جدائل الكذب

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • جدائل الكذب

      آهـ يا أنا المعذبة بين جحيم الجرح وجحيم الصدمة فقد كنت أظنك ملاك سوف ينقذني فإذا أنت مارد أحمق تغمس وجهي بهدوء في وحل الطرقات وتسير عليه .
      هكذا إذن أكتب إليك من خندق قلبي المجروح كلماتي الحزينة التي تسطر ملامح إكتشافي الغريب لشخصك .. إكتشاف بدد الكثير من الأمنيات التي كانت مزروعة في حقل افكاري وقتل كل العصافير التي كانت تقف كل صباح على زجاج نافذتي .. فقد كنت قبلها بعيداً بفكري أسير نحو السراب الممتد الساكن في الأقصى البعيد من صحراء مترامية الأطراف ، والآن أعترف أنني فشلت حقاً في الوصول إليك وكم كنت ساذج حينما ركبت هودج صفاء النية وظننت أنني معك قد نوخت كل ركابي وعلى مراسيك إستقرت جميع سفائني لكن كل ذلك كان حلماً أعقبه فواق مؤلم وحقيقة مؤلمة فلماذا كل هذا ؟
      قل لي بربك ماذا أقول وقد أخرسني موقفك .. ماذا أقول .. فقد نسيت الحروف فلا تلمني فالجرح يا هذا في قلبي كبير وليس أمامي سوى الضياع طريق أسلكه كعادتي وعذراً إن تركت في يوماً ما عندك مناديلي التي أحرقتها الدموع فسوف ألملم بقايا جراحي وجراحك كي أحملها عنك فلا تبالي ولا تلمني إن نسيت شيئاً من أشيائي لديك فربما نسيت ظلي ، ملامحي ، صدى صوتي ، قطرات من ندى عيناي ، عطري ، بقايا جراح أو رماد سجائري ، فحينما أقدمت نحوك كنت أحمل كل شيء وظننت أنك خلق آخر لا تشبههم أبداً لكنك هذا أنت فقد أثبتت الأيام حقيقتك أنك وجه آخر أكثر قساوة منهم حينها أقررت الرحيل من زمن الخوف الذي يسكنك ويرعبني . إذن أنا راحل فكل أثداء الزمن ناشفة وليس سوى جدار غرفتي البعيدة أتكئ عليه لعل يوماً تموت أحزاني وأدفنها تحت هذا الجدار لأعلن بعدها أن كل شيء في حياتي قد مات وأولهم أنت وآخرهم أنت .

      جزء من مقالي تشر بتاريخ 9/3/2003م .
    • [TABLE='width:70%;'][CELL='filter:;']
      هذا ردي الذي أتمنى أن يأتي مكملا لما كتبته وما هي سوى آراء قد أعتبرها حمقاء وتحاول أن ترتقي بفلسفتي الحياتية لأبعد مما تستحق غير أني اراها فقيرة لفلسفة صحيحة وفلسفة ذكية تحاول أن تنتشل نفسها من غياهب الحوادث المتتالية على البشر
      [/CELL][/TABLE]



      آ
      [TABLE='width:70%;'][CELL='filter:;']
      هـ يا أنا المعذبة بين جحيم الجرح وجحيم الصدمة فقد كنت أظنك ملاك سوف ينقذني فإذا أنت مارد أحمق تغمس وجهي بهدوء في وحل الطرقات وتسير عليه
      [/CELL][/TABLE]

