في تصفيات مونديال 2010 : البحرين أمل عرب آسيا في مهمة محددة أمام نيوزيلندا

    • في تصفيات مونديال 2010 : البحرين أمل عرب آسيا في مهمة محددة أمام نيوزيلندا

      المنامة ـ أ.ف.ب: يحمل منتخب البحرين لكرة القدم وحيدا عبء الحفاظ على وجود عرب قارة آسيا في نهائيات كأس العالم في جنوب افريقيا العام المقبل حين يلتقي نظيره النيوزيلندي في الملحق الاخير للحاق بركب المتأهلين مباراة الذهاب ستكون في المنامة والاياب في نيوزيلندا في الخامس عشر من الشهر الجاري منتخب البحرين امام فرصة رفع عدد منتخبات القارة الآسيوية الى خمسة في مونديال جنوب افريقيا بعد ان ضمنت استراليا واليابان وكوريا الجنوبية وكوريا الشمالية تأهلها، ومنتخب نيوزيلندا امام حلم تمثيل قارة اوقيانيا بعد ان ازيح كابوس استراليا عنها بانتقالها الى كنف الاتحاد الآسيوي اواخر عام 2006 وشاركت استراليا في مونديال المانيا ممثلة لاوقيانيا بدأت بعده خوض غمار المنافسات والتصفيات في القارة الآسيوية لم تغب شمس المنتخبات العربية الاسيوية عن نهائيات كأس العالم منذ قرابة ثلاثين عاما، فكانت البداية مع الكويت في مونديال اسبانيا 1980، ثم مع العراق في مونديال مكسيكو 1986، والامارات في مونديال ايطاليا 1990، وحملت السعودية المشعل اربع مرات متتالية عام 1994 في الولايات المتحدة و1998 في فرنسا و2002 في كوريا الجنوبية واليابان، و2006 في المانيا كانت حدود مشاركات المنتخبات العربية الاسيوية في العرس العالمي عند الدور الاول، باستثناء تأهل منتخب السعودية الى الدور الثاني عام 1994 يقف منتخب البحرين امام تجربة مماثلة لتصفيات مونديال 2006، فكان ابلى حسنا في التصفيات الاسيوية وحل ثالثا في مجموعته لمقابلة اوزبكستان في الملحق الاسيوي، عبر منه الى ملحق آخر مع ممثل منطقة الكونكاكاف كانت مباراتا الذهاب والاياب في غضون اسبوع واحد، اولا في ترينيداد حين تقدمت البحرين 1/صفر قبل ان تعود متعادلة، ثم في المنامة حيث خسرت امام جمهورها صفر/1 وفقدت فرصة تاريخية بالتأهل عوامل عدة تدخل في الحسبان، البعد الجغرافي لترينيداد وضيق هامش الوقت بين المباراتين، وقلة خبرة اللاعبين البحرينيين في هكذا منعطفات مصيرية الملحق الان انتقل الى ممثل اوقيانيا، اي انه وبعد انتقال استراليا الى اسيا، اقل شأنا من ممثل الكونكاكاف من الناحية الكروية، كما ان الفيفا ترك هامشا مريحا
      بين مباراتي الذهاب والاياب لتلافي مشكلة الارهاق وفارق التوقيت، اضف الى ثقة اللاعبين البحرينيين بانفسهم اكثر وازدياد خبرتهم.

