وكالات السيارات وخدمة ما بعد البيع

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • وكالات السيارات وخدمة ما بعد البيع

      وكالات السيارات .. وخدمة ما بعد البيع

      كثيرة هي وسائل الإغراء والتحايل التي تنتهجها وكالات السيارات في بلادنا لاصطياد الزبون الذي يمسي رهينة بمجرد أن تنطلي عليه ألاعيب إحدى هذه الوكالات ليصبح في غمضة عين عبداً مملوكاً لها ولأجل غير مسمى .

      ففي الوقت الذي تلهب جسده سياط الأقساط ( الميسرة ) كما يسمونها في لغة الوكالات ، ورسوم التأمين التي تستعر يوماً بعد يوم دون رقيب أو حسيب .. تأتي معاناة خدمة ما بعد البيع بألوان عديدة قاتمة ، تزيدك هماً وقلقاً ، وتعصف بجيبك إلى هاوية الإفلاس ، وتحرمك نعمة راحة البال والاستقرار النفسي .

      فبالإضافة إلى ارتفاع أسعار قطع الغيار وكلفة اليد العاملة ( المرتزقة ) الذين يتم استجلابهم للعمل بأجور رخيصة ، فتتعاطى مع المهنة وفقاً للمثل العماني القائل ( تعلم الحسانة في رؤوس المجانين ) والحسانة من لهجتنا المحلية الدارجة ، وهي تعني مهنة الحلاقة ، والمثل بين ولا يحتاج إلى تفسير لا سيما من الضحايا الذين جربوا حظهم مع ورش وكالات السيارات .
      ولا يقف الوضع عند هذا الحد وإنما يتعدى إلى عجز الكثير من الوكالات في ضمان توفير قطع الغيار ، وهذه هي المصيبة بعينها ، وليتخيل أحدنا وقوف سيارته بإحدى ورش تصليح السيارات أياماً عديدة بانتظار تفضل الوكالة بتوفير قطع الغيار المطلوبة .. فما بالكم إن كانت المركبة المتعطلة هي من فئة مركبات الأجرة التي يعتمد عليها أصحابها في توفير لقمة العيش الكريمة لهم ولأسرهم .

      بالأمس القريب كتب لي أن أعيش فصلاً جديداً من فصول هذه المعاناة عندما اضطررت لشراء بعض القطع الاستهلاكية لسيارتي المتواضعة من نوع ( كيا ) الكورية المصنعة خصيصاً للفقراء ، فتوجهت متثاقلاً إلى حيث بيع قطع الغيار بولاية نزوى ، وهناك وفقني الله إلى شاب عماني حشر وسط معمعة من العمالة المستوفدة التي لا تعير الزبون اهتماماً ولا تقيم له وزناً .. وبأدب جم اعتذر ذلك الشاب عن عدم توافر كل القطع المطلوبة ، وإنه سيسعى جاهداً لطلبها من المركز الرئيسي بمحافظة مسقط .

      فأمضيت قرابة أربعة أيام إلى أن تحصلت على مطلبي وهو لا يعدو عن فرامل وأغطية بلاستيكية كثيرة الطلب والاستهلاك ، ومن الواجب توافرها كل ساعة وحين ..حينئذ حمدت الله على أن القطع المطلوبة ليست بالغة التعقيد والكلفة، كما أن سيارتي لم تكن طاعنة في السن وإلا مكثت في المصحة أزماناً عديدة فقد يتطلب الحال استيراد أعضاء لها من بلد المنشأ ، وقد يتم إحالتها إلى التقاعد بسبب عجز أمها عن توفير ما يكفل استمراريتها في الخدمة .

      ترى ألم يئن الأوان بعد لإيجاد تشريع قانوني يحمي المستهلك في بلادنا ، ويكبح جماح الشركات التجارية التي تطلق العنان لحملاتها الدعائية الكاذبة دون أن تلتزم بأقل تعهداتها مستغلة غياب التشريع والمحاسبة ، وقلة وعي المستهلك المسكين .
    • اخوي طارح الموضوع كللللللللل الدعايات اللي تسويهاا الوكالات ما شيء منه بعد البيع

      يا ما واجهناا مشاكل مع الوكالات وكااانو متفقين معنا قبل البيع ولكن بعد البيع كما يقولون طنش تعش

      والاغراءات ما شاء الله عليهم
      الله يكون في عونكم يا شارين السيارات
    • مشكور أخى الفاضل على طرح الموضوع

      صراحة الله يعيننا على الاوضاع اللى فى البلاد وخصوصا سالفة السيارات هذى كل يوم والثانى قانون جديد

      وفى مصلحة من يا ترا طبعا الوكالة والوكالة لمن لى واحد من........... طبعا ميش لازم أذكر

      وطبعا كل شى بيديهم حبوا يرفعوا سعر القطع رفعوها حبوا ينزلو نزلوا

      طبعا عن البيمة هذا موضوع ياما ناس تكلموا عن فى البث المباشر وفى مواقع أخرى بس ما فية من يجيب

      مصلحة الشركة وصاحب الشركة أعوانة أهم من واحد فقير لا حول لة ولا قوة يكد لين طش عينة مصطلح محلى طبعا

      وأخر الشهر طبعا كلكم على علم من الفواتير والى أخر ذلك من أشياء صعبة فى هذا الزمان

      طبعا مدير الوكالة بالفرع الفلانى شوفة أجنبى وين العامانى طبعا ما عندة خبرة ( دايما هذا الموال)

      لا حول ولا قوة الا بالله

      ويش أخرتها معاهم يا تراء .......................

      تحياتى أخى على موضوعك وشكرا

      أخوكم فصــــــــــــــــــــــــول
    • أشكر لكم تفاعلكم مع هذا الموضوع ،، والشكر موصول صفحة رأي الناس بجريدة عمان الذي تقضل مشكوراً بنشر هذه المساهمة المتواضعة ، إيماناً من الجريدة بأهمية النقد الهادف والبناء .. آملين أن تعمل وكالات السيارات على تصحيح هذه الصور الكالحة ، ومصالحة زبائنها .