.*. صور الذكرى للماضي المنتهي .*.

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • .*. صور الذكرى للماضي المنتهي .*.

      .*. الصورة الأولى .*.


      كان حينها يعزفُ على عودٍ ليس به وتر ، ويمتطي فرسا من دون سراج ، كان يعاني من الفقد ، ويبحث عن ذاته.
      بحث في الأرجاء وفي ممرات الصمت ، وفي صباحات الندى وعطر المطر ، يحادثُ جدرانه الكئيبة فلا يجدُ إِلا الصمت ، يخرجُ من سطور الخوف إلى سطور التردد .

      .*. من إغتال الأحلام .*.

      غريبْ

      يأخذ الهموم خلف ظهرهِ

      وعند الغسق تتباعد النظرات ما بينهما

      صمت ذلك الذي يميزهُ

      أليس للصمت معانٍ كثيرة في القلوبْ ؟

      وخلف نظرات السلامِ

      اغتيلت الأحلامُ ،،،، وهي لازالت في مهد الطفولةْ

      من أغتالها ؟

      انكسرت أشرعة السفن وحادت عن خط سيرها

      تلك هي النظرة الآن :

      عطشٌ ،،،، لهفةٌ ،،،، شوقٌ

      عطش للعشق القديمْ

      لهفة الى اللقاء القديمْ

      شوق قديمْ

      وتلك رائحة الرفض تفوح الآن

      لشيئ عجيبْ

      من تلك العيون معانٍ

      ومنها الأرق يتزايد ساعة همسها

      هاجت بحور العشق الساكن في أرض الغربةْ

      ورحيلا لا يعرف للعودة طريقْ

      كحبر جفْ ،،،، كنهر جفْ ،،،، كجوف جفْ

      عالم الجفافْ ،،،، في أرض الجفافْ

      وكلما أحتاج الى الماء وجده سرابا

      نصيبْ

      يتوقع حضوره كل ليله من ليالي يأسهِ

      ويأس لا يعرف للأمل طريقْ

      سهرٌ ،،،، قمرٌ ،،،، دهرٌ

      سهر مع أشعارهْ

      قمر يخاطب أشعارهْ

      دهر هي أشعارهْ

      وكالمجنون يخاطب ذاته :

      متى يكون الذي يكونْ ؟

      ومتى يجف الدمع من العيونْ ؟

      فعلى بابها ألقى ما بجعبته ِ

      من شعور كاذب ،،،، لأقدام الزمانْ

      سيخطو خطى الوحدة ..... ويناديها :

      من اغتال الأحلامْ ؟

      مَنْ ؟!



      يتبع ------------>
    • شكراً داود على المشاركة الجميلة والجيدة
      وأعجبني العود الذي يعزف عليه من وتر والفرس من غير السرج


      لك مني التحية
      طمع الوصال تبددت آماله
      وتكسرت في عيني الاحلام




      عاشق الاطلال

      $$e$$e$$e$$e
    • [TABLE='width:70%;'][CELL='filter:;'][
      ALIGN=center]"كان حينها يعزفُ على عودٍ ليس به وتر ، ويمتطي فرسا من دون سراج ، كان يعاني من الفقد ، ويبحث عن ذاته.
      بحث في الأرجاء وفي ممرات الصمت ، وفي صباحات الندى وعطر المطر ، يحادثُ جدرانه الكئيبة فلا يجدُ إِلا الصمت ، يخرجُ من سطور الخوف إلى سطور التردد "
      عالمنا حزين.... حياتنا كئيبه.... يعتريها الصمت .... يداعبها الخيال....أحلامنا سراب
      ... ضحكاتنا أماني .... صباحنا... مسائنا... يتخللهما ... واقع مرير...
      الخوف... ما.. الخوف... هم يجتاحنا يسيطر على مشاعرنا ... هل من مفر من
      حياتنا....
      كلماتك رائعه ... أخي العزيز... داود
      سلمت يداك.....أتمنى لك التألق دائما وابدا
      *** تحياتي طيوفه***
      [/CELL][/TABLE][/ALIGN
      ]#d#d#d#d#d
    • اخي العزيز ..داود
      اشكرك اخي على هذه الكلمات والعزف الرائع ..
      كلمات جميله ..متمنى لك التواصل والاستمرار في الابداع ..
      اخي العزيز .. كلمات منتقاه استطعت اظهار لنا لوحه رائعه ..
      اكرر شكري متمنى لك التوفيق ..
    • تحياتي الخالصة اليك اخي العزيز/داود
      واهلا بهذه الاشراقة الجديدة.....

