لأني كنت أحمل حبك رجموني

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • لأني كنت أحمل حبك رجموني

      الصباحات تتوالى والليل دائماً يأخذنا إلى الإقامة الجبرية وأنت لست هنا وليس لك من أثر على كل الطرق فكيف ألقاك ؟ وماذا أقول غداً إن جاءني الأصدقاء يسألون عنك ويريدون أن أقص عليهم حكاية حبنا ؟ ترى هل أقول أن حبنا قد مات وتوارى خلف رمال الحياة وأقمنا عليه صلاة الغائب ولم يتبقى منه غير تلابيب ذكرى عائمة قد تسقط ذات مساء في إحدى المنحدرات وينتهي بذلك كل شيء .. أم أقول أننا نعيش كذبة الحب ووهم الحب والحقيقة أننا نجهل ذلك كله ونجهل حس المشاعر .. علمني يا هذا ماذا أقول إذا جاءني الناس تسأل عن حالنا وكيف إنذوى الضوء خلف الصباح . ماذا أقول وأنا وحيداً أسير في طرقات تعرفنا وأستظل تحت أشجار كانت قد جمعتنا وأمر على الجدران التي كم وكم سترتنا وأتمرغ وحيداً على تلك التلال التي كم داعبت أقدامنا وإحتضنتنا .. وحيداً في المساءات الحالكة أنقل الخطوة إثر الخطوة في طريق طويل ومظلم ولا أعرف هل أنا أسير إليك أم أتجه نحو البعيد كعادتي ولا أعرف هل أنت تحمل في قلبك ذكراي وحبي ولقاء السنين أم كانت تلك الأحداث في حياتك مجرد ذكرى أقمت عندها يوماً وإرتحلت دون أن تفكر يوماً بالعودة .. هواجس تشغلني ويعذبني فيك ظني وتظل الأسئلة قائمة كعادتها .. من كان السبب في فراقنا ، ولماذا إفترقنا ، وكيف نزع الزمن الحب من صدورنا ، وكيف نسينا بعضنا وهل حقاً نحن كنا نحب ، وهل تجاوزنا يوماً حدود البراءة كي نسيء فهم ذاتنا ، وهل ذاتنا كانت حاضرة يوم كان الحب مقيم عندنا ، وهل أقام الحب فعلاً بيننا ؟ كل تلك أسئلة تنام كل ليلة في مخيلتي بعد أن أهدهد أوجاعها وبعد أن أمسح برفق على خصلات تلابيبها المسترسلة كجناح الليل المظلم الذي يسدل في الخفاء شعره الأسود .. كل تلك أسئلة تبحث عن إجابة منك وأنت بعيد مرافق الإرتحال لا تبحث عني ولا تعني لحالي .
      يا هذا لقد فتحت إليك أبواب قلبي وتركتها مشرعة لتستقبلك متى عدت ، ولقد لبست لك الجديد وتزينت بعطري وعمامتي وخنجري وكل ليلة أردد في الخفاء متضرعاً أسمك ذاكراً ومتضرعاً لله أن يعود بك وأن يستعجل إرتحالك لي .. كل ليلة أقف على تلك الأبواب أبحث عن رائحة منك تقترب فينجلي الليل ويسفر وجه النهار وأنا بحالتي في عيني إحمرار السهر وبجسمي طعنات الليل ووخز الألم ومع ذلك أبقى متمسكاً رغم حالي المهترئة ورغم جسدي الهزيل حاملاً قناديل الأمل وفوانيس الإنتصار وأوقد على كل الطرق شموع عودتك . فمتى تعود ؟ أخبرت عنك أشجار الليلك واللبلاب .. أخبرت طيور السنونو وفراشات الدار .. أخبرت ......

      جزء من مقالي نشر بجريدة عمان بتاريخ 29/1/2003 الأربعاء .
    • سيدي ..العزيز .. محمد الطويل
      اشكرك اخي على هذا المقال الرائع.. الذي اخذتنا فيه وتغلغلت في مساماته .. ومنذ البدايه نجد في هذا المقال الحزن الذي اخذ طريقه في الدموع ..والحب الذي اتخذ الحزن والالم كرسي كي يكون في قلبك .. واخذت الطريق تبعد عليك ..وطالت المسافه بينك وبين من احببت ..حينما وضعت كل الاحاسيس التي تملكها لتكون لك الجسر الى قلبها ..لكن المنفى من عالمها كان الاولى ..والان انت تسرد ماقلاتك بالم وذهول .. لماذا كل من احبباناها تكون المصير بهذه الطريقه .. هو المنفى ..سيدي العزيز .. اشكرك على هذه الكلمات الجميله..والذي اعتدناها منك ..وفقك الله .
    • سيدي الكبير محمد الطويل ....
      كلماتك الحزينة أعادت بعض الحنين ....
      فلله دره القلب كيف يحتمل ....

