عندما سألتني عن سبب مجيئي ...

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • عندما سألتني عن سبب مجيئي ...

      عندما سألتني عن سبب مجيئي ...
      لا أشعر برغبة في البوح أكثر ....

      لا تخافي ...
      فما جئت أقل عليك احترامي ...
      ولا جئت أذكرك بتاريخ ..
      باتت تنكره أيامي ...
      ولا جئت أرميك بلعنات كفري ...
      أو حسنات إسلامي ....
      ولا لإناقش معك ...
      أسباب خروجي من حياتك
      وانهزامي ....
      أنا في الهوى فارس ...
      ولا زلت ماض في إقدامي ...
      النجوم تعرفني ...
      وعلى سطوح الكواكب العاشقات مقامي ...
      لي قرابة مع الشمس ...
      والسماء ملك يميني ....
      ودرست تاريخ المطر ...
      وجعلت السراب خيالا لأوهامي ....
      في قلوب النساء ...
      وزعت أشلائي ....
      وبين شفاههن ....
      بعثرت حروفي وكلامي ....
      فلأن أغمضت عينيك عني ...
      فهناك ألف ...
      ألف ...
      ألف امرأة ....
      تقول لعينيها لا تنامي ...
      توارى نوري في عينيك ...
      وأشرق على فجرك ظلامي ...
      قرارات الرحيل والنسيان ..
      لم يصنعها القدر ...
      بل كانت أحكامي ...
      كبريائي الآن يقودني ...
      ولا أرى سوى الحب أمامي ...
      أنا خسرت امرأة ...
      وأنت خسرت الحب...
      وخسرت الملك ...
      وخسرت كل شيء بإعدامي ...
      خريطتي رسمت ...
      على كف امرأة جميلة ....
      إن لم أنمو على يديك
      فهناك امرأة جميلة سواك ...
      تنتظر حصادي ....
      وتتولى أمور رعايتي واهتمامي ...
      تسقيني كل صباح ندى شفتيها ...
      وتعطيني ضوء عينيها .....
      وتقلم بحنان الآمي ...
      تجاربي في الحب ...
      يا سيدتي ...
      قد وصلت لحدود الكمال والتمام ...
      وخيول عواطفي ....
      اقتحمت صحراء الحجاز ...
      وفتحت بلاد الشام ...
      وعلى كل صدر غانية ...
      غرست رأياتي ....
      ورفعت أعلامي ....
      لم أكن يوما مغوليا مع النساء ...
      فقبل أن أغزو ممالك العيون الجميلة ...
      أغرس في صدري كل سهامي ....
      وأشق طريقي ...
      وسلاحي ...
      حبي وحنيني ...
      وغرامي .....
      أنا جئت لأرى ...
      كيف فاضت عينيك من أحلامي ...
      فأسترزق بها غيري ....
      وجحدت ميراثي وأقسامي ...
      أنا جئت أرثيك ...
      كيف لطخت بالدم بياض ريش حمامي ...
      جئتك بعنفوان الإله ....
      فقتلت رسولي .....
      وشوهت بالغدر آية سلامي ...
      أنا جئت قاصدا لأبكيك ....
      وأحطم بين يديك هداياك ...
      وبقية ما بقى من أصنامي ...
      أنا جئت لأشطب من وجهك اسمي ....
      وأريق بين قدميك حبري ...
      وأنثر للريح رماد أقلامي ....
      يا امرأة حملت ذات يوم
      توقيعي ووسامي ....
      يا امرأة طال ذات مساء
      على بابها وقوفي واعتصامي ....
      يا امرأة رسمتها ملاكا ...
      بحروفي وأرقامي ....
      لا تخافي مني ...
      ولا تهربي ...
      فأنت في عيني
      أصغر من أن تنالي شرف انتقامي .....

      تحيااااتي .....


      __________________
      وكان حبا ...

      ويبقى حبا ....
    • اخي العزيز ..صديق الدرب
      مرحبا بكلماتك العذبه .. وادرك تماما بأن الليث لا يبتسم ..
      كلمات جدا جميله .. ورائعه .. اشكرك عليها ..
      نتشرف بقراءة حروفك .. ويسعدني تواجدك الدائم ..
      اهلا بك..
    • كبرياء / شموخ / تألق / إحترام للذات // إحتقار للخيانة // نبذ لمبدأ اللامبالاة // حرف كتب أبجديات الغرام العميق وتناوب في وضع الصورة الجميلة /// تناغم في الطرح بين الفارس الذي يهزم من على صهوة جواده وبين المتمرس في عشق الغرام ... هكذا أتى صديق الدرب بقصيدة هي أكثر من رائعة جسد فيها ملامح جداً جميلة ولم يقدم أي كلمة إعتذار بل هو راحل لإمرأة أخرى يجد عندها ما كان يبحث عنه حينما لم يجد في من أحبها ما بحث ذات مساء عنه .. هكذا وقبل رحيله قدم الكثير من التعليمات ليعلمها أنه مغادر إلى الأبد وحينما غادر عاد من جديد ليرثي فتاته الأولى ويقارنها بالفتاة الأخرى ليجعل الأخيرة مثال للعطاء ويبرهن لها أنه لن يقدم كلمة إعتذار .

      إنه الكبرياء الجميل في عالم الحب .. هذا العالم الذي يعج بالمتناقضات ..

      ( أتراها تحبني ميسون

      أم توهمت والنساء ظنون

      كم رسول أرسلته لأبيها

      ذبحته تحت النقاب العيون ) ..

      صديق الدرب /// نتمنى حقاً أن تكون صديقاً لدرب هذه الساحة ودمت بخير .