      (كلماتك رائعه ... أخي العزيز... داود
      سلمت يداك.....أتمنى لك التألق دائما وابدا)


      تحياتي--
      (((((((( وحيد ))))))))
    • غريبْ
      يأخذ الهموم خلف ظهرهِ
      وعند الغسق تتباعد النظرات ما بينهما
      صمت ذلك الذي يميزهُ
      أليس للصمت معانٍ كثيرة في القلوبْ ؟
      وخلف نظرات السلامِ

      الاخ الكريم // داود ..
      أسطر جميلة بما تحمل من التأمل بلمعنى والكلمة ...
      الروح نفسها هي من تغتال الاحلام ...
      تحية طيبة ... ويسعدنا تواصل هذا الابداع ...
    • يد القدر أمدت لها كف الإغتيال .. الليل الذي سار دون أن يلتقي بالصباح كان السبب ، والنهار الذي طال إنتظاره عند عتبة آخر فجر قال يوماً سيأتي ولم يأتي هو الآخر كان السبب ، وتلك المدية التي زرعت نفسها وسط الجوف الحارق فإغتالت كل المشاعر والقيم السامية .. جميعهم كانوا هنا يقرأون ويرددون تلاوة الرحيل وإرتحلوا جميعهم إلا هذا الوجه الذي سقط صريعاً وأولئك هم من إغتالوه .

      داود / لك التحية مجدداً بروائعك الجميلة .
    • الله بالخير

      عاشق الأطلال ،،،
      شكرا لك لهذا الحضور الأنيق

      طيف الأحزان ،،،
      لا مفر من حياتنا ومن الوهم الذي يسيطر على الواقع الذي نراه أمام أعيننا ،،
      لكِ كل التقدير


      غضب الأمواج ،،،
      الغيتُ فكرة الابداع من منظومتي ،، هي المآسي والأفراح من تُشكل هكذا أحرف
      لك التحية والود


      وحيد ،،،
      أهلا بك ههنا ،، ومن هنا حيث تشتعل أحرفي وغربتي ،، لك التحية

      الوعد ،،،
      لا أعرف لِمَ أوقفتني كلماتك ((كم هو جميل حين نقرأ هذه الكلمات التي أعتبرها مصدر راحتي وراحة لوجداني ))
      ولِمَ وجدتُ كفوفي تسابقني تصفيقاً لوجودك البديع ههنا


      أمل الحياة ،،،
      حين نفثتُ داخل أحرفي تعويذة من ألق وجدتُ هذه الأسطر تحملني إلى حيث البداية ،، أشرعي في منظومة الأحرف
      ستجدين كل شيء ينطق بالجمال ،،لك الاحترام والتقدير


      مراحب ،،،
      أي حاتمية هذه التي تصبينها في أوراقي ،،
      وجودكِ هو الرائع ، ربما منافق ، لكن وجودكِ بحق رائع


      محمد الطويل ،،،
      حيث الدعوة أتت منه لأبقى ،،
      (( جميعهم كانوا هنا يقرأون ويرددون تلاوة الرحيل وإرتحلوا جميعهم إلا هذا الوجه الذي سقط صريعاً وأولئك هم من إغتالوه .))
      ما أقسى عبارة( الرحيل )،،
      ياليأسي عندما أجد أن المساء المسافر في عبثي ظل منه الطريق ..!
      محمد ،،، لك التحية والود على ردك الذي تحتفظ به ذاتي
    • .*. صور الذكرى للماضي المنتهي .*.

      .*. الصورة الثانية .*.

