اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى آل ابراخيم انك حميد مجيد ، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على ابرهيم وعلى آل ابراهيم انك حميد مجيد .. (اي عدد )( في كل مره تحط عنه 10 خطايا ويرفع له 10 درجات ويصلي الله عليه عشرا وتعرض على الرسول صلى الله عليه وسلم .
×÷·.·°¯`·)» (كفارة المجلس) «(·°¯`·.·÷×
-
-
استغفر الله ،استغفر الله ،استغفر الله اللهم انت السلام ومنك السلام تباركت ياذا الجلال والاكلام
( ذكر بعد الصلاة ) . -
لا اله الا الله وحده لاشريك له ، لهالملك وله الحمد وهو على كل شيئ قدير ، لا حول ولاقوة الا بالله لا اله الا الله ، ولا نعبد الا اياه ، له النعمة وله الفضل ، وله الثناء الحسن ، لا اله الا الله مخلصين له الدين ، ولو كره الكافرون ، اللهم لا مانع لا اعطيت ولا معطي لما منعت ، ولا ينفع ذا الجد منك الجد .
( ذكر بعد الصلاة ) -
سبحان الله (33 مره ) ، الحمد لله ( 33 مره ) . الله اكبر ( 33 مره ) ثم يتم المائه بقوله " لا الة الا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيئ قدير " .
( من قالها بعد كل صلاه غفرت خطاياه وان كانت مثل زبد البحر ) -
قراءة آية الكرسي قال تعالى
لله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم ، له ما في السموات وما في الأرض من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه ، يعلم مابين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمة إلا بما شاء وسع كرسيه السموات والأرض ، ولايوؤده حفظهما وهو العلي العظيم ) .( من قالها بعد كل صلاة لم منعه من دخول الجنة الا ان يمون ) -
بسم الله . وعند النسيان ( باسم الله اوله واخره ) (عند البدء )...2- الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه غير مكفي ولا مودع ولامستغى عنه ربنا ..( بعد الفراغ )....
-
الحمد لله الذي كفانا واروانا غير مكفي ولا مكفور .( بعد الفراغ )....4- اللهم بارك لهم فيما رزقتهم واغفر لهم وارحمهم .( دعاء الضيف ) ....5- اللهم اطعم من اطعمني واسق من سقانــي .( دعاء الضيف ) .
-
لا اله الا الله وحده لاشريك له ، لهالملك وله الحمد وهو على كل شيئ قدير ، لا حول ولاقوة الا بالله لا اله الا الله ، ولا نعبد الا اياه ، له النعمة وله الفضل ، وله الثناء الحسن ، لا اله الا الله مخلصين له الدين ، ولو كره الكافرون ، اللهم لا مانع لا اعطيت ولا معطي لما منعت ، ولا ينفع ذا الجد منك الجد .
( ذكر بعد الصلاة ) -
قراءة آية الكرسي قال تعالى
لله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم ، له ما في السموات وما في الأرض من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه ، يعلم مابين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمة إلا بما شاء وسع كرسيه السموات والأرض ، ولايوؤده حفظهما وهو العلي العظيم ) .( من قالها بعد كل صلاة لم منعه من دخول الجنة الا ان يمون )... -
قراءة المعوذات قال تعالى:( قل هو الله احد uالله الصمد v لم يلد ولم يولد w ولم يكن له كفوا احد x)
قال تعالى:( قل أعوذ برب الفلق u من شر ما خلق v ومن شر غاسق إذا وقب w ومن النفثت في العقد x ومن شر حاسد إذا حسد y.)
قال الله تعالى:( قل اعوذ برب الناس u ملك الناس v الـه الناس w من شر الوسواس الخنــاس x الذي بوسوس في صدور الناس y من الجٍنة والناس {.)( مره واجده بعد كل صلا الا بعد صلاتي الفجر والمغرب فتقرأ
ثلاث مرات ). -
قراءة المعوذات قال تعالى:( قل هو الله احد uالله الصمد v لم يلد ولم يولد w ولم يكن له كفوا احد x)
قال تعالى:( قل أعوذ برب الفلق u من شر ما خلق v ومن شر غاسق إذا وقب w ومن النفثت في العقد x ومن شر حاسد إذا حسد y.)
قال الله تعالى:( قل اعوذ برب الناس u ملك الناس v الـه الناس w من شر الوسواس الخنــاس x الذي بوسوس في صدور الناس y من الجٍنة والناس {.)( مره واجده بعد كل صلا الا بعد صلاتي الفجر والمغرب فتقرأ
ثلاث مرات ). -
اخر ايتين من صورة البقره قال تعالى
ءامن الرسول بما انزل على اليه من ربه والمؤمنين كل ءامن بالله بالله وملائكتة وكتبة ورسلة لانفرق بين احد من رسله وقالو سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك المصير (285) لايكلف الله نفس الا وسعها لها ماكسبت وعليخا ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا ربنا ولا تحمل علينا اصرا كما حملتة على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا انت مولنا فانصرنا على القوم الكافرين (286).
