.*. ويبقى لنا الليل .*.

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • .*. ويبقى لنا الليل .*.

      [MARQ=LEFT].*. ويبقى لنا الليل .*.[/MARQ]

      وفي غياهب الزمن القاسي
      كان بؤسي يكبر ،،، ويكبرْ
      وفي دفتر الزمن الردئ
      حلمت بميلاد جديد
      يصرخ في أنفاسي
      بطفلة تلهو وسط أوراقي
      أهبها أشوقي
      في ربيعي الغافي ،،
      أياما وليال وأنا أنتظر ْ
      لهفة وشوق يجتمعان ويترعران في حضني
      وفي ألوان المساء البارد
      حفظت تذكار اللقاء الباكي
      صوت يقتربْ ،،،
      صوت الحنين الدافئ
      سبعة طويتها تغمرني السعادة
      ويبقى لدي ،،،
      هي ..
      ........والليل
      .
      .
      .
      .
      .
      .
      .
      بدأ حلمي يكبرمع إشراقة فجر يزهو باسما
      صوتها يعلو ،،
      يوقض ذاتي ويرتجفُ ،،
      يرتجفْ ،،،
      مخافة أن يخدشه الخجل ...!
      ومثلما كنتُ أنتظرْ ،،
      كانت أيضا ..!
      ياااااااااااااااااااه ..!!
      لِمَ آثرت الصمت ..؟!
      وكنتُ على مشارف تحقيق الحلم / الذي تحققْ /
      .............كانت تنتظرْ ،،
      مثلما كنتُ أنتظر الحلم / الذي تحققْ /
      والليل ،،، يلّوحُ لنا بيده الباردة المرتجفة
      .. والليل ،،، يسمع حديثنا ويحضن أشواقنا
      ... والليل ،،، يجمع دفتر حبنا وإنتظارنا
      ............ ليبقى الليل في هذا الزمنْ
      دون حضور ،،،
      فقط أنا وهي نشعر بهِ ،،
      يفرح بنا ،،،، ونفرح بـــهِ
      .
      .
      .
      .
      .
      .
      .
      تسافر ...!
      لتتركني والليل
      نجمع انكسارات بعضنا
      لتتركني في وطني غريبا ،،
      أبحث عن تذكرة العودة إليه ...!
      لأعانق حلمي المتمدد في أضلعي
      ...........وللصمت الكئيب المفزع ،،،
      يتفرسونه وقد بانت عليه علامات الأشتياق ..!
      مرهق الفكرْ ،،
      فابت إلا أن تعصر قلبي بالإنتظار الذي مل ...
      وملأ ،،،
      لهفة ،،
      وشوقا لتلك الراحلة
      والرحى تطحن أنيني
      ليبقى الليل ،،
      ........ يبقى ،،
      لعاصفة تجمع هذياني الفكري
      أفجرني ،،
      أقترف الوحدة ،،
      ولا تعرف ,,,
      ولا أعرف ...!
      .
      .
      .
      .
      .
      .
      .
      تعودْ ،،
      ليسود الكلام على الصمت ..!
      الليل يبتسم .....و أنا
      القمر ..... يحكي القصص الخالدة لنا
      ولا نشعر بالوقت ..!
      وحين يكون الطقس باردا ،،
      تصبح الملاذ الدافئ
      يفرح الليل ..... وأنا
      ألقي بجسدي المنهك
      لأمنح الطير ريش حبٍ
      يضئ به قناديل قلبي المنطفئة ..!
      وهي ،،
      والليل ،،،
      يعرفان كيف كانت اللهفة على تحقيق الحلم / الذي تحققْ /
      تنتحر حيرتي ،،
      يجف نبع حزني ،،،
      ليبقى الليل
      يسترق حديثنا ،،
      حين أغرق في بحرها
      وتكون طوق النجاة
      وفي الليل ،،،، أشعرني على حقيقتي ..!
      ..وفي الليل ،،،، اندثر همي
      ... وفي الليل ،،،، ولِدَ قلبي
      .............كميلاد قصيدة رائعة التكوينْ
      .
      .
      .
      .
      .
      .
      .
      أقفْ ..!
      لحظة خشوع لذات الصوت الدافئ
      أقفْ ..!
      لتنقشع ضبابية الصورة المرسومة على جدران الغرفة
      يقف الليل ،،
      وأقفْ ..!
      لسحرها الخالد
      يقف الكونُ ،،
      والزمن البائس ..!
      كم صرت جميلا حين تدّفق شعوري في جنتها ،،
      فبت أغبطني ..
      والطبول تقرعْ
      لأمضي في طريقي ....... وأمضي
      لأنتهك سعادة الكلماتِ ..!
      بت أغبطني ..
      والحواس تذوق خمر حبها ..!
      وتداعبني ،،
      كطفلين غدونا
      ألهذا الحد أنا أحبها ..؟!
      بل ،،، وأكثرْ
      ليبقى الليل
      يُغلقُ ذاكرة الحزن
      ليبقى الليل
      أنا وهي نشعر بهِ
      يفرح بنا .. ونفرح بهِ
    • الله بالخير

