كيف تكونين زوجة مثالية ؟

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • كيف تكونين زوجة مثالية ؟

      كيف تكونين زوجة مثالية ؟
      الدين الإسلامي دين مثالي في مبادئه وتشريعاته ، وتوجيهاته ، وسائر أحكامه ، وهو يهدف إلى المثالية في كل شيء في العلاقة بين الإنسان وربه , وبينه وبين نفسه وبينه وبين أهله وبينه وبين وطنه ، وبينه وبين أبناء وطنه . وبينه وبين الإنسانية جمعاء .. ولما كانت الزوجة لها أهميتها في المجتمع الإنساني ولها أثرها وتأثيرها في البيئة التي تعيش فيا بجوار زوجها ، طلب منها الدين أن تكون مثالية في خلقها وسائر تصرفاتها وأن تبني علاقتها بزوجها على أساس الاحترام المتبادل , لتكون حياتها حياة وادعة هانئة بعيدة عن المشاكل والمنغصات خاليه من الاكدار صافيه صفاء الماء ، في سبيل تحقيق ذلك الهدف السامي الجميل ، والوصول إلى تلك الغاية النبيلة أوجب ديننا الحنيف على كل من الزوجين حقوقا تجاه الآخر ، وحدد واجبات على الزوج لزوجته وعلى الزوجة لزوجها وفي وبين ما للزوج من حقوق على زوجته تلك الحقوق التي إذا طبقتها الزوجة بصدق وبإخلاص وقامت بأدائها بأمانة كانت جديرة بأن تحتل المكانة السامية اللائقة بها . وأن تنال التقدير ، وهذه هي الواجبات الإسلامية التي أمر كل زوجة بأدائها وعدم إهمالها أو التهاون بها .
      1- طاعة الزوج وعدم مخالفته : وفي طاعته طاعة لله تعالى ,
      2- احترام الزوجة لزوجها وتقديرها له وحرصها على عدم إهانته أو إساءته أو الحط من شأن ذويه .
      3- المحافظة على عرضه ومال زوجها في حضوره وغيابه .
      4- توفير أسباب السعادة للزوج في البيت وإيجاد الجو المناسب وراحة من عناء تعب العمل ليشعر بأن المنزل مصدر راحة وسعادة وينبوع الحنان والمودة بدلا من أن يتضايق من المنزل فيطر إلى الخروج منه .
      5- أداء الواجب المنزلي من نظافة والاهتمام بالنظافة من الأشياء الضرورية
      .
      فالمثالية من مستلزمات الزوجة وهي عنوان جمالها ودليل على حسن أخلاقها وأن تحاول أن تظهر دائما لزوجها في أجمل صورة جمالية بالإضافة إلى جمال روحها وجمالها الطبيعي. فيجب على كل زوجة أن تتوج بهذا الإكليل العظيم الذي يكسبها رونقا وجمالا ويجعلها في القمة من الاحترام والتقدير وعلى كل زوجة أن تفهم رسالتها في الحياة .
    • موضع جميل اخي ، وهذا ما وجدته في أحد المواقع موصولا بموضوعك :

      وصايا للزوجات

      ـ قال الله تبارك وتعالى :

      (فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله) .

      ـ وعن ابن العباس ـ رضي الله عنهما ـ أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال لعمر ـ رضي الله عنه ـ :

      (( ألا أخبرك بخير ما يكنز المرء ؟ المرأة الصالحة : إذا نظر إليها زوجها سرته ، وإذا أمرها أطاعته ، وإذا غاب عنها حفظته)) .

      ـ وأوصى عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ابنته فقال :

      (( إياك والغيرة ، فإنها مفتاح الطلاق ، وإياك وكثرة العتب ، فإنه يورث البغضاء ، وعليك بالكحل فإنه أزين الزينة ، وأطيب الطيب الماء )).

      ـ وقال أبو الدرداء لامرأته:

      ((إذا رأيتني غضبت فرضني ، وإذا رأيتك غضبى رضيتك ، وإلا لم نصطحب )).