      ]
      [TABLE='width:70%;'][CELL='filter:;']
      [/CELL][/TABLE]
      ودعني اخص ردي بهذه الفقرة أولا ثم أتطرق لما بعدها مما أحب الرد عليه ومما أستميحك عذرا لتقبله :
      لن أنتظر من نفسي شيئا حتى المواساة في وقت الحاجة فأنا أعلم أن نفسي هي ألد اعدائي فكان واجبا علي أن أتفادى صعقات أمطارها وعواصف أفكارها جاعلة نبراسي قول الله تعالى " إن النفس لأمّارة بالسوء" ... فأنا أعلم انك لن تنتشليني من كل ما يعتريني من ألم وحزن وستغرقيني في جحيم الجرح وجحيم الصدمة من جديد ... وحتى لو تناسيت الألم فإنك حتما ستذّكريني به بين اللحظة واللحظة ...
      فعذرا يا نفسي المحطمة فأنا لن أقتنع بأنك ملاك لأني موقنة تمام اليقين بأنك شبح يخيم على حياتي وبركان يجثو على صدري ...
      وأعلم انك العدو الذي احبه حتى الرمق _ كما أحببت الحياة حتى الرمق - وقد يصل حبي لك لحد قد يضر بي فأنا أعشق كل ما تحملين من شر وخير وحب وبغض ... وحسبي قول جبران خليل جبران " قال لي عدو : أحبب عدوك ، فأحببتُ نفسي " .... فحسبي قوله لأحبك أكثر لأني أعلم أنك عدوي الحبيب
      كلمة أخيرة : لا تصدمنك الحياة فلا شيء يستحق الوقوف عنده لفترة قد تضيع من عمرنا بلا هدف ... أستغل هذا الوقت في طرح فكرة جديدة تجدد بها حياتك .. واستغله في خطو الخطوة الأولى لمرحلة جديدة بعيدا عن الماضي وبعيدا عن كل ما يعكر صفو حياتك من جديد

      [TABLE='width:70%;'][CELL='filter:;']

      ]أكتب إليك من خندق قلبي المجروح كلماتي الحزينة التي تسطر ملامح إكتشافي الغريب لشخصك .. إكتشاف بدد الكثير من الأمنيات التي كانت مزروعة في حقل افكاري وقتل كل العصافير التي كانت تقف كل صباح على زجاج نافذتي .. فقد كنت قبلها بعيداً بفكري أسير نحو السراب الممتد الساكن في الأقصى البعيد من صحراء مترامية الأطراف ، والآن أعترف أنني فشلت حقاً في الوصول إليك وكم كنت ساذج حينما ركبت هودج صفاء النية وظننت أنني معك قد نوخت كل ركابي وعلى مراسيك إستقرت جميع سفائني لكن كل ذلك كان حلماً أعقبه فواق مؤلم وحقيقة مؤلمة فلماذا كل هذا ؟
      [/CELL][/TABLE]

      [TABLE='width:70%;'][CELL='filter:;']
      ما عهدناك محطم النفس والكلمات ... ولكن لك العذر فكلنا غريب عن نفسه وغريب عن كل ما يدور حوله رغم كل شيء يحدث معه .. لأننا كثيرا ما نتعجب مما في الحياة ... ولكن كان حري بك أن لا تحاول اكتشاف نفسك لأنك بالتأكيد سترهق نفسك المتعبة بما ستعرفه عن ذاتها وما ستعرفه أنت عنها ... لأنك حينها ستكتشف أنك لم تعرفها من قبل ولم تعش معك ما مضى لك معها من عمر .... ولا تأسف على ما كنت عليه من ماض فما ذهب لن يعود
      [/CELL][/TABLE]



      [TABLE='width:70%;'][CELL='filter:;']
      قل لي بربك ماذا أقول وقد أخرسني موقفك .. ماذا أقول .. فقد نسيت الحروف فلا تلمني فالجرح يا هذا في قلبي كبير وليس أمامي سوى الضياع طريق أسلكه كعادتي وعذراً إن تركت في يوماً ما عندك مناديلي التي أحرقتها الدموع فسوف ألملم بقايا جراحي وجراحك كي أحملها عنك فلا تبالي ولا تلمني إن نسيت شيئاً من أشيائي لديك فربما نسيت ظلي ، ملامحي ، صدى صوتي ، قطرات من ندى عيناي ، عطري ، بقايا جراح أو رماد سجائري ، فحينما أقدمت نحوك كنت أحمل كل شيء وظننت أنك خلق آخر لا تشبههم أبداً لكنك هذا أنت فقد أثبتت الأيام حقيقتك أنك وجه آخر أكثر قساوة منهم حينها أقررت الرحيل من زمن الخوف الذي يسكنك ويرعبني . إذن أنا راحل فكل أثداء الزمن ناشفة وليس سوى جدار غرفتي البعيدة أتكئ عليه لعل يوماً تموت أحزاني وأدفنها تحت هذا الجدار لأعلن بعدها أن كل شيء في حياتي قد مات وأولهم أنت وآخرهم أنت
      [/CELL][/TABLE]


