ليست بداية .. فقط كتابة

    • لم أعد أراك وأنا لا أرى غيرك
      انتصرت علي وأنا أرفع الراية البيضاء
      لم يكن لوجودك معنى ولن يكون لغيرك
      كم سعدت بأنك جردتني من أكاذيبي
      لم أكن أعلم بأني وهم كبير
      هل يستحق كل هذا العناء
      رحيل موجز

      اين أكتب .. أكذب
    • أنا وأنت ..


      استقبل الوجع الدفين يحويه قلب متعب


      وفي مقلتيه أودع الشوق وأنين صدره


      تمتماته كدره وانفعالات لا تجار أحد


      يهذي بينما الناس حوله لا يدرك الوقت


      أكمل موته المنته رسمه خوفه لم يعنه


      غصص أمزجيها واسقنيها علها تسرع


      حبه المملوك منه حبر أوراقه لو أكملت


      سبقت كله في يوم موته رحلته قد أوجزت


      اتبع الوجد علك ترى نصبه قصر صمته


      بعثرت سوسنات عشقه سكبه أنس المسا


      كفى كله منعه الهواء أن يعبر كريح الصبا


      عودا إلى الوطن المعيد صبابة والوجد أنت
    • لم أنت دون غيرك ..


      وجع دوماً عليّ أن أعبره


      شكل آخر من غيرك


      صمت ما عاد يجدي


      حديث كاذب .. دوامة بحر


      حديثك أو صمتك


      أيها المتعب ليس من سبيل


      لقد غرست شعرك في الجدار


      مت بحديث مت بصمت
    • كم لي في طريق اللهو رفيق


      أرسم الموت غصة تنتهي وجع


      لم أعد لليوم ولن أعود تاه ربان


      في وسط الظلام ولن يدرك غرق


      السفينة لن تمر من هنا لم أخبر


      سوى الشتات عن لحظة الحنين


      أيها الملتهب لا تصرخ لا أريد أن


      تسمع اسكب أنفاسك واشرب وجعك
    • أخاف أن ترضى


      يعني موتي أن تسكن

      مسحت ما كتبت ولم أدرك

      بعد شقائي حينما مزقت أحشائي

      لأبحث عن متسع قد ضاق بي الرحب الفسيح

      لوعة كنت أدعوها سكون غصة اسمها هدوء

      وحده ذلك البركان يلق الحمم وسط الحشا مستوطن بركان

      أيها المبتلى هل نسيت أنك العائد من موتك بالأمس القريب

      لا تقل لن أكمل طريق الوجع سرك أنت طوله الذي أنهى كل شيء
    • من يدنو يدرك لون ابتساماته تشتهي كلها
      إلا واحدة يهديك إياها في وجعه ليضغط على
      يدك، يخبرك بأن تتماسك وأنه من حولك.
      كيف وهو المتوجع!
      أيها الوجع أ أنت أنيسه أم أنا !
      إلى متى! أماأكتفيت ألم يكفي نزف قلبي
      تجل في دموعي ..
    • sheerreen* ..


      شيرين انه ليس إلتواء بل رقصة الصوفي عند اقتران


      شيرين إنه ليس الأنين بل صوت عبد خاشع في الصلاة

      شيرين كفكف دمع العيون إن يرى الحزن سيقض في الدعاء

      شيرين إن يكن آه في صداه لو دنوت إنها شيرين آه

      شيرين إني صاحب وهو نار .. شيرين .. وأنت ماء

      ثلاثة نمضي معاً حتى انتهاء ..


      سلام لروح صاحبي نار وماء
    • Ooدمعتي المجروحةoO..



      يكفي وجودك بالحياة .. تطل يسكنني الهنى .. أدري ناس تختفي ..


      ومن تعود ريحة الماضي تلفك يا وجود .. غايتي حب وسكون وبيت

      يزهى بالورود .. صخب ما يخلى .. عسى ينطفي كل الخمول .. تدري

      انت .. ليه .. للزمن نرمي بسهام .. وقصته وقت ما يحدد بيه لون أو مكان

      خايف تقول ناسها أصل الجنون .. وانت يا غالي تذوب بين جدران وحدود..