      تصفيات شاقة
      خاض منتخب البحرين تصفيات شاقة استمرت نحو عامين نجح فيها في مقارعة افضل المنتخبات الآسيوية خصوصا الياباني والاسترالي والسعودي، فتأهل الى الدور الثاني الحاسم ثم حل فيها ثالثا ليخوض الملحق ضد نظيره السعودي تعادل "الاحمر" و"الاخضر" سلبا في المنامة، فكانت المواجهة المرتقبة في الرياض والتي شهدت لحظات مجنونة، فكان المنتخب السعودي في طريقه الى خوض الملحق ضد نيوزيلندا حين تقدم في الدقيقة الاخيرة قبل ان يقضي ضيفه على آماله بخطف هدف التعادل 2/2 في الوقت بدل الضائع يعلق التشيكي ميلان ماتشالا مدرب منتخب البحرين على الامر قائلا "خضنا 18 مباراة في التصفيات، في الدور الاول في مجموعة ضمت اليابان وماليزيا وعمان ونجحنا في التأهل لاننا اعتبرنا ان كل مباراة نخوضها مهمة، ثم عبرنا الدور الثاني في مجموعة قوية ضمت افضل منتخبات آسيا وهي اليابان مجددا واوزبكستان وقطر واستراليا وحصلنا على المركز الثالث، واجتزنا السعودية في الملحق الاسيوي" وتابع "نحترم منتخب نيوزيلندا ونعرف كل شيء عنه، لكننا لا نريد ان نفقد فرصتنا وسنكون متفائلين"، مضيفا "معنويات اللاعبين جيدة، سنقاتل حتى النهاية من اجل المشاركة في كأس العالم، ولكن اذا كان منتخب نيوزيلندا افضل منا وتأهل فسنهنئه تشكيلة منتخب البحرين معروفة كون افرادها يشاركون معا منذ فترة، ويجري ماتشالا تغييرات من حين الى آخر حسب حاجة كل مباراة وظروف الاصابات والايقاف، ومن المتوقع ان تتألف التشكيلة الاساسية من الحارس محمد السيد جعفر، ومحمد عدنان وحسين بابا وسلمان عيسى ومحمد حبيل في الدفاع، ومحمد سالمين ومحمود جلال وفوزي عايش وعبدالله عمر في الوسط، وحسين علي وجيسي جون في الهجوم ولا تخلو دكة الاحتياطيين في المنتخب البحريني من الاسماء اللامعة ايضا كعلاء حبيل واسماعيل عبد اللطيف ومحمد حسين وعبد الوهاب علي ومحمد عبد الرحمن المهاجم علاء حبيل الذي توج هدافا لكأس اسيا الماضية عام 2007 بالتساوي مع الايراني علي كريمي عاد الى مستواه بعد ان ابتعد لفترات طويلة بسبب الاصابات المتتالية، وقد عاد من قطر الى فريقه السابق الاهلي البحريني، ويأمل في ان يكون ضمن حسابات ماتشالا في مباراتي الملحق وقال علاء حبيل لفرانس برس "انها مباراة مهمة ومصيرية ونتمنى ان نوفق فيها بحكم انها تقام على ارضنا وبين جمهورنا لان الفوز هنا سيسهل علينا المهمة كثيرا في الاياب وتابع "لدينا احساس بالفوز طبعا والا لما كنا وصلنا الى هذه المرحلة، لكننا في الوقت ذاته يجب ان نحترم منتخب نيوزيلندا، فبالتأكيد ان الجهاز الفني يملك معلومات كافية عنه، واعتقد ان المنتخبين مكشوفان تماما" واشار الى ان "مواجهة نيوزيلندا ستكون اسهل منها مع استراليا، لكن كرة القدم لم تعد تعترف بالاسماء وتعطي من يحترمها ويعطيها داخل الملعب"، مستعيدا ذكريات التصفيات الماضية بقوله "عندما بتعادل من ترينيداد ما اعطانا دافعا كبيرا لمباراة الاياب لكن بغفلة خسرنا ولم نتمكن من تعويض الهدف الذي دخل مرمانا، المرارة يجب ان تكون خلفنا لانه لا بد من التركيز على المباراتين معا الان" وامل علاء حبيل في المشاركة "لا اعاني حاليا من أي اصابة وعدت منذ فترة وشاركت مع الاهلي البحريني واتمنى طبعا ان أكون أساسيا لانه يشرفني ان امثل المنتخب واساعده في التأهل، فجميع اللاعبين يتمنون اللعب في كأس العالم، انح حلم الجميع". من جهتها، خاضت نيوزيلندا ست مباريات في تصفيات منطقة اوقيانيا مع منتخبا مجهولة نسبيا وهو كاليدونيا الجديدة وفيجي وفانواتو، فحلت اولى في المجموعة بسهولة برصيد 15 نقطة بفارق سبع نقاط عن صاحب المركز الثاني. شارك منتخب نيوزيلندا في بطولة كأس القارات ممثلا لاوقيانيا، فخسر امام اسبانيا صفر/5 ثم امام جنوب افريقا صفر/2، وظهر في المباراتين بحال متواضعة قبل ان يكون التكافؤ سيد الموقف في مباراته الثالثة مع العراق وانتهت بتعادل سلبي واذا كان على ماتشالا ان ينظر الى مباراة نيوزيلندا مع العراق كعامل اساسي لتحديد مستوى الاولى، فان فوزها لاحقا على الاردن 3/1 في مباراة ودية قد يعيد خلط الاوراق لاعتماد افضل الطرق لمواجهتها، خصوصا ان صفوفها زاخرة بمحترفين في اندية اوروبية خصوصا في بريطانيا يضم منتخب نيوزيلندا عددا من النجوم كالمخضرم ريان نيلسن من بلاكبيرن روفرز الانكليزي، وكريس كلين من سلتيك الانكليزي، فضلا عن كريس وود من ويت بروميتش البيون الانكليزي، وشاين سميلتس وروري فالون مدرب منتخب نيوزيلندا ريكي هربرت يأمل في الاستفادة من تمثيل اوقيانيا في الملحق لقيادتها الى المونديال للمرة الثانية في تاريخها بعد عام 1982.




