المسابقه الادبيه ( لغة الحوار ) ...

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • المسابقه الادبيه ( لغة الحوار ) ...



      مـــرحبا بالجميع أولا : أعذروني لقلة تواجدي معاكم ... قد أكون لا أنتمي لمعشر النحل الجميل الذي جعلوا ساحتنا الادبيه للافضل دوما ..فأنا دائم الفشل بأن أكون تلك النحلة النشطة .. و لكن هل بأمكاننا أن نحارب ضيق الوقت لدينا ...؟؟؟

      ...بكوننا نسعى لتغير وتطويرات الساحه الادبيه ...سأطرح لكم هذي المسابقه لنا جميعا دون أستثناء ...مسابقه ( لغة الحوار ) عن طريق المواهب سوى شعرا أو قصه أو مقاله أو خاطره ...وهدفنا المتعه والاستفاده ..واتمنى من الجميع أن لا يسىء الظن بين اي أثنين يتحاورون ...ولقد بدأ بها المسابقه أختنا المشرفه سابقا ...( دموع الليل ) ...وأخينا المشرف ( غضب الامواج ) ...واي عضو او مشرف أو ضيف نالت أعجابه مشاركه ويحب يتحاور معها ...يكتبها هنا ويكتب تحتها تحاوره ... ...كما أنادي صديقتي العزيزه ..( نور الهدى ) ..بأن تتواجد ...


      فالنبدأ بالمسابقه ...


      ( غضب الامواج )...(طاغيُاً أنتَ )

      عذِبي .. وغيرك يتسلي لتعذبي..وأنتِ كطفله تتنفسين..وتبتسمين..منديلك الابيض لا يكفي لمسح أحزاني.رذاذ دموعك المتساقط على وجهي.. لا يكفي لأنسى همومي..في غربتي تضحكين..!وبين وجهك تبكين..!تتمكرين بمآسي غيبتي..في غار المستحيل..وأنا على سواحل الفراق..عانيت ضياعي..وجراحي..وتبرأت من نفسي..ومزقت جميع الصور..ورفضت من وجهك الإعصار..رغم حكاياتك..وهمساتك المحتالة..وجئتك على عكاز أحزاني..أسالك كيف تجيدين غضب الحريق..؟وثورة البركان..؟لتخذلي الحزين..وتغرسين الوجع في أدغال السكون..من تجعله امرأة كالمجنون..؟كالتائه لذبح شهوته..في غابات الظلام..ويلمس الحنين.. بأصابع الكلام..طاغيهً انتِ ..في همي..وحزني..وعذابي..لن استجير.. مهما تمزقة أنفاسي..وتعلقم المذاق..ووقفتي كخنجراً .. أو أصبحت جراحي كسيول وعاصفة..لن استجير .. أو ابكي الشهور.. والسنين ..ولن أحاسبك لأنك تلعبين..وتكذبين .. وتعبثين ..عندما كنتِ على رمال صدري ..لن أحاسبك حينما عصفتِ بوجداني..ظلي أبكي .. تمزقي بين أكوام الؤلؤ..طاغيه ً انتِ ..
    • أهني الاخت ( دموع الليل ) ..على تمكنا من الرد لخينا ( غضب الامواج ) ...مشاركتها كاتالي

      (طاغيُاً أنتَ )