      أحبك .. قصتي إني .. في إجاباتي أحبك بس يا عين .. ويش السؤال .. تدري انت ..

      جاوبني .. لا .. لا تجاوب خايف الإجابة تنهي حلمي وانت بيه ..




      شكرا ً فقد وجدت في كلماتك متنفس أعبر به شطئان لولا عبورك ما عبرت


      لك ابتسامة مني .. تسكن ربيع عمرك .. بظهر الغيب .. أودعها عندك
    • أيها المسجى بيننا
      أيها العنيد
      يا صاحبي
      لم اختيارك الطريق
      تعبر المنـسي وحدك

      دونما رفيق
      حينما تلاشت
      كل أحلام الصباح
      أيها الغريب
      أود لو أضمك
      أنثر الورود
      بينما أنينك
      حدد المسافة
      طرفك
      خط أسرار الحكاية
      لؤلؤات في الجبين
      بعثرت كل الخطى
      هل تعود
      شيرين عدت
      ارتعاشات الجفون
      من أنين صامت هد قلبك
      وانتفاضات الجنون
      عجباً ترى ! أيها الحميم
      تكون
      لتنطفي في كأس ماء
      أم وريقات الزنابق
      تشتهي الإغراق
      كي ترقى الحياة
      يا حميم
      كيف نيران اللظى
      تنتشي من لثم ماء

      سلام لروحي
      حميم وماء
    • يا سحابة هل تحفظين سرّي ..
      بعد حين تسكبين كلّي ..


      يا عصافيري الصغار لا توقفي التغريد
      إن قلبي بالعشق موشوم ..
      أخشى أن أكون دونما أصوات تحتويني


      مد يديك إليه .. فهو لم يعد يشكو
      صامت إن دنوت إن رحلت صامت
      قلبه الصغير أودع فيه قلبك
      لا تخف مد يديك .. دفئه مد يديه
    • sheerreen ..


      لامست مد البحر بيدي
      وهو قلبي من سرق القمر
      ومن يشتهي الموت فيه
      وهي روحي قتلت هواه
      حاكموني !
      اشنقوني !
      بس يمكن أطلع بريئ ..

      شيرين مرورك أسعدني وأعلم أنه لم يقم بعد .. يكفيه أنك هناك بجنبه
      لم تكن المعادلة مكتملة أن يكون في نومه دونما رسوماته و أوراقه المبعثرة
      أقصد أمانيه الضائعة التي لم تخلق إلا أوراق بيضاء لم يشأ أن يكتب فيها شيء
      خوفاً من أن تطير كما بقية الأشياء .. وقد طيرتها الرياح !
    • لم أشاء أن أخبرك أني موجود أصلاً


      لكن أنت من استفز ذاك الجنون في

      مكافئتك كانت عادلة .. تموت أنت !

      استغربت أسئلتي .. أنا لا أسئل إلا

      كي تتكلم أنت .. لم صمتك الآن !

      أسئلة .. لا تزال الأسئلة !
    • يا بحر خذني إليك فأنا مشتعل في اليابسة

      أخشى عليك لن تقدر .. لن تطيق انصهاري!
      أيتها الشمس هذا ظل .. ما سبب البرودة إذاً !
      لن أخفي عليك من يعرف دون طبيب الأسنان
      أن الضرس يحتاج إلى إصلاح أو خلع ..
      أريد أن أخبرك أن أكبر شيء قد يعادل أصغر شيء !
      أظنه هذيان !
    • إلين .. أيتها الأميرة

