من فضلك إقرأ معي !

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • من فضلك إقرأ معي !

      ( من فضلك إقرأ معي )

      مسقط : تشهد مسقط في الآونة الأخيرة حركة غير عادية تداعت إلى خلق إختناق مروري غير مسبوق رغم أن بلدية مسقط تسابق الزمن في القضاء على هذا الإختناق وقد يشير البعض سبب ذلك إلى العطلات المدرسية وفعاليات مهرجان مسقط ، لكن الحقيقة غير ذلك فقد بدأ هذا الزخم المروري الخانق منذ فترة ليست بقصيرة ولا ندري هل سوف تكفي هذه المساعي من إقامة الجسور وعبور المشاة المعلقة أم لابد أن يكون هناك حل آخر . وإن وجد فما هو ؟!
      صحار : يبذل مكتب تطوير صحار كل ما في وسعه من أجل تطوير هذه المنطقة المحفور أسمها في شهادة ميلاد الزمن ، والزائر لصحار يجد سلسلة متناسقة ومدروسة من التطورات التي واكبت عصر النهضة حتى أطلق على هذه الولاية " عروس الباطنة " وحرص مكتب التطوير على نظافة المنطقة ومد شبكة الطرق في كل الإتجاهات سواء محاذاة بالطرق العامة أو بين الأزقات أو بين المزارع وعلى السواحل ، ولكن ما يعيب هذه الإنطلاقة هو حصرها في منطقة معينة متناسين المناطق الأخرى التي تتبع لها ، والعابر لما بعد حديقة اليوبيل الفضي متجهاً إلى مرسى مجيس عبر شارع النزهة يجد أن مكتب تطوير صحار قد تناسى أن تلك المناطق هي حزء لا يتجزأ من الولاية وأن هذا الشارع الضيق " شارع النزهة " بدون أكتاف وتحده أسوار المزارع وتعتليه أضواء توقد كالفوانيس لكنها بالطاقة الشمسية وفي الحقيقة أن هذه الأعمدة التي نصبت لم تكن سوى أداة فعالة لحصد الأرواح وإثارة الحوادث المرورية لكونها لا تقتل من الظلام شيئاً بل تجد أن عمود يعمل من بين كل عشرة أعمدة فهل هذا منطق ؟ وهل هذا الطريق الذي يخدم أكثر من عشرون ألف نسمه هو يتمتع بالسلامة والأمن المروري ؟ ترى لو لم يكن الطريق ضيق والإنارة بالطاقة الشمسية فماذا يجب أن يكون ؟! .
      بهلا: من حصن جبرين إلى قلعة بهلا وجهان من التاريخ عريقان بينهما سور عظيم يمتد سبعة أميال هو على وشك الإندثار .. سور يحيط بالمدينة كحسناء يحيط بمعصمها سوار .. بهلا الولاية العريقة التي يشهد لها التاريخ هي اليوم تكاد أن تكون فقيرة إلى الخدمات السياحية مقارنة مع بعض ولايات السلطنة .. فالزائر لهذه الولاية لا يجد متعة السياحة والمقيم فيها لا يجد متنفس له غير الجبل والنخل فالحدائق معدومة والمنتزهات معدومة والمساحة الخضراء هي الأخرى معدومة . فهل بهلا لا تستحق حديقة حتى من أجل عيون أطفال رضع وشيوخ ركع وبهائم رتع .. هل هذه الولاية نالت قدرها من التطور ؟ أليست تستحق أكثر من هذا العطاء وهل المساحات الخضراء أو خلق حديقة تتوسطها أمر مستحيل وإن كان ذلك مستحيلاً فماذا سوف يكون البديل ومتى ؟! .
      خط الباطنة : جميعنا يدرك أن خط الباطنة هو عبارة عن سلسلة مترابطة من المجمعات السكنية والأراضي المزروعة ويمتد الخط الذي يربط بين مسقط وولايات السلطنة عبر هذه المجمعات والأراضي الزراعية الأمر الذي يجعل من هذا الطريق غير آمن لكثرة المداخل والمخارج وعدد المثلثات وعدد المراكز والمحلات التجارية المحاذية وكثرة الغبار المتطاير من الطرق الجانبية الغير معبدة حتى أنه يحجب الرؤية في كثير من الأحيان ومما زاد الأمر صعوبة هو وقوع المدارس الإبتدائية على محاذاة هذا الطريق السريع فكم ذهبت من أرواح بريئة على هذا العربيد نتيجة قرع الجرس آذناً بإنتهاء اليوم الدراسي .. فهل من الضرورة أن تقع هذه المدارس على حواف الطرق السريعة توصلاً إلى المظهر العام دون مراعاة للأرواح ، وإذا لم يكن هنا موقعها فأين من المفترض أن يكون ؟! .

      ملاحظة ///
      لم توافق جريدة عمان على نشر هذا الموضوع لكونه كما يزعمون بأنه تعدى الخطوط الحمراء .
      وأنا أراه أنا يعالج مشكلة في المجتمع فهل طرح قضية للمعالجة يعد تجني أو إختراق . إذن ما دور قلمنا أم يريدون منا فقط توظيفه في الغرام والحزن والذكريات بينما الأمور الإجتماعية نتجاهلها ونصمت عن الخطأ ؟ .
    • الطريق الوحيد المؤدي الى جنوب السلطنة : بكل اختصار ...... الله يعين الي يمر فيه كل يومين مرة .
      ويمر بالمرافق ومحطات البترول والمطاعم والاستراحات التي اعدت للسياح .. فإذا كنت انا المواطن لا اطريقها فكيف بالسياح الذين نعلن لهم عن خريف صلالة .. وينصدمون بالطريق الوحيد المؤدي اليها .
      اخي العزيز هذه ليست فاجعة السلطنة فقط .. وإنما كل الوطن العربي .. وإسمها ........ ..
      الافضل دعنا من السياسة ..
      ليس لانها تخيفنا .. ولكن ربما مثلما يقال .. ربما اننا لا نفهم فيها ..

      ويا دار مادخلك شر .
      موضوعك اعجبني جدا جدا جدا
      وخصوصا الملاحظة الحمراء ..
      شر البلية ما يضحك
      تحياتي