      أمل الحياة ،،

      سعيد أنا لوجودك ها هنا لك التحية والود ..!



      أشرقتْ روحي وأضاءتْ ذاتي

      حبيبتي الأن تجتمع مع كلماتي

      سابح وسط الخيالِ ،

      وصوت يتردد في سمعي على مر الليالِ ،،

      يأخذني بعيدا ،،،

      بعيدا عن كل المسافاتِ

      تستوطنني الأفراحُ ،

      تغادرني الأتراحُ ،،

      تندمل الجراحُ ،،،

      جراح لم تجد من يسّكنها إلا مولاتي

      يا نوريّ المتوهج الباسم الحالم
      في الظلماتِ ،،

      أنيري كل الوجودِ

      المدينةْ ،

      و الأرصفةْ ،،

      والطرقاتِ

      فالنور نور من نور حياتي

      معي ،، لاتفارقني صبحَ مساءْ

      في الصحوِ أو السباتِ

      أملأُ بإحساسها ،، وحنانها نثري

      وتتواجدُ في سماء كلماتي العَطِرَاتِ

      يا تاجي المختال به في هذا الكون الوسيعْ ،،

      يا عبق الياسمينْ

      يا من يدعوني إليها كل مساء شوق وحنينْ

      يا من تسمعُ حين خشوع الخاشعينَ ،،

      إبتهالاتي :

      ويكأن الأقدار تبتسمُ لنا كل حينْ ،،

      ويكأن الحزن يرفضني ،،

      يرفضني بكل حالاتي ..!
    • داووووووود

      أحييك بما تعنية هذه الكلمة من معنى على هذا الإبداع الرائع . حقاً أنت رائع .

      الليل يا أخي يبقى ستار يحيط بعباءته السوداء كل الأمكنة ونحن نختبئ فيه خلف العباءة تلك وخلف الصمت وخلف الحلم ونسافر إلى أبعد من حدود الفضاء .. نسافر محلقين دونما أشرعة ونعود وعلى شفاهنا إبتسامة عريضة كالعائد منتصراً من معركة لم يحارب فيها .. هكذا يبقى الليل مرتع لكل شيء يجمع تلابيب العشاق ويخدش حياء المشتاق ويطوي البعد بين أرض مهد وبين سماء ذات سبع طباق .. الليل مهد وهدهدة .. الليل سكون ترتعد فيه كل الأفئدة .. الليل جميل سواء بضياء القمر أو بتلألئ عناقيد النجوم .

      إذن من حقك أن تكون أنت والليل وهي معاً سواء على مخدع اللقاء أو في مخيلة فكر خصبة .

