القيام والتهجد:
أنظر :
oman0.net/forum/showthread.php?t=370501
السؤال:
ما الفرق بين صلاة الرجل والمرأة من حيث الأداء؟
الجواب:
الرجل يقيم لصلاته، والمرأة ليست عليها إقامة، والرجل يجافي يديه عن جنبيه في سجوده والمرأة تضم نفسها، والمرأة لا تنحني كثيراً من أجل الستر بخلاف الرجل وذلك في الركوع، وفي السجود لا ترفع عجزها عن رجليها كثيراً بخلاف الرجل. والله أعلم. [ المرأة تسأل والمفتي يجيب ـ أعمال الصلاة: ص 114]
السؤال:
هل تصح إمامة المرأة لبنات جنسها في الفرائض؟
الجواب:
اختلف العلماء في إمامة المرأة بالنساء فقيل تصح في الفرض وفي النفل، وقيل في النفل دون الفرض. وقد جاء في بعض الروايات عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يدل على الإذن للنساء بالإمامة ، والأصل الإطلاق حتى يثبت التقييد ، وعليه فلا مانع من إمامتها ببنات جنسها على أن يكن بعيدات عن أنظار الرجال ، وتكون في وسط الصف الأول من صفوفهن . والله أعلم. [ المرأة تسأل والمفتي يجيب ـ صلاة الجماعة: ص 138]
السؤال:
هل للمرأة أن تصلي بنفسها في مصلى النساء المنفصل أثناء تأدية الجماعة للصلاة، أم لا تصلي معهم ، علماً بأن مصلى النساء مربوط بالمسجد عن طريق مكبرات الصوت ويصلها صوت الإمام ، فإن كان ذلك لا يصح ، فما حكم الصلوات السابقة التي صلتها بهذه الحالة؟
الجواب:
إن كان ذلك في مكان منفصل بحيث لا ترتبط صلاتها بصلاة الإمام فلا حرج عليها. [ المرأة تسأل والمفتي يجيب ـ صلاة الجماعة: ص 138]
السؤال:
هل هناك شروط لصلاة النساء جماعة؟
الجواب:
لا شروط تميز بينهن وبين الرجال، وإنما تنهى المرأة أن تتبخر وتتطيب ، فلو خرجت متبخرة أو متطيبة فإنها تكون آثمة بهذا، وكذلك عليها أن تتجنب التغنج وكل ما يثير الرجل، والتي تصلي بهن تكون في وسط الصف.[ المرأة تسأل والمفتي يجيب ـ صلاة الجماعة: ص 139]
السؤال:
هل هناك شروط لإمامة المرأة غيرها من النساء؟
الجواب:
هي كشروط إمامة الرجل لا فرق بينهما ، وإنما اختلف هل تؤمهن في الفريضة والنافلة ، أو في النافلة وحدها ، والراجح أنه لا مانع أن تؤم في الفريضة والنافلة. [ المرأة تسأل والمفتي يجيب ـ صلاة الجماعة: ص 139]
السؤال:
قلتم سماحة الشيخ : وراء الإمام. ماذا لو كان بيتها أمام الإمام؟
الجواب:
أما ان يتقدم المأموم الإمام فلا، سواء كان التقدم في المكان أو في الحركات والسكنات، فإن الإمام جعل إماماً ليؤتم به، أما إن كانت في جنب المصلين فلا بأس. [ المرأة تسأل والمفتي يجيب ـ صلاة الجماعة: ص 140]
السؤال:
إذا كان مصلى النساء منفصلاً عن الرجال في نفس المسجد فهل ينطبق هذا على قول رسول الله صلى الله عليه وسلم :<<خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها ، وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها>>؟
الجواب:
إنما ذلك لأجل البعد عن الرجال ، أما إذا كان المصلى منفصلاً فلا فرق بين الصفوف الأمامية والخلفية. [ المرأة تسأل والمفتي يجيب ـ صلاة الجماعة: ص 140]
السؤال:
امرأة تصلي في بيتها التراويح مع صلاة إمام المسجد المجاور، والذي يفصلها عنه شارع غير معبد ، فما الحكم في ذلك؟
الجواب:
المرأة يتسامح في حقها ما لا يتسامح في حق الرجل ، والدليل على ذلك حديث أنس رضي الله تعالى عنه الذي صلى على الحصير الذي اسّود من طول ما لبس خلف رسول الله صلى الله عليه وسلّم ، فصف هو والشيخ أو هو واليتيم كما جاء في رواية وراء رسول الله صلى الله عليه وسلّم وصفت العجوز وراءهم ، ومعنى ذلك أنها وقفت صفاً وحدها مع أن الرجل لو وقف صفاً وحده لما صحت صلاته كما جاء في روايات عدة عن النبي صلى الله عليه وسلّم بأنه لا صلاة لمن وقف وحده خلف الصف . فهذا يدل على التسامح في المرأة ولذلك قال من قال من الفقهاء بأن الصفوف لا تلزم النساء ، هذا من ناحية ومن ناحية أخرى فإن صلاة السنن والنوافل يتسامح فيها أيضاً ما لا يتسامح في صلاة الفرض فلا ينبغي أن يشّدد على المرأة ويقال بعدم جواز فعلها هذا ما دامت تقف وراء الإمام ولو كان ذلك مع وجود فاصل بينها وبين المصلين بمقدار الشارع ، وينبغي أن يقصر هذا على السنن والنوافل ، وإن كنت لم أجد دليلاً يقتضي التشدد عليها إلا أنه ينبغي الأخذ بالاحتياط فيقتصر في هذا على صلاة السنن والنوافل.[ المرأة تسأل والمفتي يجيب ـ صلاة الجماعة: ص 140 ـ 141].