      حينما تجاهلتَ ضِحكاتكَ...همساتكَ ... صدى الكلمات التي تُرددها..نسيت حينما أتيتني تشكوا همك..ورميت أحزانك ... مشاعرك الحمقاء في حضني..آه يا سيدي...لوتعلم مَنْ مِنا هو الطاغي..يا سيدي..المملؤ عالمك بالأوهام...لو تعلم بأن المستحيل هو الوصول إلى جذروك..نعتني بالطاغية..بالساذجة..بالناسية..وهل يمكنني أن أنساك..!!وأنت من حاول قتلي ..اغتيالي..نسيتَ هواك..غرامُكَ..عشقك..وأنت من حرق قلبي ..نسيت أيها الطاغي من تكون..حين وصفتني بالطاغية..حين مزقت قلبي ونهبت مشاعري..نسيت صرخاتك..عويلك كالبرئ..مالي أراك في كل لحظة تتهمني..تنعتني بالطفلة العمياء.. أرأيت يوماَ دموعي على خدودي الحمراء ..التي تشتعل من نار الغيرة..ماذا أقول .. وأنت من نسى همومك .. نسيت وجهك أم نسيت كيانك العاصي..أيها اليآئس من لحظات الحياة..الناسي من أكون أنا ..في عالمكالملئ بالنساء..الملئ بخدعك.. بتمكرك كالثعلب..بغبائك المفرط للمرأه..أنا من بكت لفراقك... وضحكت بقربك..أين المستحيل في وجودك..حين تجد من تعشقهم يتهمونك...أين هو غار المستحيل..وأنت أول من وصل إلية بكبريائك..أين خبئت جراحك الأليمه سابقاَألا تذكر حين وضعتها بحجرات قلبي..واليوم تعاتبني بوقاحة همجية..اسمع يا سيدي انا لست أمرأة غجرية.. ولا غبية ..لتهواني بلحظاتك الوهيمية.. فرقت بيني وبينك ..نار الشوق التي باتت تعاتبني وحدي..وأحياناً تسألني عنك وعن غضبك..مسكينة تلك النار التي لم تعرف من تكون في عالمها..
      أي حكابات تتكلم عنها..أي همسات أطلقت عليها بالمحتالة..هل همسات حبك في قلبي..أم لهيب النار بأضلعي..!!أنا الآن أسالك..كيف تجيد غضبك الطاغي ..؟!فالمرأة ليست أنشودة تتغنى أنت ومن مثلك بها..بتفاهاتك .. وأنت رجلٌ مجنونٌ...ليس للحب بقلبك سوى رقصة عصفور..لا سكون أيها الرجل .. ولا دمووع .. ولا ثورة بركان تأتيك..لا تملك أصابع كلام..ولاحتى للحنين لديك مكان..أنا الآن أعاتبك..ولن ألجأ إليك .. حتى وإن أصبحتُ كالرماد..وتعلمتَ أنتَ غرس السكين بصدري..وإن أردت نحري ..فجراحي لن تهدأ حتى تعلم أنت وذاتك من أكون ..ومن اكون في عالمك المجنون..من اليوم أعلنها إليك..لن ابكيك..يا سيدي .. لما العبث في حياة مجهولة..فصدري ليس كالرمال مثلما وصفته أنتَ..ولا حطام زجاج..ولن ارضى أن أكوون كشظايا بلور مكسور..وقع بالإهانة..وبالتوبيخ..لن ألومك .. حتى أعرفك على حالي..لأنك بالفعل تجهلني ..ولن أمارس التلاعب بأشلائك المنهارة..أعلم بأنك لن تبكي..لأنك طاغي..ولأن كيانك أطغى من الإعصار..لكن لا تنسى..حين حرقت قلبي بحروفك..ماذا اسميك وانت من جرب أساليب العنف والتجريح بقلبي..ماذا أسميك وأنت من إغتال مشاعري..ماذا أسميك وانت من وضع بيده الخنجر بظهري..ماذا أسميك وانت من سمم دمي بالخيانة وبعثر أضلعي بالقمامة..ماذ أسميك أو بماذا اناديك.. وانت من اقتحم زنزانة قلبي..أنت من حاول الوصول لقتل وجداني..وكل هذا في عالمك منسي..وتريد فقط هدم كياني..نسيت الغرام.. العشق..حتى الكلام نسيته..آآه منك لأنك..تعلمت كيف تلعب بافكاري.. كيف تعبث باوراقي..فبنيت من حبي لك قصراً..وحطمت أحلامي..وتأتي لتقول بأني طاغية..وأنت من أتقن فن الرماية..فن الغدر والخيانة..فن المراوغة..حتى الإهانه تعلمتها..مجنون أنت يا هذا..حين رميت أقلامي..ومسحت كلماتي من دفتري..مجنون لأنك جئت اليوم لتجعلني أغير عناوين قصائدي.. خواطري .. جميع مقالاتي..جئت لتمسح من على جبيني صورتك المرسومة..فشكراً لانك جئت لتقول بأن الحب في هذا الزمن أصبح وهم..جئت لتنهضني من نومي..ولأعلم أنا من هو أنت...فعذراً منك أيها الطاغي..

    • ما زال الحوار مستمر بين الاثنين ...كلمات ( غضب الامواج ) في ( أمراة متهوره )



