بلا جواب !!!

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • بلا جواب !!!

      من رحم اليأس أتيت أجر خلفي نداءات الزمن ولعنة الحظ وتراكمات غبار الوقت .. من بين الوقت إنسل سيف الخيانة فقطع وريد الصدق وسال دم الإخلاص على تراب الأرض حتى إندس في العمق .. من تحت بقاع الأرض العميقة إنفجر بركان ألمي وتعاظم جمره مرتفعاً حتى ترادف ساقطاً على كل الأنحاء .. من بين تلك الزوايا الساكنة في الأنحاء المظلمة كنت أقيم عند الباب الذي كسره الريح في ليلة ملساء كان الألم وحده في قلبي يغني نشيد الرحيل .. من الرحيل ذاته تنفست الغربة ورفرف طائر التعاسة بجناحية يلوح في البعيد ويدعوني أن أرتحل إلى غربة أخرى .. وهناك في تلك الغربة تلقاني أسى الحرمان ونادتني الذكريات وساقني الحنين إلى العودة .. وعدت أجر ذيول أيامي وفشلي وأشرب من كأس مرارة القدر أبحث في عودتي عن صدر يأوي غربتي ويهدهد وجعي القائم في الحنايا المنهكة منذ أن أقام الزمن مأتمه ومنذ أن نادى الموت بعويله ومنذ أن غطست آخر شمس لذاك المساء في يوم كان الرماد يفترش الأرض ويغطي الدخان طبقات الفضاء الفسيح .. هكذا من فسحة الأبواب ولجت قدماي العارية .. أسير على الطريق الممتد أيضاً بعري تام دون أن يسترني ساتر والأطفال من حولي يضحكون والناس شامتون والنساء تستنكر وأنا سائر أبحث عن قطعة قماش تسترني .. ترى من أي شيء أستتر ؟ لست أدري سؤال يتوالى في طرح نفسه لكن إبتسامة هازئة ترتسم على شفتي من سذاجة السؤال الذي لا إجابة له .. لكنني أجد في آخر هذا الطريق إجابة شافية على سؤالي بعد أن تاه مني بين زحام هذا العري .. يقول إنه الأسى والحظ ولوعة الحرمان وجوه عدة تجعل منا أن نتمسك بعري قلوبنا وعري جسدنا ونسير في الطرقات نبحث عن قطرة ماء نضعها في فاهنا لعلنا نسترد وعينا ونعود من جديد إلى حضن الحياة . فهل فعلاً نحن أحياء ؟ سؤال لا أملك إجابته هو الآخر فمن يجيب ؟ ! .

      الموضوع جديد ولم يكتمل بعد .
    • سيدي و أستاذي الكبير محمد الطويل ....
      يعجبني فيك فلسفتك التي ترى بها هذه الحياة ....
      هي فلسفة أستطيع التعبير عنها بـ ( بفلسفة الطويل ) ....
      لا تعنقد أن تسميتي لفلسفتك جاءت بسبب اسمك ....
      و لكنها بحق فلسفة الطول ....
      حيث العجيب الذي تتميز به فلسفتك ....
      هو طول التفكير و الانصات ....
      نعم الانصات ....
      حيث أن كلماتك تجعل القاريء ينصت لتفكيره عندما يقرأ ....
      و هذا الانصات يأخذ المرء في متاهات طويلة و لكنها سهلة ....
      لذلك كان لها هذه التسمية ....

      و السلام ....
    • شاعر لواتي ///

      كان لتعليقك صدى كبير في ذاتي وحقيقة أشكرك عليه وأتمنى أن أوفق . ولكنني بدونكم لن أجدف أبداً فكيف يسير مركبي بمجداف واحد . ألسنا نحن معاً ومجاديفنا تأخذنا إلى البعيد الآمن . إذن لنكن معاً .

      أشكرك أخي .
    • اخي العزيز ..محمد الطويل ..
      لا اعلم بم ابدا تعليقي لاني لا ارى ما اكتب و فقدت القدرة على القراءة ..فا لمقال الخالص لغة بكر تحاول تحرير الصمت من الصوت .. الغموض من الوضوح ..الكتابة من الكلام . والحق قرأت مقالك و فقدت كل حواسي الا حاسة الابصار .. قرأته عدة مرات و في كل مرة احس بانه الاولى ..لا املك الا ان ابدي اعجابي بهذا المقال الذي فاق جماله اجمل الاوصاف و في الختام ادعو لك بالتوفيق و الاستمرا ..



    • الأستاذ الرائع محمد الطويل

      هي النفس
      حينما تصاب بالهزيمة من كل شيء
      تبحث لها عن زاوية تختلي فيها
      تحاول أن تكتشف نفسها
      وترسم لها وجها أخر
      لا تقيده حدود الزمن
      لم يكن نصك هذا مجرد نص مكتوب
      يسهل قراءته
      هو نص أعمق من ذلك كله
      والقراءة لك لا تخلو أبدا من المتعة
      في نصوصك دائما نجد الكثير من المعاني
      سلمت يمناك على خلجاتك الرائعة


      تحيات الياسمين

    • [TABLE='width:70%;'][CELL='filter: shadow(color=darkred,direction=135) glow(color=blue,strength=5);']
      ما دمنا ... نفكر ... نبحث ... نستفسر ...
      نهيم بصحرائنا .. وسماءنا
      نتأمل ... نفرح ... نحزن ... نخشى ...
      نحس بكل ما حولنا ...
      تأكد بأننا أحياء ... أحياء بأيماننا ... ومدى قوته ..
      هكذا أنت دوما نجعلنا نسبح بوجدانيات حياتنا....
      تحية مخلصة ...أخي الكريم ...
      [/CELL][/TABLE]
    • عطر الياسمين :: كالعطر تأتي كلمات فواحة على موضوعي . أشكر متابعتك .

      أمل الحياة :: ستبقى نتكئ دائماً على الذكرى لكننا نحمل شمعة تقتل وجه الظلام الذي يمتد أمامنا . شكراً لك .

      أفروديت :: نسير إلى التفاؤل لكن الواقع يدهشنا فنصطدم بحقائق مرة تعيدنا إلى الشؤم من جديد . لك التحية .
    • أستاذي وجدانيات

      سبقني الجميع ولم استطع ان ازيد على كلامهم حرفاً
      فروعة حضورك تغطي على كل شي
      لم يبقى لي الا أن اسجل حضوري في احدى روائعك التي استمتعت بها

      تحياتي اليك استاذي