      أشكرك حقاً وأتمنى أن تكون بقوة هذا الإبداع بيننا كي نتذوق جديدك دائماً .
    • اخي العزيز ..داوود
      اشكرك علىهذه الكلمات الجميله ..والرائعه حقا ..
      ابدعت واحسنت صنعاً ..
      هكذا حين يجف القلم بين اناملك كاتب متمرس ..تصبح الوراق عصارة بين يديه ..واللعب بالقلم على الورق متعة لا تعادلها متعة .. من هناسيدي العزيز .. اتمنى لك التوفيق .. والاستمرار في هذه الساحه .. لك مني اروع تحيه ..
    • احلىىىىىى سلاااااااااااااااام 00من القلب للقلب

      الليل ظلام الهمس 00ظلام اللمس 00 تشعر به ويشعر بك 00 يرتجي منك الونس
      اليوم وبكره والامس 00 الليل تذكار المحب 00 لا يعرف الغدر 00لا يعرف الهجر 00متواصل
      على طول الدرب !!! 00 الليل عنوان يرسم لك البياااان 00 يداري ما بقى لك من الاحزااان 0000 تبيانه 00 حنين الود و الاسفااار 00 غنوة تغنت مع الاطياااار 00 ووصلة تداعب الاوتاااار000!!!ِِ


      ارق تحية نرجسية لمخااااوي الليل|e 000 داود *** الفوفلة $$e ِِِ
    • [TABLE='width:70%;'][CELL='filter:;']
      داود
      رائع مابلورته احاسيسك
      رائع ماكتبته مشاعرك قـــــبل قلمـــــــــــك
      الليل
      لنبكي على أكتافه
      اني معك ومع الليل ليسود الكلام على الصمت
      ونجد في اعماقه جروح الماضي ...
      [/CELL][/TABLE]
      كيف لقلمي أن يهمس لسواكِ و القلب قد خلا إلا منكِ .. ]
      كيف أكتب عن سواكِ و العين لا ترى غيركِ ... ]
      كيف لا أفكر فيكِ و الذهن لا يشغله غيركِ .. ]
      كيف لا أشتاق إليكِ و انا كلي حنين إليكِ .. ]
    • الله بالخير

      محمد الطويل
      لك كل التحية والود على هذا الاطراء وكن على ثقة انني سأتواجد بينكم

      لليل معنى احتفظ به لنفسي في وجود(ها)

      (إذن من حقك أن تكون أنت والليل وهي معاً سواء على مخدع اللقاء أو في مخيلة فكر خصبة )
      كم أسرتني بعبارتك هذه يا محمد الطويل و كم أنا ممتن لك .

      ذات مرةٍ ،،
      فاجأني الغياب فرحلتُ عنها إليها ..!
      أخذتُ أحكي نزف جروحي
      وفصْل الهمّ الذي هاجر منها إليّ ..!
      وبصرخة أستغيثُ ،،
      تمتد إلى حيرةْ
      تحتار معي ..!
      كنتُ أتسألُ :
      أين وعودنا ،،
      أدفنتْ في صحراء الأسئلةْ ..؟!
      أم تركها الراحلون عند ذات المكان الذي إجتمعنا فيهِ ..؟!
      أين هي ،،
      أغابت عن عيني وهي لم تأتي إلى عيني ..؟!!
      أم داهمها شوق لا يغادره إلاّ الصمتْ ..؟!
      أذكر حين همس لنا البحر في إحدى ليالينا التي عانقت أحلامنا ( قالوا عنها سرابا وما
      بسراب ،، أيضا قالوا "أنها" سرابا وماهي إلا حقيقة ) نثر لنا الموج لؤلؤا من نافذة زرقته
      الأبديةْ ،،
      ومَنْ تكون إلاّ واحدةْ ..!
      تنثر عطرها على خلايا الكونِ
      فيصبح شاعرا ،،
      وتنسيه عذابات الجراح والأحزانِ
      هي واحدةْ ،،
      لا أحد يشبهها
      ولا تشبه أحدا ،،
      هي واحدةْ ،،
      على منديلها المرصع حكايات الغرامِ
      وعلى شفاهها أغاني ،،
      تناولني الحياةْ
      وتزرعني في غابات العشقِ ،،
      ما أقسانا حين نترك الجروح تستوطننا
      وما أقسانا ،،
      حين نكتم حوارا جرئيا يحاول الخروج منذ زمنْ ..!
      هي واحدةْ ،،
      تدخل إلى أعماقي
      فتنشر السعادةَ ،،
      وتجعل النار بردا وصقيعْ
      وتجعلني أتنشق منها عطر الربيعْ ،،
      هي واحدةْ ،،
    • الله بالخير

