رحمه الله : ( فإن الإستغفار هو طلب المغفرة وهو من جنس الدّعاء والسؤال ، وهو مقرون بالتوبة في الغالب ومأمور به ، لكن قد يتوب الإنسان ولا يدعو ، وقد يدعوا ولا يتوب ) وساق
×÷·.·°¯`·)» (كفارة المجلس) «(·°¯`·.·÷×
-
-
حديث أبي هريرة المتقدّم (...علم عبدي أنّ له ربّاً يغفر الذّنب ويأخذ به ، أشهدكم أنّي قد غفرت لعبدي فليعمل ما شاء)(12) ثمّ قال
والتّوبة تمحو جميع السّيئات ، ...وأمّا -
الاستغفار بدون التّوبة فهذا لا يستلزم المغفرة ، ولكن هو سبب من الأسباب )(
-
الثّالثة : الاستغفار العام باللّسان دون القلب ، لكن بدون توبة من ذنب معيّن أو إقلاع عنه ، قال ابن رجب : ( وإن قال بلسانه : أستغفر الله وهو غير مقلع بقلبه فهو داعٍ لله بالمغفرة
-
كما يقول : اللّهمّ اغفر لي ، وهو حسنٌ وقد يُرجى له الإجابة ، وأمّا من قال : توبة الكذّابين فمراده أنّه ليس بتوبة كما يعتقده بعض النّاس ، وهذا حق ، فإنّ التّوبة لا تكون مع الإصرار
-
وقال : ( ومجرّد قول القائل : اللّهمّ اغفر لي طلب للمغفرة ودعاء بها ، فيكون حكمه حكم سائر الدّعاء إن شاء أجابه وغفر لصاحبه ، لا سيّما إذا خرج من قلب منكسر بالذّنب وصادف
-
ساعة من ساعات الإجابة كالأسحار وأدبار الصّلوات .ويُروى عن لقمان عليه السّلام أنّه قال لابنه : يا بنيّ عوّد لسانك : اللّهمّ اغفر لي فإنّ لله ساعات لا يردّ فيها سائلاً .
-
وقال الحسن : أكثروا من الاستغفار في بيوتكم وعلى موائدكم وفي طرقكم وفي اسواقكم وفي مجالسكم وأينما كنتم فإنّكم لا تدرون متى تنزل المغفرة)(15).
-
لقد تعهّد إبليس أن يكسر نفس ابن آدم ويذلّها بالمعصية ، وإذا كان كذلك فما من شيء اشدّ عليه في حال المعصية من أن يستغفر العاصي ، قال الحسن رحمه الله تعالى : بلغنا أنّ إبليس قال : سوّلت لأمّة محمّد e المعاصي ، فقصموا ظهري بالاستغفار .(
-
ان الله أبتلى الأنسان بعدو لا يفارقه طرفة عين و لا يغفل عنه يراه هو و قبيله من حيث لا يرونهم نصب له الحبائل و الفخاخ و الشباك و قد أعلمنا الله بذلك عن عدونا وأمرنا أن نأخذ أهبة الأستعداد له .
-
يأمر بالبخل و يمنع من الانفاق ويأمر بالفواحش (الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمْ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلاً وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ )( البقرة268
-
يوسوس للعبد فى عقيدته وهى أعظم صفات الشيطان (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ *مَلِكِ النَّاسِ *إِلَهِ النَّاسِ *مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ *الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ *مِنْ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ
-
سارق لأموال الناس (له حظ فى كل طعام أو شراب لم يذكر أسم الله عليه) ويبيت فى البيت الذى لم يذكر فيه أسم الله
-
الافساد بين المؤمنين بكل طريقة و حيلة
-
اذا خرج العبد لما يبغض الله يدنو منه الشيطان
-
يتبع العبد فى كل صوب وجهة و فى كل لحظة
-
اذا انفصل الجنين أستقبله الشيطان وطعنه فى خاصرته تحرقا عليه و تغيظا منه
-
يرى الانسان منامات مخيفه بقصد احزانه
-
ينسى العبد ما فيه خيره و صلاحه (قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنْسَانِي إِلاَّ الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَباً) ( الكهف63
-
يحضر للانسان عند ارادته فعلا من الافعال ليفسد النيه و القول والعمل
-
يقعد لابن آدم في كل طريق فيه خير (قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيم* ثُمَّ لآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ) ( الاعراف 16,17)
-
اذا التفت العبد فى صلاته اختلس منها
13- اذا تثائب العبد و لم يضع يده على فمه دخل الشيطان -
اذا نام العبد عقد على رأسه عقدا ليمنعه من القيام الى الخيرات
-
يجرى من أبن آدم مجرى الدم فى العروق
-
من شره ما قاله عنه الله( إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلاَّ إِنَاثاً وَإِنْ يَدْعُونَ إِلاَّ شَيْطَاناً مَرِيداً *لَعَنَهُ اللَّهُ وَقَالَ لأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيباً مَفْرُوضاً *وَلأضِلَّنَّهُمْ وَلأمَنِّيَنَّهُمْ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الأَنْعَامِ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ وَمَنْ يَتَّخِذْ الشَّيْطَانَ وَلِيّاً مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَاناً مُبِيناً* يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمْ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُوراً) النساء 117-120
-
يجعل العبد يتهاون فى صغائر الذنوب فلاتحقرن من الذنوب صغيرا * ان الصغير غدا يعود كبيرا
-
وبعد علمنا بخطر الشيطان فكيف يكون الخلاص منه الا بمعونة الله وهذه هى التحصينات التى يجب أن تتحصن بها فى حربنا مع هذا العدو
-
الحصن الأول (الاخلاص)
قال تعالى (قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لأغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمْ الْمُخْلَصِينَ ) وأهل الاخلاص أعمالهم كلها لله و أقوالهم لله ومنعهم لله وعطاؤهم لله و حبهم لله وبغضهم لله فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من أحب لله و أبغض لله و أعطى لله ومنع لله فقد أستكمل الايمان" وكان من دعاء عمر بن الخطاب " اللهم اجعل عملى كله صالحا و اجعله لوجهك خالصا ولا تجعل لأحد فيه شيئا" -
- الحصن الثانى ( قراءة القرآن) آناء الليل و أطراف النهار مطرده للشيطان
-
الحصن الثالث (سورة البقرة)
عن ابن مسعودقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ""ان لكل شىء سناما و سنام القرآن سورة البقرة وان الشيطان اذا سمع سورة البقرة تقرأ خرج بيت من البيت الذى تقرأ فيه""