الكاتبه الجزائريه ياسمينه صالح

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • الكاتبه الجزائريه ياسمينه صالح


      * روائية، قاصة و صحفية جزائرية ، من مواليد الجزائر العاصمة
      * حاصلة على ليسانس في علم النفس
      * تعمل صحفية بجريدة المجاهد الجزائرية، بالإضافة إلى عملها كمشرفة على القسم الثقافي في
      مجلة نسائية جزائرية ، مهتمة بالترجمة
      من إصداراتها :
      بحر الصمت (رواية)، وطن الكلام (مجموعة قصصية)، ناستالجيا (ترجمة أدبية)
      * ترجمت أعمالها إلى الفرنسية و الأسبانية..حازت على جوائز أدبية في كل من الجزائر، تونس ، لبنان، فرنسا، المملكة العربية السعودية، العراق
      *عضو في الجمعية الإفريقية المستقلة(Autonome) للطفولة والاعلام
      * عضو في الجمعية المغاربية ..(الكاميرون ) ومقرها ( M-C-P)للثقافة والصحافة الحرة



      [/SIZE]( سامحونا )
      ًنحن الذين سكتنا دهرا ً ونطقنا شرا ..
      ًنحن الذين عبرنا الكلمات كلها كي لا نقول شيئا ..
      كي لا نقف في الصفوف الأمامية خوفا ً من موتٍ يرافق خطانا..
      سامحونا ..




      اليوم نستيقظ علىدمكم الغزير .. على وجهكم الذي نعرفه جيدا ً
      نعرف كم خناه في مسيرتنا الطويلة نحو الوهم الذي أسميناه سلاما ً، كي نغض من أبصارنا عندما تمر الدبابة الامريكية أمام شارعنا التاريخي ، وعندما تقصف الصواريخ قباب أحلامنا، ليصنع الحكام منا ناقة صالح على هذه الأرض التعيسة ..
      سامحونا


      إحدي المقابلات مع الكاتبه ياسمينه صالح

      أجرت المقابلة ربيحة علان


      س1\ من هي ياسمينة صالح المواطنة الجزائرية ؟
      من الصعب الرد على هذا السؤال دونما الإحساس بالارتباك .. من أنا ؟ كاتبة و صحفية جزائرية، خريجة كلية علم النفس .. حاصلة مؤخرا على جائزة مالك حداد للرواية التي تشرف عليها الروائية الكبيرة أحلام مستغانمي ،عن روايتي " بحر الصمت" الصادرة عن دار الآداب ببيروت .صحفية أيضا أشرف على القسم الثقافي بمجلة نسائية .
      .
      س2\ هل اخترت بالقلم الدفاع عن قضية تؤمنين بها ككاتبة؟
      الكتابة مساحة للتعبير ..، لقول أشياء نعتقد أنها الأصدق و الأهم .. دعيني أقول لك أنني في عمق إحساسي بالفجيعة أكتب، إنها لحظة من الحرب مع الورق، و بالتالي محاولة للتأريخ .. تأريخ الجرح بكل العري الذي فيه .. لهذا لا نكتب لأجل قضية دون غيرها، نكتب كي نوجد في النهاية داخل أحزاننا اليومية و داخل إحساسنا باليتم السياسي معا ..

      س3\ هل ياسمينة تدافع عن المرأة أم عن أدب المرأة؟ وهل هناك فرق بين أدب نسائي وأدب للرجال؟
      في ظروفنا الراهنة، لا اعتقد أن ثمة تسميات خارج ما وصفته منذ قليل باليتم الذي نتخبط فيه .. و هو يُتم يتقاسمه الرجل مع المرأة على حد سواء .. هل أدافع عن المرأة ؟ بل أدافع عن الحياة .. عن حقنا جميعا في الوطن و في مساحة نموت فيها دون أن يطالبنا أحد بدفع التعويضات عن لحظات أطلقنا فيها أحلامنا في براري التساؤل و الدهشة و الانبهار .. أما عن الشطر الثاني من سؤالك فأقول أنني أؤمن بأن ثمة أدب جيد و أدب رديء دون التساؤل إن كانت له هرمونات نسائية أم ذكورية ففي النهاية القضية هي قضية إبداع قبل كل شيء ..

      س4\ هل تعتقدين أن الأدب والفنون بشكل عام يجب أن تخدم القضايا العادلة وكيف؟
      بالطبع لكل أديب رؤيته و لكل أديب نظرته للأشياء التي تحيط به، و لكني أعتقد أن الأدب رسالة إنسانية فاعلة من الصعب أن يتملص عن القضايا الكبيرة و العادلة ..