      فواز بن محمد:حق لنا أن نحلم بالتأهل للمونديال
      المنامة ـ أ.ف.ب: اعتبر الشيخ فواز بن محمد آل خليفة رئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة في البحرين ان من حق البحرينيين ان يحلموا بتأهل منتخبهم الى نهائيات كأس العالم لكرة القدم وقال الشيخ فواز في تصريح الى وكالة "فرانس برس" "بالتأكيد انه حق لنا ويراودنا كل يوم حلم التأهل والمشاركة في كأس العالم، ونعمل كل يوم لاجل تحقيق هذا الحلم وتلتقي البحرين مع نيوزيلندا اليوم في المنامة في ذهاب ملحق اسيا/اوقيانيا، على ان تقام مباراة الاياب في نيوزيلندا في الخامس عشر من الشهر المقبل، وسيتأهل احد المنتخبين الى جنوب افريقيا وتابع "يختلف اسلوب منتخب نيوزيلندا عن اسلوب المنتخبات الاسيوية ما عدا الاسترالي، وقد نكون غير معتادين على مواجهته، ولكن اذا اخذنا منتخب استراليا كمقياس فتمكنا من مجاراته وحتى اننا فرضنا اسلوبنا عليه في مباراتنا في البحرين لكننا اضعنا الفرص" واوضح "شاهدنا منتخب نيوزيلندا في اكثر من مناسبة ويبدو ليس سهلا ولا بد من احترامه لانه يضم محترفين بقدر عال من الخبرة كما انه يضم لاعبين شباب" وعن وجود فرصة حقيقية للمنتخب هذه المرة قال "يملك منتخب البحرين هذه المرة فرصة كبيرة كونه يتميز بعمق في اسماء اللاعبين الاحتياطيين، فوجد البديل المناسب. لدينا مجموعة كبيرة من لاعبي المنتخب الاولمبي الذين يمكن ان يفيدون المنتخب لفترة طويلة وكانت البحرين خسرت امام ترينيداد وتوباغو في في ملحق اسيا/الكونكاكاف في التصفيات المؤهلة الى مونديال 2006 في المانيا وعن التهيئة النفسية للاعبين قال فواز بن محمد "ان هذه المواجهة تحتاج الى عوامل كثيرة وليست فقط فنية، فهناك الاعداد النفسي ايضا وحث اللاعبين على الحفاظ على تركيزهم خصوصا ان لدينا 9 او 10 انذارات ما قد ينعكس سلبا علينا في مباراة الاياب" واشار الى ان "مبدأ التكافؤ غير موجود في هذا الموضوع ومن المؤسف ان الفيفا لم يلاحظ الامر، فقد خاض منتخب البحرين 18 مباراة في التصفيات حتى الان مقابل ست مباريات فقط لمنتخب نيوزيلندا مع منتخبات كفيجي وغيرها اقل شأنا من منتخبات اسيوية كاستراليا واليابان"، وتحدث عن محاولة تطمين اللاعبين ايضا على مستقبلهم بقوله "لدينا بعض اللاعبين الذين تأثروا عند احترافهم فتركوا وظائفهم في البحرين، وعند انتهاء فترة عقودهم لم يحصلوا على وظائف اخرى، منهم من عاد واحترف في ناديه في البحرين، ولكن يجب ان نرى مرحلة ما بعد كرة القدم وهذه الفكرة تضمن لهم مستقبلهم" وعن الدرس الذي تعلمه المنتخب البحريني من التصفيات الماضية قال "الفارق انه في المرة الماضية خضنا مباراتي الذهاب والاياب مع ترينيداد وتوباغو في غضون ايام قليلة، فاضطررنا الى السفر الى ترينيداد لخوض مباراة الذهاب ثم عدنا في رحلة طويلة الى البحرين لخوض الاياب بعد ذلك مباشرة فلم يحصل المنتخب الا على حصة تدريبية واحدة كما انه لم يتأقلم على فارق التوقيت فكان الارهاق بالتالي عاملا مهما"، مضيفا "كما ان منتخب ترينيداد وتوباغو كان مجهولا بالنسبة لنا، في حين ان منتخب نيوزيلندا شارك في كأس القارات ولعب مباراة ودية مع الاردن ونملك عنه معلومات جيدة".