      [TABLE='width:70%;'][CELL='filter:;']
      لا تلام اخي العزيز .. فالألم يمنعنا أن نلوم أحد على ما يعتريه من مشاعر حتى لو كانت مشاعر انتقام وحقد وكره ... ولكن قد تلام إذا ما استغرقت وقتا ليس من حقك فيه التمتع بمعنى الألم متناسيا أن الزمن لن يقف لحزنك ... ولن تتوقف الحياة عندما تمر على مدنك الحائرة والمتألمة
      غريب حقا ما تكتبه ... وأين ذاك الذي عهدناه صاحب فلسفة تعرف ما تريد ... ولكن حقا أحاول أن أجد لك العذر في كل ما تحس به لأنك بشر أولا وأخيرا ... رغم أن معظم فلسفاتنا في الحياة لا تكون نتاج معرفة ولكن نتاج تيه نحس به ونحاول أن نقتنع اننا مستقرين وننعم بالهدوء
      رائع عندما تحاول أن تبعد نفسك عن النهج الذي انتهجته في كتاباتك الفلسفية والمفسرة لما يحدث حولنا والغير راضية عما تراه لتريح نفسك قليلا وتسمح لها أن تعبر عما يخالجها من أحاسيس لتسمح لنا أن نقول لك

      أبدعت كالعادة


      وأخيرا لا يسعني سوى ان أتقدم بعذري المتواضع إن كنت قد أطلت أو قلت ما لايجب قوله .... واعذرني فأنا لم أقرأ مقالاتك قبل أن أشترك في الساحة لذلك عذرا إذا استغربت ما كتبته هذه المرة فأنا لم أعهد منك سوى محاولة تفسير من نرى من الحياة
      ROSE27
      [/CELL][/TABLE]



    • [TABLE='width:70%;'][CELL='filter:;']
      ماذا أقول .. فقد نسيت الحروف فلا تلمني فالجرح يا هذا في قلبي كبير وليس أمامي سوى الضياع طريق أسلكه كعادتي وعذراً إن تركت في يوماً ما عندك مناديلي التي أحرقتها الدموع فسوف ألملم بقايا جراحي وجراحك كي أحملها عنك فلا تبالي ولا تلمني إن نسيت شيئاً من أشيائي لديك فربما نسيت ظلي ، ملامحي ، صدى صوتي ، قطرات من ندى عيناي ، عطري ، بقايا جراح ...
      ............................
      [/CELL][/TABLE]


      [TABLE='width:70%;'][CELL='filter:;']
      وماذا نقول نحن عن هذه التساؤلات..وهذه المشاعر المتشحة بروح الحزن..
      ماذا نقول لمن كانت حروفه تشع بالحركة والسحر؟؟؟
      تظل اوراق الحياة تتساقط من بين أيدينا فلا نعلم ما نفعل بها..
      سوى أننا نتعلم منها كيف نحلق عاليا فوق بحار أحزاننا..
      نتعلم منها كيف نمشي فوق أشواك وحدتنا بعد أن هجرنا أحبابنا...

      مقال رائع ...هو أقل ما يقال لقلم لا يعرف أن يكتب الا كل ما هو رائع..
      [/CELL][/TABLE]
    • ROSE27

      أقول عن نفسي محظوظ والسبب هذا السجال الجميل الذي اتى مرادفاً لموضوعي المطروح أعلاه وجاء محلل لبعض معاناة الصدر وجاءت أحرف الكلمات بشفافية جميلة تضع نفسها على أصل المعنى وبأسلوب جداً راق وجميل ..

