لن ترى .. أنت في نفق الظلام خوفك وذلك الطنين يزيد هلعك قم لتموت في الملون الأ صفر عينيك تراه أنت صاح لكنه النوم عبر قبلك الحدود لن يفهم موتك سوى من مات
لم أعد أراك وأنا لا أرى غيرك
انتصرت علي وأنا أرفع الراية البيضاء
لم يكن لوجودك معنى ولن يكون لغيرك
كم سعدت بأنك جردتني من أكاذيبي
لم أكن أعلم بأني وهم كبير
هل يستحق كل هذا العناء
رحيل موجز
من يدنو يدرك لون ابتساماته تشتهي كلها إلا واحدة يهديك إياها في وجعه ليضغط على يدك، يخبرك بأن تتماسك وأنه من حولك. كيف وهو المتوجع! أيها الوجع أ أنت أنيسه أم أنا ! إلى متى! أماأكتفيت ألم يكفي نزف قلبي تجل في دموعي ..
أيها المسجى بيننا أيها العنيد يا صاحبي لم اختيارك الطريق تعبر المنـسي وحدك
دونما رفيق حينما تلاشت كل أحلام الصباح أيها الغريب أود لو أضمك أنثر الورود بينما أنينك حدد المسافة طرفك خط أسرار الحكاية لؤلؤات في الجبين بعثرت كل الخطى هل تعود شيرين عدت ارتعاشات الجفون من أنين صامت هد قلبك وانتفاضات الجنون عجباً ترى ! أيها الحميم تكون لتنطفي في كأس ماء أم وريقات الزنابق تشتهي الإغراق كي ترقى الحياة يا حميم كيف نيران اللظى تنتشي من لثم ماء
لامست مد البحر بيدي وهو قلبي من سرق القمر ومن يشتهي الموت فيه وهي روحي قتلت هواه حاكموني ! اشنقوني ! بس يمكن أطلع بريئ ..
شيرين مرورك أسعدني وأعلم أنه لم يقم بعد .. يكفيه أنك هناك بجنبه لم تكن المعادلة مكتملة أن يكون في نومه دونما رسوماته و أوراقه المبعثرة أقصد أمانيه الضائعة التي لم تخلق إلا أوراق بيضاء لم يشأ أن يكتب فيها شيء خوفاً من أن تطير كما بقية الأشياء .. وقد طيرتها الرياح !
أخشى عليك لن تقدر .. لن تطيق انصهاري! أيتها الشمس هذا ظل .. ما سبب البرودة إذاً ! لن أخفي عليك من يعرف دون طبيب الأسنان أن الضرس يحتاج إلى إصلاح أو خلع .. أريد أن أخبرك أن أكبر شيء قد يعادل أصغر شيء ! أظنه هذيان !
زرت يوماً ذلك القصر الكبير من هناك بدأت حكاية أول اللقاء مشي وقور باتجاه معاكس آخر لقاء سكوت يمضي نسيت! .. كان الحشو يبتلي الحكاية انت من زرعت الود أم ترى أنا! خجل الكلام من أن يقول حب أو أكثر! ملمس الحرير فقط يدرك منك أنت تفضلين القطن وأنا أعشقك!! كيف تكونين أحب دوماً اللقاءات السرية هكذا كنا نشتهي لعبة التخفي عن العيون كم جميل حديثك على الرغم من رمزيته صحيح تكثر فيه الوشايا! لن أنسى أنت أميرة جنون كانت تلك القبل لا أظن! العناق بالتأكيد كان! كل صفحة كانت خاصة بالتأكيد لم تكن المحاور كنت أنت وأنا ............. جزء لم أكتب عنه بعد! لم أشأ أن أدنو منك في المرة الأخيرة زعل! يمممكن! أنا خايف تكون الأخيرة أن أكون بهذا القرب! ........................ جزء أكبر لم أكتب عنه رحيل دون إرادة، مجانين!!! أنا لن أرحل عنه أتذكرين عندما التقت عيوننا تأكدت أن الرحيل وهم! جزء ..... من يكمله! أنت أنا أنت أنا! أحبك
من معبر الوجدان ذات نهار حط عصفور صغير على حاشية نافذة يتخلل طيفه نسمات الظلال وحده يرى نفسه ولا يعرفها، قبل عمر سا كانت تضع له في كل يوم فتات الأرز والماء إبتدأت استضافته قبل أن تعرف بأنه سيعبر إليها في يوم لم يرى وعده، انتظرت طويلاً ولم يأت يجف الماء في الفنجان فتضيف إليه الشوق والحنين الذي عادة ما يكون لمحبوب له إطار وليس عنوان في ساحة عامة قد يحمل ألف إطار، وحدها سا ما ملت، كانت تمني نفسها بيوم خاص في موعد غرام يأتي دونما استإذان.