      كان يحاولُ الخروجَ مَنْ غربةٍ قادمهْ ،إرتضى لنفسهِ أنْ يكون في القاعِ ، وأفكاراً عبثيةً - لوجودهِ - في رأسهِ ،فقدّ النبضَ ذلكَ المساءِ تبرأَ مَنْ ذاتهِ وإعترفَ بها ،دقاتٌ دقاتٌ توقضُ الحلمَ الآتي مَنْ المجهولْ ، تكررت أسئلةٌ في ذاته حاولَ الإجابةَ عنها لكنْ عبثاً فعل، فقد أفضى روحهُ إلى قبرِ روحهِ .


      .*. أسئلةٌ تبحثُ عنْ أجوبة .*.



      مازال هنالكَ أمل أنها ستأتي
      إلى أنْ تأتي .... بالجنون سيكتفي
      لم يرها ... ولم تره ...لكن قلوبهما رأت بعضها البعض ،،!
      من لحظة البدايهْ
      الى النهايه .... يبحث عن الراحهْ
      وهنا خطوات تجتث سبلها
      في الواقع لم يحبْ
      في الخيال عشرات الفتيات .. هذه في الخامسة عشر وتلك في الثلاثينْ ،،!!
      سيأتي بها القدر
      وهنا يبدأ الحكايهْ
      متـــــــى ستأتي ؟
      لتدخلي الى أعماق أحزانهِ وتجعلينها جذذاْ
      تبعثرين قصائده هنا وهناك
      كأنه أيقن أنها في ليلة سرمدية ستأتي
      تحتضن قصائده ، تجمع أشلاء قلبه المتناثره هنا وهناك ،،!
      تيقن أنها ستأتي ،،!
      ولكن متى .. ؟
      أإلى أن يجف حبر القلمِ ؟
      أم متى ؟
      أسئلة تطرح ذاتها في وجدانهِ ،،
      لماذا يرهق النفس بالبحث عنها ؟
      أهي براءة اختراع فاز بها قلبهْ ؟
      لا،، لن يخرج من غربتهْ
      سيبقى سجين غرفتهْ
      وحوله أوراق مبعثره ألتحفها فراشاً في ليالي وحدتهْ
      ابتدع فكرةً... عن فقرةٍ ... سرقهامن كتبقلبه تقول :
      لن تأتي الا بعد أن يصاب بلوثة الجنونْ .. !!!
      وما هو عليه الانْ .. ؟
      مجنونٌ .. يبحث عن مشفى من سقمهِ
      غارقاً ... مارقاً
      وصف لذاتهِ ... المقتولةْ ... المسؤولةْ
      سيبدأ من جديدْ
      وينتهي غير سعيدْ
      وهي ...هي
      تمر على شاكلة ملاك في :
      أحلامهْ
      أوهامهْ
      أيامهْ
      لا يعرفُ
      أملاك في صورة إنسانْ ؟!
      أم إنسان في صورة ملاكْ ؟!
      فقط يعرف أنها ستأتي ........................................................................................من بعيدْ
      وتغيب عن البال .. والخيال .. أشياءْ
      يبحث عن ذاتهْ
      يجدها مختبئة خلف أسوار الاستعبادِ
      ترك الاخرين يتصرفون في حريتهِ كيفما شاءواْ
      وفي أرشيف الحياة ... لاما زال يبحث عنها
      ويسترجع ذاكرة الطفولة السعيدة ... التعيسة ،،التي مضتْ
      ويهيم بمشاعره ... في مشارق الارض ومغاربها بحثا عنها
      بينه وبينها بضع خطواتٍ
      ولكن هل ستأتي.. ؟!
      النهاية
      كأن العمر في حياتته بدايته قبل ساعات معدودةْ
      والحلم الذي في مهجته اغتالته الحقيقه
      وأشعاره سيرحل معها بحثاً عنها
      بعد ساعهْ
      سيبدأ الهمس في جدران الغرفهْ
      ويطفئ ما تبقى من نور خافت قد أرهق عينهْ
      خائفاً ... متوجساً
      كي لا يعرف أحد بما يفعله في ليليهْ ..!!
      لا يريد اشفاقاً و لا نفاقاً
      يكتفي
      يغادر المكانْ
      وقبيل مغادرتهِ
      سيسأل : متى ستأتي ؟!
      ويغادر الحقيقة ... مشيا على أقدامه التي أتت به الى هنا
      وعلى حافة طريق مجهول مليئ بالاشواك والعراقيلْ ،،
      له نهايهٌ ،،
      مكتوبة للجميعِ
      نهايته
      .
      .
      .
      .
      .
      .
      .
      الموت..!