      هكذا إذن أخذنا من الحياة معين الحزن ونبت على أطراف شفاهنا طعم مر كطعم هزائمنا ونستنا البسمة بعد أن كانت تطوق هذه الشفاة .

      حقيقة تهرب كلماتي عن التعبير وكعادتها تبقى خائنة حينما أريدها لا تأتي وبالتالي لا أملك سوى الشكر العظيم على هذا السرد الكبير الذي بالتأكيد أخرسني .

      التحية لك .
    • RED ROSE

      بإذن الله سوف تقرأين في موضوعي القادم كلمات تلبي خاطر أحرفك بعيدة عن تلابيب الحزن بل يتمسك فيها الفرح حتى يزدجر وتزغرد فيه السعادة ، موضوعي القادم بعنوان ( مخاض العشق ) يحمل نقلة أخرى للوجه الآخر لكتاباتي أتمنى أن يبقى وأتمنى أن يليق بذوق من يقرأ أو يتابع أحرفي رغم تعرجاتها ورغم آهاتها إلا أنكم تعودون أنتم لتشعلون فتائل الأمل .

      لقد أسعدني الرد وكان السير خلف مواضيعي بشكل عام أعطى قلمكم توسع في الوصول إلى المعاني المقصودة .. تلك المعاني النائمة بين الحروف .

      أشكرك دائماً على هذه المتابعة وبكم ومعكم يدوم بقاءنا بإذن الله .
    • [TABLE='width:70%;'][CELL='filter:;']
      .*. ترحل .*.
      [/CELL][/TABLE]


      وتـرحل بعيد
      تهجروتعيد
      الاحزان من جديد ،،، وترحل
      وتظن اني سعيد
      آه منك يا عنيد
      انا ظنيت انك فريد ،،،وترحل
      وتبعد بعيد
      تهجر وتعيد
      النسيان في جوفي ،،، وترحل
      وتترك دمع الوريد
      والقصيد
      اللي كتبته من حروفي ،،، وترحل
      انا ماني راجع
      تكفيني منك المواجع
      انا نفسي غاليه
      ما اوطيها ودوم هي عاليه
      ولو ظنيت ،،، اني اخطيت ،،، هذا ما نويت
      وما اكتفيت من عذابي تريد حرماني ،،، وترحل
      انته كذبه كتبتها بيدي
      انته حزن عيدي
      صدك هو اللي كفاني،،، وترحل
      انته الهجر في قصيدي
      انته دمع وريدي
      بهجرك لا تفكرني اعاني ،،، وترحل
      وش اللي كتبت ،، اللي نثرت ،، كله عشانك وما وفيت ،،، عشانك كله
      صرت تجرحني بكلامك اللي عنيت ،،، اني عله
      انا بترك الأحزان
      وعدي لاعز انسان
      واقفل دفتر الحرمان
      وانسى المكان
      اللي قلت فيه ،،،، بـــــــــــــــــرحـــــــــــــــــل



      محمد الطويل ،،،
      أسطر قليلة مرّت علي ذات مساء لا أذكر كاتبها ..
      ((يسوقنا العبث حتى النهاية ، حتى نرى الأشياء التي
      نحبها وهي على غير ما نتوقع ، لكن "الرؤيةالخائبة"
      هذه ، ليست عبثية ، دوما ، فما نراكمه من انكسارات
      لابــــد أن يخترق ، ذات يوم ، متاهات وهــمنا الغبي :
      الوهم الذي اعمى بصائرنا ولقيانا ...!! ))