      سيدي الرائع ....
      مقالاتك تنير الساحة دوما ....
      فاستمر في تألقك الفذ ....
      و استمر على فلسفتك ....
      فهي ما اسعى أن أرأ لك ....

      سلمت يداك ....
    • [TABLE='width:70%;'][CELL='filter:;']
      استاذي المبدع
      محمد الطويل
      كتبت لنا عنها تلك الفتاة التي احببتها انت بشغف العشق
      وقلت انها رحلت
      دعها ترحل يا صديقي
      لانها سوف تخسر عبير حبك
      لاني متأكد انك انت من علمتها العشق وبعده
      واذكر الامل الان وانت في بعدك
      ولا تنسى تلك الساعات التي كنت تناجي بها الكلمات لتكون رسالة لها
      دعها ترحل
      وترحل
      وابقى انت مكانك
      عاشق هائم يعلمنا كيف الحب
      استاذي وصديقي
      ابدعت برغم الحرقه
      واجدت واحسنت
      نأمل منك الامل في المره القادمه
      واعلم اني اعشق فيك الصفاء
      لك تحية والتقدير على روعة مقالاتك
      [/CELL][/TABLE]
      كيف لقلمي أن يهمس لسواكِ و القلب قد خلا إلا منكِ .. ]
      كيف أكتب عن سواكِ و العين لا ترى غيركِ ... ]
      كيف لا أفكر فيكِ و الذهن لا يشغله غيركِ .. ]
      كيف لا أشتاق إليكِ و انا كلي حنين إليكِ .. ]
    • غضب الأمواج /// رفيق الدرب . لك مني إحترامي وتقديري . لقد كنا هنا نستقي الوجد لكن الجب جف وغدوت وحيداً أشرب من دموعي .

      شاعر لواتي /// أيها الرجل الذي إلتقيته ذات مساء أقدم لك خالص شكري وتقبل وردة بيضاء تعبق بأريج أمل ربما سوف يلج غداً مع الصباح .

      الكاتب /// تبقى سؤالاتنا على بعضنا هي أولى إهتماماتنا وإستباقك الدائم يجعلني أرفع قبعتي وأقدم لك تحياتي .
    • مازلت أستاذي الكريم الذي أستشف منه كل ما يخالج نفس الكلمة ووجدانها ...
      تبقى الطرقات ساكنه محمله بنسائم عبيرها ونور قلبها لتتمسك به جيدا لعودة دائمه بأذن الله ...
      مادام حبا كان سيبقى وما يزال .....
      تحية مخلصة لصاحب الكلمة النابضة ....
    • أمل الحياة /// تأخذنا الحياة إلى طرقات متعرجة لكننا نسير عليها على أمل أن نصل إلى نهاية المشوار وعلى شفاهنا إبتسامة . أشكرك .

      أفروديت // تظل الغيوم تسبح في الأفق والرعاة هنا على رقعة الأرض ينتظرون المطر لكن فجأة تلج الشمس من بين ذاك الغمام ويتبدد الأمل . لكنهم ينتظرون .
      لك التحية .
    • استاذي الفاضل
      محمد الطويل
      وكم هي طويلة كلماتك في اعماقنا
      وكم هي سريعة
      كقصر الحلام المفرح
      انت تتبدع واننا نستحق هذه الابداع
      ولكن يبقي السؤال
      وهل تستحق تلك الفتاة نبض كلماتك لو كانت قاسية
      تقبل تحياتي
      كان ظل المـــوت
      مرميـــا امامي
      خفــــت
      :confused:
      ان اعثر
      او
      ان اسبــــــــــقه
      :(
    • أتمنى أخي أن تخفف من سرعتك لأننا نحتاج إليك فلماذا تأخذ الدنيا بهذه السرعة في سيارتك الأنيقة .

      تتوالد الكلمات من بين رحم الألم المبعثر في ذاتنا حينها وحده الألم من يكتبنا .

      متابعتك أعتز بها .