      ـ وقال أسماء بن الخارجة لابنته لما أراد أن يهديها إلى زوجها :
      يا بنية ، إن النساء أحق بأدبك مني ، ولا بد لي من تأديبك :

      كوني لزوجك أمة يكن لكى عبدا.ولا تدنى منه فيملك , ولا تباعدى منه فتثقلى عليه ويثقل عليك وكونى كما قلت لأمك :

      خذي العفو مني تستديمي مودتي ولا تنطقي في سورتي حين أغضب
      ولا تنقريني نقرك الـدف مـرة فإنك لا تدرين كيف المغيب
      ولا تكثري الشكوى فتذهب بالقوى ويأباك قلبي ، والقلوب تقلـب

      فإني رأيت الحب في القلب والأذى إذا اجتمعا لم يلبث الحب يذهـب



      ـ وقالت أمامة بنت الحارث لابنتها عند زفافها إلى ملك كندة :

      يا بنية ، إن الوصية لو تركت لفضل في الأدب ، أو مكرمة في الحسب ، لتركت ذلك منك ، ولزويتها عنك . ولكنها تذكرة للغافل ، ومعرفة للعاقل .

      أي بنية ، لو استغنت المرأة عن زوجها بغنى أبيها وشدة حاجتها إليه ، لكنت أغنى الناس عنه.

      إلا أنهن خلقن للرجال ،كما لهن خلق الرجال.

      أي بنية ، إنك قد فارقت الجو الذي منه خرجت ، والعش الذي فيه درجت ، إلى وكر لم تعرفيه ، وقرين لم تألفيه.

      أصبح بملكه عليك ملكيا ، فكوني له أمة يكن لك عبدا .

      احفظي منه خصالا عشرا ، تكن لك دركا وذكرا :

      ـ أما الأولى والثانية :

      فالصحبة له بالقناعة ، والمعاشرة له بحسن السمع والطاعة .

      فإن في القناعة راحة القلب ، وفي حسن السمع والطاعة رضي الرب.

      ـ وأما الثالثة والرابعة :

      فالتفقد لموضع أنفه ، والتعاهد لموضع عينه.

      فلا تقع عينه منك على شيء قبيح ،ولا يشم منك إلا أطيب ريح .

      وإن الكحل أحسن الموجود ، والماء أطيب الطيب المفقود.

      ـ وأما الخامسة والسادسة :

      فالتعاهد لموضع طعامه ، والتفقد له حين منامه .

      فإن حرارة الجوع ملهبة ، وإن تنغيص النوم مغضبة.

      وأما السابعة والثامنة :

      فالإرعاء على حشم وعياله، والاحتفاظ بماله.

      فإن أصل الاحتفاظ بالمال حسن التقدير ، و الرعاء على الحشم والعيال حسن التدبير.

      وأما التاسعة والعاشرة:

      فلا تفشي له سرا ، ولا تعصي له في حال أمرا ؛ فإنك إن أفشيت سره لم تأمني غدره ، وإن عصيت أمره أوغرت صدره.

      ثم اتقي يا بنية الفرح لديه إذا كان ترحا ، والكآبة إذا كان فرحا ، فإن الخصلة الأولى من التقصير ،والثانية من التكدير .

      وكوني أشد ما يكون لك إكراما أشد ما تكونين له إعظاما.واشد ماتكونين له موافقة وأطول ما تكونين له مرافقة .

      واعلمي يا بنية أنك لن تصلي إلى ما تحبين منه حتى تؤثري رضاه على رضاك ،وهواه على هواك ، فيما أحببت وكرهت ، والله يخير لك ويحفظك