      س5\ كيف استطاعت ياسمينة أن تخدم ما تؤمن به؟
      أتمنى أن أستطيع ذلك.. الكتابة ليست ترفا و لا أتصور الكاتب مترف أيضا، إنها علاقة متينة مع الوجع بكل أشكاله .. نحن نكتب كي لا نموت ميتة بائسة، و كي نترك خلفنا أشياء تذكرنا حقا ، و كي نحارب النسيان بطريقة نعتقدها الأبقى ..

      س6\ الخلفية الثقافية والمجتمع الذي يرجع بذاكرته الوطنية إلى أبطال ساهموا في تحرير الجزائر
      هل في كتاباتك ما يصور صمود وثبات الشعب الجزائري؟
      أعتقد أنني في روايتي الأخيرة "بحر الصمت" الفائزة مؤخرا بجائزة مالك حداد الأدبية، قلت كلمتي في ثورة أعتبرها رائدة على الرغم من كل شيء ألا و هي ثورتنا التحريرية العظيمة، وأعتز كثيرا بحقيقة مفادها أن الثوار يصنعوننا دائما، حتى حين يصيروا شهداء.. " بحر الصمت" هي الرواية التي حاولت التقرب بها من وطن أعيشه بكل جوارحي..و هي طريقتي في حبه أيضا ..

      س7\إلى أي مدى تأثر الأدب العربي المعاصر بالغزو الثقافي الغربي؟
      إلى أبعد مداه .. حكاية القرية الصغيرة فتحت المجال لمسميات كثيرة صارت العولمة تحملها إلى شتات أكثر باسم الإيديولوجيا ثانية .. أعتقد أن الكتابة لا تختلف عن الثورة فهي تصنع دائما ما يجعلك تمشي في مسار آخر قد يكون جنونيا،لكنه حتميا أيضا، يجعلك ترفض الأشياء الجاهزة سلفا، و تختار المقاومة..كل كاتب يحمه في ذاته ثوريا ما، مقاتلا يرفض الانصياع للرداءة .. هي إشكالية من الصعب القفز فوقها اليوم بالذات.

      س8\ متى كانت محاولاتك الأولى في الكتابة؟
      كانت على جدران الحي و المدينة و على جدران بيتنا أيضا، كنت بعد طفلة مبهورة بذلك الشيء المقدس الذي من خلاله أقول و من خلاله أحتج و من خلاله أبكي أيضا .. شيء اسمه الكتابة بكل عريها .. مع السنين لم أستطع التخلص من ذلك الهوس..و وقعت في ففخاخها الجميلة و الموجعة في ذات الوقت .سكنتني الكتابة من الوريد إلى الوريد ..

      س9\ ما هو مدى الحلم عند ياسمينة صالح؟
      حلمي شاسع كالجرح تماما، قبالة كل هذه الإسقاطات التي تقابلنا يوميا،قبالة الموت و الخراب المدهش .. أنا طفلة فقدت حلمها و أرادت استعادته بالكتابة ..


      ومن كتاباتها


      أحزان أحزان امرأة من برج الميزان


      "جاء النهار. انبهر بوجعي هذا الذي يبدو أكثر وضوحاً وقد أشرقت الشمس.. أحلم بالبكاء.. أحلم بالموت. فقط هو الموت القادر على هدهدة أوجاعي كي تنام إلى الأبد. أتشبث بهذه الفكرة وأقف على قدمي. أصطدم بدموع ابنتي. أقترب منها وأمدّ يدي إليها وأجذبها إلي.. تعالي معي يا ابنتي، لا تقسي على أبيك أكثر من هذا، تعالي يا عمري الباقي.. وسأحكي لك الحكاية كلها وستعرفين كم كنت حزيناً حتى وأنا أتظاهر بالعكس.. تكاد تعلق بشيء ساخر، فأضعها وأضمها إلى قلبي.. يا إلهي.. كم هو سهل على أب أن يضم ابنته إلى قلبه.. ها هي تبكي من جديد.. ابكي يا صغيرتي.. ابكي زمنك المتراكم الذي ورثته عني، ابكي الحقيقة التي سوف أحكيها لك. ابك أمك وخالك وأباك و.. نفسك. ابكي وعندما تخلصين من البكاء تعالي معي وتعالي إلي، فأنا بحاجة ماسّة إليك، بحاجة إلى ربيعك فلم يبق لي الكثير، غير قرية بعيدة وبيت وتاريخ مشوّه ومجروح. أنا بحاجة إلى وضوحك قبل أن أذهب فارغاً من ذاكرتي ومن صمتي الذي صار بحراً
      فيفي "بحر الصمت" تداخل جميل بين الحب والوطن والثورة. ينطوي هذا التداخل على أبعاد دلالية هامة ومعانٍ عميقة تمزج الحب بالتاريخ، وقد تجلت براعة المؤلفة في إيجاد شخصيات ذات رموز قادرة على الحفاظ على مرجعيتها الواقعية. كما يتفرد السرد بشاعرية مرهفة ومؤثرة ترتقي بالرواية إلى مستوى فني لافت
      وتجدر الاشاره بان رواية ياسمينه صالح هذه قد حازت على جائزة مالك حداد لعام 2001-2002
      مناصفة مع رواية( بوح الرجل القادم من الظلام ) لإبراهيم سعدي وهي جائزة تأسست بمبادرة من الروائية الجزايرية أحلام مستغانمي تكريما لذكري مالك حداد تشجيعا لكتاب اللغه العربيه الصامدين في الجزائر
    • [TABLE='width:70%;'][CELL='filter:;']
      أفروديت

