موت عام وميلاد آخر

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • موت عام وميلاد آخر

      .... هكذا تتوالد الأيام في ذاتنا وحبنا للحياة يزداد ونتشدق بذاك الحب ونترحل عبر الدهر نحمل الطموح والحب الذي لا نعرفه ، ونحمل وجوهنا وكثير من الكلام ونود في قرارة ذاتنا أن نقبل هذا الفراغ الممتد بين السماء والأرض ، وأن نسبح عبر بحار كل العالم ونسعى كما تسعى الشياطين في الأرواح البشرية وبأحلامنا نطير محلقين دونما أجنحة هكذا تأخذنا النشوة في الحياة ، ونسينا أننا منذ نعومة أظافرنا ونحن نعوم في بحار الأسى ويرتع في قلوبنا الحزن وفي ذاتنا خواء كبير وواسع .. نسينا أن أحلامنا سراب ، وتحليقنا في الفضاءات تمهيد لسقوطنا على الصخور المتوثبة ، وأن كلامنا وأحلامنا وأمنياتنا بكاء على خد الليالي السوداء سواء إرتحل عام أو أقبل آخر .
      آه أيتها المرايا المهشمة ترى من أية نافذة مفتوحة ولج إليك حجر التهشيم ، وأي يد تلك التي إمتدت لترمي وحدتك الساكنة في العزلة البعيدة .. أي يد تلك التي جعلتنا نقتسم الجراح لنرحل سوياً فوق حطام السنين نبكي الدهر ونبكي وجهنا الذي الذي ضاع ونهمهم مع الريح ، وإن دنا الليل نذوب سوياً على خد الليالي بصمتنا مهدهدين أوجاعنا .. مهدهدين ذاك الشوق الذي ثار مرة وخمد بعد أن نهره الدهر بسياطه لنسافر معاً نحو النهاية ملتصقين ببعضنا تاركين على وجه الدنيا بقايا من ملامح وجودنا حاملين بين أصابعنا حقائق الأيام الملوثة بدماء نازفة وذكريات لا ترحم كانت معنا منذ العام الفائت وعبرت حدود العام الجديد الذي ولد يوم الأربعاء .
      هكذا بقايا أطلال ترسبت وفي قلوبنا شرخ مقيم وعذابات لا تنتهي وفشل ساحق نشربه كل حين ولا نعلم إلى متى يبقى حالنا معذباً ، وإلى متى نركض خلف الأعوام بحثاً عن سعادة شحيحة لا يأتي بها الزمن ..

      جزء من مقالي / نشر يوم الأربعاء 1/1/2003م[/COLOR

      موعدنا القادم مع جزء من مقال ( خطوة على درب الضياع )]
    • مقال حكيم ان صح التعبير
      ولكن يبقئ هناك سوال واحد
      هل سوف تتكرر احدث العام الميت في هذا العام الجديد|y
      كان ظل المـــوت
      مرميـــا امامي
      خفــــت
      :confused:
      ان اعثر
      او
      ان اسبــــــــــقه
      :(
    • استاذي الفاضل وجدانيات

      الاعوام والسنين لاتموت بل تبقى قابعه في وجداننا نتذكر معطم لحظاتها
      تذهب السنوات مثقله بهمومنا و يبقى لنا شيئاً منها يعذبنا احيانا ويسعدنا احيانا اخرى هو الذكرى
      تلك العجوز المتصابئه التي تتكى على عكاز الزمن .

      مقالك جميل كعادتك استاذي
    • المصردخ /// نعم أخي تنسل تلك الأحداث خلسة إلى الأعوام القادمة وقبل أن نوقد الشموع إحتفاءً بمولد جديد من عما جديد إذا بآهات ذاك العام تطفئ كل الشموع . لك التحية على سؤالك الجميل .

      روحانيات /// نعم الذكريات هي العصى التي كثيراً ما نتكئ عليها ورغم أنها تسند إعوجاجنا لكنها في النهاية تتعب منا أو نحن من يتعب منها فنفترق بعد أن يلقى كل منا على صخر أحدب لكننا لا نموت ولانزعل من بعضنا بل نعود من جديد إلى الإلتصاق . أشكر متابعتك الدائمة وحضورك بالساحة .

      أفروديت // بين الأمس واليوم ثمة حلم تلاشى ، وبين الذكريات وفرضيتها على الواقع ثمة أمر مستحيل يقع حاجزاً كسور الصين قبل أن يهدم . لك تحياتي .
    • تمر أعوام وتأتي أعوام . وهذا عام جديد أطرق رأسه ليستأذن المرور .. بنفس الوجوه ونفس اللون القاتم يملأ الدنيا وأحاسيس البشر .. من قال ان الذكريات تموت من الزمن .. من قال أن حبا جديد يطوي صفحة الحب القديم .. لا ان الذكريات أرواح تحوم مع الأجساد أينما تسير ...

      أستاذي العزيز / محمد الطويل
      كالعادة ومع كل اطلالة لك .. تبهرنا بكلماتك الرائعة المعبرة .. وتجعل عيوننا تغورق في الدموع .. وقشعريرة تسيري بين العروق .. شكرا لك والى الأمام دوما
    • تمر الايام وتمضي السنين ... ونحن هنا بدنيا الاماني وتحقيق الذات .. أكون أو لا أكون فمن أنا ...؟؟؟
      أتسأل كلما مرت علي سنه ماذا كنت وكيف كنت وهل خطت أقدامي بشكل صحيح هل كسبت رضى قدري
      وتوازن ميزاني يا ترى .. وهل ثقل بلاعمال الصالحه .. هذا ما أبحث عنه وأتمناه حقيقه ...
      .............
      وإلى متى نركض خلف الأعوام بحثاً عن سعادة شحيحة لا يأتي بها الزمن ..
      الى أن نطمئن ونرحل من هنا لنتأكد أين صرنا وكيف ....
      تحيه مخلصة وشكرا جزيل ... كاتبنا وجدانيات ...
    • سيدي و أستاذي محمد الطويل ....
      و تمر الأيام و الليالي ....
      تمضي السنون و الدهور ....
      و نظل نحاكي الماضي بشغف المستقبل ....
      و نظل نرتمي وسط غياهب المجهول ....
      و نظل نودع أعواما و نستقبل أعواما ....


      سيدي ....
      إحدى روائعك البهية ....


      و السلام ....