      غضب الأمواج

      مرحبا بكَ في ورقة من أوراقي التي كتبتها لليلنا الحالم

      نعم اللعب بالقلم على الورق متعة لا تعادلها متعة

      لك كل التحية والود حيثما كنت


      صرخات حائرة مرتجفة لا تستطيع صدي ،،

      وطعنات مضتْ ،،،

      مآسي مضتْ ،،،

      شتات مضى ،،،

      وأنا آتٍ من جديدْ

      لن يوثق الحزن أغلالي ،،

      ولن أكون أسيرا لآهاتي ،،

      بل سأهنئ عمري بالعمر الجديدْ

      حين لا تكون الشمس هي الشمسْ

      والشجرة هي الشجرةْ

      تزدحم الصور بما لا أطيقْ ..!

      وتختفي عن الوجود صورتها ،،

      يتجاسر الحنين فيها

      وأوقد شموعا لحيرتها

      ظللتُ ،،

      وعدت إلى ظلالي ..!

      تباغتني وحشة لا نهاية لها

      ولا سبيل لدي لأبدد ظلامي

      فمن يبدد ظلامي ..؟

      من يا ترى ..؟!!

      .

      .

      .

      .

      .

      .

      .

      من التي أبادلها ما يليقْ

      من ترشدني إلى الطريقْ

      وتخفف عني أوهامي ..!

      وحين تتملكني الأحزانُ ،،

      أقصدها ،،

      فأجد عندها السعادة وما أريدْ

      تذكرت حين جالست روحي ،،

      أنني حادثتها ،،

      وقلت لها : أنتِ من أريدْ

      أجابتني و في خدها أحمرار الخجل يبين :" أنا من تريدْ ..! "

      أسرجت لاحساسي العنانْ ،،

      تناسيت صورة الأحزانْ ،،

      ولم تعد تقتفي أثري

      طرتُ ،،

      وطارح قلبي الغرامْ

      تملكتني وملامحي تبينْ

      شملني الدفءُ ،،

      وفي الصبح تأملت زهرةٌ

      تتبسمُ ،، ونسيمُ عطرها مُدّ إليّ ،،

      حضنتها بكفي ،،

      فأرى على كفي بريقْ
    • الله بالخير

      الفوفلة

      لكِ التحية والود حيثما كان الليل نورٌ للعشاق والمحبين



      تشتد الريحُ ،،

      تعصف بي إلى حيث لا أدري

      يتغير المكانُ ،،

      والحضورْ ..!

      ويصبح ليلي ليلا طويلاْ ...

      أبدأ ،، وأنتهي من حيث إنتهى وجعي

      أتحصن خلف روحي

      ذكريات لم تراعني

      ودمعة ترتمي على ظل خدي

      بكرة ،،، وأصيلاْ ...

      حبي سيدُ قافلةْ

      وفيها زهرة تعطر وجودي

      تأخذني ،،

      تعانقني ،،

      وتمنح لطريقي سبيلاْ ...

      هي واحدة ْ،،

      تفّجر حنينها حين همست لي بشدو حمامٍ

      فخرج العشق من دمائي

      وبحت لها ولليل بسري

      والليل لي قنديلاْ ...

      سيدة القلبِ ،،

      هذا البحرُ

      مجلى رؤى المحبينَ

      وموطن الأسرارِ

      سيشرق قرب سواحله ِ

      موعدا جليلاْ ...

      يسوسن جروحي

      وأرفرف كحمامة السماءْ

      يبزغ في وجهي ذهولٌ ،،

      وإلى أن أراها

      أواصل الذهولاْ ...
    • الله بالخير

      مراكب #i


      وجودكِ هنا هو الرائع ..!