      أشكرك على روعة إختيارك و مشاركاتك
      وهذا الأختيار تتفوق الذائقة على نفسهااااا بإنتظار مزيد من مشاركاتك
      لك من قلبي منابع الوفاء والشكر والعطاء على ما تتحفينا به من معلومات
      [/CELL][/TABLE]


      للكاتبة الجزائرية : ياسمينة صالح


      سعيد يومك، و أنت تستفيق مبتهجا نحو نهارك الممتلئ بالأضواء و الصور الجميلة .. إذ تنحني خاضعا للأشياء التي تتشابك حولك .. تصافح الغرباء بوجه مبتهج .. الكوكا كولا على طاولتك، و أكياس الشيبس الصغيرة ..الحفلات الماجنة.. إعلانات التلفزيون ، و النساء العاريات .. و الراقصات اللائى يوقظن شهوتك المكبوتة ..

      سعيد يومك المقدس .. حين تهب حياتك للغرباء باسم الحضارة، و حين تمنح شرفك المقدس للمحتلّ باسم سلام يفض بكارة نسائك ..

      هـا أنت تهرول في كل الاتجاهات .. تجري نحو مقاصدك الجديدة .. تقيم أفراحك على نخب الرجل الأبيض .. والحضارة المغمسة في كؤوس البيرة والويسكي والشامبانيا البيضاء.. و اللّحم الأبيض الناعم !!

      سعيد يومك المبجل .. فأنت تسود اليوم على كل هذا العبث المكتمل .. أنت المسالم .. الساكت عن الحق.. المدافع عن الباطل ليقال عنك " طويل العمر " فوق مساحة لم تعد تتسع لغير شكلك ..

      سعيد يومك الباسم يا " طويل العمر "

      فأنت لم تكن بحاجة إلى أكثر من هذا العمر كي تتجلى الحقيقة في الأماكن كلّها، و كي ترميك القضية في عزلة أبدية ..

      هل كان عليك أن تصمت هكذا، لكي نفهم الحقيقة كلّها و لكي نعي أن صمتك هو الدور الذي أملته أمريكا عليك داخل مسرحية لم تعد تثير أحد منذ حوّلت قبلتك باتجاههم للصلاة على أنبيائهم في أعياد الميلاد المجيد.. لألا يقال عنك عربيا / إرهابيا / متطرفا .. فمن أنت يا طويل العمر؟ و أين موقعك من هذا الخراب الممتد على طول جغرافيتك الضيّقة ..؟ أنت الجالس على عرشك الموروث عن أبيك و جدك .. مطمئن بالك حين تستعرض جيشك العظيم في المناسبات المفتعلة، لتضمن بقاء سلطتك على رجال من الورق المقوى .. سعيد أنت حين تجلس مشاهدا نشرة الأخبار ، مكتفيا بالابتسام للمذيع الذي يبجلك، و يتابع خطواتك المقدسة.. يا طويل العمر ها هي النشرة تدينك اليوم، في عيون جيل غاضب و ثائر.. ها هي الدماء تسيل و تسيل قبالة صمتك ..فكم يلزم من الشهداء كي تنطق بالحقيقة؟ كم يلزم من الضحايا و من الأعوام كي تكف عن النظر الغبي في الأشياء بلا داع..