السؤال:
إذا دخل شخص المسجد والإمام قد بدأ في القيام الأول وهو بعد لم يصل الفرض ولم يصل السنة ، فهل له أن يصلي معهم التراويح ويؤخر الفرض والسنة؟
الجواب:
أما إن قصد بذلك أن يصلي قيام رمضان فقيام رمضان لا يكون سابقا على الفريضة، بل لابد من أن يصلي الفريضة أولاً ولو اعتزل جانباً وصلى بنفسه أو مع جماعة أخرى ، إذ لا يدخل معهم وهم يصلون سنة، بخلاف ما لو وجد جماعة تصلي فريضة فإنه لا يسمح له أن يصلي بنفسه، أو يصلي بجماعة أخرى، ثم بعد ذلك يصلي معهم ما أدرك من قيام رمضان ، ثم بعد ذلك يصلي سنة العشاء إن أراد أن يقضيها. والله تعالى أعلم. [ المرأة تسأل والمفتي يجيب ـ صلاة الجماعة: ص 141]
السؤال:
رجل يريد أن يصلي بأهل بيته قيام رمضان ، فكيف يكون ترتيب أولاده وبناته عند القيام للصلاة؟
الجواب:
يجعل الذكور خلفه ثم الإناث، فإن كان هؤلاء الذكور جميعاً محارم للإناث فلا يلزم أن يكون هنالك فاصل ما بينهم وبينهن بل يكن خلفهم مباشرة وإلا فالأولى أن يكون بينهم مقدار صف حتى يكنَّ أبعد عن الرجال إن كان بعض أولئك الرجال من غير محارمهن. والله تعالى أعلم. [ المرأة تسأل والمفتي يجيب ـ صلاة الجماعة: ص 141]
السؤال:
نهي النبي صلى الله عليه وسلم النساء عن حضور المساجد ، هل كان نهي تنزيه أم نهي تحريم؟
الجواب:
النبي صلى الله عليه وسلم لم ينه عن دخول النساء إلى المساجد، بل كن يصلين وراءه صلى الله عليه وسلم، ولكنه مع ذلك كان يأمرهن بأن لا تصيب إحداهن طيباً، أما إن أصابت طيباً فإنها منهية عن شهود الجماعة، فقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم النساء إن أصبن بخوراً أو أي طيب آخر أن يحضرن الجماعة، لما يُخشى من الفتنة بسبب ذلك، وإنما قالت السيدة أم المؤمنين عائشة ـ رضي الله عنها ـ بعد النبي صلى الله عليه وسلم : (لو رأى النبي صلى الله عليه وسلم ما أحدث النساء لمنعهن من دخول المساجد كما مُنعت نساء بني إسرائيل) ، وهذا قالته أم المؤمنين عائشة ـ رضي الله عنها ـ بعدما استجدت أمور بعده صلى الله عليه وسلم من إحداث الزينة في حال خروجهن إلى المساجد ، أو التطيب أو التغنج أو غير ذلك مما يثير الفتنة في نفوس الرجال، فبهذا يكن منهيات عن شهود الجماعة لأجل خوف الفتنة لا لأجل نهيهن عن شهود المساجد رأساً. والله تعالى أعلم. [ المرأة تسأل والمفتي يجيب ـ صلاة الجماعة: ص 142]
السؤال:
رجل كان مسافراً في رمضان فجمع المغرب مع العشاء، هل يؤخر الوتر ليصليها مع التراويح؟
الجواب:
نعم، يؤخر الوتر ليصليها مع التراويح إن قصد أن يصلي التراويح. [ المرأة تسأل والمفتي يجيب ـ صلاة السفر: ص 175]
السؤال:
بعض المسافرين يجمع الصلاتين ومعهما الوتر ثم يدرك صلاة التراويح ، فماذا يفعل؟
الجواب:
بما أنه يتوقع أن يجد من يصلي معه قيام رمضان فما الذي يدعوه إلى أن يجمع الوتر؟ وما باله لا يؤخره؟![ المرأة تسأل والمفتي يجيب ـ السنن والنوافل: ص 185]
السؤال:
هل للمسافر أن لا يصلي صلاة التراويح؟
الجواب:
ترك صلاة التراويح إنما هو من شأن الكسالى، الذين لا يبالون بقيمة الشهر الكريم وقيمة قيام ليله وقيمة التوجه إلى الله تعالى في لياليه بالعبادة والطاعة والدعاء والضراعة والابتهال ، سواء كان الإنسان في سفره أو في حضره ، ولكن لا يعني هذا أنها واجبة وجوباً عينياً بل هي من السنن المؤكدة ، نعم عندما يكون المسافر في شاغل كأن يكون جاداً في سيره هو أولى بأن يترخص أكثر من غيره ، بخلاف المسافر المقيم في بلد، والذي لا يشغله عن تلبية هذا الداعي شيء ، فإن هذا يتأكد في حقه حضور هذه الصلاة، لأنها شعيرة من شعائر الله تقام في بيوته ، فلا ينبغي الزهد فيها والإعراض عنها.[ المرأة تسأل والمفتي يجيب ـ السنن والنوافل: ص 185]
السؤال :
متى يبدأ وقت صلاة قيام الليل ، ومتى يبدأ الثلث الأخير من الليل بالنسبة للصيف وللشتاء ؟
الجواب :
قبل كل شيء صلاة الليل ليست مرهونة بوقت معين من الليل ، فإن الله تبارك وتعالى يقول { وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَحْمُوداً} (الاسراء:79) ، فمتى قام الإنسان في أي وقت من الليل كان له فضل عظيم في ذلك ، وإنما يتفاوت الفضل بتفاوت الوقت فكلما كان أقرب إلى السحر كان ذلك أبلغ في الفضل ، فعندما يقوم الإنسان في الثلث الأخير من الليل يكون قد قام في أفضل جزء من الليل يقام فيه ، والثلث الأخير من الليل يقاس بتقسيم الليل إلى ثلاثة أثلاث بحيث تكون هذه الأثلاث متساوية الثلث الأول منذ غروب الشمس إلى انقضاء الجزء الأول من الثلاثة الأجزاء ، ثم الثلث الوسط الذي هو بذلك المقدار ، ثم الثلث الأخير الذي هو إلى مطلع الفجر ، والله تعالى أعلم .[ سؤال أهل الذكر29 رجب 1423 هـ ، الموافق 6 أكتوبر 2002 م].