      أتحداكِ سيدتي..أتحدى كل من يتهمني بالخيانة..أو ثرثرة امرأة محتارة..مبهمة ضريرة..لن تحاصريني ببعض كلماتك المعتادة..فكم واجهة المستحيل..وتصديت لكل عبث سخيف..فعليك سيدتي..أن تجهزي..وتستعدي..كي تقاومي..أو تستسلمي..وتلوذي بالفرار..فأنا من ترعرع على الانتصار..لن أمنحكِ فرصة للحوار..أو أصغي لأقوالكِ المستبدة..لا تنتظري مني العودة.. أو الخضوع..فاني أشرعت لكل الاحتمالات..!فمكتوب بين أعينكِ نجاحي..واجتيازي..وتحرير نفسي..فإن تحليقي عالي..لا تفهمه طفله..أو امرأة متهورة..فأنصحكِ سيدتي..لا تواصلي في المجاهل رفقتي..لا تخوضي مغامرة يائسة..فإن جيادكِ ستكبو..وسيرهقها التعب..وتصبح حياتكِ معدومة..مهزومة..تكثر كبواتكِ..وتكبر آهاتكِ..أتحداكِ سيدتي..فأني قررت الآتي..لن أعلن هدنتي..لا شئي في الدنيا يوقفني..لن أعير بلاًَ لقرارات الدولية..أو مفاوضات سرية..أو أنصاف حلول..مع حب محتال..أتحداكِ سيدتي..منأقوالكِ لا تنتهي..وجروحكِ لن تشقيني..أتحداكِ أنا..أن تكون حياتكِ مليئة بالأوحال..في دهاليز النسيان..ويكون قلبكِ أعرج..كالدمية يهذي..لو كان الآمر بيدي..لرويتكِ من ويلات جنوني..وتوهتكِ بين الحرف وغثيان اليومي..واخلط مشاعركِ بين الحب والكرة..وتخرج أحزانكِ تتدلى..من كبرياءكِ الأحمق..تصرخ..
      تحبو..تستغيث..من ويلات سمومي..أتحداكِ سيدتي..
    • رد دموع الليل على غضب الامواج ...(لا تتحداني يا سيدي ) ...


      تتحداني يا سيدي تتحدانيوأنا من رقصة على كفييك..وشربت من دمووع عيينك..
      تتحداني يا رجل العصر..وأنت بكل حماقاتك..تجمع أشلائي المتناثرة ..وتأتي تبعثرها قهراً..أرجوك..إن كنت رجلُ مجنون بعشق النساء..فاجعل تحديك لغيري..فلو غرقت في أمواجك الغاضبة..و سمعت صرخاتي ... بكائي ... لهفتي.. لاتحاول انقاذي..لا تتحداني..لاني سأمحوا من ناظريك العتاب ..وسأرسم بين عيينيك اغتيالي..سأتحدى كل من يلعب بمشاعر النساء..لن أهيم بحياتك..لن أرضى أن أكون كالمرأة التي احتضنت عواطفك..أحاسيسك الحقيرة..لا عليك .. سيدي..فتحديك لن يُضعفني ..ولن أرسوا في موانييك..وسأجعل زورقي يتحدى أمواجك..فشراعي أقوى من تحديك..لن أبحر على أمواجك الوهمية.. ولن أتبع خطاك..نسيت .. جريانك خلف النساء..تبحث عن آخرى تهواك..فتقتلها .. وتحرق قلبها..ثم تبحث عن آخرى تحتضن ألاعيبك اللعينة..ثم تعلن تحديك على النساء..
      أي حب تتكلم عنه..وأي براءة تسكن قلبك..وأنت لست إلا ممن يعشقون التسلية..يلهون ويلعبون فوق أحضان النساء..أتدري بأنك لست سوى جمرة مشتعلة على صدري..لن أأتيك أحبي على ركبي..ولن أتوسل إليك..لتصفح عني .. أو لتسامحني...لستُ مذنبة.. لا تتحداني فالخطأ .. أن يمتلئ قلبي ببقايا ذكرياتك..وأن يحتضن فكري حروف اسمك..وأكون كالفريسة بين يديك..أنصحك أن تمسح خارطتك من كياني..وتتأكد بأني لست كتلك التي تهواها.. لا تتحداني فجنونك الوردي..ولحافك الأسود..ليس غطائي ..ثورانك اللامنتهي عليَّإعصارك الخبيث الذي تقذفه في وجهي..لا يهمني..فأكررها بأن قلبك ملئ بألاف النساء..وبوسط عيينك هجوماً وكبرياء..
      لاتتحداني...فعواصفي ما عادت تهدأ..وذلك الزلزال مازال يهوى العبث في غرفتي..يبعثر أوراقي .. ويسكب أقلامي...لم يعد على طاولتي مزهرية...ولا قصيدة حب أخبئها..لاتتحداني..لأذكرك بماضي قد نهانا..وطوى بين صفحاته ذكرى جراحنا..فتأتي أنت كالطفل غداً..وفي مقلتيك الدمووع..تطلب الصفح والعذر مني..لا تتحداني..من يرغم بالحوار مع اي شخص فاليتفضل ...
    • سيدتي ..رفيعة الشأن
      اشكرك جدا ً على هذا التواجد .. بل انت النحله النشطه .. وندرك مدى ضيق الوقت الذي نعاني منه جميعنا ..ولكل عضو له ظروفه الخاصه التي تحول دون استمراره دائماً ..
      واشيد شخصياً بتميز مواضيعك الهادفه الى تعزيز النشاط لدي هذه الساحه .. والتقارب .. والمعرفه ..
      وما يعرقلنا في بعض الاحيان هو ذلك الفهم السئي ..
      اكرر شكري واتمنى من الجميع المشاركه ..
      اهلا به في ساحتنا المفضله دوماً ..
      تحت قيادة الدكتور( جيني) .. والمشرف العام ( الافعوان )
      واتمنى لها دوام التقدم والازدهار ..
      تحياتي المخلصه للجميع .. مع باقة ورد للمتألقه ( رفيعة الشأن) .
    • من خلا ل كتاباتك المتميزه اختي رفيعة الشأن وتواجدك الميمون الذي ينشر في الساحة أحلى الأفكار
      والآراء النيره والتي تهدف اولا واخيرا الى الرقي بالساحه فأنت حقا تستحقين بجداره لقب مبدعه وعضو
      مميز في الساحة الادبيه .
      ولك جزيل الشكر والاحترام من اختك / الزنبقه #d
    • للابداع .... وقفــــــات .... لحظــــــــات ... ربمـــــا تطول .... وربمـــــــا .. لا . ولكــــــن أنني أرى لحرفــــــكم ... كوكبة ... صاخبة ... متفجرة ... بخليطِ من الأحساس .. والأبــداع . كان السرد جميــــــل .... كأنه سينـــــاريو .... في مشهد درامي . متناقضات جم ..... بين الهم . بين الرغبة ............ في العناق .... والصهللة في الفراق.
      أما الآن ...... بقى لي أن أقول .... فعلاً ......... للأبـــــداع مواطن ......