      كم يلزمك من الحياة كي تعرف أن الموت يقترب منك، و أنك ستنتهي إلى نعش يشبه عرشك .. كم ؟ لم ترفع الحصار عن شعبك المطوق بالمخابرات و السجون و المنفى لأنك تخشى الشهادة، و لأن الدّم الذي يسيل في الشوارع الفلسطينية يعرّي عوراتك أمام عيون تدينك اليوم.. يا طويل العمر .. آه يا دمهم المقدّس .. هم الذين يدافعون عن كرامتك .. الشهداء/ القتلى .. والقنابل البشرية حين تنفجر في وجه الظلم لتحمي شرفك..

      يا دمهم الغالي يا دمهم المرابط بنا، حين يغلبنا البكاء .. كيف نستطيع النظر إلى عيونهم حين تذهبون هكذا، و حين ننزوي في عجزنا المزمن، كي نصلي عليهم عن بعد .. و نحتمي بهم عن بعد .. و ننتمي إليهم عن بعد ..

      آه يا طويل العمر .. كيف صدقت الوهم طوال عمرك؟ لم تفهم قط أن مجدك معجون بالفراغات المهولة،و من الشعارات الجوفاء، و الخطب العنترية ..

      لم تع أنك لن تحتمي بالسلام الجبان باسمنا .. فالشهداء وحدهم يملكون حق تقرير مصيرنا.. اليوم و المجد يبدأ من رام الله .. من غزة .. من جباليا .. من جيل ينتفض لأجلنا،كي نتحرر منك و من عرشك الورقي و جيوشك المعتادة على مطاردة البسطاء باسم الأمن القومي ذلك الأمن المنهار أمام شعب سيعرف أن البداية تبدأ من الثورة .. وأن الثورة تلغي كل الخطايا فوحدهم الشهداء يدخلون الجنة يا طويل العمر ..


      كيف لقلمي أن يهمس لسواكِ و القلب قد خلا إلا منكِ .. ]
      كيف أكتب عن سواكِ و العين لا ترى غيركِ ... ]
      كيف لا أفكر فيكِ و الذهن لا يشغله غيركِ .. ]
      كيف لا أشتاق إليكِ و انا كلي حنين إليكِ .. ]
    • افروديت ..
      عزيزتي .. أفتقدناك مؤخرا .. بين صفحات الساحة الادبية ..
      ولكن موسوعتك بكل مافيها تعوض لنا الكثير ... مجهود فعلا تشكرين عليه ..
      دوما أخذ نسخة من مواضيعك المطروحة وخاصة التعريف عن الكاتبات وضعت ركن خاص لدي بلـ ورد
      أسميته كاتبات ليكون مرجع لي ...
      موفقة والى الامام دوما ...
      تحية مخلصة بأريج البنفسج ...
    • سيدتي ..افردويت
      اشكرك اختي على هذا التعريف الجديد ..
      والذي خص هذه المرة الكاتبة الجزائرية ياسمينه صالح ..
      حيث اتيتي بكل ما هو يفيد لرواد هذه الساحة ..
      انا بدوري اكن لك كل الشكر والامتنان .على الفوائد التي تمنحينا اياه ..
      من معرفه واطلاع لمثل هؤلاء الشعراء والكتاب ..
      اكرر شكري ..
    • أفروديت /// حقيقة كلمة الشكر تبقى ناقصة أمام عطاءك الجميل الذي يبهرنا بل يأخذنا إلى عالم جميل نحن نجهل الكثير عنه . ياسمينة هذه الزهرة التي تفتحت من خلالك على طريقنا سوف نحاول جاهدين أن نأخذ من بذرتها كي نزرعها في دار قلوبنا بروايته الجميله حتى تطرح الجمال فمعرض الكتاب قائم ولنا معه وقفة تشكرين من خلالها أنتي .

      الكاتب // كان لك الدور الكبير في إظهار ملامح الكاتبة وأسلوبها الذي يستهويني كثيراً فأشكرك على جهودك وعلى هذا التلاحم المفيد بين الكلمة والكلمة .
    • $$e

      الكاتب المبدع الاروع هي كلماتك ومشاركتك لي والتي وضحت الكثير عن الكاتبه
      ودائما اكون سعيدة بمشاركتك ومواضيعي لا تكتمل من دون مشاركة استاذنا وكاتبنا المبدع دائما
      كن متابعا دائما
      تحياتي
    • ( محمد الطويل ) متابعتك لمواضيعي شرف كبير ،،،،وأسعد اكثر عندما اقدم في هذه الساحه كتاب وكاتبات غير معروفين من قبل وكلماتكم هي التي تدفعني الى تقديم المزيد ، شكرا