      لكِ الود والتحية


      شذاها بقلبي قد انتشرْ

      ونثري أحبت أن تراه مفتون بها ،،

      أسافرُ إلى برقع الليلِ

      ولم أسقط في الظلامِ ،،

      خطوة إثر خطوة على حذرْ

      والوقت يداهمني كالسيفِ ،،

      زادي ربيعي وصوت دافئٌ

      يمدني بالحنان ويقاسمني حالي ،،

      وقلب غارق بالفكرْ

      هي واحدةْ ،،

      منتهى كل عيش ْ

      .

      .

      ينادي ،، ويغني القمر ْ

      ويغيب الصباح بليل طويلْ ،،

      يصادر آهاتي ويبدلها بزهرْ

      استلذُ برؤيتها

      وأفجرُ لها كلماتي بشوق يفضحني ،،

      ويخلع أسوار صمتي

      لأنثر ما يليق بسحر الدررْ

      فهي سر ليلي

      .

      .

      ما أنا لولاها ..؟

      مواطن بغير وطنْ

      إلتقينا لقاءً عابرا ،،

      بعد أن تشردتُ في شوارع الإنتظارِ

      سافرتُ علها تحضنني المدينةْ ،،

      وتزيل عني الحَزَنْ

      نزلتْ بجروحي وأقسمتُ ألا تغادرني ،،

      ضحكة طفلٍ ،،

      همسة حبيبٍ ،،

      وعذلوني ،،

      فقلت لهم : حبيبتي هي وإن يكنْ ..!

      هي أجمل الأحلام ْ

      .

      .

      أنستني الألمْ

      تسامرنا في حب وسكون ْ

      زرعنا المحبة كالوردِ

      وتهنا في بحور العشق والجنون ْ

      أتبعتها ،، ولم يفارقني الأملْ

      لا شئ أجمل منها

      لا قمر ولا نجمْ

      عهد عليّ ،،

      سآتي روحي تغني لها أجمل المواويلْ

      وأمد يدي لأكتبَ ،،

      وأكتبْ ،،

      وأقتل الصمت والوهمْ

      وأعيش معها في هذه الدنيا

      .

      .

      أفنيتُ لها معاني العشقِ

      في قصيدة من نثرْ

      وأمضيتُ ترحالي فيها

      وفيها ،،

      من وجد فسرْ

      تمنحني تمائم السعادة كل ليلةً ،،

      وأخرج إليها في الليل العتيقِ

      كي تمنحني الحياةْ ،،

      أدرك قلبي سر إحساسه حين عرفها

      هي واحدةْ ،،

      علمتني السهرْ
      ليحفظها لي رب السماءْ
    • الله بالخير

      lawati loving

      ووجودكَ جميلٌ يجبرني أن أنشد ثانية ..!

      لكَ الود والتحية


      على حضن الليل تنام الأسرار وقمر يملأ السماء بالضياء ،،

      عند البحر داويت الجرح النازف ،، وأبقيت على الصبر الممل ..!

      لظلام الليل الذي ينثر لنا ياقوتا وتبرا معناه ،، نحِن عليه تارة ،، ونقسو تارة أخرى

      فيه ضباب ،، وعيون تتوارى خجلا ،، ترقص على أوتار الانتظار ،، وتسكب ما في

      القلب من هموم وأحزان على منديل يغفو على ضوء قنديل بائس ..!

      ما أصعب أن نتألم في صمت وأن نحترق بغير نار ..!
    • الله بالخير

      الكاتب

      الجميع معنا ومع الليل لننام في حضنه الرحب

      لكَ وللجميع التحية والود



      يلسعني التساؤل ...

      فأغدو سقيما حائرا كالبليدْ ،،!