السؤال :
امرأة تصلي في بيتها التراويح مع صلاة إمام المسجد المجاور والذي يفصلها عنه شارع غير معبد ، فما الحكم في ذلك ؟
الجواب :
حقيقة الأمر أن المرأة أولاً قبل كل شيء يتسامح في حقها ما لا يتسامح في حق الرجل ، والدليل على ذلك حديث أنس رضي الله تعالى عنه الذي صلى على الحصير الذي اسّود من طول ما لبس خلف رسول الله صلى الله عليه وسلّم ، وصف بجنب الرسول الله صلى الله عليه وسلّم أو صف هو والشيخ أو هو واليتيم كما جاء في الرواية وراء رسول الله صلى الله عليه وسلّم وصفت العجوز ورائهم ، ومعنى ذلك أنها وقفت صفاً وحدها مع أن الرجل لو وقف صفاً وحده لما صحت صلاته كما أكدت ذلك روايات عدة عن النبي صلى الله عليه وسلّم بأنه لا صلاة لمن صلى وقف وحده خلف الصف . فهذا يدل على التسامح في المرأة ولذلك قال من قال من الفقهاء بأن الصفوف لا تلزم النساء ، وهذا دليل التسامح.
هذا من ناحية ومن ناحية أخرى فإن صلاة السنن وصلاة النفل يتسامح فيها أيضاً ما لا يتسامح في صلاة الفرض فلا ينبغي أن يشّدد على المرأة ويقال بعدم جواز فعلها هذا ما دامت هي تقف وراء الإمام ولو كان ذلك مع وجود فاصل بينها وبين المصلين بمقدار الشارع ، والله تعالى أعلم .[ سؤال أهل الذكر السبت 24 رمضان 1423 هـ ، 30/11/2002 م]
السؤال :
هل هذا في النفل قط ؟
الجواب :
ينبغي أن يقصر هذا على السنن والنوافل ، يتسامح فيها ذلك ، وإن كنت لم أجد دليلاً يقتضي التشديد علها ولكن ينبغي الأخذ بالاحتياط فيقتصر في هذا على صلاة السنن والنوافل . [سؤال أهل الذكر السبت 24 رمضان 1423 هـ ، 30/11/2002 م]
السؤال :
قلتم سماحة الشيخ : وراء الإمام . ماذا لو كان بيتها أمام الإمام أمام المسجد ؟
الجواب :
أما أن يتقدم المأموم الإمام فلا ، هذا التقدم لا يجوز سواء التقدم في المكان أو التقدم في الحركات والسكنات فإن الإمام جعل إماماً ليؤتم به ، ولذلك ليس للمأموم أن يتقدم إمامه لا في حركته ولا في مكانه . [سؤال أهل الذكر السبت 24 رمضان 1423 هـ ، 30/11/2002 م]
السؤال:
إذا كانت في الجنب ، هل يصح ؟
الجواب :
في جنب المصلين لا بأس . [سؤال أهل الذكر السبت 24 رمضان 1423 هـ ، 30/11/2002 م]
السؤال:
هل تجوز صلاة التراويح بعد صلاة الوتر ؟
الجواب :
كيف تصلى صلاة التراويح بعد صلاة الوتر ؟ مع أن الوتر هي آخر الصلاة .
من صلى الوتر ونام فله أن يقوم ويصلي بعد ذلك ، وهذه الصلاة تكون صلاة التهجد ، هي صلاة التهجد ولربما سميت صلاة السحر ، هذه الصلاة تكون متأخرة عن صلاة التراويح وهي الصلاة التي تصلى في السحر أو في ما بعد منتصف الليل ، وهذه الصلاة فيها فضل عظيم ، فلئن كان الإنسان حاول النوم ثم بعد ذلك قام فليصل بعد ذلك إن شاء الله . [سؤال أهل الذكر السبت 24 رمضان 1423 هـ ، 30/11/2002 م]
السؤال:
إذا كان الإمام يصلي بالناس ويوجد خلف المسجد ملحق للنساء وتصلي النساء على صوت الإمام عن طريق لاقط الصوت ، وحدث أن سقط لاقط الصوت من الإمام ، فهل يصح للسترة أن يذهب فيضعه على الإمام ، هل يعد هذا مخلاً بالصلاة ، لأن النساء هناك لا يسمعن صوتاً بعد ذلك ؟
الجواب :
حقيقة الأمر ينبغي للإمام نفسه أن يحاول بأن يأتي بالأمر فيه مصلحة الصلاة ، فإن رفعه لأجل مصلحة الصلاة فلا حرج في ذلك . وإن تعذر أن يقوم الإمام بذلك فليقم بذلك غيره إن كان ذلك أمراً ضرورياً لأجل مصلحة الصلاة . ويسحب رجليه في ذهابه وإيابه .[سؤال أهل الذكر السبت 24 رمضان 1423 هـ ، 30/11/2002 م]
السؤال:
هذه حدثت وسقط لاقط الصوت من الإمام فبقيت النساء بلا صوت فبعضهن أتممن الصلاة وبعضن توقفن وأعدن الصلاة من جديد فمن منهن الصائب ؟
الجواب :
بما أنهن دخلن في الصلاة فإن أتممن الصلاة مع تعذر الإئتمام بالإمام فلا حرج عليهن في ذلك ، ومن أعادت فإنها احتاطت لنفسها ، والله تعالى أعلم . [سؤال أهل الذكر السبت 24 رمضان 1423 هـ ، 30/11/2002 م]
السؤال:
ليلة القدر عندما يقيمها الإنسان هل يقيمها من بداية الليل إلى الفجر أم في أي ساعة من الساعات ؟
الجواب :
للإنسان أن يأتي بما استطاع من الطاعات بل ينبغي له ذلك أن يأتي بقدر ما يستطيع من الطاعات ، سواءً كان ذلك تهجداً أو كان ذلك تلاوة لكتاب الله أو كان ذكراً وتسبيحاً لله سبحانه وتعالى فإن ذلك كله مما يضاعف .