      -------> يتبع
    • الى الامام دائما

      ذهب00
      عاد00
      حلق00
      غرق00
      استراح في قلبي 00 اغلقت عليه باب الروح واكتفيت
      ما كل هذه الوحشية ؟
      كيف يتحول الكون الى خراب ؟
      كيف صاار الليل هماً ؟
      واللحظة هماً ؟
      والانتظااار حزنا كبير اً ؟
      لا مفر 00 حصااارك بالغيااب يؤدي الى الهلاك
      علمتني البكاااء00 وكيف تتحول اللحظااات الى غاابة 00 وان العالم
      لا يستحق كل هذا العنااااء 00 رغم انني معك 00 صرت كل السماوات
      بزرقهااا 00 وطيفهاا 00 وغضبهاا 00 دونك اكون شبه جزيرة هجرتها
      الطيور والنخيل 00 ومرجاان البحر الطيب 00 كاني وهم عظيم 00
      غبت واعلم انك تعود 00 وان وقتي معك وعدك بالحضور ابدا 00 دونك العالم
      كلمة تائهة في زحااام القواميس 00 قلبي يحترق ليس مكانه الا الرماااد 00
      تقااطعت دروبنا انت مثقل بالجراااح 00 وانا احمل هزائم عمر بأكمله
      لكنك حولتني الى انتصااار 00 لم يذكره التاااريخ بعد 00 لا تصدق جنوني بك
      حتى الجنون ما عاد يكفي 00 لك كل المجد |e

      ******************************

      ابدائع 00 وتألق 00 تحسد عليه 000 #d ابدعت بما انجزت ولك مني التوفيق الدااائم 00 اختك الفوفلة $$e
    • الله بالخير ،،،

      الفوفلة ،،


      (( تقااطعت دروبنا انت مثقل بالجراااح 00 وانا احمل هزائم عمر بأكمله ))

      " إن النفس الحزينة المتألمة تجد راحة بانضمامها إلى نفس أخرى تماثلها بالشعور وتشاركها بالاحساس ،
      مثلما يستأنس الغريب بالغريب في أرض بعيدة عن وطنهما " جبران خليل جبران

      هل اكمل وقد الجمني كلامك ..؟! نظرت إلى الشفق البعيد - كبعدها - ذات مساء كئيب ، فلم أجد منه إلا الصمت ،
      ولم يجد الصمت مفرا مني ..! اضمحلت أحلام وأصبحت كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء ، نمت رهبة الصمت في صدري ، وكبرت آلامي ، وتألمت في ص م ت ..!

      وزارتني هذا المساء رغبة
      تسقيني كأسا من (( زحام القواميس ))
      يالها ..!
      أزاحت هواجسا ولم تبقي شيئا للغدِ ،،
      واستشفيت بها من سقمي وسهدي ،،
      ألقاني ،،
      أبحث في تلكم الأجساد
      لأخلف وعودا ،،
      وأحفظ وعدي ..!!!
      يالها ..!
      قد أسلمت لها أمري
      فما عذري ..؟!
      حين يحق لي الجنونْ ..!!
      فلم يقعدني ههنا سواها من الناسِ
      ودها مطلبي ،، هجرها دائي ،،
      وصلها دوائي
      وليس سواها ،،
      يوقض عيشي

      الفوفلة ،،
      كأن الأحرف ترفض البكاء في القبرْ
      وكأن ريق السحاب بلل القبرْ
      كأني وَجِلٌ من تلك العين السوداءِ
      لامتطي (( الوهم )) لغايتي في البقاءِ ..!

    • .*. الصورة الثالثة .*.


      أبحر في هذا الزمن إلى المجهول ، الذي جعله في حيرة ، وأخرسه إنتظار الكلمة الأخيرة ، قبل أن تنطق به ذاته
      تدحرجت من علو السؤال ، إلى مستنقع الإجابة ، لثم الربيع ، وتحول في ثورة البوح رمزاً للفرحى ، كان صوتها هنا ، ؟ألح في السؤال ، أمتلك السر العاطفي بدأت العواطف تكبر بعد أن ......