      لك الود
    • اخي العزيز ..محمد الطويل
      اشكرك اخي على ما سردته من اعماق تفكيرك وتخيلك الذي لا يتفانى في ايقاض نفوسنا من ركود .. حين نقرأ ما تسرده نجد بين كلماتك المعنى الرائع ..والجمله المفيده في اخفاء بعض المعالم التي تكسونا .. باسلوب عذب ..يعانق شفافية قلب يحن لمثل تلك المفردات.. وايضا على المعاني التصويرية الرائعة .. اكرر شكري وامتناني لك اخي .. والله الموفق ..
    • أظنتنى الذكر الأوائل
      لهواك يا أم الجدائل
      واشتقت حتى ذاب قلبا
      لم تذوبه النوازل

      واذا كانت الرغبة المدوية لإعلان عن الموت الأول والأخير ما هي الا امنية - قد تكون مستحيلة - لدفن الأحزان تحت الجدار الصمت البعيد ، الا انه ولا شك هو الاعلان أخر عن موت الذات الجريحة اولا وأخيرا .

      طول بالك يا محمد الطويل
    • جدائل الكذب ..
      أستوقفني عنوان المقال ووجدت بأنه يحمل الكثير ويدخل مضمون المقال بكاملة من كلمتين ...
      يأسفني بأنني لم يساعدني الحظ بقرائته بوقت نشرة بلجريدة وأيضا من حسن حظي بأنك نشرت المقال هنا بربوع أدبيتنا الغناء ..
      أتسمح لي بأن أرى أسطرك من زاوية معينه ...؟؟
      كيف تكون جدائل الكذب ... ولماذا تكون !! ولما تستخدم من أقرب الناس أليك والذي كنت تظنهم بأنهم أسمى مافي الوجود ؟!!!
      وهل هم نفوس مريضة بهذا الداء ...؟
      وأكبر جرح في هذاالموضوع جرح النفس المصدومة بواقع مرير جاف قاسي جدا على تلك النفس صاحبة النية الصادقة البريئة !!
      ولكن هنالك شيء أيجابي واحد بلكذب ... فلولاه لم نعلم معنى الصدق ...
      فما أغرب هذه المتناقضات التي نعيشها !!!
      وتبقى كلماتك هي ماتتردد بأعيننا ...


      ( هكذا إذن أكتب إليك من خندق قلبي المجروح كلماتي الحزينة التي تسطر ملامح إكتشافي الغريب لشخصك .. إكتشاف بدد الكثير من الأمنيات التي كانت مزروعة في حقل افكاري وقتل كل العصافير التي كانت تقف كل صباح على زجاج نافذتي .. فقد كنت قبلها بعيداً بفكري أسير نحو السراب الممتد الساكن في الأقصى البعيد من صحراء مترامية الأطراف ، والآن أعترف أنني فشلت حقاً في الوصول إليك وكم كنت ساذج حينما ركبت هودج صفاء النية وظننت أنني معك قد نوخت كل ركابي وعلى مراسيك إستقرت جميع سفائني لكن كل ذلك كان حلماً أعقبه فواق مؤلم وحقيقة مؤلمة فلماذا كل هذا ؟ )





      أعذرني لهذه المداخلة أستاذنا الكريم ... ولك تحية ...

    • اخي العزيز .. محمد الطويل.
      ابداع نجده ينساب علينا .. بكلماتك وروائع حروفك .. نجد في كل جديد اروع المعاني ..
      فتبقي حروفك متالقه ..اخي .. فالحب يبقى متألق ان لا تزوره نزقات الخيانه .. فيبقى شفاشفاً غنيا بالصدق ..محافظا على روابطه .. فهناك نجد عبر هذه الاسطر ..قوة الحب .. وفقك الله
    • استاذي المبدع محمد الطويل ....
      عندما يتبعثر تفكير في طرق الفلسفة ....
      و أجد نفسي أمام فلسفة الطويل ....
      حينها أتأمل ....
      أنظر للمعاني بشيء من التخيل ....
      أجاري فلسفتها العميقة ....
      و أسبح في أغوارها السحيقة ....
      لأصل إلى شاطيء الفكرة ....

      سيدي الكبير ....
      سلمت يداك ....