علم اجاب و من لم يعلم بحث و الإثنان يرجعان اخيرا للشريعة سواء قبل العقل ذلك ام لم يقبل ...هذا نهج الشريعة الاسلامية
      عذرا سيدي فلسنا من ارباب الكنائس لنمنع العلم و نقفه في وجه بحجة اننا لا نستطيع مجابهة العلم ، كما اننا لسنا من ارباب الجهل لنسب العلم الذي نعجز عن مسايرته لغائب منتظر او لعالم مضى عليه دهره و اندثر او لمجموعة احتكرت الدين و العلم ......كلا سيدي فديننا ليس به هذه الترهات
      عذرا سيدي من صراحتي و لكن لتكن كما احبنا الله و رسوله عليه الصلاة و السلام ان نكون اقواء في الحجة جبال في الحوار لا يهزنا امر في الشريعة و ان جهلناه
      عذرا سيدي فنحن لا نخشى في ذلك امرا بل بالعكس هذه الاسئلة و غيرها قد تنقذك من احراج محتمل عندما تقف امام مسيحي او يهودي او غيرهما من الذين لا يعترفون بأي دين او أي رسالة و لا يقبلون الا بالعقل متحدثا ، عندها ستجد هذه الإجابات تنقذك من موقف جدا حرج
      عذرا سيدي فليس القصد اهانك او اهانة دينك و لكن الهدف ان نقف على جراح حقيقية و وهمية معا لنطبب آلامنا و نصحح خطواتنا

      و اخيرا عذرا اخانا الغالي فان اخطأنا فمنك العفو و النصح و ان أصبنا فمنك الدعاء
    • عذرا اخي الغالي فأنا أعلم يقينا ان الشريعة الإسلامية لا تخشى من أي سؤال ، ولا تهاب من اي نزال ، ولا يفزعها أي جدال .... أعلم ذلك يقينا وأؤمن به ...

      واعلم صحة ما ذكرت وصدق ما قلت اعلاه ....

      ولكن ما غفلت أنت عنه أخي الفاضل أنك طرحت موضوعك ناقصا .... بين جمعٍ غفير من الناس فيهم من يستطيع أن يرد ويجيب ، وفيهم مثلي من لا قدرة له على الإجابة ، وفيهم غير هؤلاء وأولئك ممن لا يقدر على الإجابة وينخدع ببريق السؤال فيتشكك في دينه وحقيقة كتابه وصحة منهجه ...

      والفريق الثالث هو الذي خشيت عليه ودعاني إلى ما فعلت ....

      أخي العزيز إن رسخ إيمانك وتوثق يقينك مهما مر عليك من أعاصير الباطل ورياحه ، فأعلم أن هناك غيرك ممن يقتلعه مرور الهواء ويلقي به أزيز الصوت ...
      فلست ممن يمنع العلم والبحث بحمد الله ، بل من يحث عليه ويدعو إليه ، وقد بينت لك حجتي في الأمر ، ووجهات النظر مختلفة ومتباينة ...

      وقولك مشيرا إليّ من طرفٍ خفي : عذرا سيدي فالمتشكك في دينه من سؤال لا ينفع الشريعة و لا يعرف من الشريعة أي شيء سوى الاسم وما هو الا كحال من يعبد الله على حرف ...
      فاعلم ـ يار عاك الله ـ أنك قد فهمت خطأ ً ، وإلا فإني ـ بحمد الله ـ لا أنتظر شهادة من أحد بيقيني بديني ورسوخ معتقدي وقوة حجتي ، ولكن العاقل من ينظر عندما يتفوه بكلام إلى من يلقي إليه ذلك الكلام ، فيزنه بميزان العقل قبل ان يلقيه ، ويعرف مدى تأثيره ... كيف وإن كان ذلك مما يراد به تشكيك المسلم في عقيدته ... والناس أخلاط متباينون ... فافهم ذلك يا رعاك الله


      وأما قولك أنك ستاتي بالجواب فما علي إلا الإنتظار فإني لا اعلم بمدة الإنتظار أتطول أم تقصر ، لذلك نقلت موضوعك كي تعجل أنت بالإجابة من جهة ، واقوم أنا بالحث والتفكير من جهة أخرى ،

      أما وقد سبقت وبينت الأمر فذلك هو المطلوب وعين القصد ...
      فحجة تدمغها حجة ...
      وتشكيك يتبعه يقين
      وسؤال يردعه جواب
      وباطل يقصمه حق
      وزيف تكشفه حقيقة

      يأتي الثاني قبل ان يستفحل الأول

      هذا ولك جزيل شكري وامتناني ، وأسأل الله التوفيق والسداد للجميع