      تلك جملة من وصايا القرآن الكريم ، والسنة المشرفة ، والحكماء من الرجال والنساء،تسهم في سعادة الحياة الزوجية ن وتبعد عنها المنغصات والمكدرات ، فلا إغراء للرجال بالتسلط والاستبعاد ،والاحتقار والإذلال .. ولا حث للنساء على التمرد والعصيان ،والطمع والإهمال .. كما يوصي بذلك الجبابرة والسفهاء والحمقى والأغبياء من الرجال والنساء ، فيدمرون الحياة الزوجية ، ويجعلونها جحيما وشقاء ..
    • الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.. وبعد..
      أختي ابنة الإسلام يا منجبة الرجال.. ومربية الأجيال.. يا صانعة الأبطال.. أكلمك فاستمعي، وأحذرك فانتبهي، وأخوفك فارتدعي، واكتب لك فاقرئي وانتفعي
      شكرا لكي يا اختي مراحب على هذا الموضوع جميل ومفيد مثل ما ذكرتي نعم منحقها الزوجة ان تهتم في المجتمع الإنساني ولها أثرها وتأثيرها في البيئة التي تعيش بجوار زوجها ، طلب منها الدين أن تكون مثالية في خلقها وسائر تصرفاتها وأن تبني علاقتها بزوجها على أساس الاحترام المتبادل , لتكون حياتها حياة وادعة هانئة بعيدة عن المشاكل والمنغصات خاليه من الاكدار صافيه صفاء الماء ومن هذا المنطق إن الرجل يحتاجك في كل وقت وفي كل ثانية. فإن واجهته مشكلة أو أي أمر يصعب عليه، فإنه لا يذهب لجاره بل يأتي لكِ.. نعم يأتي لك لأنك بالنسبة له بلسم جراحه. أنت يجب أن تعلمي أنك كل شيء بحياته، ويجب عليك أن تأسريه بحبك وحنانك له وأن تكوني أمه وأخته ومخرج أحزانه.
      وأنت امرأة دورك كبير وجليل. أنتِ لم تخلقي فقط للإنجاب والغسيل والطبخ. أنتِ شيء كبير بالنسبة لزوجك، فإن حققت ذلك الدور العظيم بأنك زوجة مثالية فبالتالي أنت أنشأت أسرة مثالية، والأهم أن تكون مبنية على الإسلام.
      ودور الإسلام كبير، لكن مثل هذا الأمر الذي يبدو للكثير من أخواتنا المسلمات
      أنه أمر عادي وسهل وقد يُنظر إليه بأنه شيء غير مهم، بل بالعكس اعتبار الزوج طفل كبير شيء جميل ويضفي على الحياة الزوجية سعادة وفرح، وعليك أن تعرفي أنك شيء كبير.. أكبر مما تصورينه. دورك و مسؤوليتك كبيرة، فإذا لم تهتمي بزوجك الذي هو أبو أولادك فهل من المعقول أن تكون أسرتك أسرة طبيعية؟ لا... أبداً.
      ولا تنسي ما يعانيه زوجك خارج البيت من متاعب ومشاق قد لا تحسّين بها، فهل تجدين أنه من السهل أن يأتي زوجك البيت ولا يجد الرعاية (الرعاية ليست فقط تحضير الأكل وغسل الملابس) المعنوية، ومنها أن يكون طفلاً، فإن عاملته على أنه طفل فأنت هنا تلعبين دور المرأة الرائعة.
      وسلام عليكم ورحمه من الله وبركاته


      تحياتي
      عاشق الريم
      لستُ مجبوراً أن أُفهم الآخرين من أنا 00 فمن يملك مؤهِلات العقل والإحساس سأكـون أمـامهُ كالكِتاب المفتـوح وعليـهِ أن يُحسِـن الإستيعاب إذا طـال بي الغيــاب فَأذكـروا كـلمــاتي وأصفحــوا لي زلاتـي انا لم اتغير.. كل مافي الامر اني ترفعت عن (الكثير) ... حين اكتشفت... ان (الكثير) لايستحق النزول اليه كما ان صمتي لا يعني جهلي بما يدور (حولي) ... ولكن أكتشفت ان ما يدور (حولي) ... لايستحق الكلام
    • مرحبا....
      شكرا الكبير لطرحة الموضوع وكل من الربيع وعاشق الريم..
      فيا اختي المسلمة الكريمة ...
      نحن نرى في هذه الايام كثير من فتياتنا يطلبن الانفصال عن الحياة الزوجية لأتفه الاسباب بتجاهلهن لسلوك ومتطلبات الزوج...
      فهيا نقوم بدورنا في التربع على قلوب ازواجنا بطاعة الله ورسوله والامتثال لكل ما نؤمر به من معروف واجتناب كل ما ننهي عنه من منكر ..

      وأسأل الله لي ولكم الاجر والثواب والسعادة في الدنيا والاخرة...
      الهدى