      زرت يوماً ذلك القصر الكبير
      من هناك بدأت حكاية
      أول اللقاء مشي وقور باتجاه معاكس
      آخر لقاء سكوت يمضي
      نسيت! .. كان الحشو يبتلي الحكاية
      انت من زرعت الود أم ترى أنا!
      خجل الكلام من أن يقول حب أو أكثر!
      ملمس الحرير فقط يدرك منك
      أنت تفضلين القطن وأنا أعشقك!! كيف تكونين
      أحب دوماً اللقاءات السرية هكذا كنا
      نشتهي لعبة التخفي عن العيون
      كم جميل حديثك على الرغم من رمزيته
      صحيح تكثر فيه الوشايا! لن أنسى أنت أميرة
      جنون كانت تلك القبل لا أظن! العناق بالتأكيد كان!
      كل صفحة كانت خاصة بالتأكيد لم تكن المحاور
      كنت أنت وأنا
      ............. جزء لم أكتب عنه بعد!
      لم أشأ أن أدنو منك في المرة الأخيرة زعل! يمممكن!
      أنا خايف تكون الأخيرة أن أكون بهذا القرب!
      ........................ جزء أكبر لم أكتب عنه
      رحيل دون إرادة، مجانين!!! أنا لن أرحل عنه
      أتذكرين عندما التقت عيوننا تأكدت أن الرحيل وهم!
      جزء ..... من يكمله! أنت أنا أنت أنا! أحبك
    • هلا بيك نمشي ..

      بس البحر هادي
      أشم أنا عطر
      مستحي منك

      البحر وشى بيه
      نجلس على رماله
      تعرف تخص الوقت منك
      عذب مايك يسقيني كاس
      نشوان أشوف البحر خصك ..




      .. مو أول المرات أكتب للبحر كلمة أحبك

      ما أدفنه بين رملاته
      بس أتركه يمه عساك تمر في يوم
      يحتويك ويوشيلك بسري
      تعرف يالغلا انك محتويني وتأسر خيالاتي
      بين بحرك وعطر ينتهي يمك ..


      أحبك وأحب البحر .. يومنا دوم يكتمل عنده
    • مؤنس الليل لا القمر


      نجوم تدنو وأخرى تفترق

      وحدك الآتي على مهل أشم العطر أرتقب

      ردت الأنفاس للأموات فامتزجت

      تعانق الأرواح تمد بها الزمن

      حدود الليل أهدي ثرياتي

      انت من أبقيك في قلبي

      فأطيافك سكوني ومد شراييني

      أحبك أنثى مملكتي جمال الروح والجسد
    • عصفور هل يقتات الفتات ..


      من معبر الوجدان ذات نهار حط عصفور صغير على حاشية نافذة يتخلل طيفه نسمات الظلال وحده يرى نفسه ولا يعرفها، قبل عمر سا كانت تضع له في كل يوم فتات الأرز والماء إبتدأت استضافته قبل أن تعرف بأنه سيعبر إليها في يوم لم يرى وعده، انتظرت طويلاً ولم يأت يجف الماء في الفنجان فتضيف إليه الشوق والحنين الذي عادة ما يكون لمحبوب له إطار وليس عنوان في ساحة عامة قد يحمل ألف إطار، وحدها سا ما ملت، كانت تمني نفسها بيوم خاص في موعد غرام يأتي دونما استإذان.


      ذات أمنية وقف عصفور متعب يستسقي لنفسه في حميم يوم أودعت فيه الشمس بريقها وتغزلته بسحرها اللافح واستغلت فتنتها تخنق أوراق الأشجار بعدما رفضت التواطئ معها على قتل الظلال محاولتها كانت مغرورة لمحو الأماني.


      وقفت الفتاة تنظر لذلك العصفور مدة بربع عمر يشرب ويقتات من ذلك الفتات متوقعة هروبه في أي لحظة ولكنه فاجئها بعدما ارتوى وشبع باللعب في الفنجان يرش الماء في كل مكان أجنحته تهوي في الماء وتمسح الظلال عن النافذة يرى نفسه فيظنها رفيق يشمه يلثمه محتار لم لا يملك دفئ نفسه أخذه الوقت والتفكير بعدها قرر الاستإذان.