وإنما الصلاة هي الأفضل لاشتمال الصلاة على تلاوة القرآن واشتمالها على التسبيح والذكر ، فالصلاة لا ريب أنها أجمع للخير ، ولكن لو اقتصر على الذكر أو اقتصر على تلاوة القرآن لكان في ذلك كله خير له سواءً كان ذلك في أول الليل أو كان في وسطه أو كان في آخره من حيث إنه يكتب له أجر مضاعف إن كان ذلك في ليلة القدر ، وإن كان ذلك في أخر الليل أفضل لأن وقت السحر وقت مبارك يرفع الله سبحانه وتعالى فيه الدعاء ، ويحقق فيه لعباده الرجاء ، ويغفر فيه للمستغفرين .
فينبغي للإنسان أن لا يفوته ، ولا يلزمه أن يقوم الليل كله من أوله إلى آخره فإن هذا شيء لا يقدر عليه إلا خاصة الخاصة من المسلمين { وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا}(الأنعام: من الآية132) .
فمن قام جزءاً من ليلة القدر ضوعف له الأجر كأنما قام ذلك الجزء في ألف شهر فيما عدا هذه الليلة ، وإن قام جزءاً أكبر من ذلك أيضاً ضوعف له بقدر هذه النسبة ، وهكذا فيما يفعله من الطاعات والتهجد وذكر الله سبحانه وتعالى ، ومن استطاع أن يقوم الليل كله فإن ذلك خير كبير له ، والله تعالى أعلم . [سؤال أهل الذكر السبت 24 رمضان 1423 هـ ، 30/11/2002 م]
السؤال:
بالنسبة لصلاة التراويح عندما ينتهي من الركعتين الأوليين هل يكبر مباشرة تكبيرة الإحرام للركعتين الأخريات أم يبدأ بالتوجيه ؟
الجواب :
من العلماء من يرى الاكتفاء بالتوجيه الأول ، ومنهم من يرى أنه ينبغي أن يأتي بالتوجيه ولو بالاختصار كأن يقتصر على توجيه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، وفي كلا الأمرين خير إن شاء الله ، وهذه المسألة مسألة بسيطة لا ينبغي أن تكون مثار شقاق بين الناس . [سؤال أهل الذكر 26 من رمضان 1423 هـ ، 2/12/2002م]
السؤال :
من أوتر قبل أن ينام وأراد النوم فلم يستطع فهل يجوز له أن يقوم الليل ؟
الجواب:
لا يقوم الليل إلا إن نام ، ولكن إن حاول النوم وتقلب في الفراش ولم ينم ، واجتهد في محاولة النوم ولم ينم فما عليه حرج إن قام الليل ، والله تعالى أعلم .[ سؤال أهل الذكر 6 من جمادى الأولى 1424هـ الموافق 6/7/2003م].
السؤال :
صلاة التراويح هل هي واجبة على المرأة المسلمة ، وإذا كانت واجبة هل تكون في المسجد ؟
الجواب :
هي ليست بواجبة ، إنما هي سنة ، والاجتماع لها من المؤكدات لما في ذلك من الشعيرة ، والمرأة إن صلتها في بيتها كان في ذلك فضل لها ، وإن حضرت في المسجد مع استتارها ومع عدم إصابتها شيئاً من الطيب أو إصابتها شيئاً من البخور ، وكان المكان مكاناً ساتراً ، ولم يكن فيه اختلاط بالرجال فذلك أيضاً خير ، وقد تكون صلاتها في المسجد أفضل عندما تستفيد علماً بحيث يكون هنالك درس تستفيد منه بعد الصلاة فذلك أيضاً فيه خير كثير . [سؤال أهل الذكر30 من شعبان 1424 هـ، 26/10/2003م]
السؤال :
هل يجوز تأخير صلاة التراويح عن وقت صلاة العشاء ، وما هو وقت التأخير ؟
الجواب :
صلاة التراويح هي قيام رمضان ، وقيام رمضان جميع الليل مإنة له ، يمكن أن يؤخر الإنسان قيام رمضان بحيث يصليه في النصف الأخير من الليل ، أو في الثلث الأخير من الليل ، أو يصلي في أول الليل بعد صلاة العشاء . هو مخير إن أراد أن يقدّم أو أراد أن يؤخر ، وإنما صلاة من يصلي تهجداً في آخر الليل أفضل من صلاة من يصلي أول الليل ، وإن كان حضور التراويح في ذلك شعار ، فلا ينبغي ترك ذلك لا سيما وأن الأمة أجمعت عليه من عهد الفاروق بل كان ذلك في عهد الرسول صلى الله عليه وسلّم . [سؤال أهل الذكر 4 من شعبان 1425هـ ، 19/9/2004م]
أنظر :
oman0.net/forum/showthread.php?t=370501
السؤال:
ما الفرق بين صلاة الرجل والمرأة من حيث الأداء؟
الجواب:
الرجل يقيم لصلاته، والمرأة ليست عليها إقامة، والرجل يجافي يديه عن جنبيه في سجوده والمرأة تضم نفسها، والمرأة لا تنحني كثيراً من أجل الستر بخلاف الرجل وذلك في الركوع، وفي السجود لا ترفع عجزها عن رجليها كثيراً بخلاف الرجل. والله أعلم. [ المرأة تسأل والمفتي يجيب ـ أعمال الصلاة: ص 114]