      فكرة جديدةْ ..
      وليدةْ ..
      ولازال عقله رافضا" لخروجها ..
      واسطة من قلبه اليـ (ها) (كم) !!
      شئٌ جديدْ ..
      استبد به الليلةْ !
      غربلة الأفكارْ ..
      تصفية الأسرارْ ..
      فقد أتــــــــتْ
      ****
      كان كالعادة منزويا" في احدى الزوايا المـ(هـ)ـملةِ
      من سجنهِ !!
      منفردا" بنفسهِ
      وحيدا"
      مازالت نفس الأشياء حولهُ :
      قهوةٌ
      قلمٌ
      دفترْ
      موضوعة على المنضدةْ
      كان مهموماً
      مسموماً
      من
      .
      .
      .
      لا شيء !!!
      يستهلك من أفكاره الزبدْ فيخرج جفاءً
      ما ينفعه : يمكث في العقلِ !!
      طرح السؤالْ
      انتظر الاجابهْ
      أتت السحابهْ
      لم تأتِ بالاجابهْ !
      بعد شهرٍ
      فجأة تأتي
      لكن الجواب مبهمْ
      أو لنقل :
      لم يفهمْ !!
      ****
      ثم يذهب للنومِ
      يعدل رأسه المتهاوي الى النومِ
      لم يأتٍ النومْ
      قال في نفسهِ :
      لِمَ لا أكتب شيئاً جديداً ؟!!
      ****
      ضاق المكانْ !!
      تغير الزمان ْ
      هذا يتقلب في فراشه ِ
      وذاك يهذي بكلمات النومِ
      والآخر .. لا يتحرك
      لقد استسلم للنومِ !!
      هم ثلاثة .. لا أكثرْ
      رابعهم مجنونٌ
      مهمومٌ
      من يعيده الى رشدهِ ؟
      من يجعل كلامه سهلاً
      منبسطاً كالسهلِ اليها ؟
      ****
      مشهدُ الهزيع الاخير من الليلِ
      الكل نائمٌ
      وهذا ماذا يفعلْ ؟
      ماذا حصلْ ؟
      أصواتٌ تشي بتحطمِ أشياءْ!!
      أهو الهواءْ ؟
      أم أنه
      ..
      ..
      الغباءْ !!!
      ****
      ما ذنبهْ ؟
      أانه أحبها منذ البدايةْ ؟
      منذ البدايةْ
      أم أنه تجاهل النهايةْ ؟
      وما هي النهايةْ ؟!!
      لا يعرف !!
      يفكر
      يقدر الوضع
      : فرصة للتنزه خارجاً
      يخرجُ
      ولا تخرج مِنْ
      مِنْ ..
      لا زال يجهل من أين تخرج ُ
      يسألني :
      أجيبه من أشعاركَ !!
      ****
      تُوخِزُ قلبهُ
      تُهدي له أربعة أبيات من الشعرِ
      لِـ ...... يتذكرها !
      ولكن هل تجاهلها ؟
      سؤالٌ يحيرهِ ..
      يجبره على الصمتْ
      الصمتْ
      لازال يهوى الصمتْ !
      هذا ما لديهِ
      ولديها !!
      ****
      كانت تعرفُ
      وتتجاهل
      تتبرئ من احساسهِ
      ولا زالتَ في احساسهِ
      يتحدث في مجلسهِ
      عن الشعراءْ
      البؤساءْ
      الغرباءْ
      وكأنه انسلخ من جلدتهمْ !!
      يمطر في هيئته الارتباكْ ..
      يتلعثمْ
      ودوماً :
      لا يهتمْ !
      طواحين الذكرى تطحن أفكارهُ
      لكن
      تُفلتُ منه الكلماتْ
      كان يتحدثُ عنها
      فما أوصله الى هذه المتاهاتْ ؟!!!
      ****
      أتــــــتْ
      بعد شهرٍ
      بعينين مغمضتين
      يفتحُ الرسالةْ
      ولا زالت تلك َ الهيئة باديةٌ على محياه ِ
      : هيئة الارتباكْ
      يفتحُ الرسالةْ
      يقرأها تقتله الكلماتْ
      يغيب عن الوعي
      عن الادراكْ !!
      ثم يعود اليه الادراكْ ..
      ولا زال :
      من البعيدْ !!
      تبخر مطر الدموع المنساب من عينيهِ
      تسيدت شمسه الأفق
      فقد
      .
      .
      أتــــــتْ


      يتبع ------->
    • أخي العزيز / داود
      يشدني شيء لست أدري ما أقاصيه الى عالمك الجميل...
      يسؤفني أنني تأخرت عن قراءة الصورة الثانية ويسعدني انني أدركت الثالثة في اوج جمالها..