      رفيعة الشأن ........

      حين طالعني اسمك في هذه الزاويه اعتقدت انك قدمتي عملا ابداعيا . لكني لم اتوقع ابدا ان اجد نفسي امام هذا العمل الجميل الذي اقترحتيه هنا . و الذي من اجله تستحقي الشكر و الثناء . و الذي اتمناه حقا هو ان تمد يد العون من اجل انجاح هذه المبادرة وان يجتمعوا الموهوبين لتقديم حواراتهم مثل الثنائين التي سبقونا ...وبصراحه اعجبتني مقاله للاخت الفنار ..وبأذن لله ساحاورها لاحقا ...

      مواضيعك مزايا ....... مرايا لنا . ...هل يحق لي أن أقول شكراً وأكتفي ......

      شكرا لك ايتها الرائعه .....أخوك المهندس
    • مبدعتنا الرائعة ..
      دوما أنت نحلة نشطة تأتينا برحيق الازهار المتنوعه الجميلة ..
      وها أنت تحضرين بعد غياب أحزننا بطبع .. ولكن ماتحملينه يسعدنا ويفرحنا .. لنتذوق أجمل الازهار ...
      مبادرة تشكرين عليها بحق .. وتستنير الساحة بتواجد الافكار النيرة ..
      من هنا أشكر وأحيي المبدعين الثنائيين مشرفينا الكرام .. دموع الليل وغضب الامواج ...
      لتلك الاسطر التي حركتنا وأطربتنا بكل ما جاءت من أبداع وتألق ...
      نشكر الجميع .. والتوفيق بأذن الله تعالى ..
      دمتم سالمين ...
    • سيدتي رفيعة الشأن..
      تظل همسات حروفكم هى من تصاحبنا فى كل الأوقات
      وليست بقلة و كثرة ونشاط الحروف بل لروعة حضوركم و احتواء المعنى
      ويظل في داخلنا رابط خفي يدعونا دائما للحوار مع كلمات الكاتب ولكن دون
      قسوة وتشدد فى الرد للمعنى.. فقط تبقى مجارات الحوار مع كلمات الكاتب.
      تابعة حوار مشرفنا غضب الأمواج و مشرفتنا السابقة دمووع الليل
      ووجدت فعلا بداية قوية من حيث الإبداع فى التلاعب فى الحروف فى إخراج الحوار
      لنا لوحة أدبية رغم قساوة بعض الكلمات بين سطور الحوار.

      ومن هنا نشكر لهم ما سطروه لنا من إبداع فى مجال الحوار
      كما نشكرك على ما تقدمين له لنا من مواضيع أدبية فى كل المجالات

      ولنا أكيد تجربة فى هذا المجال من خلال موضوعك قريبا
      كيف لقلمي أن يهمس لسواكِ و القلب قد خلا إلا منكِ .. ]
      كيف أكتب عن سواكِ و العين لا ترى غيركِ ... ]
      كيف لا أفكر فيكِ و الذهن لا يشغله غيركِ .. ]
      كيف لا أشتاق إليكِ و انا كلي حنين إليكِ .. ]