السؤال:
هل تصح إمامة المرأة لبنات جنسها في الفرائض؟
الجواب:
اختلف العلماء في إمامة المرأة بالنساء فقيل تصح في الفرض وفي النفل، وقيل في النفل دون الفرض. وقد جاء في بعض الروايات عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يدل على الإذن للنساء بالإمامة ، والأصل الإطلاق حتى يثبت التقييد ، وعليه فلا مانع من إمامتها ببنات جنسها على أن يكن بعيدات عن أنظار الرجال ، وتكون في وسط الصف الأول من صفوفهن . والله أعلم. [ المرأة تسأل والمفتي يجيب ـ صلاة الجماعة: ص 138]
السؤال:
هل للمرأة أن تصلي بنفسها في مصلى النساء المنفصل أثناء تأدية الجماعة للصلاة، أم لا تصلي معهم ، علماً بأن مصلى النساء مربوط بالمسجد عن طريق مكبرات الصوت ويصلها صوت الإمام ، فإن كان ذلك لا يصح ، فما حكم الصلوات السابقة التي صلتها بهذه الحالة؟
الجواب:
إن كان ذلك في مكان منفصل بحيث لا ترتبط صلاتها بصلاة الإمام فلا حرج عليها. [ المرأة تسأل والمفتي يجيب ـ صلاة الجماعة: ص 138]
السؤال:
هل هناك شروط لصلاة النساء جماعة؟
الجواب:
لا شروط تميز بينهن وبين الرجال، وإنما تنهى المرأة أن تتبخر وتتطيب ، فلو خرجت متبخرة أو متطيبة فإنها تكون آثمة بهذا، وكذلك عليها أن تتجنب التغنج وكل ما يثير الرجل، والتي تصلي بهن تكون في وسط الصف.[ المرأة تسأل والمفتي يجيب ـ صلاة الجماعة: ص 139]
السؤال:
هل هناك شروط لإمامة المرأة غيرها من النساء؟
الجواب:
هي كشروط إمامة الرجل لا فرق بينهما ، وإنما اختلف هل تؤمهن في الفريضة والنافلة ، أو في النافلة وحدها ، والراجح أنه لا مانع أن تؤم في الفريضة والنافلة. [ المرأة تسأل والمفتي يجيب ـ صلاة الجماعة: ص 139]
السؤال:
قلتم سماحة الشيخ : وراء الإمام. ماذا لو كان بيتها أمام الإمام؟
الجواب:
أما ان يتقدم المأموم الإمام فلا، سواء كان التقدم في المكان أو في الحركات والسكنات، فإن الإمام جعل إماماً ليؤتم به، أما إن كانت في جنب المصلين فلا بأس. [ المرأة تسأل والمفتي يجيب ـ صلاة الجماعة: ص 140]
السؤال:
إذا كان مصلى النساء منفصلاً عن الرجال في نفس المسجد فهل ينطبق هذا على قول رسول الله صلى الله عليه وسلم :<<خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها ، وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها>>؟
الجواب:
إنما ذلك لأجل البعد عن الرجال ، أما إذا كان المصلى منفصلاً فلا فرق بين الصفوف الأمامية والخلفية. [ المرأة تسأل والمفتي يجيب ـ صلاة الجماعة: ص 140]
السؤال:
امرأة تصلي في بيتها التراويح مع صلاة إمام المسجد المجاور، والذي يفصلها عنه شارع غير معبد ، فما الحكم في ذلك؟
الجواب:
المرأة يتسامح في حقها ما لا يتسامح في حق الرجل ، والدليل على ذلك حديث أنس رضي الله تعالى عنه الذي صلى على الحصير الذي اسّود من طول ما لبس خلف رسول الله صلى الله عليه وسلّم ، فصف هو والشيخ أو هو واليتيم كما جاء في رواية وراء رسول الله صلى الله عليه وسلّم وصفت العجوز وراءهم ، ومعنى ذلك أنها وقفت صفاً وحدها مع أن الرجل لو وقف صفاً وحده لما صحت صلاته كما جاء في روايات عدة عن النبي صلى الله عليه وسلّم بأنه لا صلاة لمن وقف وحده خلف الصف . فهذا يدل على التسامح في المرأة ولذلك قال من قال من الفقهاء بأن الصفوف لا تلزم النساء ، هذا من ناحية ومن ناحية أخرى فإن صلاة السنن والنوافل يتسامح فيها أيضاً ما لا يتسامح في صلاة الفرض فلا ينبغي أن يشّدد على المرأة ويقال بعدم جواز فعلها هذا ما دامت تقف وراء الإمام ولو كان ذلك مع وجود فاصل بينها وبين المصلين بمقدار الشارع ، وينبغي أن يقصر هذا على السنن والنوافل ، وإن كنت لم أجد دليلاً يقتضي التشدد عليها إلا أنه ينبغي الأخذ بالاحتياط فيقتصر في هذا على صلاة السنن والنوافل.[ المرأة تسأل والمفتي يجيب ـ صلاة الجماعة: ص 140 ـ 141].