( تكفيه كل شر يؤذيه ) . -
اللهم من اعتز بك فلن يذل،
ومن اهتدى بك فلن يضل،
ومن استكثر بك فلن يقل، -
ومن استقوى بك فلن يضعف،
ومن استغنى بك فلن يفتقر، -
ومن استنصر بك فلن يخذل،
ومن استعان بك فلن يغلب، -
ومن توكل عليك فلن يخيب،
ومن جعلك ملاذه فلن يضيع، -
ومن اعتصم بك فقد هدى إلى صراط مستقيم،
اللهم فكن لنا وليا ونصيرا، وكن لنا معينا ومجيرا، إنك كنت بنا بصيرا -
اللهم صل و سلم و بارك علي سيدنا محمد و علي آله
و صحبه و سلم و الحمد لله رب العالمين -
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "ما من عبد مؤمن إلا و له ذنب يعتاده الفينة بعد الفينة ، أو ذنب هو مقيم عليه لا يفارقه حتى يفارق الدنيا ، إن المؤمن خلق مفتنا توابا نسَّاء ، إذا ذكر ذكر "
-
من الأخطاء الّتي تسرّبت إلينا من رهبانيّة النّصارى ورياضات البوذيّين وغيرهم، طلب الوصول إلى حالة السّلامة الكاملة من الذّنوب ، وهذا محال .
لأنّ جنس الذّنب لا يسلم منه بشر ، وكون المؤمن يجعل هذا غايته فهو يطلب المستحيل ، إلاّ أن يجعلها غاية مطلوب منه تحقيق أقرب النّتائج إليها . -
غير أنّ ذلك لا يكون على حساب نسبة التّقصير في ذلك إلى النّفس ومن ثمّ فقدان الثّقة بها .
إنّ الله تعالى خلق الإنسان في هذه الحياة وجعل له أجلاً يكتسب فيه الصّالحات، فمن قدم على الله بميزان حسنات راجح فهو النّاجي إن شاء الله تعالى ، بغضّ النّظر عمّا وقع فيه من السّيّئات إذا كان موحّداً .وإنّ النّاظر إلى النّصوص يدرك بجلاء أنّ مراد الله تعالى -
من العبد ليس مجرّد السّلامة من المخالفة ، بل المراد بقاء العلاقة بين العبد وربّه بمعنى : أن يطيعه العبد فيُؤجر ، ويذنب فيستغفر ، وينعم عليه فيشكر ، ويقتّر عليه فيدعوه ويطلب منه ، ويضيّق أكثر فيلجأ ويضطر ، وهكذا .
-
إنّ الله تعالى خلق الإنسان في هذه الحياة وجعل له أجلاً يكتسب فيه الصّالحات، فمن قدم على الله بميزان حسنات راجح فهو النّاجي إن شاء الله تعالى ، بغضّ النّظر عمّا وقع فيه من السّيّئات إذا كان موحّداً .وإنّ النّاظر إلى النّصوص يدرك بجلاء أنّ مراد الله تعالى من
-
العبد ليس مجرّد السّلامة من المخالفة ، بل المراد بقاء العلاقة بين العبد وربّه بمعنى : أن يطيعه العبد فيُؤجر ، ويذنب فيستغفر ، وينعم عليه فيشكر ، ويقتّر عليه فيدعوه ويطلب منه ، ويضيّق أكثر فيلجأ ويضطر ، وهكذا .
-
ولذلك ورد في بعض الآثار أنّ العبد الصّالح يغفل أو ينسى فيضيّق الله عليه ببلاء ، حتّى يسمع صوته بالدّعاء والالتجاء .وورد أنّ العبد المؤمن يكثر من الذّكر ولا يستغفر فيقدّر الله عليه الذّنب ليسمع صوته في الاستغفار .
-
وورد أيضاً قوله صلى الله عليه وسلم : ( لولا أنّكم تذنبون لخلق الله خلقاً يذنبون فيغفر الله لهم )(1).
ولهذا كان النّبيّ صلى الله عليه وسلم مع سلامته من الذّنوب يكثر من أن يستغفر ، إمّا لرؤيته تقصيراً من نفسه في حقّ ما يرى من نعمة الله عليه ، أو لأنّه يرى من نفسه تقصيراً -
في الذّكر خصوصاً عندما يدخل الخلاء أو نحو ذلك .والمهم أنّهصلى الله عليه وسلم يحقّق الإرادة القدسيّة في أن يستمرّ العبد في طلب المغفرة من الله تعالى ، كبيان أنّه لا يسلم عبد ما من جنس التّقصير الّذي يوجب طلب المغفرة ، إمّا تقصيراً عن الأكمل في نظرهم
-
كما في حقّ الأنبياء ، أو وقوعاً في الذّنب كما في حقّ غيرهم .ومن الحماقة أن يشغل العبد نفسه بالتّخلّص من ذنب معيّن حتّى يفوته من القربات ما يمحو أثر ذلك الذّنب ولا يكون له معها أيّ تأثير على العبد.أو حتّى يقع فيما هو أعظم منه من الذّنوب الّتي تؤثّر فعلاً في
-
النّفس وترجّح كفّة ميزان الخسارة على الفلاح ، بسبب غفلته عنها ورؤيته لذنب معيّن يكبر في نفسه .وكلّ ذلك بسبب التّفكير العاطفي والخيالي ، والسّعي لبلوغ ما لم يُطلب من العبد بلوغه .
-
فإنّ البعض يُبتلى بعمل قد يكون شبهة ولم يرتق لأن يكون ذنباً صريحاً ، لكنّ هذا العمل يُعتبر في مجتمعه علامة لغير المتديّن وشعاراً للفسقة ، فيشغله هذا الفعل ويعظم في نفسه طلباً للتّمظهر والشّعاريّة مع أنّه يقع في كبائر صريحة غير أنّها ليست شعاراً ومظهراً كالغيبة والنّميمة .