      اشكرك اخي الكريم على ما تمتعنا به ههنا
      تحياتي
      [COLOR='FF1493']([/COLOR][COLOR='FF2787']([/COLOR][COLOR='FF3B7B']([/COLOR][COLOR='FF4E6E']([/COLOR][COLOR='FF6262']([/COLOR][COLOR='FF7556']([/COLOR][COLOR='E87360']([/COLOR][COLOR='B95C80'] [/COLOR][COLOR='8B45A0'] [/COLOR][COLOR='5D2EBF']و[/COLOR][COLOR='2E17DF']ح[/COLOR][COLOR='0000FF']ي[/COLOR][COLOR='2804DC']د[/COLOR][COLOR='5007B8'] [/COLOR][COLOR='780B95'] [/COLOR][COLOR='A00F71'])[/COLOR][COLOR='C8124E'])[/COLOR][COLOR='CE1C4B'])[/COLOR][COLOR='B22B69'])[/COLOR][COLOR='963B87'])[/COLOR][COLOR='794AA5'])[/COLOR][COLOR='5D5AC3'])[/COLOR][COLOR='4169E1'])[/COLOR]
    • ((يشدني شيء لست أدري ما أقاصيه الى عالمك الجميل))

      في إحدى الليالي التي أتعراها غبار النسيان وتلاشت كموج الذكرى في الانسان ، كنتُ كمدينة يكحلها الشحوب بها حكاية أوجاع وآلام لا نهاية لها ، أتت بثوبها الأبيض إلى مدينتي كي تسألني :

      من أنت ،،
      جاوبتها :
      أنا الأحـــــزان التي نحتت في الجــــبال ورســـمت على الجدرانْ
      أنا الظــــلام يخيم على لــــيـــل العاشقين دون إستئــــــــــــــذانْ
      أنا القـــهر الذي فــــرض على الاحبة مـــــن قديم الـــزمــــــــــانْ
      أنا ربان لسفينة لـــيـــس لها مرســـــــى ولا شطـــــــــــــــــــآنْ
      أنا من عرف أن الصـــــبر للجــــــمــــيع بــــــــــعــــد فــــوات الآوانْ
      أنا الراحل الذي ترك متاعه من الأحزان لمن ليس في قلبه الامانْ
      أنا الباحث عن سراب أحسبه الماء لارتشف منه الحنانْ
      أنا الذي بحث كل السنين عن الأمل للأسف لم اجد له عــنــــوانْ
      يـــــــامـــــن تســــــألـــيني مـــــــن أنا :أنـــــــــــا قصة النسيانْ


      وحيد ،،
      جميلة أحرفي عندما تزدان بحروفك وأكحل عيني بإسمك
      لكَ الود والتحية
    • .*. صور الذكرى للماضي المنتهي .*.

      .*. الصورة الأخيرة .*.

      الجمه غضب كبركان لايهدأ ، وكأن الذكرى تطفو في مراكب الأحزان ، صور للمآسي تكررت أمامه ، هل تعيد ذاتها ..؟! تسأل في حيرة وخوف له وقع شديد على الذات ، هل تعود العتمة إلى مدينته ثانية ..؟!! هل يطفئ هذا البركان النور المتوهج أمام عينيه ..؟!! تزاحمت أسئلة لا نهاية لها في تفكيره وأصبح كمن يبحث عن ضفة يرسو بها قاربه العتيق وهو وسط نهر الأحزان ،، ألهُ خروج من هذه الدوامة التي تعصره ..؟!!
      تساءل وأتاه الجواب مسرعا ،، نعم



      .*. كان الخيال .*.