السؤال:
إذا دخل شخص المسجد والإمام قد بدأ في القيام الأول وهو بعد لم يصل الفرض ولم يصل السنة ، فهل له أن يصلي معهم التراويح ويؤخر الفرض والسنة؟
الجواب:
أما إن قصد بذلك أن يصلي قيام رمضان فقيام رمضان لا يكون سابقا على الفريضة، بل لابد من أن يصلي الفريضة أولاً ولو اعتزل جانباً وصلى بنفسه أو مع جماعة أخرى ، إذ لا يدخل معهم وهم يصلون سنة، بخلاف ما لو وجد جماعة تصلي فريضة فإنه لا يسمح له أن يصلي بنفسه، أو يصلي بجماعة أخرى، ثم بعد ذلك يصلي معهم ما أدرك من قيام رمضان ، ثم بعد ذلك يصلي سنة العشاء إن أراد أن يقضيها. والله تعالى أعلم. [ المرأة تسأل والمفتي يجيب ـ صلاة الجماعة: ص 141]
السؤال:
رجل يريد أن يصلي بأهل بيته قيام رمضان ، فكيف يكون ترتيب أولاده وبناته عند القيام للصلاة؟
الجواب:
يجعل الذكور خلفه ثم الإناث، فإن كان هؤلاء الذكور جميعاً محارم للإناث فلا يلزم أن يكون هنالك فاصل ما بينهم وبينهن بل يكن خلفهم مباشرة وإلا فالأولى أن يكون بينهم مقدار صف حتى يكنَّ أبعد عن الرجال إن كان بعض أولئك الرجال من غير محارمهن. والله تعالى أعلم. [ المرأة تسأل والمفتي يجيب ـ صلاة الجماعة: ص 141]
السؤال:
نهي النبي صلى الله عليه وسلم النساء عن حضور المساجد ، هل كان نهي تنزيه أم نهي تحريم؟
الجواب:
النبي صلى الله عليه وسلم لم ينه عن دخول النساء إلى المساجد، بل كن يصلين وراءه صلى الله عليه وسلم، ولكنه مع ذلك كان يأمرهن بأن لا تصيب إحداهن طيباً، أما إن أصابت طيباً فإنها منهية عن شهود الجماعة، فقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم النساء إن أصبن بخوراً أو أي طيب آخر أن يحضرن الجماعة، لما يُخشى من الفتنة بسبب ذلك، وإنما قالت السيدة أم المؤمنين عائشة ـ رضي الله عنها ـ بعد النبي صلى الله عليه وسلم : (لو رأى النبي صلى الله عليه وسلم ما أحدث النساء لمنعهن من دخول المساجد كما مُنعت نساء بني إسرائيل) ، وهذا قالته أم المؤمنين عائشة ـ رضي الله عنها ـ بعدما استجدت أمور بعده صلى الله عليه وسلم من إحداث الزينة في حال خروجهن إلى المساجد ، أو التطيب أو التغنج أو غير ذلك مما يثير الفتنة في نفوس الرجال، فبهذا يكن منهيات عن شهود الجماعة لأجل خوف الفتنة لا لأجل نهيهن عن شهود المساجد رأساً. والله تعالى أعلم. [ المرأة تسأل والمفتي يجيب ـ صلاة الجماعة: ص 142]
السؤال:
رجل كان مسافراً في رمضان فجمع المغرب مع العشاء، هل يؤخر الوتر ليصليها مع التراويح؟
الجواب:
نعم، يؤخر الوتر ليصليها مع التراويح إن قصد أن يصلي التراويح. [ المرأة تسأل والمفتي يجيب ـ صلاة السفر: ص 175]
السؤال:
بعض المسافرين يجمع الصلاتين ومعهما الوتر ثم يدرك صلاة التراويح ، فماذا يفعل؟
الجواب:
بما أنه يتوقع أن يجد من يصلي معه قيام رمضان فما الذي يدعوه إلى أن يجمع الوتر؟ وما باله لا يؤخره؟![ المرأة تسأل والمفتي يجيب ـ السنن والنوافل: ص 185]
السؤال:
هل للمسافر أن لا يصلي صلاة التراويح؟
الجواب:
ترك صلاة التراويح إنما هو من شأن الكسالى، الذين لا يبالون بقيمة الشهر الكريم وقيمة قيام ليله وقيمة التوجه إلى الله تعالى في لياليه بالعبادة والطاعة والدعاء والضراعة والابتهال ، سواء كان الإنسان في سفره أو في حضره ، ولكن لا يعني هذا أنها واجبة وجوباً عينياً بل هي من السنن المؤكدة ، نعم عندما يكون المسافر في شاغل كأن يكون جاداً في سيره هو أولى بأن يترخص أكثر من غيره ، بخلاف المسافر المقيم في بلد، والذي لا يشغله عن تلبية هذا الداعي شيء ، فإن هذا يتأكد في حقه حضور هذه الصلاة، لأنها شعيرة من شعائر الله تقام في بيوته ، فلا ينبغي الزهد فيها والإعراض عنها.[ المرأة تسأل والمفتي يجيب ـ السنن والنوافل: ص 185]
السؤال :
متى يبدأ وقت صلاة قيام الليل ، ومتى يبدأ الثلث الأخير من الليل بالنسبة للصيف وللشتاء ؟
الجواب :
قبل كل شيء صلاة الليل ليست مرهونة بوقت معين من الليل ، فإن الله تبارك وتعالى يقول { وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَحْمُوداً} (الاسراء:79) ، فمتى قام الإنسان في أي وقت من الليل كان له فضل عظيم في ذلك ، وإنما يتفاوت الفضل بتفاوت الوقت فكلما كان أقرب إلى السحر كان ذلك أبلغ في الفضل ، فعندما يقوم الإنسان في الثلث الأخير من الليل يكون قد قام في أفضل جزء من الليل يقام فيه ، والثلث الأخير من الليل يقاس بتقسيم الليل إلى ثلاثة أثلاث بحيث تكون هذه الأثلاث متساوية الثلث الأول منذ غروب الشمس إلى انقضاء الجزء الأول من الثلاثة الأجزاء ، ثم الثلث الوسط الذي هو بذلك المقدار ، ثم الثلث الأخير الذي هو إلى مطلع الفجر ، والله تعالى أعلم .[ سؤال أهل الذكر29 رجب 1423 هـ ، الموافق 6 أكتوبر 2002 م].
