ترجمة للخطاب الذي ألقاه بوش بوم الأربعاء

    • ترجمة للخطاب الذي ألقاه بوش بوم الأربعاء

      شاهدوا ماقال بوش في خطابه للعالم، كوسيلة منه لإقناع العالم بحسن نوايه على الرغم مما يضمره من حقد ودنائة، اللهم قلتنصر العراق اللهم آمين....:eek:

      واشنطن - نصّ الرّئيس جورج دبليو بوش، ليلة الأربعاء معلنا بداية الحرب على العراق بقيادة الولايات المتحدة.

      أيها المواطنون، في هذه الساعة، الأمريكيين وقوّات التحالف في أولى مراحل العمليات العسكرية لنزع سلاح العراق، ولتحرير الشعب العراقي وللدفاع عن العالم ضدّ الخطر الكبير الذي يهددهم.

      وبناءا على أوامري، بدأت قوّات التحالف بضرب الأهداف العسكرية المهمة والمحددة لتقويض قدرة صدام حسين على شنّ الحرب. وهذه مجرد افتتاحيات لمراحل واسعة ومنسّقة.

      ويوجد أكثر من 35 دولة تقدّم دعما حاسما لهذه القضية، بداية من استعمال القواعد البحرية والجوية، وحتى المساعدة بالمخابرات والتموين، وإلى انتشار الوحدات القتالية. كلّ أمّة في هذا التحالف اختارت تحمل الواجب والمشاركة في شرف خدمة الدفاع المشترك.


      إلى كلّ رجال ونساء القوات المسلحة الأمريكية الآن في الشرق الأوسط، إن سلام هذا العالم الملئ بالمشاكل وآمال الناس المضطهدين، كلها معتمدة عليكم.

      وأنتم أهل لهذه الثقة.

      سيعرف الأعداء الذين ستواجهونهم مدى مهارتكم وشجاعتكم. وسيشهد الناس الذين تحرّرونهم، بالروح الشريفة والنبيلة للجيش الأمريكي.

      في هذا النزاع، تواجه أمريكا عدوا ليس لديه أي اعتبار لاتفاقيات الحرب أو للقواعد الأخلاقية. فقد وضع صدام حسين قوّات وأجهزة عراقية في المناطق المدنية، ويحاول استعمال رجال أبرياء ونساء وأطفال كدروع لجيشه – هذا آخر عمل وحشي نهائي ضدّ شعبه.

      أريد من الأمريكيين ومن كلّ العالم، أن يعلم أن قوّات التحالف ستبذل كلّ جهد لإنقاذ المدنيين الأبرياء من الأذى. إن حملة على التضاريس القاسية لأمّة كبيرة كبر كاليفورنيا يمكن أن تكون أطول وأكثر صعوبة مما يتوقع البعض. وإن مساعدة العراقيين للوصول إلى دولة متّحدة، ومستقرة، وحرة سيتطلّبان منا التزامنا الثابت.

      وحن جئنا إلى العراق من أجل مواطنيه الشرفاء، ومن أجل حضارتهم العظيمة ومن أجل إيمانهم العميق. نحن ليس لدينا أي طموح في العراق، ماعدا إزالة التهديد وإعادة سيطرة تلك البلاد من أجل شعبها.

      أعرف بأنّ جميع أهالي جيشنا يصلّون من أجل عودة أفراد جيشنا سالمين وقريبا.

      إن الملايين من الأمريكان يصلون معكم من أجل سلامة أحبائكم ومن أجل حماية الأبرياء.

      ومن أجل تضحياتكم، فلكم جل الامتنان والاحترام من الشعب الأمريكي ونعدكم بعودة قوّاتنا سالمة إلى ديارهم حالما ينتهون من مهمتهم.

      إن أمّتنا تدخل هذا النزاع بتردّد، رغم أن هدفنا أكيد. إن شعب الولايات المتّحدة وأصدقائنا وحلفائنا لن يعيشوا تحت رحمة نظام خارج على القانون والذي يهدّد السلام بأسلحة القتل الجماعي.

      نحن سنتصدى لذلك التهديد بجيشنا وبقواتنا الجوية والبحرية وخفر السواحل وجنود البحرية الآن، حتى لا نقابله فيما بعد بجيوش رجال الإطفاء والشرطة والأطباء على شوارع مدننا.

      لقد جاء هذا النزاع الآن، والطريق الوحيدة لتحديد مدّته، هو أن مواجهته بقوة حاسمة. وأنا أطمئنكم، أن هذه الحملة لن تقبل بنصف الإجراءات ونحن لن نقبل أي نتيجة غير النصر.

      أيها المواطنون، سنتغلب على الأخطار التي تهدد دولتنا وتهدد العالم أجمع. وسنتخطى هذا الوقت من الخطر وسنواصل العمل من أجل السلام. وسندافع عن حرّيتنا. وسنجلب الحرّية إلى الآخرين. وسوف نسود.

      عسى أن يبارك الرب بلادنا وكلّ من يدافع عنها.