      يالحضور الليل الجميل ِ

      أصبح يقتاتُ

      من دمع الوريدْ

      أنطلقُ ،،،

      فلا زال أمامي متسع ٌ

      كي أحلق في السماءِ

      أغني للنجومِ

      أرقصُ مع القمرِ

      وأُنشدُ لحنا جديدْ

      جفَ غدير أحزاني

      أطلقتُ ضحكةداعبتِ المدى

      والزمانِ العنيدْ

      أمضي فلا زال الأمل في قلبي

      أبعثرُ همومي ذات عيدْ

      أنشُ النور لأيامي

      كي تنتصبَ من بين الجروحِ

      كانتصابِ النشيدْ

      اقتلُ حشائش الحزن في حديقتي

      وابدلها بزهور الحبِ

      ليصبح الخيالَ حقيقةً

      أجدهُ في صبحٍ جديدْ

      أغني لذاتي وأهللُ

      لتهزّ التهاليل الوهم والسرابْ

      وتحملها الريح إلى اللارجوعْ

      لن أصبحَ طريدالأوهامِ

      فقد انتهى الماضي ولن يعودْ

      اجتازُ الطريق المظلمَ

      أسافرُ في الليل الحالكِ

      إلى زهرة الربيع الوحيدْ

      اسقيها الأمل ،،،

      وكما تولد الشمس في الصبحِ

      ستنمو من جديدْ
    • الرسالة الأصلية كتبت بواسطة:داود

      الله بالخير

      مراكب #i


      وجودكِ هنا هو الرائع ..!

      لكِ الود والتحية


      شذاها بقلبي قد انتشرْ

      ونثري أحبت أن تراه مفتون بها ،،

      أسافرُ إلى برقع الليلِ

      ولم أسقط في الظلامِ ،،

      خطوة إثر خطوة على حذرْ

      والوقت يداهمني كالسيفِ ،،

      زادي ربيعي وصوت دافئٌ

      يمدني بالحنان ويقاسمني حالي ،،

      وقلب غارق بالفكرْ

      هي واحدةْ ،،

      منتهى كل عيش ْ

      .

      .

      ينادي ،، ويغني القمر ْ

      ويغيب الصباح بليل طويلْ ،،

      يصادر آهاتي ويبدلها بزهرْ

      استلذُ برؤيتها

      وأفجرُ لها كلماتي بشوق يفضحني ،،

      ويخلع أسوار صمتي

      لأنثر ما يليق بسحر الدررْ

      فهي سر ليلي

      .

      .

      ما أنا لولاها ..؟

      مواطن بغير وطنْ

      إلتقينا لقاءً عابرا ،،

      بعد أن تشردتُ في شوارع الإنتظارِ

      سافرتُ علها تحضنني المدينةْ ،،

      وتزيل عني الحَزَنْ

      نزلتْ بجروحي وأقسمتُ ألا تغادرني ،،

      ضحكة طفلٍ ،،

      همسة حبيبٍ ،،

      وعذلوني ،،

      فقلت لهم : حبيبتي هي وإن يكنْ ..!

      هي أجمل الأحلام ْ

      .

      .

      أنستني الألمْ

      تسامرنا في حب وسكون ْ

      زرعنا المحبة كالوردِ

      وتهنا في بحور العشق والجنون ْ

      أتبعتها ،، ولم يفارقني الأملْ

      لا شئ أجمل منها

      لا قمر ولا نجمْ

      عهد عليّ ،،

      سآتي روحي تغني لها أجمل المواويلْ

      وأمد يدي لأكتبَ ،،

      وأكتبْ ،،

      وأقتل الصمت والوهمْ

      وأعيش معها في هذه الدنيا

      .

      .

      أفنيتُ لها معاني العشقِ

      في قصيدة من نثرْ

      وأمضيتُ ترحالي فيها

      وفيها ،،

      من وجد فسرْ

      تمنحني تمائم السعادة كل ليلةً ،،

      وأخرج إليها في الليل العتيقِ

      كي تمنحني الحياةْ ،،

      أدرك قلبي سر إحساسه حين عرفها

      هي واحدةْ ،،

      علمتني السهرْ
      ليحفظها لي رب السماءْ



      الله بالنور