السؤال :
امرأة تصلي في بيتها التراويح مع صلاة إمام المسجد المجاور والذي يفصلها عنه شارع غير معبد ، فما الحكم في ذلك ؟
الجواب :
حقيقة الأمر أن المرأة أولاً قبل كل شيء يتسامح في حقها ما لا يتسامح في حق الرجل ، والدليل على ذلك حديث أنس رضي الله تعالى عنه الذي صلى على الحصير الذي اسّود من طول ما لبس خلف رسول الله صلى الله عليه وسلّم ، وصف بجنب الرسول الله صلى الله عليه وسلّم أو صف هو والشيخ أو هو واليتيم كما جاء في الرواية وراء رسول الله صلى الله عليه وسلّم وصفت العجوز ورائهم ، ومعنى ذلك أنها وقفت صفاً وحدها مع أن الرجل لو وقف صفاً وحده لما صحت صلاته كما أكدت ذلك روايات عدة عن النبي صلى الله عليه وسلّم بأنه لا صلاة لمن صلى وقف وحده خلف الصف . فهذا يدل على التسامح في المرأة ولذلك قال من قال من الفقهاء بأن الصفوف لا تلزم النساء ، وهذا دليل التسامح.
هذا من ناحية ومن ناحية أخرى فإن صلاة السنن وصلاة النفل يتسامح فيها أيضاً ما لا يتسامح في صلاة الفرض فلا ينبغي أن يشّدد على المرأة ويقال بعدم جواز فعلها هذا ما دامت هي تقف وراء الإمام ولو كان ذلك مع وجود فاصل بينها وبين المصلين بمقدار الشارع ، والله تعالى أعلم .[ سؤال أهل الذكر السبت 24 رمضان 1423 هـ ، 30/11/2002 م]
السؤال :
هل هذا في النفل قط ؟
الجواب :
ينبغي أن يقصر هذا على السنن والنوافل ، يتسامح فيها ذلك ، وإن كنت لم أجد دليلاً يقتضي التشديد علها ولكن ينبغي الأخذ بالاحتياط فيقتصر في هذا على صلاة السنن والنوافل . [سؤال أهل الذكر السبت 24 رمضان 1423 هـ ، 30/11/2002 م]
السؤال :
قلتم سماحة الشيخ : وراء الإمام . ماذا لو كان بيتها أمام الإمام أمام المسجد ؟
الجواب :
أما أن يتقدم المأموم الإمام فلا ، هذا التقدم لا يجوز سواء التقدم في المكان أو التقدم في الحركات والسكنات فإن الإمام جعل إماماً ليؤتم به ، ولذلك ليس للمأموم أن يتقدم إمامه لا في حركته ولا في مكانه . [سؤال أهل الذكر السبت 24 رمضان 1423 هـ ، 30/11/2002 م]
السؤال:
إذا كانت في الجنب ، هل يصح ؟
الجواب :
في جنب المصلين لا بأس . [سؤال أهل الذكر السبت 24 رمضان 1423 هـ ، 30/11/2002 م]
السؤال:
هل تجوز صلاة التراويح بعد صلاة الوتر ؟
الجواب :
كيف تصلى صلاة التراويح بعد صلاة الوتر ؟ مع أن الوتر هي آخر الصلاة .
من صلى الوتر ونام فله أن يقوم ويصلي بعد ذلك ، وهذه الصلاة تكون صلاة التهجد ، هي صلاة التهجد ولربما سميت صلاة السحر ، هذه الصلاة تكون متأخرة عن صلاة التراويح وهي الصلاة التي تصلى في السحر أو في ما بعد منتصف الليل ، وهذه الصلاة فيها فضل عظيم ، فلئن كان الإنسان حاول النوم ثم بعد ذلك قام فليصل بعد ذلك إن شاء الله . [سؤال أهل الذكر السبت 24 رمضان 1423 هـ ، 30/11/2002 م]
السؤال:
إذا كان الإمام يصلي بالناس ويوجد خلف المسجد ملحق للنساء وتصلي النساء على صوت الإمام عن طريق لاقط الصوت ، وحدث أن سقط لاقط الصوت من الإمام ، فهل يصح للسترة أن يذهب فيضعه على الإمام ، هل يعد هذا مخلاً بالصلاة ، لأن النساء هناك لا يسمعن صوتاً بعد ذلك ؟
الجواب :
حقيقة الأمر ينبغي للإمام نفسه أن يحاول بأن يأتي بالأمر فيه مصلحة الصلاة ، فإن رفعه لأجل مصلحة الصلاة فلا حرج في ذلك . وإن تعذر أن يقوم الإمام بذلك فليقم بذلك غيره إن كان ذلك أمراً ضرورياً لأجل مصلحة الصلاة . ويسحب رجليه في ذهابه وإيابه .[سؤال أهل الذكر السبت 24 رمضان 1423 هـ ، 30/11/2002 م]
السؤال:
هذه حدثت وسقط لاقط الصوت من الإمام فبقيت النساء بلا صوت فبعضهن أتممن الصلاة وبعضن توقفن وأعدن الصلاة من جديد فمن منهن الصائب ؟
الجواب :
بما أنهن دخلن في الصلاة فإن أتممن الصلاة مع تعذر الإئتمام بالإمام فلا حرج عليهن في ذلك ، ومن أعادت فإنها احتاطت لنفسها ، والله تعالى أعلم . [سؤال أهل الذكر السبت 24 رمضان 1423 هـ ، 30/11/2002 م]
السؤال:
ليلة القدر عندما يقيمها الإنسان هل يقيمها من بداية الليل إلى الفجر أم في أي ساعة من الساعات ؟
الجواب :
للإنسان أن يأتي بما استطاع من الطاعات بل ينبغي له ذلك أن يأتي بقدر ما يستطيع من الطاعات ، سواءً كان ذلك تهجداً أو كان ذلك تلاوة لكتاب الله أو كان ذكراً وتسبيحاً لله سبحانه وتعالى فإن ذلك كله مما يضاعف .