      تشوقت سا وفي ربع عمر ملائكي جددت الحياة على مائدة الحنين ولكن فتقت ظل النافذة محت الانعكاس باحثة عن أجابة لسؤال حيرها هل هو موعد غرام أم عطش من ألقى بطيفه على معبر الحياة وانتظرت بما يعادل عمر ليأتي ولكن كانت تقول قد يكون مشغول أو متعب وأشياء أخرى مبررة للرحيل الأنيق.


      سا وحدها ما ملت وفي لحظة بمحيط بحر عبر نسيم التغريد مسامع الحياة على نافذة مفتوقة الظلال تحكم الطيف بالقوام الرشيق ينقر الحاشية يستإذن الربيع يلعب بين الفتق والفنجان معلناً وجوده المستثنى من العطش يهدي النهار زهوه سا وحدها من رقصت معه على ألحان البداية والنهاية وأسرت في أذنه عشقها وحنينها الأزلي فرد بالتغريد مجاوباً أي يا ملاكي تسكنين معابري أنفاس صدري فاسمعي لم آتي لتمنعني الحواجز أنا إليك أرتق الوجدان.
    • بريق نهر ..



      وقف الصباح ذات ربيع على نهر


      يعبر الحياة يمتطي أسرجة الوقت

      المقدس له يدنو غيره بمرايا الهدر

      يبوح للشمس بنوايا ملئها الانتعاش

      انتخب خيال عاشقين مانح بريق سهم

      إنكسارات الشمس لؤلؤات على وجنتيه

      ظلت الأشجار من حوله تراقص ريح الصبا

      تنعكس ظلال انكسارات البريق بين الوريقات

      تناغي نسيم الشوق تفيض بالبوح بينهما

      يتخلل الهواء المنعش معابر الحب يحنو فينتشيا

      يجري كليمات النهر خريره لروحيهما السكن

      أيها النهر الكبير تدفق على سجادة الأضواء

      واكسر البريق في خافقيهما أطياف تبدأ تنتهي معك
    • معبر إلى الذاكرة ..



      أنا لا أخشى الإسقاط من سفح الجبل

      ولا حتى الإغراق في أسحق وادي
      يقيني يمتد بي دون انقطاع
      فما كنت متواري في أبعد نقط المستحيل
      في ذلك اليوم
      حينما قررت أنت الرحيل لم أناقش
      كان الصدق معبره الألم
      كانت الحياة مغيبة المعالم عندها
      لكن ليس في اليقين وهم
      فقط كنت أنت في الحب وأنا لا أحادثها نفسي بالقليل
      أنا عبرت قبل غيري في المعابر الملغومة
      ألقيت بجسدي من طائرة دون مظلة
      لما كان ذلك الغموض لم أسأل
      نسيتي أني لا أحب الوخز في المخاصر
      إبقي وحدك في ذاكرة الكتب الحترقة
      أنا لم ولن أطلب منك

      رحيلك لم يعني انتهائي
      أنا أبحث عن جديدي لأنك بالتأكيد لم تكوني أنت
      هناك ذلك البحر الذي خلفه الجزيرة
      وأنا أجدّف في قاربي الخشبي بين المراسي
      دون خارطة بوصلتي قلبي ويقين أزلي يسكنه
      لا تفقدني الحياة طعمي إلى أن أرسو في وطني
    • فلورا ..


      كتابية القالب والملامح
      تسكنين الشرق
      منذ التقت عيوننا
      تبسمت شفاهنا
      رأيت ذلك البحث منك
      عن أثر في المكان والحنايا
      مشتاقة لطيف لحظة
      تمنحين عند اللقيا إبتسامة شهرزاد للقمر
      وددت لو أدنو في كل مرة
      منك لأنتشي من عطرك الخافت

      الذي شممته عند أول المعابر
      كنت أظن أنك لا تجيدين الاشتياق
      ولا التخفي عن العيون للهروب
      للحظات تبثين فيها لوعة المشاعر
      تذكرين ذلك القرب الذي لو أمكننا ما أغمضنا
      الجفون تأسرنا المسالك نريد أيقاف العقارب
      عزيزتي لست أدري إلى أين ستأخذنا دروبنا
      بالتأكيد أنت لؤلؤة فريدة كالعجائب