      في الممرات تتبعثر صور الذكرى

      هواجس تكثرْ ،،

      مشاعر تهفق ... وتنطق بمشاعرْ ،،!

      أسئلة لا تراوح مكانها مظلمة كالحةْ

      في العمق هناك من يتصيد الأخطاء لتكثر ،، وتهجر الكتابة لحد الجنونْ ..!

      في العمق تبحث عن السكون لا تجده ،،، بل تجد الجنون مختبئا خلف العيونْ ..!!

      إلى الأفق تنظر ،، وتسأل متى ينتهي الأرقْ ،،؟

      ويودعنا الشفق على أمل اللقاء في الغدِ ،،

      في الغد ننتظر ،، وننتظر هل من مزيدْ ..؟!!

      وقبل أن ينتهي الغد ،،، تظل الأطروحة مثلما كانت تبحث عن مكان لها وسط هذا الجمع الغفير ،،

      ولا تفكير ،، أن هناك الكثيرْ ..!!

      كان الخيال يحفر في العدم ،، يبحث عن ألم به يضمد جراحه ..!! يجده في تلك الزهور الفواحهْ ..!

      كان يبحث عن مكان ،، ويتسمى بغير مسماه رهبة من
      .
      .
      .
      .
      .
      .
      .
      .
      لا شئ !

      منطق به ينطق أحرف هذه الليلة

      قبلها كان شبه وداع ،،، على أمل اللقاء في الغدْ ،،!!

      بعدها تكثر الأفكار ،، وتكون تتمة لما قبلها من أفكارْ ..!

      ونخبئ الأسرار ،،، وتنكشف في النهارْ ..!!

      وتبقى أسرارنا أسرارْ .....!!!

      كان الخيال ،، في هذا الزمان كان يخرج إلى الشاطئ ليمشي ،، وتمر معه الذكريات مثلما يمشي

      في يده جرح قديم سببه هذا القلم ،، هل يندملْ ..؟

      في يده تتجمع الأفكار ،، تارة تتوجع ،، وتارة تتربع على عرش القلم .. سيهملها .. سيمهلها للغدْ ..!

      كان الخيال ،، هنا وهناك يتعجل الصد ،، ولازال في المهد ينكر الوعدْ ..!!

      ميّز البهرمان ،، وشرب نخب السعادة في كأس من الهّمْ ..!

      بوح الصمت يزده قيودا ،، وياللعجب ..!

      يجعله سعيدا ،،

      أقلني ،، أقلني فما خطأي إلا ما جنته يدي

      هكذا تحدث ذات مساء كئيب ،، تحدث ولم يُبقِ من الإعتذار كلمة إلاّ سطرها في الدفتر المنسي ،،!

      ويذود في تلك الممرات السقيمة ،،

      يالي ،،،،، ولي ،،،،، وليلي ،،،،، أهكذا يكون غدي ..؟

      يلتحف من صوتها ذكرى فرشها في ليلة باردة ،،

      يالي ،،،،، ولي ،،،،، ورأسي ،،،،، أفكار تمتلأ في كأسي ..!

      أعاده الماضي إلى الماضي ،،، ماذا يفعل بالآتي ..؟!

      وجوه أشرقتْ ،،

      ورود أينعتْ ،،

      قلوب اهتدتْ ،،

      وكان الدمع يتحدر كالأنهارْ ..!

      ويا نفحة العطر في ليلة ماطرة انبجس فيها الهّم ،،و لم يبقَ إلاّ الوهمْ ،،!!

      كان يداري كل شئ من أجل لاشئ ..!!

      أوَ يدري ..؟!

      أن هذه الحياة شِفاه تستمتع بالشرب والهرب من المجهولْ ..!!

      أوَ يدري ..؟!

      لم تزل لفحة الهجير في الرمضاء تصطلي أفكاره ،،، حتى أنها لم تذر شيئا لأسرارهْ ..!

      صروف تجمعنا ،،، وتفرقنا صروف ،،، ونحن بينها كالمطرقة والسندانْ ..!

      كان الخيال ،، في هذا الزمان ..غريبا ،،!
      .
      .
      .
      .
      .
      هنا انطوت صفحة هذا الحديث ... لم يبقَ إلاّ التخريفْ
      .
      .
      لمن ؟!