وإنما الصلاة هي الأفضل لاشتمال الصلاة على تلاوة القرآن واشتمالها على التسبيح والذكر ، فالصلاة لا ريب أنها أجمع للخير ، ولكن لو اقتصر على الذكر أو اقتصر على تلاوة القرآن لكان في ذلك كله خير له سواءً كان ذلك في أول الليل أو كان في وسطه أو كان في آخره من حيث إنه يكتب له أجر مضاعف إن كان ذلك في ليلة القدر ، وإن كان ذلك في أخر الليل أفضل لأن وقت السحر وقت مبارك يرفع الله سبحانه وتعالى فيه الدعاء ، ويحقق فيه لعباده الرجاء ، ويغفر فيه للمستغفرين .
فينبغي للإنسان أن لا يفوته ، ولا يلزمه أن يقوم الليل كله من أوله إلى آخره فإن هذا شيء لا يقدر عليه إلا خاصة الخاصة من المسلمين { وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا}(الأنعام: من الآية132) .
فمن قام جزءاً من ليلة القدر ضوعف له الأجر كأنما قام ذلك الجزء في ألف شهر فيما عدا هذه الليلة ، وإن قام جزءاً أكبر من ذلك أيضاً ضوعف له بقدر هذه النسبة ، وهكذا فيما يفعله من الطاعات والتهجد وذكر الله سبحانه وتعالى ، ومن استطاع أن يقوم الليل كله فإن ذلك خير كبير له ، والله تعالى أعلم . [سؤال أهل الذكر السبت 24 رمضان 1423 هـ ، 30/11/2002 م]
السؤال:
بالنسبة لصلاة التراويح عندما ينتهي من الركعتين الأوليين هل يكبر مباشرة تكبيرة الإحرام للركعتين الأخريات أم يبدأ بالتوجيه ؟
الجواب :
من العلماء من يرى الاكتفاء بالتوجيه الأول ، ومنهم من يرى أنه ينبغي أن يأتي بالتوجيه ولو بالاختصار كأن يقتصر على توجيه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، وفي كلا الأمرين خير إن شاء الله ، وهذه المسألة مسألة بسيطة لا ينبغي أن تكون مثار شقاق بين الناس . [سؤال أهل الذكر 26 من رمضان 1423 هـ ، 2/12/2002م]
السؤال :
من أوتر قبل أن ينام وأراد النوم فلم يستطع فهل يجوز له أن يقوم الليل ؟
الجواب:
لا يقوم الليل إلا إن نام ، ولكن إن حاول النوم وتقلب في الفراش ولم ينم ، واجتهد في محاولة النوم ولم ينم فما عليه حرج إن قام الليل ، والله تعالى أعلم .[ سؤال أهل الذكر 6 من جمادى الأولى 1424هـ الموافق 6/7/2003م].
السؤال :
صلاة التراويح هل هي واجبة على المرأة المسلمة ، وإذا كانت واجبة هل تكون في المسجد ؟
الجواب :
هي ليست بواجبة ، إنما هي سنة ، والاجتماع لها من المؤكدات لما في ذلك من الشعيرة ، والمرأة إن صلتها في بيتها كان في ذلك فضل لها ، وإن حضرت في المسجد مع استتارها ومع عدم إصابتها شيئاً من الطيب أو إصابتها شيئاً من البخور ، وكان المكان مكاناً ساتراً ، ولم يكن فيه اختلاط بالرجال فذلك أيضاً خير ، وقد تكون صلاتها في المسجد أفضل عندما تستفيد علماً بحيث يكون هنالك درس تستفيد منه بعد الصلاة فذلك أيضاً فيه خير كثير . [سؤال أهل الذكر30 من شعبان 1424 هـ، 26/10/2003م]
السؤال :
هل يجوز تأخير صلاة التراويح عن وقت صلاة العشاء ، وما هو وقت التأخير ؟
الجواب :
صلاة التراويح هي قيام رمضان ، وقيام رمضان جميع الليل مإنة له ، يمكن أن يؤخر الإنسان قيام رمضان بحيث يصليه في النصف الأخير من الليل ، أو في الثلث الأخير من الليل ، أو يصلي في أول الليل بعد صلاة العشاء . هو مخير إن أراد أن يقدّم أو أراد أن يؤخر ، وإنما صلاة من يصلي تهجداً في آخر الليل أفضل من صلاة من يصلي أول الليل ، وإن كان حضور التراويح في ذلك شعار ، فلا ينبغي ترك ذلك لا سيما وأن الأمة أجمعت عليه من عهد الفاروق بل كان ذلك في عهد الرسول صلى الله عليه وسلّم . [سؤال أهل الذكر 4 من شعبان 1425هـ ، 19/9/2004م]