ذات أمنية وقف عصفور متعب يستسقي لنفسه في حميم يوم أودعت فيه الشمس بريقها وتغزلته بسحرها اللافح واستغلت فتنتها تخنق أوراق الأشجار بعدما رفضت التواطئ معها على قتل الظلال محاولتها كانت مغرورة لمحو الأماني.
وقفت الفتاة تنظر لذلك العصفور مدة بربع عمر يشرب ويقتات من ذلك الفتات متوقعة هروبه في أي لحظة ولكنه فاجئها بعدما ارتوى وشبع باللعب في الفنجان يرش الماء في كل مكان أجنحته تهوي في الماء وتمسح الظلال عن النافذة يرى نفسه فيظنها رفيق يشمه يلثمه محتار لم لا يملك دفئ نفسه أخذه الوقت والتفكير بعدها قرر الاستإذان.
تشوقت سا وفي ربع عمر ملائكي جددت الحياة على مائدة الحنين ولكن فتقت ظل النافذة محت الانعكاس باحثة عن أجابة لسؤال حيرها هل هو موعد غرام أم عطش من ألقى بطيفه على معبر الحياة وانتظرت بما يعادل عمر ليأتي ولكن كانت تقول قد يكون مشغول أو متعب وأشياء أخرى مبررة للرحيل الأنيق.
سا وحدها ما ملت وفي لحظة بمحيط بحر عبر نسيم التغريد مسامع الحياة على نافذة مفتوقة الظلال تحكم الطيف بالقوام الرشيق ينقر الحاشية يستإذن الربيع يلعب بين الفتق والفنجان معلناً وجوده المستثنى من العطش يهدي النهار زهوه سا وحدها من رقصت معه على ألحان البداية والنهاية وأسرت في أذنه عشقها وحنينها الأزلي فرد بالتغريد مجاوباً أي يا ملاكي تسكنين معابري أنفاس صدري فاسمعي لم آتي لتمنعني الحواجز أنا إليك أرتق الوجدان.
ولا حتى الإغراق في أسحق وادي يقيني يمتد بي دون انقطاع فما كنت متواري في أبعد نقط المستحيل في ذلك اليوم حينما قررت أنت الرحيل لم أناقش كان الصدق معبره الألم كانت الحياة مغيبة المعالم عندها لكن ليس في اليقين وهم فقط كنت أنت في الحب وأنا لا أحادثها نفسي بالقليل أنا عبرت قبل غيري في المعابر الملغومة ألقيت بجسدي من طائرة دون مظلة لما كان ذلك الغموض لم أسأل نسيتي أني لا أحب الوخز في المخاصر
إبقي وحدك في ذاكرة الكتب الحترقة أنا لم ولن أطلب منك
رحيلك لم يعني انتهائي أنا أبحث عن جديدي لأنك بالتأكيد لم تكوني أنت هناك ذلك البحر الذي خلفه الجزيرة وأنا أجدّف في قاربي الخشبي بين المراسي دون خارطة بوصلتي قلبي ويقين أزلي يسكنه لا تفقدني الحياة طعمي إلى أن أرسو في وطني
كتابية القالب والملامح تسكنين الشرق منذ التقت عيوننا تبسمت شفاهنا رأيت ذلك البحث منك عن أثر في المكان والحنايا مشتاقة لطيف لحظة تمنحين عند اللقيا إبتسامة شهرزاد للقمر وددت لو أدنو في كل مرة منك لأنتشي من عطرك الخافت الذي شممته عند أول المعابر كنت أظن أنك لا تجيدين الاشتياق ولا التخفي عن العيون للهروب للحظات تبثين فيها لوعة المشاعر تذكرين ذلك القرب الذي لو أمكننا ما أغمضنا الجفون تأسرنا المسالك نريد أيقاف العقارب عزيزتي لست أدري إلى أين ستأخذنا دروبنا بالتأكيد أنت لؤلؤة فريدة كالعجائب